الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

بعيداً عن آرسنال المتصدر وبايرن الوصيف... الصراع مفتوح على التأهل المباشر والملحق لدوري الأبطال اليوم

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
TT

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )
مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )

تُختتم اليوم منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بـ18 مباراة تقام جميعها في وقت واحد، حيث ستكون نتائجها حاسمة لتأمين بعض الفرق مكانها في دور الـ16 مباشرة أو ضمان الوصول إلى الملحق المؤدي للأدوار الإقصائية.

ولم يحسم تأهله بشكل مباشر إلى ثمن النهائي سوى فريقين فقط: آرسنال الإنجليزي المتصدر بالعلامة الكاملة، وبايرن ميونيخ الألماني ثاني الترتيب.

ويلتقي آرسنال الذي جمع 21 نقطة من 21 ممكنة، ولم يخسر أي مباراة، مع كايرات الكازاخستاني على ملعب الإمارات، اليوم، في مواجهة تبدو شبه محسومة للفريق اللندني. بينما يحل بايرن ميونيخ الذي جمع 18 نقطة، ضيفاً على أيندهوفن الهولندي.

ورغم أن آرسنال يخوض اللقاء الأوروبي بعد 3 أيام من سقوطه على ملعبه أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد 2-3، فإنه ما زال يسيطر على صدارة الدوري الإنجليزي والمرشح الأبرز للفوز باللقب هذا الموسم.

ويخوض آرسنال لقاء اليوم وهو مكتمل الصفوف باستثناء ديكلان رايس والإسباني ميكيل ميرينو للإيقاف، وتشكيلته كافية لإدارة المباراة بأريحية أمام فريق كايرات المتواضع، الذي يشارك لأول مرة في دوري الأبطال، وجمع نقطة واحدة فقط من الجولات السابقة ليتأكد خروجه من المنافسة.

وبدوره، وكما حال آرسنال، يسعى بايرن ميونيخ لاستعادة توازنه بعد الخسارة المفاجئة أمام أوغسبورغ في الدوري الألماني (بوندسليغا)، السبت، عندما يحل ضيفاً على أيندهوفن. ويرصد البايرن حسم الفوز أو التعادل على أقل تقدير لضمان البقاء في المركز الثاني، بينما يحتاج أيندهوفن الذي يحتل المركز الـ22، للفوز لضمان التأهل للملحق.

وتبدو مهمة الفريق الهولندي الذي خسر بثلاثية نظيفة أمام نيوكاسل الإنجليزي في مواجهته الأخيرة دون أن يتمكن من تسديد سوى كرة واحدة على المرمى منافسه، صعبة أمام البايرن لكنه يتمسك بالأمل معتمداً على دعم جماهيره.

ويمتلك بايرن سجلاً هجومياً ممتازاً بـ20 هدفاً في دوري الأبطال، مع سجل دفاعي قوي يحتل المرتبة الثالثة، لكن غياب دايوت أوباميكانو وكيم مين جاي، سيضع دفاعه أمام اختبار حقيقي، حيث يمتلك أيندهوفن أسلحة هجومية أيضاً مثل إيفان بيريزيك وكوهاي دريوك وبول وارنر. ويتطلع بايرن لتعزيز سلسلة انتصاراته خارج ملعبه، بعد الفوز في خمس من آخر ست مباريات أوروبية.

مورينيو يقود بنفيكا ضد الريال (فريقه السابق)

ويستضيف ريال مدريد الإسباني فريق بنفيكا البرتغالي بحثاً عن حسم تأهله المباشر وتفادي أي حسابات معقدة. ويوجد ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 15 نقطة، بينما يحتل بنفيكا المركز 29 برصيد ست نقاط، وليس أمامه سوى الفوز للحفاظ على آمال الوصول إلى الملحق.

وتشهد المواجهة صدام ريال مدريد مع مدربه السابق المثير للجدل جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا الحالي.

