بحضور ميسي... إنتر ميامي يتلقى خسارة قاسية في بيرو

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

بحضور ميسي... إنتر ميامي يتلقى خسارة قاسية في بيرو

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تلقَّى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي صدمةً قويةً في العاصمة البيروفية ليما، حيث تعرَّض فريقه إنتر ميامي الأميركي لهزيمة ثقيلة أمام أليانزا ليما بنتيجة صفر - 3 في أولى مبارياته التحضيرية لعام 2026.

وبدأ ليونيل ميسي اللقاء بجهد بدني منخفض لتجنب الإصابات في عام ينتظر فيه استحقاقاً كبيراً، وهو الدفاع عن لقب كأس العالم مع منتخب الأرجنتين، مما سمح للفريق البيروفي بتسجيل هدفين بواسطة المهاجم المخضرم باولو جيريرو، وهدف ثالث أحرزه لويس راموس.

وشارك ميسي بصفة أساسية لمدة 63 دقيقة تحت قيادة مدربه الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، حيث شكَّل مثلثاً هجومياً مع لويس سواريز ورودريغو دي بول.

ولعب إنتر ميامي بتحفظ شديد، خصوصاً بعد تعرض الإسباني سيرجيو ريغيلون لإصابة في الدقائق الأولى.

واقتصرت خطورة ميسي على ركلة حرة نفَّذها ببراعة لكنها علت العارضة بقليل، قبل أن يغادر الملعب تاركاً مكانه للأميركي دانييل بينتر.

وتعد هذه المباراة هي المرة الثانية التي يلعب فيها ميسي في بيرو مع إنتر ميامي، لكنها الأولى له على ملعب «أليخاندرو فيلانويفا» التاريخي.

ويواصل ميسي جولته في أميركا الجنوبية مع إنتر ميامي الذي يلاقي أتلتيكو ناسيونال الكولومبي في مدينة ميديلين يوم 31 يناير (كانون الثاني)، قبل أن يختتم جولته بلقاء برشلونة الإكوادوري في مدينة جواياكيل يوم 7 فبراير (شباط) المقبل.


مقالات ذات صلة

توخيل يشيد بعزيمة لاعبي إنجلترا بعد الصمود في وجه الإعصار المكسيكي

رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ب)

توخيل يشيد بعزيمة لاعبي إنجلترا بعد الصمود في وجه الإعصار المكسيكي

أرجع توماس توخيل مدرب إنجلترا الفضل إلى «العقلية الخالصة والعزيمة القوية» بعد نجاة عشرة من لاعبي فريقه من مباراة مثيرة على ملعب أزتيكا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية الصمود أمام عاصفة المكسيك قد يكون النقطة الأهم في مشوار إنجلترا نحو اللقب (أ.ب)

هل كانت ليلة «أزتيكا» لحظة ميلاد للبطل الإنجليزي؟

إذا رغبت إنجلترا في الفوز بكأس العالم لكرة القدم، فقد تنظر إلى الساعات الأولى من يوم الاثنين في ملعب أزتيكا بوصفها اللحظة التي أثبتت فيها أن ذلك ممكن.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية هالاند يقرع الطبول ويقود احتفالات تجديف «الفايكنغ» بعد الإطاحة بالبرازيل (رويترز)

على وقع طبول «الفايكنغ»... هالاند يقود حُلم النرويج في المونديال

قاد إيرلينغ هالاند احتفالات النرويج الشهيرة المعروفة باسم «تجذيف الفايكنغ» بعدما قرع الطبل أمام حشود المشجعين عقب الفوز على البرازيل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)

أغيري: أغادر منتخب المكسيك «بفخر»... وماركيز سيتفوق عليّ

عبّر المدرب خافيير أغيري عن دعمه رافائيل ماركيز لقيادة المكسيك مستقبلاً، بعد انتهاء مسيرة البلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم بالخسارة 3-2 من إنجلترا

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية سجلت المكسيك عشرة أهداف في المونديال وهو رقم غير مسبوق (إ.ب.أ)

رغم وداع المونديال... المكسيك تحقق أفضل حصيلة تهديفية في تاريخها

ودَّع منتخب المكسيك منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم والتي شارك في تنظيمها مع أميركا وكندا، وبعد خسارته أمام إنجلترا 3/2، ضمن منافسات دور الستة عشر

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

توخيل يشيد بعزيمة لاعبي إنجلترا بعد الصمود في وجه الإعصار المكسيكي

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)
TT

توخيل يشيد بعزيمة لاعبي إنجلترا بعد الصمود في وجه الإعصار المكسيكي

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)

أرجع توماس توخيل مدرب إنجلترا الفضل إلى «العقلية الخالصة والعزيمة القوية» بعد نجاة عشرة من لاعبي فريقه من مباراة مثيرة على ملعب أزتيكا، وصمودهم أمام هجوم كاسح في الشوط الثاني ليفوز 3-2 على ​المكسيك، ويتأهل إلى دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم في الساعات الأولى من يوم الاثنين.

