«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تهزم كيرستيا... وتبلغ الدور الثالث

نعومي أوساكا (د.ب.أ)
نعومي أوساكا (د.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تهزم كيرستيا... وتبلغ الدور الثالث

نعومي أوساكا (د.ب.أ)
نعومي أوساكا (د.ب.أ)

خفَّفت نعومي أوساكا من إطلالتها المستوحاة من «قناديل البحر» وتغلبت على تذبذب ​مستواها في المجموعة الثانية لتفوز على الرومانية سورانا كيرستيا 6 - 3 و4 - 6 و6 - 2، وتتأهل إلى الدور الثالث في «أستراليا المفتوحة» للتنس، اليوم (الخميس).

وفي فوزها في الدور الأول على أنتونيا روزيتش هذا الأسبوع، خطفت أوساكا الأنظار عندما دخلت ملعب «رود ليفر» بإطلالة لافتة مستوحاة من «قناديل البحر» تضمَّنت مظلةً بيضاء وقبعةً عريضةً، ما أثار ضجةً كبيرةً في افتتاح أولى البطولات الأربع ‌الكبرى هذا ‌الموسم، وسط إشادة من لاعبين ولاعبات كبار ‌بخيارها ⁠الجريء.

سورانا كيرستيا (إ.ب.أ)

وعند ​سؤالها عمّا ‌إذا كانت تتوقَّع هذا القدر من ردود الفعل، قالت أوساكا: «بصراحة لا. بالنسبة لي، هو أمر ممتع أقوم به داخل الملعب. لا أتحدث كثيراً، لكنني أحب التعبير عن نفسي من خلال الملابس». أما دخولها إلى ملعب «مارغريت كورت»، اليوم، فكان أكثر هدوءاً، إذ تخلت عن الإكسسوارات اللافتة، رغم أن بعض الجماهير حاولوا تقليد إطلالتها. وقالت للجماهير: «أنا ⁠سعيدة حقاً لأنكم أحببتم الإطلالة. أنتم تبدون رائعين. لقد ترعرعت على متابعة سيرينا وفينوس ‌وليامز وماريا شارابوفا وبيتاني ماتيك ساندز، وإنه لشرف ‍أن يتذكرني طفل ما في المستقبل ‍من خلال هذه البطولة».

فوز صعب

في مباراة متقلبة بدأت ‍أوساكا، المُتوَّجة باللقب في 2019 و2021، المباراة بإيقاع غير ثابت أمام كيرستيا، إذ خسرت شوط إرسالها الافتتاحي، وارتكبت أخطاء مبكرة عدة، لكنها سرعان ما استعادت توازنها وكسرت إرسال منافستها لتتقدم 5 - 3 قبل أن تحسم المجموعة ​الأولى. وفي المجموعة الثانية، تقدَّمت كيرستيا، البالغة 35 عاماً - والتي تستعد لاعتزال اللعب نهاية العام - مبكراً، ورغم أن أوساكا أدركت التعادل ⁠ 2 -2، فإن الرومانية نجحت في كسر الإرسال في توقيت حاسم لتفرض مجموعة فاصلة.

وحصلت أوساكا، المُصنَّفة 16، على استراحة بين المجموعتين وتلقت العلاج بعد تقدمها 3 - 1 في المجموعة الحاسمة، لكن القلق لم يدم طويلاً.

ورغم محدودية حركتها في بعض الفترات، فإن أوساكا رفعت من وتيرة ضرباتها الأرضية وتفوَّقت على كيرستيا لتُنهي اللقاء لصالحها. وشهدت المجموعة الأخيرة لحظة توتر، بعدما احتجت كيرستيا على صراخ أوساكا «هيا» بين الإرسالَين الأول والثاني.

وقالت أوساكا: «يبدو أنها غضبت من تكراري لعبارة (هيا). حاولت اللعب بشكل جيد، رغم ارتكابي كثيراً من الأخطاء السهلة. لكنها لاعبة رائعة، ‌وأعتقد أن هذه كانت مشاركتها الأخيرة في (أستراليا المفتوحة)، لذا أنا آسفة لأنها انزعجت».

