أستراليا المفتوحة: الجماهير وشجرة التين والعقلية البطلة محفزات لسينر ونوفاك وكيز

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: الجماهير وشجرة التين والعقلية البطلة محفزات لسينر ونوفاك وكيز

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

لم يهدر حامل اللقب في العامين الماضيين الإيطالي يانيك سينر الكثير من الوقت لحجز مقعده في الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بعد فوزه الساحق، بدعم من الجماهير المحلية، على صاحب الأرض جيمس داكوورث 6-1 و6-4 و6-2.

واحتاج المصنف ثانياً عالمياً إلى 1:49 ساعة فقط للتغلب على الأسترالي المشارك ببطاقة دعوة على ملعب رود ليفر أرينا.

ويواجه سينر في مباراته المقبلة الأميركي إليوت سبيتزيري، صاحب الإرسال القوي، والمصنف 85 عالمياً، في سعيه لتحقيق ثلاثية في ملبورن بارك.

وفي حال نجح سينر في الفوز بثلاثة ألقاب توالياً في ملبورن، فسينضم إلى الصربي نوفاك ديوكوفيتش بصفتهما أول لاعبين يحققان هذا الإنجاز في العصر المفتوح (منذ عام 1968).

وقال سينر (24 عاماً) في مقابلة على أرض الملعب: «كل مباراة صعبة للغاية، لذا أنا سعيد جداً بالتأهل للدور التالي. أنا راضٍ جداً عن أدائي».

ثم توجه إلى الجمهور قائلاً: «لقد كنتم منصفين جداً معي، لذا أشكركم جزيلاً على دعمكم».

وأضاف: «أشعر بأنني في حالة جيدة حالياً. جسدي في حالة جيدة، وعقلي في حالة جيدة أيضاً».

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

كان ديوكوفيتش قد سبق سينر لحجز بطاقته إلى الدور ذاته بفوزه السهل على الإيطالي فرانشيسكو مايستريلي 6-3 و6-2 و6-2 بمساعدة من شجرة تين. ويشتهر الصربي باستعداداته غير المألوفة قبل المباريات، حيث أقدم هذه المرة على معانقة شجرة تين برازيلية في حدائق ملبورن. قال اللاعب البالغ 38 عاماً المصنف الأول عالمياً سابقاً، والحائز على 10 ألقاب أسترالية، وهو رقم قياسي: «هي أقدم أصدقائي هنا في ملبورن». وأضاف: «لقد كانت سنداً لي في أوقات ضعفي، ومؤنسة لي. هي علاقة رائعة، فالطبيعة حليف قوي». وتابع: «تربطنا صداقة تمتد لأكثر من 20 عاماً».

ويواجه الصربي، الذي يراهن على تعزيز رقمه القياسي في عدد الانتصارات في الغراند سلام إلى 25 لقباً، الهولندي بوتيك فان دي ساندسخولب (75) الفائز على الصيني جونشينغ شانغ (318) بنتيجة 7-6 (8-6) و6-2 و6-3. وكان ديوكو عادل الرقم القياسي لعدد الألقاب الكبرى الذي كانت تنفرد به الأسترالية مارغريت كورت برصيد 24 لقباً، بفوزه ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2023. عزز ديوكوفيتش رصيده في بطولة أستراليا المفتوحة إلى 101 فوز، وبات على بُعد انتصار واحد فقط من معادلة رقم السويسري روجيه فيدرر القياسي في أولى بطولات الغراند سلام لهذا الموسم.

وسبق للصربي أن تجاوز حاجز الـ100 فوز في بطولتي ويمبلدون (102) ورولان غاروس (101). ومع انتصاراته الـ95 في فلاشينغ ميدوز الأميركية، سيصل إلى حاجز الـ400 فوز في البطولات الكبرى في حال نجح في التأهل إلى ثمن النهائي، وهو الدور الذي غاب عنه مرة واحدة فقط منذ عام 2007 (خسر في الدور الثاني عام 2017)، باستثناء عام 2022 عندما مُنع من المشاركة بسبب رفضه تلقي لقاح فيروس كورونا.

وحسم لورنتسو موسيتي الخامس المواجهة الإيطالية مع لورنتسو سونيغو لصالحه بفوزه 6-3 و6-3 و6-4. وحقق الأميركي بن شيلتون، المصنف ثامناً، فوزاً مريحاً على الأسترالي داين سويني 6-3 و6-2 و6-2.