وبدا أن إنجلترا في طريقها لتحقيق فوز مريح بعد التقدم بهدفين سريعين سجلهما جود بلينغهام، لكنها اضطرت إلى الدفاع باستماتة بعد طرد غاريل كوانساه، وهو ما أشعل انتفاضة مكسيكية تركت لاعبي إنجلترا يلهثون في الهواء الخفيف لمدينة مكسيكو سيتي.

وقال توخيل للصحافيين: «أنا فخور للغاية بالعقلية وطريقة التصرف، دور 32 ودور 16 هما لحظتان في البطولة يتعين عليك إيجاد طريقة للفوز بهما. وقد حققنا ذلك بعقلية خالصة وعزيمة ‌قوية»، وأضاف: «تغلبنا على كل ‌العقبات التي اعترضت طريقنا. أنا فخور جداً بعقلية الفريق ​وإرادته».

وفي ‌أجواء ⁠حماسية للغاية ​في ⁠ملعب أزتيكا، قدمت إنجلترا أفضل أداء لها في البطولة حتى الآن على الصعيدين الدفاعي والهجومي.

وبعد تخطي فترة افتتاحية عدائية، تقدمت إنجلترا بهدفين ليظهر بلينغهام غريزة المهاجم القناص ليسجل مرتين من مسافة قريبة في غضون دقيقتين.

ومع ذلك، كانت الفوضى في بدايتها فقط عندما قلصت المكسيك الفارق عبر هدافها في كأس العالم خوليان كينيونيس، مما زاد من اشتعال الأجواء الملتهبة بالفعل.

وعندما طُرد كوانساه بسبب تدخل متهور بعد مرور تسع دقائق من الشوط الثاني، ⁠كادت الجماهير أن تقتلع سقف الملعب الشهير قبل أن تمنح ركلة ‌جزاء نفذها هاري كين إنجلترا بعض الراحة ‌قصيرة الأجل.

ولكن سرعان ما واجه الفريق الضغوط مجدداً ​عندما حصلت المكسيك على ركلة جزاء انبرى ‌لها راؤول خيمنيز بنجاح، لتظل إنجلترا متمسكة بالتقدم حتى صفارة النهاية.

ودافعت إنجلترا بهدوء ‌وثقة، وحدَّت من خطورة صاحب الأرض الذي لم يهدد المرمى إلا نادراً، في حين اضطر خط دفاع المدرب توخيل إلى تشتيت الكرة بشكل عشوائي في بعض الأحيان للصمود خلال 12 دقيقة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

ووصفت المباراة بأنها كانت أكبر اختبار لإنجلترا في البطولة حتى الآن، ‌ضد البلد المشارك في الاستضافة، وعلى ارتفاع كبير عن سطح البحر، وأمام مساندة جماهيرية محلية صاخبة.

ولم تغب أهمية هذه المواجهة ⁠عن مدرب إنجلترا، ⁠الذي قال إن حجم المناسبة جعله يشعر أنه في مرحلة متقدمة من البطولة. وقال توخيل: «لم نشعر في الفترة التي سبقت المباراة بأنها مواجهة في دور 16، بل شعرنا تقريباً وكأننا فزنا بنهائي أو شيء من هذا القبيل».

وتابع: «هذه اللحظة الأخيرة عندما يضع الحكم الصفارة في فمه وتعلم أنك تخطيت الأمر، اللعب لمدة 40 أو 50 دقيقة بعشرة لاعبين في هذا الارتفاع ضد البلد المضيف، وأمام منتخب مكسيكي قوي للغاية، هي لحظة فرح عارمة. لقد كان أداءً بطولياً ونتيجة بطولية في النهاية».

ومع ذلك، شهدت الأمسية لحظة مريرة، إذ أصيب لاعب الوسط جوردان هندرسون خلال الاحتفالات، خلال محاولته القفز فوق لوحة إعلانية بعد تحية جماهير إنجلترا، وهو الآن في المستشفى.