وستلتقي أوساكا في الدور الثالث الأسترالية ماديسون إنجليس.


مقالات ذات صلة

«منشور محذوف» ومواقف غريبة... قصة يوم جنوني أطاح بلموشي من تدريب تونس

رياضة عالمية صبري لموشي (رويترز)

«منشور محذوف» ومواقف غريبة... قصة يوم جنوني أطاح بلموشي من تدريب تونس

عاشت بعثة المنتخب التونسي واحدة من أكثر الساعات فوضوية في تاريخ كأس العالم، بعدما تحولت الهزيمة القاسية أمام السويد 1 - 5 إلى أزمة إدارية.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية تصدر اسم العويس عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية (أ.ب)

«البطل» و«الجدار» و«جلاد ميسي»... صحافة العالم تحتفي بملحمة العويس أمام الأوروغواي

تحول الحارس السعودي محمد العويس إلى أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من كأس العالم 2026 بعدما قاد المنتخب السعودي لانتزاع تعادل ثمين بنتيجة 1 - 1 أمام الأوروغواي

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية يان وولف (رويترز)

استبعاد «كارفينا» من «الدوري التشيكي» وتغريمه بسبب تلاعب في النتائج

قرر الاتحاد التشيكي لكرة القدم استبعاد نادي كارفينا، بطل كأس التشيك، من دوري الدرجة الأولى بسبب تورطه في فضيحة كبرى للتلاعب بنتائج المباريات.

«الشرق الأوسط» (براغ )
تكنولوجيا يوسّع مونديال 2026 دور المشجع من متابع للمباريات إلى مشارك في تجربة رقمية مستمرة (شاترستوك)

مونديال أكثر تفاعلاً... كيف تعيد التكنولوجيا تشكيل تجربة الجماهير؟

يوسّع مونديال 2026 دور المشجع عبر التصويت والتوقع و«الفانتازي» والخدمات الرقمية لتصبح المتابعة تجربة تفاعلية تتجاوز زمن المباراة.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)

التعادل يهيمن على كأس العالم... أربع مباريات بلا فائز لأول مرة منذ 1958

انتهت أربع مباريات بالتعادل في بطولة كأس العالم لكرة القدم، مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينيتش)، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1958، في ظل استمرار تبديد…

«الشرق الأوسط» (برلين )

غوستاف لاغربييلك... من طبقة النبلاء إلى ملاعب كأس العالم

أشارت تقارير ببعض وسائل الإعلام البريطانية إلى أن لاغربييلك يحتل المرتبة الـ254 في ترتيب وراثة العرش السويدي (أ.ب)
أشارت تقارير ببعض وسائل الإعلام البريطانية إلى أن لاغربييلك يحتل المرتبة الـ254 في ترتيب وراثة العرش السويدي (أ.ب)
TT

غوستاف لاغربييلك... من طبقة النبلاء إلى ملاعب كأس العالم

أشارت تقارير ببعض وسائل الإعلام البريطانية إلى أن لاغربييلك يحتل المرتبة الـ254 في ترتيب وراثة العرش السويدي (أ.ب)
أشارت تقارير ببعض وسائل الإعلام البريطانية إلى أن لاغربييلك يحتل المرتبة الـ254 في ترتيب وراثة العرش السويدي (أ.ب)

يوجد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ضمن نخبة نجوم كرة القدم المشاركين في كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية، أما إذا كنت تبحث عن أفراد من طبقة النبلاء الحقيقية، فعليك التوجه إلى منتخب السويد.

فغوستاف لاغربييلك (26 عاماً) والذي خاض المباراة كاملة التي فاز فيها المنتخب السويدي على تونس 5- 1، الأحد، يحمل لقب «بارون» وينتمي إلى عائلة نبيلة في السويد، في حين يحمل والده وجده لقب «كونت».

وعادة ما يأتي لاعبو كرة القدم من خلفيات متواضعة، مثل ميسي ورونالدو على سبيل المثال. لكن لاغربييلك ليس كذلك.

