الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

بعيداً عن آرسنال المتصدر وبايرن الوصيف... الصراع مفتوح على التأهل المباشر والملحق لدوري الأبطال اليوم

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
TT

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )

تُختتم اليوم منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بـ18 مباراة تقام جميعها في وقت واحد، حيث ستكون نتائجها حاسمة لتأمين بعض الفرق مكانها في دور الـ16 مباشرة أو ضمان الوصول إلى الملحق المؤدي للأدوار الإقصائية.

ولم يحسم تأهله بشكل مباشر إلى ثمن النهائي سوى فريقين فقط: آرسنال الإنجليزي المتصدر بالعلامة الكاملة، وبايرن ميونيخ الألماني ثاني الترتيب.

ويلتقي آرسنال الذي جمع 21 نقطة من 21 ممكنة، ولم يخسر أي مباراة، مع كايرات الكازاخستاني على ملعب الإمارات، اليوم، في مواجهة تبدو شبه محسومة للفريق اللندني. بينما يحل بايرن ميونيخ الذي جمع 18 نقطة، ضيفاً على أيندهوفن الهولندي.

ورغم أن آرسنال يخوض اللقاء الأوروبي بعد 3 أيام من سقوطه على ملعبه أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد 2-3، فإنه ما زال يسيطر على صدارة الدوري الإنجليزي والمرشح الأبرز للفوز باللقب هذا الموسم.

ويخوض آرسنال لقاء اليوم وهو مكتمل الصفوف باستثناء ديكلان رايس والإسباني ميكيل ميرينو للإيقاف، وتشكيلته كافية لإدارة المباراة بأريحية أمام فريق كايرات المتواضع، الذي يشارك لأول مرة في دوري الأبطال، وجمع نقطة واحدة فقط من الجولات السابقة ليتأكد خروجه من المنافسة.

وبدوره، وكما حال آرسنال، يسعى بايرن ميونيخ لاستعادة توازنه بعد الخسارة المفاجئة أمام أوغسبورغ في الدوري الألماني (بوندسليغا)، السبت، عندما يحل ضيفاً على أيندهوفن. ويرصد البايرن حسم الفوز أو التعادل على أقل تقدير لضمان البقاء في المركز الثاني، بينما يحتاج أيندهوفن الذي يحتل المركز الـ22، للفوز لضمان التأهل للملحق.

وتبدو مهمة الفريق الهولندي الذي خسر بثلاثية نظيفة أمام نيوكاسل الإنجليزي في مواجهته الأخيرة دون أن يتمكن من تسديد سوى كرة واحدة على المرمى منافسه، صعبة أمام البايرن لكنه يتمسك بالأمل معتمداً على دعم جماهيره.

ويمتلك بايرن سجلاً هجومياً ممتازاً بـ20 هدفاً في دوري الأبطال، مع سجل دفاعي قوي يحتل المرتبة الثالثة، لكن غياب دايوت أوباميكانو وكيم مين جاي، سيضع دفاعه أمام اختبار حقيقي، حيث يمتلك أيندهوفن أسلحة هجومية أيضاً مثل إيفان بيريزيك وكوهاي دريوك وبول وارنر. ويتطلع بايرن لتعزيز سلسلة انتصاراته خارج ملعبه، بعد الفوز في خمس من آخر ست مباريات أوروبية.

مورينيو يقود بنفيكا ضد الريال (فريقه السابق)

ويستضيف ريال مدريد الإسباني فريق بنفيكا البرتغالي بحثاً عن حسم تأهله المباشر وتفادي أي حسابات معقدة. ويوجد ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 15 نقطة، بينما يحتل بنفيكا المركز 29 برصيد ست نقاط، وليس أمامه سوى الفوز للحفاظ على آمال الوصول إلى الملحق.

وتشهد المواجهة صدام ريال مدريد مع مدربه السابق المثير للجدل جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا الحالي.

ويملك المدرب البرتغالي المخضرم آمالاً ضئيلة في قيادة بنفيكا إلى دور الملحق، إذ يحتاج إلى الفوز وانتظار نتائج مباريات أخرى، غير أن الدافع المعنوي لمواجهة بطل أوروبا 15 مرة، ريال مدريد، الذي يقوده تلميذه ألفارو أربيلوا، يكفي في حد ذاته.