ويملك المدرب البرتغالي المخضرم آمالاً ضئيلة في قيادة بنفيكا إلى دور الملحق، إذ يحتاج إلى الفوز وانتظار نتائج مباريات أخرى، غير أن الدافع المعنوي لمواجهة بطل أوروبا 15 مرة، ريال مدريد، الذي يقوده تلميذه ألفارو أربيلوا، يكفي في حد ذاته.

ولم ينجح مورينيو الذي قاد بورتو البرتغالي (2004) وإنتر الإيطالي (2010) إلى الفوز باللقب القاري، في الفوز بدوري الأبطال مع ريال مدريد خلال فترة تدريبه بين 2010 و2013، وهي حقبة كان خلالها الغريم برشلونة متفوقاً محلياً وقارياً. ويقود المباراة من الجهة المقابلة أحد أكثر المدافعين ولاءً له سابقاً، أربيلوا، الذي كان يُعدّ من «جنوده» الأوفياء. ورغم العلاقة القوية السابقة بينهما، لم يمنع ذلك مورينيو، المعروف بتصريحاته الاستفزازية، من توجيه ما عُدّت «طعنة» لأربيلوا قبل اللقاء، حيث قال الأسبوع الماضي: «بالنسبة لي، من المفاجئ أن يحصل مدربون بلا تاريخ على فرصة تدريب أهم أندية العالم»، وهو تصريح فُسِّر على أنه انتقاد لتعيين أربيلوا خلفاً لشابي ألونسو في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وكان أربيلوا درّب فريق ريال مدريد الرديف، وهذه تجربته الأولى مع الفريق الأول. وردّ المدرب الإسباني البالغ 43 عاماً بلباقة على تصريحات مورينيو قائلاً: «أنتم تعرفون ما يمثله مورينيو بالنسبة لي. عندما يتحدث مدرب مثله، خصوصاً هو، أُصغي وأحلِّل... أكنّ تقديراً كبيراً له، والعمل معه كان شرفاً وامتيازاً».

وسقط ريال مدريد في أول مباراة لأربيلوا بالخسارة أمام ألباسيتي في مسابقة كأس الملك، قبل أن يحقق ثلاثة انتصارات متتالية، بينها فوز كبير على موناكو الفرنسي 6-1 في الجولة السابعة قبل الأخيرة الأسبوع الماضي. ويرصد ريال مدريد الفوز لضمان التأهل المباشر لثمن النهائي والحصول على ميزة خوض الإياب في الدور المقبل على أرضه.

وواجه مورينيو ريال مدريد مرة واحدة منذ رحيله عام 2013، حين خسر مع مانشستر يونايتد الإنجليزي (بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ») 1-2 في الكأس السوبر الأوروبية عام 2017 في مقدونيا.

لاعبو ليفربول خلال التدريب قبل مواجهة كاراباخ الأذربيجاني (رويترز)

نابولي يواجه خطر الخروج أمام تشيلسي

ويقف نابولي الإيطالي على حافة الإقصاء حيث يخوض مواجهة مصيرية أمام تشيلسي الإنجليزي اليوم.

ويحتل نابولي، الذي يعاني أزمة إصابات خانقة وتراجعاً واضحاً في حملة الدفاع عن لقبه كبطل لإيطاليا، المركز الخامس والعشرين أوروبياً برصيد ثماني نقاط فقط من سبع مباريات، بعد التعادل المخيِّب الأسبوع الماضي مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي 1-1. بينما يحتل تشيلسي المركز الثامن برصيد 13 نقطة، ويأمل تأمين التأهل المباشر وتفادي خوض الملحق.

