الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

بعيداً عن آرسنال المتصدر وبايرن الوصيف... الصراع مفتوح على التأهل المباشر والملحق لدوري الأبطال اليوم

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
TT

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )

تُختتم اليوم منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بـ18 مباراة تقام جميعها في وقت واحد، حيث ستكون نتائجها حاسمة لتأمين بعض الفرق مكانها في دور الـ16 مباشرة أو ضمان الوصول إلى الملحق المؤدي للأدوار الإقصائية.

ولم يحسم تأهله بشكل مباشر إلى ثمن النهائي سوى فريقين فقط: آرسنال الإنجليزي المتصدر بالعلامة الكاملة، وبايرن ميونيخ الألماني ثاني الترتيب.

ويلتقي آرسنال الذي جمع 21 نقطة من 21 ممكنة، ولم يخسر أي مباراة، مع كايرات الكازاخستاني على ملعب الإمارات، اليوم، في مواجهة تبدو شبه محسومة للفريق اللندني. بينما يحل بايرن ميونيخ الذي جمع 18 نقطة، ضيفاً على أيندهوفن الهولندي.

ورغم أن آرسنال يخوض اللقاء الأوروبي بعد 3 أيام من سقوطه على ملعبه أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد 2-3، فإنه ما زال يسيطر على صدارة الدوري الإنجليزي والمرشح الأبرز للفوز باللقب هذا الموسم.

ويخوض آرسنال لقاء اليوم وهو مكتمل الصفوف باستثناء ديكلان رايس والإسباني ميكيل ميرينو للإيقاف، وتشكيلته كافية لإدارة المباراة بأريحية أمام فريق كايرات المتواضع، الذي يشارك لأول مرة في دوري الأبطال، وجمع نقطة واحدة فقط من الجولات السابقة ليتأكد خروجه من المنافسة.

وبدوره، وكما حال آرسنال، يسعى بايرن ميونيخ لاستعادة توازنه بعد الخسارة المفاجئة أمام أوغسبورغ في الدوري الألماني (بوندسليغا)، السبت، عندما يحل ضيفاً على أيندهوفن. ويرصد البايرن حسم الفوز أو التعادل على أقل تقدير لضمان البقاء في المركز الثاني، بينما يحتاج أيندهوفن الذي يحتل المركز الـ22، للفوز لضمان التأهل للملحق.

وتبدو مهمة الفريق الهولندي الذي خسر بثلاثية نظيفة أمام نيوكاسل الإنجليزي في مواجهته الأخيرة دون أن يتمكن من تسديد سوى كرة واحدة على المرمى منافسه، صعبة أمام البايرن لكنه يتمسك بالأمل معتمداً على دعم جماهيره.

ويمتلك بايرن سجلاً هجومياً ممتازاً بـ20 هدفاً في دوري الأبطال، مع سجل دفاعي قوي يحتل المرتبة الثالثة، لكن غياب دايوت أوباميكانو وكيم مين جاي، سيضع دفاعه أمام اختبار حقيقي، حيث يمتلك أيندهوفن أسلحة هجومية أيضاً مثل إيفان بيريزيك وكوهاي دريوك وبول وارنر. ويتطلع بايرن لتعزيز سلسلة انتصاراته خارج ملعبه، بعد الفوز في خمس من آخر ست مباريات أوروبية.

مورينيو يقود بنفيكا ضد الريال (فريقه السابق)

ويستضيف ريال مدريد الإسباني فريق بنفيكا البرتغالي بحثاً عن حسم تأهله المباشر وتفادي أي حسابات معقدة. ويوجد ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 15 نقطة، بينما يحتل بنفيكا المركز 29 برصيد ست نقاط، وليس أمامه سوى الفوز للحفاظ على آمال الوصول إلى الملحق.

وتشهد المواجهة صدام ريال مدريد مع مدربه السابق المثير للجدل جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا الحالي.

ويملك المدرب البرتغالي المخضرم آمالاً ضئيلة في قيادة بنفيكا إلى دور الملحق، إذ يحتاج إلى الفوز وانتظار نتائج مباريات أخرى، غير أن الدافع المعنوي لمواجهة بطل أوروبا 15 مرة، ريال مدريد، الذي يقوده تلميذه ألفارو أربيلوا، يكفي في حد ذاته.