ولم ينجح مورينيو الذي قاد بورتو البرتغالي (2004) وإنتر الإيطالي (2010) إلى الفوز باللقب القاري، في الفوز بدوري الأبطال مع ريال مدريد خلال فترة تدريبه بين 2010 و2013، وهي حقبة كان خلالها الغريم برشلونة متفوقاً محلياً وقارياً. ويقود المباراة من الجهة المقابلة أحد أكثر المدافعين ولاءً له سابقاً، أربيلوا، الذي كان يُعدّ من «جنوده» الأوفياء. ورغم العلاقة القوية السابقة بينهما، لم يمنع ذلك مورينيو، المعروف بتصريحاته الاستفزازية، من توجيه ما عُدّت «طعنة» لأربيلوا قبل اللقاء، حيث قال الأسبوع الماضي: «بالنسبة لي، من المفاجئ أن يحصل مدربون بلا تاريخ على فرصة تدريب أهم أندية العالم»، وهو تصريح فُسِّر على أنه انتقاد لتعيين أربيلوا خلفاً لشابي ألونسو في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وكان أربيلوا درّب فريق ريال مدريد الرديف، وهذه تجربته الأولى مع الفريق الأول. وردّ المدرب الإسباني البالغ 43 عاماً بلباقة على تصريحات مورينيو قائلاً: «أنتم تعرفون ما يمثله مورينيو بالنسبة لي. عندما يتحدث مدرب مثله، خصوصاً هو، أُصغي وأحلِّل... أكنّ تقديراً كبيراً له، والعمل معه كان شرفاً وامتيازاً».

وسقط ريال مدريد في أول مباراة لأربيلوا بالخسارة أمام ألباسيتي في مسابقة كأس الملك، قبل أن يحقق ثلاثة انتصارات متتالية، بينها فوز كبير على موناكو الفرنسي 6-1 في الجولة السابعة قبل الأخيرة الأسبوع الماضي. ويرصد ريال مدريد الفوز لضمان التأهل المباشر لثمن النهائي والحصول على ميزة خوض الإياب في الدور المقبل على أرضه.

وواجه مورينيو ريال مدريد مرة واحدة منذ رحيله عام 2013، حين خسر مع مانشستر يونايتد الإنجليزي (بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ») 1-2 في الكأس السوبر الأوروبية عام 2017 في مقدونيا.

لاعبو ليفربول خلال التدريب قبل مواجهة كاراباخ الأذربيجاني (رويترز)

نابولي يواجه خطر الخروج أمام تشيلسي

ويقف نابولي الإيطالي على حافة الإقصاء حيث يخوض مواجهة مصيرية أمام تشيلسي الإنجليزي اليوم.

ويحتل نابولي، الذي يعاني أزمة إصابات خانقة وتراجعاً واضحاً في حملة الدفاع عن لقبه كبطل لإيطاليا، المركز الخامس والعشرين أوروبياً برصيد ثماني نقاط فقط من سبع مباريات، بعد التعادل المخيِّب الأسبوع الماضي مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي 1-1. بينما يحتل تشيلسي المركز الثامن برصيد 13 نقطة، ويأمل تأمين التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق.

ويحتاج الفريق الإيطالي الجنوبي إلى الفوز على تشيلسي لانتزاع بطاقته إلى الملحق الشهر المقبل. ولن تكون المهمة سهلة لنابولي أمام تشيلسي، النادي السابق لمدربه أنتونيو كونتي والذي يحتاج بدوره إلى الفوز للبقاء بين الثمانية الأوائل وانتزاع التأهل المباشر إلى ثمن النهائي. ويخوض نابولي المباراة وهو لا يزال تحت وقع الخسارة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس، الأحد، والتي تركت حامل اللقب متخلفاً بتسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

كانت الهزيمة في تورينو بمنزلة صفعة قوية لكونتي، نجم يوفنتوس السابق، رغم إشادته باللاعبين الذين قدّموا الكثير رغم الإصابات المتلاحقة. وقال كونتي: «فزنا بكأس السوبر الإيطالية ونحن في حالة طوارئ لكثرة الإصابات، وهي حالة ازدادت سوءاً، هؤلاء اللاعبون يحتاجون إلى دعم كبير من الجمهور... نمرّ بفترة صعبة وأتوقع من المشجعين الوقوف خلف الفريق».

وتعرّضت مساعي كونتي ليصبح أول مدرب في نابولي يحقق لقب الدوري لموسمين متتاليين لانتكاسات مستمرة بسبب الإصابات التي بدأت منذ بداية الموسم للمهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الذي عاد في الدقائق الأخيرة لمواجهة يوفنتوس.

وعلَّق كونتي: «نحن نبحر ضد أمواج عالية جداً لكننا لن نغادر الباخرة. ما زلنا هنا، أقوى برغبتنا في القتال بكل ما نملك رغم الوضع العبثي الذي نمر به».

الخبر الجيد الوحيد لكونتي هو عودة لوكاكو الذي حلّ مكان دي بروين في قائمة الفريق الأوروبية، مما يمنح المهاجم البلجيكي فرصة للثأر أمام تشيلسي، النادي الذي فشل معه بشكل كبير قبل أربعة أعوام.