ويحتاج الفريق الإيطالي الجنوبي إلى الفوز على تشيلسي لانتزاع بطاقته إلى الملحق الشهر المقبل. ولن تكون المهمة سهلة لنابولي أمام تشيلسي، النادي السابق لمدربه أنتونيو كونتي والذي يحتاج بدوره إلى الفوز للبقاء بين الثمانية الأوائل وانتزاع التأهل المباشر إلى ثمن النهائي. ويخوض نابولي المباراة وهو لا يزال تحت وقع الخسارة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس، الأحد، والتي تركت حامل اللقب متخلفاً بتسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

كانت الهزيمة في تورينو بمنزلة صفعة قوية لكونتي، نجم يوفنتوس السابق، رغم إشادته باللاعبين الذين قدّموا الكثير رغم الإصابات المتلاحقة. وقال كونتي: «فزنا بكأس السوبر الإيطالية ونحن في حالة طوارئ لكثرة الإصابات، وهي حالة ازدادت سوءاً، هؤلاء اللاعبون يحتاجون إلى دعم كبير من الجمهور... نمرّ بفترة صعبة وأتوقع من المشجعين الوقوف خلف الفريق».

وتعرّضت مساعي كونتي ليصبح أول مدرب في نابولي يحقق لقب الدوري لموسمين متتاليين لانتكاسات مستمرة بسبب الإصابات التي بدأت منذ بداية الموسم للمهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الذي عاد في الدقائق الأخيرة لمواجهة يوفنتوس.

وعلَّق كونتي: «نحن نبحر ضد أمواج عالية جداً لكننا لن نغادر الباخرة. ما زلنا هنا، أقوى برغبتنا في القتال بكل ما نملك رغم الوضع العبثي الذي نمر به».

الخبر الجيد الوحيد لكونتي هو عودة لوكاكو الذي حلّ مكان دي بروين في قائمة الفريق الأوروبية، مما يمنح المهاجم البلجيكي فرصة للثأر أمام تشيلسي، النادي الذي فشل معه بشكل كبير قبل أربعة أعوام.

في الموسم الماضي، كانت 11 نقطة كافية لتجنّب الإقصاء، لذلك فإن فوز نابولي سيضمن بشكل شبه مؤكد التأهل للملحق.

لاعبو أرسنال ضمنوا التأهل ويتطلعون لنصر أوروبي جديد بعد التعثر المحلي الأخير (د ب ا)

ليفربول وبرشلونة لتأمين التأهل المباشر

ويستضيف ليفربول الإنجليزي فريق كاراباخ الأذربيجاني على ملعب آنفيلد في مباراة لا تقل أهمية، حيث يطمح صاحب الأرض للفوز لضمان التأهل المباشر. ويوجد ليفربول في المركز الرابع برصيد 15 نقطة، فيما يحتل كاراباخ المركز الثامن عشر (10 نقاط).

وغاب إبراهيما كوناتي وجو غوميز، مدافعا ليفربول عن التدريبات المفتوحة أول من أمس، بعد عودة الأول من إجازة خاصة لوفاة والده الأسبوع الماضي، والثاني للمعاناة من إصابة في الفخذ خلال الخسارة أمام بورنموث 2-3 بالدوري المحلي، السبت.

ويعني هذا أن المدرب الهولندي آرني سلوت سيعتمد على قلب دفاع واحد فقط وهو مواطنه فيرجيل فان دايك، حيث إن جيوفاني ليوني تأكد غيابه عن الفترة المتبقية من الموسم الحالي بسبب إصابته في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، في أول مباراة له خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

وحل لاعب الوسط الياباني واتارو إندو محل غوميز في خط الدفاع، كما عاد الفريق للتفكير في الاستعانة بأندي روبرتسون كظهير أيسر، وهو الذي كان مرشحاً للانتقال إلى توتنهام الأسبوع الماضي، علماً بأن عقده مع حامل اللقب الإنجليزي ينتهي الصيف المقبل. ومن المتوقع أن يجازف سلوت بالدفع بكوناتي بجوار فان دايك في قلب الدفاع.

في المقابل، يسعى كاراباخ لتحقيق مفاجأة أخرى تاريخية، بعد أن حقق الفوز على آينتراخت فرانكفورت 3 - 2 في الجولة الماضية، مدركاً أن أي نتيجة غير الفوز قد لا تضمن له مكاناً في الملحق.