وقال توخيل: «لدي مشاعر ​مختلطة أيضاً لأنني مرهق وتسيطر ​علي المشاعر وحزين بعد إصابة جوردان في معصمه. هو في المستشفى حالياً. إنها إصابة خطيرة للغاية. من غير اللائق أن يغيب جوردان عنا في هذه الأمسية».


هل كانت ليلة «أزتيكا» لحظة ميلاد للبطل الإنجليزي؟

الصمود أمام عاصفة المكسيك قد يكون النقطة الأهم في مشوار إنجلترا نحو اللقب (أ.ب)
الصمود أمام عاصفة المكسيك قد يكون النقطة الأهم في مشوار إنجلترا نحو اللقب (أ.ب)
TT

هل كانت ليلة «أزتيكا» لحظة ميلاد للبطل الإنجليزي؟

الصمود أمام عاصفة المكسيك قد يكون النقطة الأهم في مشوار إنجلترا نحو اللقب (أ.ب)
الصمود أمام عاصفة المكسيك قد يكون النقطة الأهم في مشوار إنجلترا نحو اللقب (أ.ب)

إذا رغبت إنجلترا في الفوز بكأس العالم لكرة القدم، فقد تنظر إلى الساعات الأولى من يوم الاثنين في ملعب أزتيكا بوصفها اللحظة التي أثبتت فيها أن ذلك ممكن.

وبفضل هدفيْ جود بلينغهام وركلة جزاء نفّذها القائد هاري كين، خرجت إنجلترا التي أكملت المباراة بـ10 لاعبين، من أحد أصعب الاختبارات الممكنة في البطولة بفوز مثير 3-2 على المكسيك المشارِكة في استضافة البطولة.

وتغلبت إنجلترا على الارتفاع عن سطح البحر، وأسكتت الجماهير التي بدا أنها تهز القواعد الخرسانية للملعب، وأنهت هالة المكسيك التي لا تُقهر في حِصن كانت الهزائم فيه شِبه منعدمة منذ عقود.

وعندما تحولت المباراة إلى فوضى، وجدت إنجلترا طريقة أخرى للفوز.

وبعد طرد أحد لاعبيها وشعور جماهير أزتيكا باقتراب الحسم، اضطرت إنجلترا لخوض معركة دفاعية مستميتة، وهاجمت المكسيك في موجات متتالية، وفرضت حصاراً على المرمى الإنجليزي.

لكن كل لاعب بالقميص الأبيض استبسل وتراجع واعترض الكُرات وقاتل بكل قوة.

وكان بلينغهام رمزاً لصلابة إنجلترا، فبعد أن كان مهندس الفوز بتسجيله هدفين، ارتمى ليُبعد كرة عن خط المرمى بدت كأنها هدف محقَّق للمكسيك في أواخر الشوط الأول.

وقدَّم كين الهدوء المطلوب من ركلة الجزاء، وسار ديكلان رايس على حبل انضباط مشدود لمعظم فترات المباراة لحصوله على بطاقة صفراء، بينما قدم حارس المرمى جوردان بيكفورد أحد أفضل العروض في مسيرته مع إنجلترا، وأنقذ مرماه بمجموعة من التصديات الرائعة.

وقال بلينغهام: «لا أستطيع التعبير عن ذلك بالكلمات، الآن، الأهداف، ركلة الجزاء ضدنا، ركلة الجزاء لنا، البطاقة الحمراء. لقد كانت مباراة فوضوية».

وأضاف: «كان الأداء جماعياً بالكامل. شعرت كأن لدينا 26 لاعباً. في كل مرة كنا نشتت فيها الكرة، عندما ارتقى دان بيرن (الذي شارك بديلاً في وقت متأخر) برأسه لتشتيت كرة في الملعب، كان بإمكانك رؤية جميع البدلاء على خط التَّماس، وجميع أفراد الطاقم، والجماهير التي ساندتنا في الملعب».

ولا ينبغي الاستهانة بحجم التحدي.

توخيل تمكّن من قيادة لاعبيه إلى بر الأمان (د.ب.أ)

*اختبار الارتفاع العالي

كان الفوز بمباراة في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم أمام منتخب المكسيك الذي فاز بجميع مبارياته الأربع دون أن تسكن شِباكه أي أهداف، أمراً شاقاً بما يكفي. وجاء تحقيق ذلك على ارتفاع 2200 متر فوق سطح البحر، وأمام فريق يدعمه واحد من أكثر الجماهير رعباً في كرة القدم، ليجعل المهمة أكثر صعوبة بدرجة كبيرة.