في الموسم الماضي، كانت 11 نقطة كافية لتجنّب الإقصاء، لذلك فإن فوز نابولي سيضمن بشكل شبه مؤكد التأهل للملحق.

لاعبو أرسنال ضمنوا التأهل ويتطلعون لنصر أوروبي جديد بعد التعثر المحلي الأخير (د ب ا)

ليفربول وبرشلونة لتأمين التأهل المباشر

ويستضيف ليفربول الإنجليزي فريق كاراباخ الأذربيجاني على ملعب آنفيلد في مباراة لا تقل أهمية، حيث يطمح صاحب الأرض للفوز لضمان التأهل المباشر. ويوجد ليفربول في المركز الرابع برصيد 15 نقطة، فيما يحتل كاراباخ المركز الثامن عشر (10 نقاط).

وغاب إبراهيما كوناتي وجو غوميز، مدافعا ليفربول عن التدريبات المفتوحة أول من أمس، بعد عودة الأول من إجازة خاصة لوفاة والده الأسبوع الماضي، والثاني للمعاناة من إصابة في الفخذ خلال الخسارة أمام بورنموث 2-3 بالدوري المحلي، السبت.

ويعني هذا أن المدرب الهولندي آرني سلوت سيعتمد على قلب دفاع واحد فقط وهو مواطنه فيرجيل فان دايك، حيث إن جيوفاني ليوني تأكد غيابه عن الفترة المتبقية من الموسم الحالي بسبب إصابته في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، في أول مباراة له خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

وحل لاعب الوسط الياباني واتارو إندو محل غوميز في خط الدفاع، كما عاد الفريق للتفكير في الاستعانة بأندي روبرتسون كظهير أيسر، وهو الذي كان مرشحاً للانتقال إلى توتنهام الأسبوع الماضي، علماً بأن عقده مع حامل اللقب الإنجليزي ينتهي الصيف المقبل. ومن المتوقع أن يجازف سلوت بالدفع بكوناتي بجوار فان دايك في قلب الدفاع.

في المقابل، يسعى كاراباخ لتحقيق مفاجأة أخرى تاريخية، بعد أن حقق الفوز على آينتراخت فرانكفورت 3 - 2 في الجولة الماضية، مدركاً أن أي نتيجة غير الفوز قد لا تضمن له مكاناً في الملحق.

الفريق الأذربيجاني يعتمد على خبرة المدرب قربان قربانوف الذي أشار إلى أنه سيخوض مواجهة مع أحد أقوى الفرق الإنجليزية في البطولة.

ويستضيف برشلونة الإسباني، الذي يرغب في حجز مقعد مباشر لثمن النهائي، فريق كوبنهاغن الدنماركي على ملعب «كامب نو»، وهو يرصد الفوز ولا بديل عنه.

ويوجد برشلونة في المركز التاسع برصيد 13 نقطة، فيما يحتل كوبنهاغن المركز 26 بثماني نقاط.

وسجل برشلونة 18 هدفاً في 7 مباريات بدوري المجموعات، لكنه يعاني دفاعياً بعد استقبال 13 هدفاً، ويحتاج إلى تحقيق التوازن في المباراة الختامية للدور الأول لتفادي أي مفاجآت.

ويفتقر برشلونة لبعض لاعبيه الأساسيين مثل الهولندي فرينكي دي يونغ وفيران توريس وبيدري وغافي، بسبب الإصابات والإيقافات. بينما كوبنهاغن يحتاج للفوز وانتظار بقية نتائج الفرق الأخرى، من أجل الوصول إلى الملحق.

ويعتمد الفريق الدنماركي على خبرة لاعبيه مثل توماس ديلاني، مع الأمل في مواصلة سلسلة إيجابية من النتائج في الجولات السابقة، وهو ما يمنح الفريق معنويات عالية قبل مواجهة برشلونة.

صدام قوي لسان جيرمان مع نيوكاسل

وتبرز مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) مع نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في برنامج اليوم الأخير للدور الأول، حيث يتطلع الفريقان اللذان يتساويان في رصيد النقاط (13) في المركزين السابع والثامن على التوالي للمرور إلى الدور الثاني دون اللجوء إلى الملحق.

ويسعى الفريق الفرنسي بقيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي، للاستفادة من سجله الجيد ضد الفرق الإنجليزية في دوري الأبطال على ملعب (حديقة الأمراء)، إذ لم يخسر منذ عام 2020 عندما سقط أمام مانشستر يونايتد. وحقق سان جيرمان من حينها الفوز في خمس مباريات من ست أوروبية أمام الفرق الإنجليزية.

في المقابل يسعى نيوكاسل لإنهاء سلسلة عدم الفوز خارج ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في الوصول إلى ثمن النهائي مباشرة.