ولم ينجح مورينيو الذي قاد بورتو البرتغالي (2004) وإنتر الإيطالي (2010) إلى الفوز باللقب القاري، في الفوز بدوري الأبطال مع ريال مدريد خلال فترة تدريبه بين 2010 و2013، وهي حقبة كان خلالها الغريم برشلونة متفوقاً محلياً وقارياً. ويقود المباراة من الجهة المقابلة أحد أكثر المدافعين ولاءً له سابقاً، أربيلوا، الذي كان يُعدّ من «جنوده» الأوفياء. ورغم العلاقة القوية السابقة بينهما، لم يمنع ذلك مورينيو، المعروف بتصريحاته الاستفزازية، من توجيه ما عُدّت «طعنة» لأربيلوا قبل اللقاء، حيث قال الأسبوع الماضي: «بالنسبة لي، من المفاجئ أن يحصل مدربون بلا تاريخ على فرصة تدريب أهم أندية العالم»، وهو تصريح فُسِّر على أنه انتقاد لتعيين أربيلوا خلفاً لشابي ألونسو في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وكان أربيلوا درّب فريق ريال مدريد الرديف، وهذه تجربته الأولى مع الفريق الأول. وردّ المدرب الإسباني البالغ 43 عاماً بلباقة على تصريحات مورينيو قائلاً: «أنتم تعرفون ما يمثله مورينيو بالنسبة لي. عندما يتحدث مدرب مثله، خصوصاً هو، أُصغي وأحلِّل... أكنّ تقديراً كبيراً له، والعمل معه كان شرفاً وامتيازاً».

وسقط ريال مدريد في أول مباراة لأربيلوا بالخسارة أمام ألباسيتي في مسابقة كأس الملك، قبل أن يحقق ثلاثة انتصارات متتالية، بينها فوز كبير على موناكو الفرنسي 6-1 في الجولة السابعة قبل الأخيرة الأسبوع الماضي. ويرصد ريال مدريد الفوز لضمان التأهل المباشر لثمن النهائي والحصول على ميزة خوض الإياب في الدور المقبل على أرضه.

وواجه مورينيو ريال مدريد مرة واحدة منذ رحيله عام 2013، حين خسر مع مانشستر يونايتد الإنجليزي (بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ») 1-2 في الكأس السوبر الأوروبية عام 2017 في مقدونيا.

لاعبو ليفربول خلال التدريب قبل مواجهة كاراباخ الأذربيجاني (رويترز)

نابولي يواجه خطر الخروج أمام تشيلسي

ويقف نابولي الإيطالي على حافة الإقصاء حيث يخوض مواجهة مصيرية أمام تشيلسي الإنجليزي اليوم.

ويحتل نابولي، الذي يعاني أزمة إصابات خانقة وتراجعاً واضحاً في حملة الدفاع عن لقبه كبطل لإيطاليا، المركز الخامس والعشرين أوروبياً برصيد ثماني نقاط فقط من سبع مباريات، بعد التعادل المخيِّب الأسبوع الماضي مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي 1-1. بينما يحتل تشيلسي المركز الثامن برصيد 13 نقطة، ويأمل تأمين التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق.

ويحتاج الفريق الإيطالي الجنوبي إلى الفوز على تشيلسي لانتزاع بطاقته إلى الملحق الشهر المقبل. ولن تكون المهمة سهلة لنابولي أمام تشيلسي، النادي السابق لمدربه أنتونيو كونتي والذي يحتاج بدوره إلى الفوز للبقاء بين الثمانية الأوائل وانتزاع التأهل المباشر إلى ثمن النهائي. ويخوض نابولي المباراة وهو لا يزال تحت وقع الخسارة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس، الأحد، والتي تركت حامل اللقب متخلفاً بتسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

كانت الهزيمة في تورينو بمنزلة صفعة قوية لكونتي، نجم يوفنتوس السابق، رغم إشادته باللاعبين الذين قدّموا الكثير رغم الإصابات المتلاحقة. وقال كونتي: «فزنا بكأس السوبر الإيطالية ونحن في حالة طوارئ لكثرة الإصابات، وهي حالة ازدادت سوءاً، هؤلاء اللاعبون يحتاجون إلى دعم كبير من الجمهور... نمرّ بفترة صعبة وأتوقع من المشجعين الوقوف خلف الفريق».

وتعرّضت مساعي كونتي ليصبح أول مدرب في نابولي يحقق لقب الدوري لموسمين متتاليين لانتكاسات مستمرة بسبب الإصابات التي بدأت منذ بداية الموسم للمهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الذي عاد في الدقائق الأخيرة لمواجهة يوفنتوس.