ماديسون كيز (إ.ب.أ)

ولدى السيدات، قالت ماديسون كيز إنها استغلت خبرتها بوصفها حاملة للقب لتتجاوز لحظة حرجة لتتأهل إلى الدور الثالث بعد مباراة بطابع أميركي خالص. تأرجح أداء كيز، التي أطاحت بالبيلاروسية أرينا سابالينكا في نهائي العام الماضي، أمام مواطنتها أشلين كروغر قبل أن تحسم المباراة بنتيجة 6-1 و7-5. وتلعب الأميركية مع كارولينا بليشكوفا التي سبق لها الوصول إلى نصف النهائي، بعدما أنهت التشيكية آمال الإندونيسية جانيس تين بفوزها عليها 6-4 و6-4. وقالت كيز: «أعتقد أنه في تلك اللحظات الصعبة، مثل اليوم، عندما تتأخر في المجموعة الثانية، عليك فقط أن تُذكّر نفسك بأنك مررت بهذا الموقف من قبل، وأنك وجدت الحل». وأضافت ابنة الـ30 عاماً: «أعتقد أنه عندما تتمكن من فعل ذلك في مكان حققت فيه النجاح، يصبح الأمر أسهل قليلاً». وكانت كيز خسرت في ربع نهائي بريزبين، وأديلايد في بداية الموسم.

وسيطرت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية الحائزة على ستة ألقاب كبرى، على مجريات المباراة أمام التشيكية ماري بوشكوفا 6-2 و6-3. وقالت البولندية الحائزة على 6 ألقاب كبرى ولكن يخلو سجلها من أستراليا: «أحاول الاستمتاع بكل مباراة، ولا أستهين بأي شيء». وتلتقي شفيونتيك مع الروسية آنا كالينسكايا (33) لحجز مقعد في ثمن النهائي.

وفازت الأميركية أماندا أنيسيموفا الرابعة بسهولة على التشيكية كاترينا سينياكوفا 6-1 و6-4.

وفي مواجهة أميركية خالصة أخرى، حققت جيسيكا بيغولا السادسة، فوزاً ساحقاً على شريكتها في الزوجي مكارتني كيسلر 6-0 و6-2.

وودعت الإسبانية باولا بادوسا، المصنفة 25 التي خسرت أمام سابالينكا في نصف النهائي العام الماضي، البطولة بعد هزيمتها المفاجئة أمام الروسية أوكسانا سيليخميتيفا (101) بنتيجة 4-6 و4-6.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا للنخبة»: تأجيل إياب ثمن النهائي في منطقة الغرب حتى إشعار آخر

رياضة سعودية تأجيل المباريات بسبب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (الشرق الأوسط)

«أبطال آسيا للنخبة»: تأجيل إياب ثمن النهائي في منطقة الغرب حتى إشعار آخر

أجل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الثلاثاء، 4 مباريات في إياب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة ضمن منطقة الغرب، في ضوء تطور الحرب التي شنتها الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا من أحدث ظهور لها قبل عرض أزياء لدار غوتشي لمجموعة «خريف/شتاء» 2026-2027 خلال «أسبوع الموضة» في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

دورة إنديان ويلز: صدام محتمل بين سابالينكا وغوف في نصف النهائي

أجريت في وقت مبكر من صباح اليوم (الثلاثاء)، القرعة الرئيسية لمنافسات فردي السيدات ببطولة إنديان ويلز لأساتذة التنس لفئة الـ1000 نقطة.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

«دورة إنديان ويلز»: ألكاراس للدفاع عن سجله الخالي من الخسارة هذا الموسم

يدافع الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنّف أول عالمياً، عن سجله الخالي من الخسارة حتى الآن هذا الموسم، عندما يخوض غمار «دورة إنديان ويلز» لـ«ماسترز الألف نقطة».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

ألكاراس يحافظ على صدارة التصنيف العالمي

حافظ الإسباني كارلوس ألكاراس على صدارته لتصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، الصادر اليوم الاثنين، برصيد 13550 نقطة، متفوقاً على الإيطالي يانيك سينر.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كريستينا بوكشا (إ.ب.أ)

«دورة ميريدا» المكسيكية: الإسبانية بوكشا تهزم فريخ وتحرز باكورة ألقابها

أحرزت الإسبانية كريستينا بوكشا باكورة ألقابها، في دورات رابطة اللاعبات المحترفات بكرة المضرب، الأحد، بعدما تغلّبت على البولندية ماغدالينا فريخ 6-1 و4-6 و6-4.