وفي بقية المباريات، يلتقي كلوب بروج البلجيكي مع مرسيليا الفرنسي في لقاء تجديد الأمل. مرسيليا يحتل المركز التاسع عشر برصيد 9 نقاط مقابل 7 لكلوب بروج السابع والعشرين.

ويلعب بروسيا دورتموند الألماني، صاحب المركز الـ16 (11 نقطة) مع إنتر ميلان الإيطالي، الرابع عشر (12 نقطة)، ومانشستر سيتي الإنجليزي، الحادي عشر (13 نقطة)، مع غلاطة سراي التركي، وباير ليفركوزن الألماني مع فياريال الإسباني، وآينتراخت فرانكفورت الألماني مع توتنهام الإنجليزي، وموناكو الفرنسي مع يوفنتوس الإيطالي، الخامس عشر (12 نقطة).

كما يلتقي يونيو سانت جيلواز البلجيكي مع أتالانتا الإيطالي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، الثاني عشر (13 نقطة) مع بودو-غليمت النرويجي، وأياكس أمستردام الهولندي مع أولمبياكوس اليوناني، وبافوس القبرصي مع سلافيا براغ التشيكي، وأتلتيك بلباو الإسباني مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي.

ويُذكر أن أول ثمانية فرق تتأهل مباشرة لدور الـ16 فيما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى المركز 24 ملحقاً فاصلاً.


مقالات ذات صلة

أونيل يقرر البقاء مع «سلتيك» بعد فترة من «التأمل»

رياضة عالمية مارتن أونيل (رويترز)

أونيل يقرر البقاء مع «سلتيك» بعد فترة من «التأمل»

أكد مارتن أونيل، الثلاثاء، أنه سيبقى مدرباً لـ«سلتيك»، متصدر الدوري الأسكوتلندي لكرة القدم، بعد أن أمضى فترة التوقف الدولية في التفكير بمستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية وصف جود بيلينغهام زميله هاري كين بأنه «أعظم لاعب لعب لإنجلترا على الإطلاق» (رويترز)

بيلينغهام: كين أعظم لاعب في تاريخ منتخب إنجلترا

وصف جود بيلينغهام زميله هاري كين بأنه «أعظم لاعب لعب لإنجلترا على الإطلاق»؛ وذلك بعد أن عادل المهاجم المخضرم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب...

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية «يويفا» يحقق في واقعة بصق خلال مباراة آيرلندا وإسرائيل (رويترز)

«يويفا» يحقق في حادثة بصق مزعومة خلال مباراة آيرلندا وإسرائيل

سيفتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحقيقاً في حادثة بصق مزعومة وقعت خلال مباراة آيرلندا وإسرائيل، في دوري الأمم الأوروبية يوم الأحد.

رياضة عالمية زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

زيدان يجتاز بدايته مع فرنسا دون هزيمة ويشيد بتألق أوليسه

كان الجميع يترقب بفارغ الصبر أول أسبوعين لزين الدين زيدان على رأس منتخب فرنسا بعد 14 عاماً من قيادة ديدييه ديشان

«الشرق الأوسط» (باريس )

هالاند يدعو للتكاتف والحفاظ على «الابتسامة» بعد قرار إدانة السيتي

إرلينغ هالاند (رويترز)
إرلينغ هالاند (رويترز)
TT

هالاند يدعو للتكاتف والحفاظ على «الابتسامة» بعد قرار إدانة السيتي

إرلينغ هالاند (رويترز)
إرلينغ هالاند (رويترز)

دعا إرلينغ هالاند الجميع في نادي مانشستر سيتي إلى «التكاتف»، في أول تصريحات علنية له منذ إدانة النادي بانتهاكات واسعة النطاق للقواعد المالية الخاصة برابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويحل مانشستر سيتي ضيفاً على ليفربول، الأحد المقبل، في مباراته الأولى منذ صدور قرار لجنة التحقيق التي خلصت إلى أن النادي قام بتضخيم إيراداته بشكل مصطنع بأكثر من مليار دولار في الفترة ما بين عامَي 2009 و2018، وذلك للالتفاف على قواعد اللعب المالي النظيف التي كانت تفرض قيوداً على الأندية المنافسة خلال تلك الفترة.

وأدانت اللجنة مانشستر سيتي بجميع التهم المالية الخطيرة البالغ عددها 80 تهمة، والتي وجّهتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، مما قد يعرضه لعقوبات صارمة، بما في ذلك احتمال استبعاده من الدوري الإنجليزي الممتاز، علماً بأن النادي تقدم باستئناف ضد هذه النتائج.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس» نُشرت، الخميس، قال هالاند: «ينبغي علينا أن نتكاتف، وأن نتبادل مشاعر المحبة والدعم فيما بيننا. لذا، نعم، يجب أن نتكاتف ونستمتع بالرحلة ونحافظ على ابتسامتنا».