وعلَّق كونتي: «نحن نبحر ضد أمواج عالية جداً لكننا لن نغادر الباخرة. ما زلنا هنا، أقوى برغبتنا في القتال بكل ما نملك رغم الوضع العبثي الذي نمر به».

الخبر الجيد الوحيد لكونتي هو عودة لوكاكو الذي حلّ مكان دي بروين في قائمة الفريق الأوروبية، مما يمنح المهاجم البلجيكي فرصة للثأر أمام تشيلسي، النادي الذي فشل معه بشكل كبير قبل أربعة أعوام.

في الموسم الماضي، كانت 11 نقطة كافية لتجنّب الإقصاء، لذلك فإن فوز نابولي سيضمن بشكل شبه مؤكد التأهل للملحق.

لاعبو أرسنال ضمنوا التأهل ويتطلعون لنصر أوروبي جديد بعد التعثر المحلي الأخير (د ب ا)

ليفربول وبرشلونة لتأمين التأهل المباشر

ويستضيف ليفربول الإنجليزي فريق كاراباخ الأذربيجاني على ملعب آنفيلد في مباراة لا تقل أهمية، حيث يطمح صاحب الأرض للفوز لضمان التأهل المباشر. ويوجد ليفربول في المركز الرابع برصيد 15 نقطة، فيما يحتل كاراباخ المركز الثامن عشر (10 نقاط).

وغاب إبراهيما كوناتي وجو غوميز، مدافعا ليفربول عن التدريبات المفتوحة أول من أمس، بعد عودة الأول من إجازة خاصة لوفاة والده الأسبوع الماضي، والثاني للمعاناة من إصابة في الفخذ خلال الخسارة أمام بورنموث 2-3 بالدوري المحلي، السبت.

ويعني هذا أن المدرب الهولندي آرني سلوت سيعتمد على قلب دفاع واحد فقط وهو مواطنه فيرجيل فان دايك، حيث إن جيوفاني ليوني تأكد غيابه عن الفترة المتبقية من الموسم الحالي بسبب إصابته في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، في أول مباراة له خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

وحل لاعب الوسط الياباني واتارو إندو محل غوميز في خط الدفاع، كما عاد الفريق للتفكير في الاستعانة بأندي روبرتسون كظهير أيسر، وهو الذي كان مرشحاً للانتقال إلى توتنهام الأسبوع الماضي، علماً بأن عقده مع حامل اللقب الإنجليزي ينتهي الصيف المقبل. ومن المتوقع أن يجازف سلوت بالدفع بكوناتي بجوار فان دايك في قلب الدفاع.

في المقابل، يسعى كاراباخ لتحقيق مفاجأة أخرى تاريخية، بعد أن حقق الفوز على آينتراخت فرانكفورت 3 - 2 في الجولة الماضية، مدركاً أن أي نتيجة غير الفوز قد لا تضمن له مكاناً في الملحق.

الفريق الأذربيجاني يعتمد على خبرة المدرب قربان قربانوف الذي أشار إلى أنه سيخوض مواجهة مع أحد أقوى الفرق الإنجليزية في البطولة.

ويستضيف برشلونة الإسباني، الذي يرغب في حجز مقعد مباشر لثمن النهائي، فريق كوبنهاغن الدنماركي على ملعب «كامب نو»، وهو يرصد الفوز ولا بديل عنه.

ويوجد برشلونة في المركز التاسع برصيد 13 نقطة، فيما يحتل كوبنهاغن المركز 26 بثماني نقاط.

وسجل برشلونة 18 هدفاً في 7 مباريات بدوري المجموعات، لكنه يعاني دفاعياً بعد استقبال 13 هدفاً، ويحتاج إلى تحقيق التوازن في المباراة الختامية للدور الأول لتفادي أي مفاجآت.

ويفتقر برشلونة لبعض لاعبيه الأساسيين مثل الهولندي فرينكي دي يونغ وفيران توريس وبيدري وغافي، بسبب الإصابات والإيقافات. بينما كوبنهاغن يحتاج للفوز وانتظار بقية نتائج الفرق الأخرى، من أجل الوصول إلى الملحق.

ويعتمد الفريق الدنماركي على خبرة لاعبيه مثل توماس ديلاني، مع الأمل في مواصلة سلسلة إيجابية من النتائج في الجولات السابقة، وهو ما يمنح الفريق معنويات عالية قبل مواجهة برشلونة.