«الشرق الأوسط» (ماردة )

دورة إنديان ويلز: صدام محتمل بين سابالينكا وغوف في نصف النهائي

أرينا سابالينكا من أحدث ظهور لها قبل عرض أزياء لدار غوتشي لمجموعة «خريف/شتاء» 2026-2027 خلال «أسبوع الموضة» في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
أرينا سابالينكا من أحدث ظهور لها قبل عرض أزياء لدار غوتشي لمجموعة «خريف/شتاء» 2026-2027 خلال «أسبوع الموضة» في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
TT

دورة إنديان ويلز: صدام محتمل بين سابالينكا وغوف في نصف النهائي

أرينا سابالينكا من أحدث ظهور لها قبل عرض أزياء لدار غوتشي لمجموعة «خريف/شتاء» 2026-2027 خلال «أسبوع الموضة» في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
أرينا سابالينكا من أحدث ظهور لها قبل عرض أزياء لدار غوتشي لمجموعة «خريف/شتاء» 2026-2027 خلال «أسبوع الموضة» في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

أجريت في وقت مبكر من صباح اليوم (الثلاثاء)، القرعة الرئيسية لمنافسات فردي السيدات ببطولة إنديان ويلز لأساتذة التنس لفئة الـ1000 نقطة، بمشاركة نخبة من نجمات اللعبة البيضاء.

وسجلت جميع اللاعبات العشر الأوائل في تصنيف رابطة محترفات التنس مشاركتهن في البطولة، وفي مقدمتهن النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً التي تعود إلى اللعب مجدداً بعد مشاركتها في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم.

كما تعود إلى الظهور في البطولة كل من اليابانية نعومي أوساكا، والأميركية ماديسون كيز، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات.

وفي النصف العلوي من القرعة، تُعدّ سابالينكا، التي تتصدّر التصنيف العالمي للأسبوع الـ80 على التوالي، المرشحة الأوفر حظاً لبلوغ المباراة النهائية للمسابقة التي تُجرى فعالياتها بولاية كاليفورنيا الأميركية.

وخلال الموسم الحالي، حققت سابالينكا 11 فوزاً مقابل هزيمة واحدة في «أستراليا»، علماً بأنها تُوجت بلقب «بريسبان»، فيما بلغت نهائي بطولة أستراليا المفتوحة مرة أخرى، قبل أن تغيب عن جولة الشرق الأوسط، وسيكون من المثير للاهتمام معرفة مستواها في أول مباراة لها منذ أكثر من شهر.

وبفضل تفوقها على الملاعب الصلبة، ربما تواجه اللاعبة البيلاروسية نظيرتها الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة السادسة للمسابقة، في دور الثمانية بـ«إنديان ويلز».

وعلى الرغم من ذلك فإن الأنظار سوف تتجه أيضاً نحو مواجهة محتملة في الدور قبل النهائي بين سابالينكا والأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة للمسابقة، التي تمتلك فرصة لمواجهة منافستها الإيطالية جاسمين باوليني في دور الثمانية.

أما النصف السفلي من القرعة فإنه سيكون مليئاً بالمنافسة، حيث لا يقل إثارة عن النصف العلوي.

ويتعين على النجمة البولندية إيغا شفيونتيك، الفائزة باللقب مرتين، أن تحذر من مواجهة محتملة في دور الثمانية ضد الروسية ميرا أندريفا (حاملة اللقب)، المصنفة الثامنة للبطولة. يضم هذا النصف أيضاً النجمة الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثالثة، التي تُوجت مؤخراً ببطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا العام، بالإضافة إلى الأميركية جيسيكا بيغولا، الفائزة ببطولة دبي منذ عدة أيام.


«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض

«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)
«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض

«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)
«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)

سيارات جديدة ووحدات طاقة جديدة وفرق جديدة في عصر جديد من «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات، التي تنطلق في ​أستراليا مطلع الأسبوع المقبل، بمزيج مثير من الإثارة والغموض والترقب. لا تتوانى هذه الرياضة المثيرة عن الترويج لنفسها، ويبدو أنها محقة تماماً في وصف موسم 2026 بأنه أكبر تغيير شهدته على الإطلاق.

ولأول مرة منذ عقود، تغيرت لوائح الهيكل ووحدة الطاقة في الوقت نفسه، وهو تحد كبير حتى بالنسبة إلى أكبر الفرق، مع توزيع بنسبة نحو 50 - 50 في المائة بين محرك الطاقة الكهربائية ومحركات الاحتراق الداخلي. كما يوجد أيضاً وقود مستدام متطور بنسبة 100 في المائة.