ورداً على سؤال حول الرسالة التي يوجهها لجماهير مانشستر سيتي المسافرة إلى ملعب «أنفيلد»، حيث ينتظر الفريق استقبالاً قد يتسم بالعدائية، قال هالاند: «ينبغي علينا أن نتكاتف، وأن نبقى متحدين، وأن نحافظ على نظرة إيجابية».

واختتم هالاند تصريحاته قائلاً: «مهما حدث في الحياة، يجب أن نحافظ دائماً على ابتسامتنا. لذا، يتعين علينا أن نتحلى بالإيجابية، ونتطلع للمستقبل، ونسعى للفوز بالمباريات، ثم نحاول الاستمتاع بالوضع وباللعبة».


هل هاري كين أعظم لاعب في تاريخ المنتخب الإنجليزي؟

هاري كين وفرحة هز شباك جمهورية التشيك بعد أداء رائع (أ.ف.ب)
هاري كين وفرحة هز شباك جمهورية التشيك بعد أداء رائع (أ.ف.ب)
TT

هل هاري كين أعظم لاعب في تاريخ المنتخب الإنجليزي؟

هاري كين وفرحة هز شباك جمهورية التشيك بعد أداء رائع (أ.ف.ب)
هاري كين وفرحة هز شباك جمهورية التشيك بعد أداء رائع (أ.ف.ب)

أضاف هاري كين فصلاً جديداً إلى مسيرته اللامعة مع المنتخب الإنجليزي بمعادلة الرقم القياسي لبيتر شيلتون (125 مباراة دولية) عندما شارك في مباراة إنجلترا ضد التشيك في دوري الأمم الأوروبية على ملعب ويمبلي.

وأكد توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن هاري كين، مهاجم الفريق المخضرم، يستحق كل عبارات الإشادة والتقدير. وأضاف المدرب الألماني: «لقد كان كين حاسماً بالنسبة لنا مرة أخرى، وفي هذا اليوم المميز للغاية بالنسبة له، حيث عادل رقم بيتر شيلتون، يثبت أنه ينتمي إلى هذه الفئة من اللاعبين الكبار».

ويحمل قائد المنتخب الإنجليزي الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف لمنتخب بلاده، برصيد 91 هدفاً في 125 مباراة دولية بعد هزه شباك التشيك مرتين، وهي مسيرة بدأها بتسجيل أول أهدافه بعد 79 ثانية فقط من ظهوره الأول.

ومنذ ذلك الفوز بنتيجة أربعة أهداف دون رد على ليتوانيا على ملعب ويمبلي في مارس (آذار) 2015، أصبح كين ركيزة أساسية للمنتخب الإنجليزي.

ورغم بلوغه سن الثالثة والثلاثين، لا يزال كين لاعباً لا غنى عنه، كما أنه الهداف التاريخي للمنتخب في البطولات الكبرى برصيد 23 هدفاً في 37 مباراة خاضها في ست بطولات كبرى، متفوقاً على غاري لينيكر الذي سجل 10 أهداف في 18 مباراة، حسب فيل ماكنولتي على موقع «بي بي سي».

ويواصل كين تقديم مستويات استثنائية تعكس براعته التهديفية على أعلى المستويات؛ إذ يتفوق حالياً بفارق 38 هدفاً عن واين روني، ثاني أفضل هداف في تاريخ إنجلترا، والذي أحرز 53 هدفاً في 120 مباراة.

لا شك أن كين هو اللاعب الأهم والأكثر تأثيراً في صفوف المنتخب الإنجليزي في العصر الحديث.

وتتمثل النقطة السلبية الوحيدة في مسيرته الرائعة في الفشل - ويجب التأكيد هنا أن المسؤولية لا تقع على عاتقه وحده – في قيادة المنتخب الإنجليزي للحصول على لقب كأس العالم، التي لم تفز بها منذ عام 1966.

وبغض النظر عن خلو سجله من الألقاب الكبرى، أين يقع كين في قائمة العظماء الذين دافعوا عن ألوان المنتخب الإنجليزي؟ وهل يمكن اعتباره الأعظم على الإطلاق؟ لقد رسخ مكانته كمنافس قوي على هذا اللقب.

أين يقع ترتيب كين في قائمة العظماء إلى جانب مور وتشارلتون وروني؟

أهداف كين وأداؤه الاستثنائي قادا بايرن ميونيخ إلى حصد الكثير من الألقاب (أ.ب)

عند الحديث عن هذا الموضوع، لا بد أن ينتقل النقاش فوراً من هاري كين إلى بوبي مور؛ ذلك المدافع الأنيق والهادئ الذي يظل القائد الوحيد للمنتخب الإنجليزي الذي رفع كأس العالم، حيث قاد منتخب بلاده للانتصار على ملعب ويمبلي في يوليو (تموز) 1966 بعد الفوز على ألمانيا الغربية بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.