الفريق الأذربيجاني يعتمد على خبرة المدرب قربان قربانوف الذي أشار إلى أنه سيخوض مواجهة مع أحد أقوى الفرق الإنجليزية في البطولة.

ويستضيف برشلونة الإسباني، الذي يرغب في حجز مقعد مباشر لثمن النهائي، فريق كوبنهاغن الدنماركي على ملعب «كامب نو»، وهو يرصد الفوز ولا بديل عنه.

ويوجد برشلونة في المركز التاسع برصيد 13 نقطة، فيما يحتل كوبنهاغن المركز 26 بثماني نقاط.

وسجل برشلونة 18 هدفاً في 7 مباريات بدوري المجموعات، لكنه يعاني دفاعياً بعد استقبال 13 هدفاً، ويحتاج إلى تحقيق التوازن في المباراة الختامية للدور الأول لتفادي أي مفاجآت.

ويفتقر برشلونة لبعض لاعبيه الأساسيين مثل الهولندي فرينكي دي يونغ وفيران توريس وبيدري وغافي، بسبب الإصابات والإيقافات. بينما كوبنهاغن يحتاج للفوز وانتظار بقية نتائج الفرق الأخرى، من أجل الوصول إلى الملحق.

ويعتمد الفريق الدنماركي على خبرة لاعبيه مثل توماس ديلاني، مع الأمل في مواصلة سلسلة إيجابية من النتائج في الجولات السابقة، وهو ما يمنح الفريق معنويات عالية قبل مواجهة برشلونة.

صدام قوي لسان جيرمان مع نيوكاسل

وتبرز مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) مع نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في برنامج اليوم الأخير للدور الأول، حيث يتطلع الفريقان اللذان يتساويان في رصيد النقاط (13) في المركزين السابع والثامن على التوالي للمرور إلى الدور الثاني دون اللجوء إلى الملحق.

ويسعى الفريق الفرنسي بقيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي، للاستفادة من سجله الجيد ضد الفرق الإنجليزية في دوري الأبطال على ملعب (حديقة الأمراء)، إذ لم يخسر منذ عام 2020 عندما سقط أمام مانشستر يونايتد. وحقق سان جيرمان من حينها الفوز في خمس مباريات من ست أوروبية أمام الفرق الإنجليزية.

في المقابل يسعى نيوكاسل لإنهاء سلسلة عدم الفوز خارج ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في الوصول إلى ثمن النهائي مباشرة.

وفي بقية المباريات، يلتقي كلوب بروج البلجيكي مع مرسيليا الفرنسي في لقاء تجديد الأمل. مرسيليا يحتل المركز التاسع عشر برصيد 9 نقاط مقابل 7 لكلوب بروج السابع والعشرين.

ويلعب بروسيا دورتموند الألماني، صاحب المركز الـ16 (11 نقطة) مع إنتر ميلان الإيطالي، الرابع عشر (12 نقطة)، ومانشستر سيتي الإنجليزي، الحادي عشر (13 نقطة)، مع غلاطة سراي التركي، وباير ليفركوزن الألماني مع فياريال الإسباني، وآينتراخت فرانكفورت الألماني مع توتنهام الإنجليزي، وموناكو الفرنسي مع يوفنتوس الإيطالي، الخامس عشر (12 نقطة).

كما يلتقي يونيو سانت جيلواز البلجيكي مع أتالانتا الإيطالي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، الثاني عشر (13 نقطة) مع بودو-غليمت النرويجي، وأياكس أمستردام الهولندي مع أولمبياكوس اليوناني، وبافوس القبرصي مع سلافيا براغ التشيكي، وأتلتيك بلباو الإسباني مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي.

ويُذكر أن أول ثمانية فرق تتأهل مباشرة لدور الـ16 فيما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى المركز 24 ملحقاً فاصلاً.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.