وستظهر مدريد لأول مرة في جدول السباقات المكون من 24 سباقاً، بالإضافة إلى وجود بطل جديد هو لاندو نوريس سائق «مكلارين»، وأحد أصغر السائقين الذين شاركوا في البطولة على الإطلاق وهو البريطاني الشاب أرفيد ‌ليندبلاد (18 عاماً) سائق ‌فريق «ريسينغ بولز».

وفي آخر مرة حدثت فيها إعادة ضبط ​كبيرة ‌للمحركات ⁠في عام 2014، ​عاش ⁠فريق «مرسيدس» فترة هيمنة قياسية، ولكن هذه المرة قد تكون المنافسة مفتوحة على الاحتمالات كافة. هل سيحب المشجعون ما سيشاهدونه؟ كيف تغيرت موازين القوى؟ هل سيتمكن فريق «فيراري» أخيراً من إنهاء انتظاره الذي استمر نحو عقدين من الزمن للفوز بلقب السائقين؟ وإذا كان منافساً، فهل سيتمكن سائقه لويس هاميلتون من الفوز باللقب لثامن مرة في رقم قياسي؟ وهل سيكون جورج راسل سائق «مرسيدس» على مستوى التوقعات قبل الموسم بوصفه المرشح المفضل للفوز باللقب؟ ربما حان وقت شارل لوكلير سائق «فيراري»، أم هل سيعود ⁠ماكس فيرستابن سائق «رد بول» للفوز باللقب لخامس مرة بعد توقف مسيرة ‌انتصاراته المتتالية عند 4 ألقاب في الموسم الماضي؟ وهل سيصبح نوريس ثاني ‌بريطاني ينجح في الدفاع عن اللقب بعد هاميلتون؟ أم هل سيتفوق ​عليه زميله الأسترالي أوسكار بياستري؟ كيف سيكون أداء ‌الفرنسي الشاب إسحاق حجار بصفته زميلاً جديداً لفيرستابن، في واحد من أكثر المقاعد سخونة؟ لا يزال الحكم معلقاً ‌على كل ما سبق، إذ تشير اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، التي تواجه الآن حالة من عدم اليقين بشأن السباق الذي سيقام فيها خلال أبريل (نيسان) المقبل بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، إلى وجود 4 فرق مألوفة في المراكز الأربعة الأولى، وسط شكوك مثيرة بشأن «التستر» عبر إخفاء الأداء الحقيقي.

وأشار توتو فولف، رئيس فريق «مرسيدس»، إلى أن «رد ‌بول» الذي يتسابق بمحركه الخاص لأول مرة، هو معيار الحكم في الموسم الجديد. لكن «رد بول» رفض هذه الفكرة، وقال إنه ربما يحتل المركز الرابع فقط. وفي ⁠الوقت نفسه، يشير «مكلارين» بطل الموسم الماضي إلى أن «مرسيدس» و«فيراري» متقدمان على البقية، وقال إنه سيكون في موقف دفاعي على الأقل في بداية الموسم. أما في الخلف، فسيبدأ فريق «ألبين» المملوك لـ«رينو» من جديد، ويأمل تحقيق قفزة كبيرة عن المركز الأخير في الترتيب العام، بعد استبدال محركات «مرسيدس» بمحركاته فرنسية الصنع. وسيتسابق فريق «ساوبر» السويسري الآن بوصفه فريق مصنع «أودي»، بينما توسعت الفرق المشاركة إلى 11 فريقاً بعد وصول «كاديلاك»، الذي رفع بالفعل مستوى الترويج من خلال إطلاق تصميمه الجديد عبر إعلان تجاري باهظ الثمن بُثّ خلال مباراة الـ«سوبر بول» في نهائي دوري كرة القدم الأميركية. كما سيعيد الفريق اسمَين فائزَين ذَوَيْ خبرة كبيرة من الماضي القريب، هما المكسيكي سيرجيو بيريز، زميل فيرستابن السابق، والفنلندي فالتيري بوتاس، الذي سبقت له المشاركة في السباقات إلى جانب هاميلتون في «مرسيدس».

وقد يُتوقع أن يحتل «كاديلاك» المركز الأخير، لكن محرك «فيراري» يبدو قوياً، بينما عانى «آستون مارتن»، ​الذي بدأ شراكة جديدة مع «هوندا» ومع أدريان ​نيوي مصمماً ورئيساً للفريق، من أجل إكمال اللفات في اختبارات ما قبل الموسم بسبب مشكلات في الموثوقية. وسيقدم «سباق ملبورن» مؤشرات مبكرة، لكن ظهور نمط حقيقي سيستغرق وقتاً أطول، فيما يَعدُ أيضاً بسباق محموم من أجل التطوير.