كان مور يبلغ من العمر 25 عاماً فقط آنذاك، وقد حقق نجاحات على مستوى الأندية مع وست هام يونايتد، إذ فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الكؤوس الأوروبية قبل خوض غمار كأس العالم. وقد خاض 108 مباريات دولية مع المنتخب خلال الفترة بين مايو (أيار) 1962 ونوفمبر (تشرين الثاني) 1973.

وبالطبع، لا بد أن يتطرق الحديث أيضاً إلى السير بوبي تشارلتون، الذي نجا من كارثة ميونيخ الجوية مع مانشستر يونايتد عام 1958، ليصبح - ربما - أشهر لاعب كرة قدم إنجليزي في عصره.

لقد كان تشارلتون رمزاً عالمياً للوقار والموهبة الفذة؛ إذ فاز بكأس العالم، ثم قاد مانشستر يونايتد بعد عامين ليصبح أول فريق إنجليزي يفوز بكأس أوروبا (دوري أبطال أوروبا حالياً)، حيث سجل هدفين في المباراة التي انتهت بالفوز على بنفيكا بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب ويمبلي.

لا يزال تشارلتون يحتل المركز الثالث في قائمة هدافي المنتخب الإنجليزي عبر التاريخ، برصيد 49 هدفاً في 106 مباريات.

وسيظل للسير جيف هيرست مكانة خاصة بفضل تسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) في المباراة النهائية لكأس العالم، في حين أن هناك لاعبين آخرين من العصر الحديث يحظون بشعبية كبيرة، مثل واين روني وديفيد بيكهام.

وفي هذا السياق، قال داني ميرفي، لاعب خط وسط إنجلترا السابق: «سيظل اسم بوبي مور حاضراً دائماً في أحاديث الناس، وكذلك السير بوبي تشارلتون، نظراً لما قدماه والذكريات التي صنعاها».

وأضاف: «وبالانتقال إلى فترات لاحقة، وبالنسبة لي كطفل، فقد برز بول غاسكوين على الساحة وأصبح بطلاً، لا سيما وأنني كنت ألعب في مركز صانع ألعاب في خط الوسط».

وتابع قائلاً: «أعتقد أن روني كان - ربما - أكثر لاعبي كرة القدم تكاملاً في تاريخنا، وأكثرهم موهبة ممن رأيتهم؛ لكن لا أحد يستطيع إنكار جودة هاري كين وأرقامه واستمراريته في الملاعب. إنه سجل حافل لأحد عظماء الكرة الإنجليزية. هناك أمر واحد لا جدال فيه: هاري كين هو أعظم هداف في تاريخ إنجلترا».

هاري كين وهدف إنجلترا الخامس في شباك كرواتيا (رويترز)

وأضاف: «لا أحد يستطيع انتزاع هذا اللقب منه؛ فالأرقام التي حققها على مدار هذه المسيرة الطويلة مذهلة حقاً. وهذا الأمر بحد ذاته يستحق كل عبارات الإشادة والتقدير؛ فالحفاظ على هذا المستوى العالي دون أن يتمكن أحد من إزاحته عن مكانه يُعد دليلاً قاطعاً على قدراته واحترافيته».

وتابع: «إنه هداف بالفطرة، ومحترف من الطراز الرفيع، ويتمتع ببراعة فنية فائقة. لقد كان مثالاً يُحتذى به لنفسه ولعائلته بفضل سلوكه الراقي ومسيرته الكروية الطويلة. لكن هل هو أعظم لاعب في تاريخ إنجلترا؟ هذه مسألة تخضع لوجهات النظر واختلاف العصور، لكن سجله الحافل واستمراريته في الملاعب يؤكدان أنه أحد عظماء الكرة الإنجليزية؛ فهو ينتمي بلا شك إلى تلك النخبة المتميزة».

نحن نخطئ حين نقلل من شأن ما نراه أمام أعيننا

لا خلاف على مكانة هاري كين كأحد عظماء الكرة الإنجليزية، غير أن موقعه في قائمة هؤلاء العظماء سيتحدد بناءً على اختلاف العصور ووجهات النظر، وذلك وفقاً لرأي اللاعبين الدوليين السابقين بول روبنسون وميرفي.

وصرح روبنسون لشبكة «بي بي سي» بأنه قد لا يمكن إدراك العظمة الحقيقية لهاري كين إلا في السنوات المقبلة.