ومنذ افتتاحه في عام 1966، لم يشهد ملعب أزتيكا سوى هزيمتين للمكسيك في 89 مباراة دولية رسمية للمنتخب الأول.

ولطالما استسلم المنافسون تحت وطأة التاريخ والصخب والتوقعات، لكن إنجلترا لم تفعل ذلك، وأصبحت أول فريق يلحق بالمكسيك الهزيمة في «كأس العالم» بملعب أزتيكا، وصمدت خلال 11 دقيقة مؤلمة من الوقت المحتسب بدل الضائع كانت كفيلة بتحطيم عدد من الفرق الأقل شأناً.

ومع صافرة النهاية، بدا هذا الإنجاز أكثر من مجرد حجز مكان في دور الثمانية، فقد بدا كأنه نوع من الانتصارات التي تقنع الفريق بقدرته على الفوز باللقب.

وقال توماس توخيل، مدرب إنجلترا: «هذا ما أقوله لكم دائماً، هذا الفريق، جادّ حقاً في مسعاه. عندما تصبح الأمور صعبة، لا يستسلمون أبداً، ولا يفقدون الثقة مطلقاً. كانت هذه خطوة أخرى إلى الأمام».

وعندما انتهى أخيراً أكثر من مائة دقيقة من الإثارة والقلق والصمود، تجمعت جماهير إنجلترا، التي غابت أصواتها لفترات طويلة، وسط بحر من اللونين الأحمر والأخضر، بالقرب من أرضية الملعب لترديد أغنية «واندر وول» لفرقة أوايسيس مع لاعبي إنجلترا الذين وقفوا متشابكي الأيدي.

فرحة كبيرة جاءت بعد معاناة اتضحت فيها جودة المنتخب الإنجليزي بالصمود والنجاح (أ.ب)

وحوّلت الأغنية الملعب، الذي كان مكسيكياً بأغلبية ساحقة، إلى احتفال بالتحدي الإنجليزي.

وتلتقي إنجلترا، بعد ذلك، مع النرويج في دور الثمانية في ميامي، يوم السبت المقبل.

وقال توخيل متأملاً: «النرويج، يتعيّن علينا استيعاب هذا الأمر أولاً. هذا هو ملعب أزتيكا، وهذه هي المكسيك. إنها مباراة مجنونة للغاية. لقد بذلنا كل ما في وسعنا، كل واحد منا. لذلك، يتعين عليهم استيعاب هذا الأمر، والآن سنمضي بأقصى سرعة نحو القادم».


على وقع طبول «الفايكنغ»... هالاند يقود حُلم النرويج في المونديال

هالاند يقرع الطبول ويقود احتفالات تجديف «الفايكنغ» بعد الإطاحة بالبرازيل (رويترز)
هالاند يقرع الطبول ويقود احتفالات تجديف «الفايكنغ» بعد الإطاحة بالبرازيل (رويترز)
TT

على وقع طبول «الفايكنغ»... هالاند يقود حُلم النرويج في المونديال

هالاند يقرع الطبول ويقود احتفالات تجديف «الفايكنغ» بعد الإطاحة بالبرازيل (رويترز)
هالاند يقرع الطبول ويقود احتفالات تجديف «الفايكنغ» بعد الإطاحة بالبرازيل (رويترز)

قاد إيرلينغ هالاند احتفالات النرويج الشهيرة المعروفة باسم «تجذيف الفايكنغ» بعدما قرع الطبل أمام حشود المشجعين عقب الفوز على البرازيل، فيما يواصل المنتخب الرقص على إيقاع نجمه المتألق بعد بلوغه ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

وفي أول مشاركة للنرويج في كأس العالم منذ عام 1998، نجح المدرب ستوله سولباكن، الذي كان لاعب وسط في ذلك المنتخب، في قيادة بلاده إلى مسيرة غير مسبوقة، مستلهماً إلى حد كبير من اللاعب الذي يصفه بأنه «أفضل هداف في العالم».

وُلد هالاند بعد أسابيع قليلة من انتهاء آخر مشاركة للنرويج في بطولة كبرى، وذلك في كأس أوروبا 2000، وهو اليوم يقود بلاده نحو إنجازات غير مسبوقة على أكبر مسرح كروي في العالم.