وقال في مقابلة قبل انطلاق كأس العالم: «أعني، الأمر نادر بالفعل».

ونشأ لاغربييلك في ديورشولم، وهي ضاحية ثرية في العاصمة السويدية استوكهولم. ويقول إنه كان يضع شعار عائلته النبيلة على واقيات الساق عندما كان يلعب كرة القدم في طفولته.

وقال بعد مباراة الأحد في مونتيري: «عندما كنت صغيراً، كنت أحلم بأن أصبح لاعب كرة قدم محترفاً. عائلتي علمتني أهمية وضع الأهداف والسعي لتحقيقها. وهم سعداء جداً بي وفخورون بما وصلت إليه».

وأصبح إرث لاغربييلك العائلي موضوعاً متكرراً خلال مسيرته الكروية التي تنقل خلالها بين أندية في السويد (آيك، وسولينتونا، وفاستيراس، وإلفسبورغ وديغيرفورش)، ثم إلى اسكوتلندا مع سيلتيك، وحالياً في البرتغال.

وأشارت تقارير في بعض وسائل الإعلام البريطانية إلى أنه يحتل المرتبة الـ254 في ترتيب وراثة العرش السويدي، إلا أن لاغربييلك قال: «لا أعرف إن كان ذلك صحيحاً».

وأضاف مازحاً: «لكن لكي يحدث ذلك، يجب أن يغيب عدد كبير من الأشخاص قبلي، وأنا لا أريد حدوث ذلك».

وفي الوقت الحالي، يركز لاغربييلك فقط على مساعدة منتخب السويد في أن يصبح «ملك كرة القدم» في كأس العالم.

وقال: «أن نحقق واحداً من أكبر الانتصارات في تاريخ السويد بكأس العالم، فهذا أمر مذهل».


«منشور محذوف» ومواقف غريبة... قصة يوم جنوني أطاح بلموشي من تدريب تونس

صبري لموشي (رويترز)
صبري لموشي (رويترز)
TT

«منشور محذوف» ومواقف غريبة... قصة يوم جنوني أطاح بلموشي من تدريب تونس

صبري لموشي (رويترز)
صبري لموشي (رويترز)

عاشت بعثة المنتخب التونسي واحدة من أكثر الساعات فوضوية في تاريخ كأس العالم، بعدما تحولت الهزيمة القاسية أمام السويد 1-5 إلى أزمة إدارية انتهت بإقالة المدرب صبري لموشي، وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد خلفاً له، في يوم شهد قرارات متناقضة ومنشورات محذوفة وضغوطاً من اللاعبين وتحركات سرية داخل فندق المنتخب في مدينة مونتيري المكسيكية.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، بدأت القصة بعد ساعات قليلة من الخسارة الثقيلة أمام السويد، حين عاد لموشي إلى مقر إقامة المنتخب وهو في حالة إحباط كبيرة. ولم تكن الهزيمة وحدها سبب غضبه؛ إذ تعرض أيضاً لهتافات وإساءات من بعض المشجعين التونسيين الذين كانوا يجلسون خلفه في المقصورة الرئيسية للملعب.

وتسببت الأجواء المتوترة في احتكاكات داخل الفندق، بعدما دخل اثنان من أعضاء الجهاز الفني في مشادة حادة مع مشجعين تونسيين داخل أحد المصاعد، قبل أن يتدخل عنصر الأمن الوحيد المرافق للبعثة، ويمنع تطور الموقف.

وفي صباح اليوم التالي، وبينما كان لموشي يستعد لقيادة الحصة الاستشفائية للاعبين في مركز تدريبات مونتيري، فوجئ الجميع ببيان رسمي نشره الاتحاد التونسي عبر حسابه في «إنستغرام» يعلن إنهاء التعاقد مع المدرب الفرنسي - التونسي.

هيرفي رينارد (أ.ف.ب)

وأوضح البيان أن الاتحاد توصل إلى اتفاق لإقالة لموشي، وأن الإجراءات جارية لتعيين المدرب التونسي منذر الكبير خلفاً له.