وقال: «هاري كين أحد عظماء إنجلترا، ولا جدال في ذلك؛ إذ سيظل اسمه حاضراً دائماً عند الحديث عن هذه النخبة. أعتقد أننا نقع في خطأ التقليل من شأن ما نملكه حالياً في العصر الحديث؛ فنحن نميل غالباً إلى النظر للماضي بنظرة وردية ومثالية مفرطة. نحن نتحدث دائماً عن بوبي مور والسير بوبي تشارلتون، لكن كرة القدم اليوم أصبحت لعبة مختلفة تماماً؛ فحياة لاعب كرة القدم تغيرت كلياً، وبات الأمر يبدو وكأنهم يمارسون رياضة مختلفة تماماً».

وأضاف: «لم يحقق أي لاعب ارتدى قميص إنجلترا منذ ذلك الحين ما حققه بوبي مور والسير بوبي تشارلتون. نحن نحترم إنجازاتهما في تلك الحقبة، والمكانة والإرث المرتبطين بالفوز بكأس العالم وبقية مسيرتهما، لكن يجب أن نعترف أيضاً بأن اللعبة تغيرت عما كانت عليه في السابق».

رفعت الثنائية التي سجلها كين في المباراة التي انتهت بالفوز على التشيك بثلاثية نظيفة الثلاثاء رصيده إلى 13 هدفاً في 13 مباراة مع إنجلترا خلال العام الحالي.

كما نجح في التسجيل في ست مباريات متتالية خاضها المنتخب الإنجليزي خارج أرضه؛ وهي سلسلة لم يتفوق عليها سوى السير توم فيني، الذي سجل في سبع مباريات متتالية خارج الديار خلال الفترة بين سبتمبر (أيلول) 1946 ومايو (أيار) 1948.

وفي الموسم الماضي وحده، سجل كين - المرشح لجائزة الكرة الذهبية - حصيلة مذهلة بلغت 73 هدفاً في 65 مباراة مع المنتخب الإنجليزي وناديه بايرن ميونيخ. وقد سجل هاتريك في خمس مناسبات خلال مسيرته الدولية مع إنجلترا، التي شهدت مشاركته أساسياً في 110 مباريات، محققاً نسبة فوز بلغت 66 في المائة.

وأضاف روبنسون: «أكبر إشادة يمكن أن تقدمها لهاري كين هي أن تسأل نفسك: منذ متى ونحن نطرح السؤال التالي: ماذا سيفعل المنتخب الإنجليزي إذا تعرض هاري كين للإصابة؟».

وتابع: «لا يوجد لاعب يقترب من مستواه في هذا المركز. مشاركة القائد تُعد أمراً مسلماً به، ومن دونه سنكون في مأزق حقيقي. أعتقد أننا سنقدر قيمته أكثر بعد 10 أو 15 أو 20 عاماً، عندما ننظر إلى الوراء ونرى ما حققه. قد يشير البعض إلى عدم فوزه بألقاب كبرى مع إنجلترا، لكنه لا يستطيع اللعب في كل المراكز بمفرده، أليس كذلك؟. نحن ننظر إلى الماضي بحنين وتقدير، ونتذكر أسماء لاعبين عظماء - وهو ما تمتلكه إنجلترا بالفعل - لكن لا شك أن كين يستحق مكانه في هذا النقاش، وسيظل كذلك لسنوات قادمة».

اللحظات الكبرى لم تأتِ بعد بالنسبة له

بلا شك، سيكون غياب الألقاب الدولية الكبرى عن سجل كين هو الحجة التي ستُستخدم للرد على الآراء التي تصفه بأنه أعظم لاعب في تاريخ إنجلترا.

لقد اقترب كثيراً من الصعود لمنصات التتويج، لكنه خسر في نصف نهائي كأس العالم مرتين وفي نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين أيضاً.

قد تكون بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة في المملكة المتحدة وآيرلندا عام 2028 فرصته الأخيرة لتغيير ذلك السجل غير المرغوب فيه.

توخيل قال إن كين أثبت أنه ينتمي إلى هذه الفئة من اللاعبين الكبار (إ.ب.أ)

وقال ميرفي: «الشيء الوحيد الذي ينقصه حقاً هو الإنجاز الأهم، ألا وهو حسم لقب بطولة كبرى؛ وهو أمر يبدو احتماله أضعف مع مرور السنين. أعتقد أن هذا سيظل دائماً ما ينقصه، كما هو الحال مع العديد من لاعبي وأجيال إنجلترا؛ فلم ينجح أحد في قيادة المنتخب الإنجليزي لمنصة التتويج منذ عام 1966، وعادة ما تقع المسؤولية على عاتق المهاجمين أو القائد»،

وأضاف: «لم يسجل في نصف نهائي كأس العالم ضد كرواتيا عام 2018 أو في نهائي كأس الأمم الأوروبية ضد إيطاليا على ملعب ويمبلي. وأهدر ركلة جزاء ضد فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2022، ومن الواضح أنه لم يسجل أيضاً في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024 ضد إسبانيا أو في نصف نهائي كأس العالم ضد الأرجنتين. سينظر الناس إلى ذلك ويقولون إنه لم يحالفه التوفيق في اللحظات الحاسمة. لكنني لا أتفق مع هذا الرأي إطلاقاً؛ فالأمر لا يتعلق به وحده، وقد قدم الكثير لوصول إنجلترا إلى تلك المراحل المتقدمة. يمكن لأي شخص أن يهدر ركلة جزاء. والحقيقة هي أن الفريق نفسه، والخطط التكتيكية، وكل تلك العوامل تلعب دوراً في عدم نجاح إنجلترا في حسم اللقب».