«لا ليغا»: خيتافي يُسقط ريال مدريد بملعبه... وبرشلونة يُحلّق بالصدارة

كرة الأوروغوياني مارتين ساتريانو تستقر في شباك ريال مدريد مسجلة هدف الفوز لخيتافي (أ.ب)
كرة الأوروغوياني مارتين ساتريانو تستقر في شباك ريال مدريد مسجلة هدف الفوز لخيتافي (أ.ب)
TT

«لا ليغا»: خيتافي يُسقط ريال مدريد بملعبه... وبرشلونة يُحلّق بالصدارة

كرة الأوروغوياني مارتين ساتريانو تستقر في شباك ريال مدريد مسجلة هدف الفوز لخيتافي (أ.ب)
كرة الأوروغوياني مارتين ساتريانو تستقر في شباك ريال مدريد مسجلة هدف الفوز لخيتافي (أ.ب)

مني ريال مدريد بهزيمة أولى على أرضه أمام جاره خيتافي منذ 2008، بسقوطه 0-1، الاثنين، في ختام المرحلة 26 من الدوري الإسباني لكرة القدم، ما سمح لبرشلونة بالبقاء بعيداً عنه في الصدارة بفارق 4 نقاط.

ودخل فريق المدرب ألفارو أربيلوا اللقاء على خلفية سقوطه في المرحلة الماضية على أرض أوساسونا 1-2، ما سمح لبرشلونة باستعادة الصدارة بعد أسبوع فقط على التخلي عنها للنادي الملكي.

وحسم برشلونة، السبت، مواجهته القوية مع فياريال بنتيجة كبيرة 4-1، ما سمح له بتوسيع الفارق مؤقتاً إلى 4 نقاط، لكن ريال ثبّت هذا الفارق بعدما فشل في تحقيق فوزه التاسع توالياً على خيتافي الذي حقق فوزه الأول في ملعب جاره العملاق منذ فبراير (شباط) 2008.

وبغياب هدافه الفرنسي كيليان مبابي المتواجد حالياً في باريس لمعالجة إلتواء في الركبة يعاني منه منذ نهاية العام، فرض ريال سيطرته على بداية اللقاء وحصل فينيسيوس جونيور على فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل حين انفرد البرازيلي بالحارس دافيد سوريا، لكن الأخير تألق وأنقذ فريقه (13).

وعاد سوريا للتألق مجدداً وهذه المرة في وجه محاولة للتركي أردا غولر (24)، قبل أن يصدم خيتافي جاره بافتتاحه التسجيل من أول محاولة له بين الخشبات الثلاث، وذلك عبر الأوروغوياني مارتين ساتريانو بتسديدة رائعة «على الطاير» من خارج المنطقة بعيداً عن متناول الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (39).

وبعد فرصة للريال عبر رأسية للفرنسي أوريليان تشواميني وجدت في طريقها سوريا الذي تصدى لها على خط المرمى (42)، دخل النادي الملكي استراحة الشوطين وهو متخلف أمام جاره المتواضع.

وبدا الريال عاجزاً عن الوصول إلى مرمى ضيفه في مستهل الشوط الثاني، ما دفع أربيلوا إلى الزج دفعة واحدة بالبرازيلي رودريغيو وداني كارفاخال ودين هويسن بدلاً من تياغو بيتارش والإنجليزي ترنت ألكسندر-أرنولد والنمساوي دافيد ألابا توالياً (55).

لكن شيئاً لم يتغير رغم محاولة لفينيسيوس الذي توغل في الجهة اليسرى ثم حاول أن يلعب الكرة فوق سوريا، لكن الأخير تألق مجدداً وأنقذ فريقه (58).

وللمرة الأولى في اللقاء، أخطأ سوريا في خروجه من مرماه إثر ركلة ركنية، لتصل الكرة إلى المدافع الألماني أنتونيو روديغر لكن رأسية الأخير كانت خارج الخشبات الثلاث (76).

ثم فرّط كارفاخال بفرصة ذهبية حين وصلته الكرة عند القائم الأيسر بتمريرة رأسية من رودريغو، فأخفق في تسديدها بالشكل المناسب والمرمى مفتوح أمامه (79).

واختتم ريال فرصه بمحاولة للأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو وجدت في طريقها سوريا الذي كان نجم اللقاء بامتياز (90).

ولم يكمل ماستانتوونو المباراة، إذ وجه له الحكم البطاقة الحمراء بعدما وجّه له ابن الـ18 عاماً الكلام ويده على فمه من دون أن يُعرف ما تلفظ به (5+90).