وسرعان ما تناقلت وكالات الأنباء العالمية الخبر، قبل أن يفاجأ الجميع بحذف المنشور من حساب الاتحاد بعد وقت قصير، وكأن شيئاً لم يحدث.

لكن رغم حذف البيان، كان القرار قد خرج إلى العلن، بينما ساد الصمت داخل مقر إقامة المنتخب، حيث واصل اللاعبون والمسؤولون تناول الغداء وكأن الأزمة غير موجودة.

وخلال فترة ما بعد الظهر، توجه 8 من كبار لاعبي المنتخب إلى لموشي، وأبلغوه دعمهم الكامل له، بل أكدوا أنهم سيرحلون معه إذا تمت إقالته.

لكن مصادر مقربة من المنتخب رأت أن موقف اللاعبين لم يكن دفاعاً عن لموشي بقدر ما كان رفضاً لفكرة تعيين مدرب تونسي محلي لقيادة الفريق خلال البطولة.

وفي تلك الأثناء، كان منذر الكبير، المدير الفني للاتحاد التونسي، موجوداً بالفعل داخل الفندق، وينتظر تطورات الموقف، بينما تردد اسم القائد السابق وهبي الخزري كحل مؤقت محتمل داخل الجهاز الفني.

ومع حلول الخامسة والربع مساءً، حسم رئيس الاتحاد التونسي معز الناصري الموقف، وأبلغ لموشي رسمياً بقرار إقالته.

ووفق الرواية الفرنسية، فإن الناصري لم يكن متحمساً للقرار، لكنه خضع لضغوط قوية من أعضاء المكتب التنفيذي الذين طالبوا بالتغيير الفوري عقب السقوط المدوي أمام السويد.

لكن المفاجأة الكبرى كانت أن الاتحاد لم ينتظر طويلاً للبحث عن بديل.

فبينما كان لموشي يجمع أفراد جهازه الفني داخل غرفته لإبلاغهم بنهاية مهمتهم، كانت إدارة الاتحاد قد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع الفرنسي هيرفي رينارد لتولي المسؤولية الفنية.

وكان رينارد متاحاً بعد رحيله عن تدريب المنتخب السعودي في أبريل (نيسان) الماضي، كما أن وجود تونس في مدينة مونتيري لخوض مباراتها المقبلة أمام اليابان سهّل كثيراً عملية استقدامه سريعاً.

وتشير التفاصيل إلى أن رينارد سيقود المنتخب خلال بقية مباريات كأس العالم، بمساندة جهاز فني يضم محلل الأداء نيكولا بودوان، ومدرب اللياقة دافيد بارياك، ومدرب الحراس جيل فواش، إضافة إلى وهبي الخزري الذي طلب الاتحاد بقاءه ضمن الطاقم الفني.

أما لموشي، الذي تولى تدريب منتخب تونس في يناير (كانون الثاني) الماضي بدافع عاطفي لارتباطه ببلد والديه، فقد وجد نفسه وحيداً في غرفته بانتظار إنهاء الإجراءات الرسمية.

ووقع المدرب وثيقة فسخ العقد الودي داخل غرفته بعدما أحضرها إليه الأمين العام للاتحاد التونسي، في حين لم يزره أي لاعب رغم الوعود السابقة بالدعم والوقوف إلى جانبه.

وبحسب التقرير، بقي لموشي لساعات يتساءل عن الأسباب التي دفعته لقبول المهمة من الأساس، خصوصاً بعدما جاء إلى المنتخب عقب اعتذار المدرب الفرنسي بيير ساج عن تولي المنصب.

وفي المساء، تلقى لموشي اتصالاً من صديقه المهاجم الفرنسي أندريه - بيير جينياك، نجم تيغريس المكسيكي، الذي سارع إلى الفندق بسيارته الخاصة فور علمه بما حدث.

وصعد جينياك إلى غرفة المدرب المقال، وعرض عليه استضافته في منزله، قبل أن يغادر لموشي الفندق لاحقاً برفقة أفراد جهازه الفني لقضاء السهرة بعيداً عن أجواء الأزمة.