وفي الوقت الذي عادل فيه كين الرقم القياسي لعدد المشاركات الدولية مع إنجلترا، لا يزال لديه الوقت - وما يتمتع به من مستوى ثابت ومميز - ليثبت جدارته كونه واحداً من أعظم اللاعبين على مر العصور بشكل أكثر قوة في المستقبل.


أميركا تعود إلى جدول بطولة العالم للراليات للمرة الأولى منذ 1988

أميركا تعود إلى جدول بطولة العالم للراليات للمرة الأولى منذ 1988
TT

أميركا تعود إلى جدول بطولة العالم للراليات للمرة الأولى منذ 1988

أميركا تعود إلى جدول بطولة العالم للراليات للمرة الأولى منذ 1988

أعلن منظّمون، الخميس، أن الولايات المتحدة ستعود إلى بطولة العالم للراليات في الموسم المقبل، للمرة الأولى منذ عام 1988، من خلال الجولة 11 التي ستُقام في أغسطس (آب) المقبل.

وسيُقام الرالي في الفترة من 26 إلى 29 أغسطس المقبل على المراحل نفسها في ولايتيْ تينيسي وكنتاكي اللتين جرى اختبارها في حدث تجريبي خلال يونيو (حزيران) الماضي.

وكانت الجولة الأميركية السابقة هي رالي أوليمبوس بولاية واشنطن، والذي كان مُدرَجاً في الجدول من عام 1986 إلى عام 1988.

وتسعى رياضة الرالي جاهدةً لتوسيع نطاق حضورها العالمي، وستقتفي الجولة الجديدة في الولايات المتحدة إثر بريطانيا، العائدة لجدول السباقات، للمرة الأولى منذ عام 2019، في نهاية سبتمبر (أيلول)، من خلال رالي أسكوتلندا الذي ينطلق من مدينة أبردين.

وفي الوقت نفسه، ستنتقل الجولة الإيطالية إلى روما والطرق الأسفلتية في منطقة لاتسيو، بعد أن كانت تُقام سابقاً في سردينيا.

وقال إريك بولييه، الرئيس التنفيذي للشركة المالكة للحقوق التجارية لبطولة العالم للراليات، في بيان: «العودة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى جانب جلب بطولة العالم للراليات إلى وجهة أيقونية مثل روما، تصنع فرصاً هائلة للشركات المصنّعة لدينا ولشركائنا التجاريين ولمشجّعينا».

وأضاف: «اقترحنا إدخال لوائح فنية جديدة، لدينا فرصة فريدة لتشكيل مستقبل بطولة العالم للراليات، وجذب استثمارات جديدة ونقل إثارة سباقات الراليات إلى مزيد من الناس حول العالم».

ويضم الموسم المقبل 15 جولة، بزيادة عن العدد المخفض، هذا العام، الذي بلغ 13 جولة؛ بسبب إلغاء الجولة الختامية في السعودية.

وكان الاتحاد الدولي للسيارات، الجهة المُشرفة على البطولة، قد أعلن، في يوليو (تموز) الماضي، إبرام اتفاقية جديدة طويلة الأمد بشأن الحقوق التجارية مع مجموعة «كوزموبيليس» الفرنسية المتخصصة في قطاع السيارات، ومؤسسة الاستثمار الائتماني الخاصة «بارك سكوير كابيتال»، ووصفها بأنها «لحظة حاسمة» للبطولة.

كما أعلنت شركة فورد، الشهر الماضي، عودتها كفريق مصنع رسمي في عام 2028.

وقال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات والسائق السابق ببطولة الراليات: «تمثل الولايات المتحدة إحدى أهم فرص النمو لبطولة العالم للراليات، هي دولة تشكل فيها رياضة السيارات جزءاً من الهوية الثقافية، وتتمتع ببطولات محلية على مستوى عالمي، وإقبال متزايد بسرعة على المنافسات العالمية».

وتعود السعودية في عام 2027، حيث ستُقام الجولة الختامية في الفترة من 25 إلى 28 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ويبدأ الموسم في مونت كارلو في 21 يناير (كانون الثاني) المقبل.