صدام قوي لسان جيرمان مع نيوكاسل

وتبرز مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) مع نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في برنامج اليوم الأخير للدور الأول، حيث يتطلع الفريقان اللذان يتساويان في رصيد النقاط (13) في المركزين السابع والثامن على التوالي للمرور إلى الدور الثاني دون اللجوء إلى الملحق.

ويسعى الفريق الفرنسي بقيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي، للاستفادة من سجله الجيد ضد الفرق الإنجليزية في دوري الأبطال على ملعب (حديقة الأمراء)، إذ لم يخسر منذ عام 2020 عندما سقط أمام مانشستر يونايتد. وحقق سان جيرمان من حينها الفوز في خمس مباريات من ست أوروبية أمام الفرق الإنجليزية.

في المقابل يسعى نيوكاسل لإنهاء سلسلة عدم الفوز خارج ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في الوصول إلى ثمن النهائي مباشرة.

وفي بقية المباريات، يلتقي كلوب بروج البلجيكي مع مرسيليا الفرنسي في لقاء تجديد الأمل. مرسيليا يحتل المركز التاسع عشر برصيد 9 نقاط مقابل 7 لكلوب بروج السابع والعشرين.

ويلعب بروسيا دورتموند الألماني، صاحب المركز الـ16 (11 نقطة) مع إنتر ميلان الإيطالي، الرابع عشر (12 نقطة)، ومانشستر سيتي الإنجليزي، الحادي عشر (13 نقطة)، مع غلاطة سراي التركي، وباير ليفركوزن الألماني مع فياريال الإسباني، وآينتراخت فرانكفورت الألماني مع توتنهام الإنجليزي، وموناكو الفرنسي مع يوفنتوس الإيطالي، الخامس عشر (12 نقطة).

كما يلتقي يونيو سانت جيلواز البلجيكي مع أتالانتا الإيطالي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، الثاني عشر (13 نقطة) مع بودو-غليمت النرويجي، وأياكس أمستردام الهولندي مع أولمبياكوس اليوناني، وبافوس القبرصي مع سلافيا براغ التشيكي، وأتلتيك بلباو الإسباني مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي.

ويُذكر أن أول ثمانية فرق تتأهل مباشرة لدور الـ16 فيما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى المركز 24 ملحقاً فاصلاً.


مقالات ذات صلة

لعنة الإصابات تلاحق يوفنتوس... لوكاتيلي سيغيب «عدة أشهر»

رياضة عالمية مانويل لوكاتيلي قائد يوفنتوس سيغيب لعدة أشهر (د.ب.أ)

لعنة الإصابات تلاحق يوفنتوس... لوكاتيلي سيغيب «عدة أشهر»

تواصل لعنة الإصابات ملاحقة يوفنتوس الإيطالي، إذ لحق القائد مانويل لوكاتيلي بكل من التركي كينان يلديز والفرنسي خيفرين تورام.

«الشرق الأوسط» (تورينو (إيطاليا))
رياضة عالمية سان جيلواز لن يستضيف هبوعيل بئر السبع (نادي يونيون سان جيلواز)

«الدوري الأوروبي»: منع سان جيلواز من استضافة منافسه الإسرائيلي

رفض عمدة إحدى المدن البلجيكية السماح باستضافة نادي هبوعيل بئر السبع الإسرائيلي في مباراة بالدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
رياضة عالمية قرعة مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي بموناكو (إ.ب.أ)

«الدوري الأوروبي»: قرعة صعبة لميلان وليفركوزن... وسهلة ليوفنتوس

أسفرت قرعة مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، التي أجريت الجمعة في إمارة موناكو، عن مواجهات قوية لميلان الإيطالي وباير ليفركوزن الألماني.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح مهاجم طرابزون سبور يتحسر بعد تلقي فريقه الهدف الأول أمام فرينسفاروش (أ.ف.ب)

فرينسفاروش يقصي طرابزون... ويحرم صلاح من المشاركة في الدوري الأوروبي

فاز فرينسفاروش المجري على طرابزون سبور التركي 4-0، الخميس، في إياب الملحق المؤهل إلى الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)
رياضة عالمية جماهير في المدرجات تشعل الألعاب النارية خلال مباراة كامبور وفينوورد في الدوري الهولندي لكرة القدم (إ.ب.أ)