وقال هالاند: «أعتقد أن الطريقة التي لعبنا بها اليوم أظهرت أن النرويج فريق كرة قدم رائع»، وتابع: «نحن بالفعل أحد أفضل المنتخبات في أوروبا والعالم، لأن ما حققناه أمر مذهل. استغرق الأمر 28 عاماً، احتاج بعض الوقت».

فرحة نرويجية عارمة بعد بلوغ ربع النهائي (أ.ف.ب)

أضاف: «أبلغ من العمر 25 عاماً فقط، لذلك لا يمكنكم تحميلي مسؤولية ذلك. إنه أمر لا يُصدق. أنا فخور ببلدي وفخور بالجميع».

وفاز مهاجم مانشستر سيتي بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي في ثلاثة من المواسم الأربعة الأخيرة.

ورغم أن سجله التهديفي مع المنتخب النرويجي مذهل، فإن الأبرز ربما هو الطريقة التي ألهم بها بلاده لتحقيق إنجازات كانت تبدو بعيدة المنال.

وأضاف: «كنت أحلم باللعب في كأس العالم مع النرويج وإيصالها للمشاركة إلى البطولة، لكنني لم أتوقع أبداً أن نهزم البرازيل، إذا أردنا الصراحة».

وشرح: «كنت أعتقد أن بعض الأمور مستحيلة، لكن يبدو أنني كنت مخطئاً».

بدأ هالاند البطولة بتسجيل ثنائية في الفوز على العراق 4-1، ثم أحرز هدفين آخرين في الانتصار على السنغال 3-2، ليقود النرويج إلى الأدوار الإقصائية.

هالاند يعرف طريق الشباك جيداً (أ.ف.ب)

ويبدو الآن أن قرار سولباكن بإراحة هالاند في الخسارة أمام فرنسا، ضمن تغييرات واسعة على التشكيلة، كان قراراً صائباً، إذ لا تكتفي النرويج بتحقيق التوقعات في هذا المونديال، بل تتجاوزها بكثير.

«نحن نغيّر الأمة»

وكما كان متوقعاً، كان هالاند صاحب الهدف المتأخر الذي منح النرويج الفوز على كوت ديفوار في دور الـ32، قبل أن يكرر الأمر نفسه أمام البرازيل.

وقال «أعتقد أننا نغيّر الأمة. لم أحلم بهذا أبداً. أشعر أن ما يحدث أشبه بالخيال».

ويتصدر هالاند قائمة هدافي البطولة برصيد سبعة أهداف في أربع مباريات، متساوياً مع ليونيل ميسي وكيليان مبابي صاحب الأفضل لتمريره كرتين حاسمتين.

أما الأرقام فتبدو استثنائية: 62 هدفاً في 54 مباراة دولية، إضافة إلى سلسلة تهديفية شهدت تسجيله في آخر 14 مباراة رسمية متتالية للنرويج، أحرز خلالها 27 هدفاً.

وقال سولباكن: «هالاند هو أفضل هداف في العالم».

وأضاف: «بدا في حالة بدنية ممتازة اليوم. أعتقد أن قلبي الدفاع البرازيليين واجها صعوبة كبيرة في الحد من خطورته».

يقول أندرياس شييلديروب عن هالاند: «امنحه الكرة وهو يعرف طريقة التسجيل» (أ.ب)

تابع: «إلى أي مدى يمكننا الذهاب؟ لا أعلم. نحن الآن بين أفضل ثمانية منتخبات، وسنرى ما سيحدث».

أما أندرياس شييلديروب، لاعب بنفيكا البرتغالي الذي دخل بديلاً بين الشوطين وصنع هدفي هالاند أمام البرازيل، فقد لخّص شعور لاعبي النرويج تجاه نجمهم قائلاً: «أعجز عن إيجاد الكلمات. جميعنا كذلك. نحن فقط سعداء لأنه نرويجي ويلعب معنا».

تابع: «ما يفعله في كل مباراة من أجل التسجيل أمر مذهل. لا يهم كيف تمرر له الكرة أو ترفعها، فهو سيجد طريقة للتسجيل. نحن محظوظون جداً بوجوده ونقدّره كثيراً».

وختم قائلاً: «نأمل أن يسجل المزيد من الأهداف في المباريات المقبلة، ونحن نتطلع إلى ذلك».

وفيما ستواجه النرويج إنجلترا في ميامي يوم 11 يوليو (تموز)، لن يحتاج المنافس المقبل إلى تذكير بقدرة هالاند على قلب مجريات المباراة في لحظة واحدة.