قُتل شخصان، أحدهما مصري الجنسية، في غارة إسرائيلية، مساء أمس الاثنين، على قضاء النبطية بجنوب لبنان.
وقالت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اليوم: «ارتكب العدو مساء أمس، جريمة جديدة في حق المدنيين، أدت إلى استشهاد شابين من بلدة الدوير في قضاء النبطية، هما سامر علاء حطيط (22 عاما) من بلدة الدوير، يرافقه الشاب أحمد عبد النبي رمضان (22 عاما) مصري الجنسية، من مواليد وسكان بلدة الدوير».
وأضافت الوكالة أن «مسيرة معادية استهدفت سيارتهما رباعية الدفع، بثلاثة صواريخ موجهة على طريق دوحة كفررمان لجهة كفرتبنيت، ما أدى إلى احتراقها»، مشيرة إلى أن «فرق الإسعاف هرعت إلى المكان وتم نقل أشلاء الشهيدين إلى مستشفيي الشيخ راغب حرب والنجدة الشعبية اللبنانية في النبطية، فيما عملت عناصر من الدفاع المدني على إخماد الحريق في السيارة المستهدفة».
وأوضحت أن أحد القتلى طالب جامعي يعمل مع والده في مؤسسة لبيع قطع السيارات في النبطية، بينما الآخر يساعد والده المصري في تصليح البرادات المنزلية وصيانتها في محل يملكه بالدوير.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، أمس، استهداف عنصريْن من «حزب الله» في منطقة النبطية بجنوب لبنان.
#عاجل استهدف جيش الدفاع قبل قليل عنصريْن إرهابيين من حزب الله في منطقة النبطية بجنوب لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 26, 2026
وقتل شخص وأصيب آخران في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صور في جنوب لبنان أمس.
وأشار أدرعي، في منشور منفصل، إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل عنصراً من «حزب الله» يدعى علي نور الدين كان يشغل منصب «مسؤول طاقم مدفعية في جنوب لبنان» بقرية الحرش جنوب لبنان.
#عاجل جيش الدفاع قضى على إرهابي من حزب الله كان يشغل منصب مسؤول طاقم مدفعية في جنوب لبنانهاجم جيش الدفاع في وقت سابق اليوم في منطقة صور وقضى على الإرهابي المدعو علي نور الدين الذي كان يشغل منصب مسؤول طاقم مدفعية حزب الله بقرية الحرش جنوب لبنان.خلال الحرب، دفع المخرب...
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 26, 2026
وتابع: «خلال الحرب، دفع المخرب بمخططات إرهابية كثيرة ضد دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع، وفي الآونة الأخيرة عمل على إعادة إعمار قدرات المدفعية التابعة لـ(حزب الله) الإرهابي في جنوب لبنان».
يذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير، وتشن بشكل شبه يومي غارات في جنوب لبنان. كما لا تزال قواتها موجودة في عدد من النقاط بجنوب لبنان.