فينوورد يمنع مشجعيه من حضور مباراتيه المقبلتين خارج أرضه

قرر فينوورد منع جماهيره من حضور مباراتيه المقبلتين خارج أرضه، بعد واقعة إطلاق الألعاب النارية التي أسفرت عن إصابة سبعة أشخاص.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)

«فلاشينغ ميدوز»: الألماني زفيريف يتوّج باللقب على حساب الأميركي شيلتون

الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)
الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: الألماني زفيريف يتوّج باللقب على حساب الأميركي شيلتون

الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)
الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)

توّج الألماني ألكسندر زفيريف بلقب منافسات فردي الرجال ببطولة أميركا المفتوحة للتنس «فلاشينغ ميدوز»، آخر بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا الموسم، للمرة الأولى في مسيرته الرياضية، عقب تغلبه على الأميركي الشاب بن شيلتون، مساء الأحد بالتوقيت المحلي، في المباراة النهائية للمسابقة، المقامة على الملاعب الصلبة.

وحسم زفيريف المباراة النهائية لصالحه بواقع 6-3 و7-6 (7-2) و5-7 و6-2 الأحد على ملعب آرثر آش في نيويورك.وحقّق المصنّف الأول في البطولة بغياب الإيطالي يانيك سينر، لقبه الثاني في الغراند سلام، والأول في الولايات المتحدة بعد خسارته نهائي عام 2020 أمام النمساوي دومينيك تيم.وواصل زفيريف موسمه الناجح على صعيد الغراند سلام، فإضافة إلى لقب فلاشينغ ميدوز، كان قد حقق لقب رولان غاروس أيضا، وحلّ وصيفا في ويمبلدون وبلغ نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة مطلع العام.

الألماني ألكسندر زفيريف يصافح منافسه الأميركي بن شيلتون بعد الفوز عليه (أ.ف.ب)

وحسم زفيريف المجموعة الأولى بسهولة، قبل أن يخوض المجموعة الثانية الأطول باللقاء (ساعة و11 دقيقة)، لينتزعها بالشوط الفاصل 7-6 (7-2).

واستعاد شيلتون عافيته ليفوز بالمجموعة الثالثة بسبعة أشواط لخمسة، قبل أن ينهار الأميركي الشاب بدنياً ويخسر المجموعة الرابعة بستة أشواط لاثنين.

وعقب فوزه في اللقاء، الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة، بات زفيريف أول لاعب ألماني يتوج بلقب فلاشينغ ميدوز منذ 37 عاما، وتحديدا منذ فوز مواطنه بوريس بيكر بالبطولة عام 1989.وكان زفيريف /29 عاما/ توج بأول ألقابه في المسابقات الأربع الكبرى هذا الموسم، حينما فاز ببطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) في يونيو (حزيران) الماضي، قبل أن يخسر نهائي بطولة ويمبلدون في الشهر التالي.

الألماني ألكسندر زفيريف فرحاً بعد الفوز بلقب فلاشينغ ميدوز (أ.ف.ب)

وبتلك النتيجة، واصل زفيريف، الذي حصد 1900 نقطة في تصنيف اللاعبين المحترفين، تفوقه على شيلتون، الذي خاض أول نهائي في البطولة، بعدما فاز عليه في جميع لقاءاتهما الستة، ليكرس عقدته للاعب الأميركي.وبذلك، قضى زفيريف، على آمال شيلتون، الذي سيكمل عامه الـ24 الشهر المقبل، وكان يحلم بأن يصبح أول أميركي يحرز لقب فلاشينغ ميدوز منذ آندي روديك عام 2003.


تبدد المخاوف بشأن إصابة شتيلر نجم شتوتغارت

أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)
أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)
TT

تبدد المخاوف بشأن إصابة شتيلر نجم شتوتغارت

أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)
أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)

أعلن نادي شتوتغارت الألماني، الأحد، أن أنغيلو شتيلر لاعب وسط الفريق، تجنب إصابة خطيرة في الركبة نتيجة التحام داخل منطقة جزاء فريق هوفنهايم.

ويعاني شتيلر /25 عاما/ من كدمة قوية بعد تعرضه للإصابة خلال فوز الفريق خارج ملعبه بنتيجة 2 / 1، السبت.