وكان الهدف الرئيسي للمدرب الفرنسي مغادرة المكسيك بأسرع وقت ممكن، وتجنب مواجهة خليفته هيرفي رينارد داخل الفندق نفسه، في مشهد أعاد إلى الأذهان ما حدث قبل 12 عاماً عندما خلف رينارد لموشي أيضاً على رأس الجهاز الفني لمنتخب كوت ديفوار عام 2014.


ضربة لإنجلترا قبل البداية... إصابة ليفرامينتو تُنهي حلمه المونديالي

تينو ليفرامينتو (رويترز)
تينو ليفرامينتو (رويترز)
TT

ضربة لإنجلترا قبل البداية... إصابة ليفرامينتو تُنهي حلمه المونديالي

تينو ليفرامينتو (رويترز)
تينو ليفرامينتو (رويترز)

تلقّى المنتخب الإنجليزي ضربة مُوجعة، قبل ساعات من مباراته الافتتاحية أمام كرواتيا في «كأس العالم 2026»، بعدما بات الظهير تينو ليفرامينتو خارج حسابات البطولة، على أثر تعرضه لإصابة في عضلة الساق ستُبعده عن الملاعب لنحو ستة أسابيع.

ورغم أن الاتحاد الإنجليزي لم يصدر إعلاناً رسمياً بعد، فإن المؤشرات، وفق صحيفة «تلغراف» البريطانية تؤكد أن مدافع نيوكاسل يونايتد لن يتمكن من مواصلة مشواره في البطولة، ما دفع الجهاز الفني، بقيادة الألماني توماس توخيل، إلى التحرك سريعاً لتعويضه.

ويستعدّ مُدافع تشيلسي تريفوه تشالوباه للانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، بديلاً لليفرامينتو، على أن يلتحق بالبعثة، عقب مواجهة كرواتيا المقررة مساء الأربعاء.

وتُعد الإصابة انتكاسة جديدة للاعب، البالغ من العمر 23 عاماً، بعدما عانى، خلال الموسم الماضي، سلسلة مشكلات بدنية أثّرت على مشاركاته مع نيوكاسل، فقد غاب قرابة شهرين في نهاية الموسم بسبب إصابة في الفخذ، وسبق ذلك غياب مُشابه نتيجة إصابة عضلية أخرى.

وكان توخيل قد راهن على استدعاء ليفرامينتو ضِمن قائمته النهائية، رغم ذلك السجل الطبي المُقلق، مُفضلاً إياه على أسماء بارزة أخرى؛ لما يمتلكه من قدرة على اللعب في مركزَي الظهير الأيمن والأيسر.

وخاض ليفرامينتو آخِر ظهور له بقميص المنتخب، خلال المباراة الودية أمام نيوزيلندا، عندما شارك بديلاً في الشوط الثاني، قبل أن تُنهي الإصابة حُلمه بخوض أول بطولة كأس عالم في مسيرته.

وتمنح إصابته الجهاز الفني صداعاً إضافياً في الخط الخلفي، خاصة أن ريس جيمس، العائد من إصابات متكررة، ما زال يخضع لمراقبة دقيقة من الناحية البدنية، في حين يلعب جيد سبينس بقناع واقٍ، بعد تعرضه لكسرٍ في الفك، خلال الأسابيع الماضية.

ومن المنتظر أن يعتمد توخيل على ريس جيمس ونيكو أورايلي في مركزَي الظهيرين خلال مواجهة كرواتيا، بينما يوفر تشالوباه خياراً إضافياً في قلب الدفاع والجهة اليمنى، حال اكتمال إجراءات استدعائه رسمياً.

تأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الإنجليزي الذي يطمح للذهاب بعيداً في البطولة، إذ تُشكل الإصابات المبكرة أحد أكبر المخاوف قبل انطلاق مشوار الأدوار الإقصائية المزدحم، في حال نجاح الفريق بتجاوز دور المجموعات.