وبذلك يتمسك شتيلر بأمل انضمامه لقائمة منتخب ألمانيا في أول ظهور للمدرب الجديد، يورغن كلوب، الذي سيعلن عن خياراته يوم الخميس استعدادا لخوض أول أربع مباريات في دوري أمم أوروبا.

وغادر شتيلر الملعب بعد 35 مباراة من مباراة شتوتجارت ضد هوفنهايم، وذلك بعد احتكاك قوي مع أوزان كاباك.

من جانبه، قال سيباستيان هونيس مدرب شتوتغارت أن هذا الاحتكاك كان يستوجب احتساب ركلة جزاء لفريقه.


نوريس: أنا «سيئ الحظ بشكل لا يصدق»

البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)
TT

نوريس: أنا «سيئ الحظ بشكل لا يصدق»

البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)

انتقل لاندو نوريس من نشوة الاحتفال بتحقيق أحد أفضل الانطلاقات من المركز الأول في مسيرته ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات إلى الشعور بأنه «سيئ الحظ بشكل لا يُصدق»، بعدما تحسر حامل اللقب على فوز تفلت من بين يديه الأحد من دون أن يكون له أي ذنب في ذلك.

وكان متسابق مكلارين يبدو في طريقه لتحقيق انتصاره الثالث هذا الموسم بعد انطلاقه من الصدارة في الظهور الأول لحلبة مدريد الجديدة عبر سباق جائزة إسبانيا الكبرى، ووسع الفارق ليتجاوز ست ثوان قبل أن تتسبب سيارة الأمان الافتراضية في تبديد فرصه.

وفي ظل كون التجاوز شبه مستحيل على هذه الحلبة، اضطر نوريس إلى الاكتفاء بالمركز الثالث خلف كيمي أنتونيللي متسابق مرسيدس الفائز بالسباق، وماكس فرستابن متسابق رد بول.

وقال نوريس عن الموقف الذي سمح لمنافسيه خلفه بالدخول إلى حارة الصيانة وكسب ميزة زمنية ثمينة، بينما تعذر عليه ذلك لتجاوزه مدخل حارة الصيانة قبلها بثوان فقط «لم يكن بوسعي فعل أي شيء».

وعندما دخل حارة الصيانة في اللفة التالية، كانت الصدارة قد ضاعت منه نهائيا.

وقال نوريس: «أهنئ كيمي وماكس، فقد قدما سباقا جيدا اليوم، الحظ فقط لم يكن حليفنا».

وأدى حلول السائق البريطاني في الثالث اليوم في البقاء في المركز الرابع بالترتيب العام بفارق 106 نقاط خلف أنتونيلي المتصدر، الذي سجل انتصاره الثامن هذا الموسم.

وعند سؤاله عما إذا كان يشعر بأن الفوز «ضاع من بين يديه»، أوضح نوريس موقفه.

وقال: «يعتمد ذلك على كيفية تعريفك لعبارة (ضاع من بين يديه)، الأمر لا يرتبط بأننا ارتكبنا خطأ تسبب في الخسارة، كنا سيئي الحظ للغاية اليوم فحسب. كنت الوحيد على شبكة الانطلاق بأكملها الذي لم يحصل على فرصة إجراء التوقف في الصيانة، هذا سوء حظ».

وأضاف: «مررت بأوقات كثيرة استفدت فيها من ذلك في الماضي وأوقات خسرت فيها، وهذه هي أجواء السباقات، لكن ليس (هذا بالأمر الجيد) عندما تقاتل من أجل الفوز».

وفي رده على سؤال عما إذا كان بإمكانه أو لفريقه توقع إعلان إدارة السباق عن سيارة الأمان الافتراضية فور توقف لانس سترول متسابق أستون مارتن على الحلبة: «ليس خطأ الفريق، وليس خطأي، الأمر بهذه البساطة، كنا سيئي الحظ فحسب».

وقال نوريس إن البقاء على الحلبة لفترة أطول لم يكن خيارا مطروحا أيضا في ظل امتلاك المنافسين إطارات أحدث.

وأوضح: «كان علي الدخول في نهاية اللفة لأنها كانت الفرصة الوحيدة، كان الهدف تقليل الخسائر في الصيانة، خاصة أن إطارات الجميع تكون أبرد وتسعى لتقليل الخسائر في حارة الصيانة قدر الإمكان».

وتابع: «الإطارات المتوسطة كانت قد تآكلت تماما، بينما كانت الإطارات الصلبة مذهلة».