مؤتمر ميونيخ للأمن يسحب دعوته لوزير الخارجية الإيرانيhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5230572-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%AA%D9%87-%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A
مؤتمر ميونيخ للأمن يسحب دعوته لوزير الخارجية الإيراني
عراقجي على متن طائرة تقلّه إلى بيروت في 8 يناير الحالي (الخارجية الإيرانية)
سحب مؤتمر ميونيخ للأمن الدعوة الموجهة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على خلفية الحملة الأمنية التي شنّتها حكومة طهران على الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وجاء في بيان، أُرسل بالبريد الإلكتروني، اليوم (الجمعة): «منذ عدة أسابيع، جرى توجيه الدعوات لممثلين حكوميين من إيران». وأضاف: «في ضوء الأحداث الراهنة، لن يُبقي مؤتمر ميونيخ للأمن على هذه الدعوات».
ويعدّ مؤتمر ميونيخ من بين أهم المنتديات الأمنية في العالم. ويُعقد اجتماع هذا العام لخبراء الأمن وصانعي السياسات في الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط).
وقال المنظمون إنهم يهدفون إلى دعوة المشاركين الذين يمكنهم تقديم رؤى سياسية مهمة، لكنهم دائماً ما يأخذون في الاعتبار المستجدات السياسية قبل وضع اللمسات الأخيرة على قائمة المدعوين.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن برلين تعارض دعوة مسؤولين إيرانيين نظراً للأحداث في إيران، حيث أشارت تقارير إلى مقتل آلاف الأشخاص في حملة قمع الاحتجاجات المناهضة لنظام الحكم.
بعد 6 أشهر من الحرب، تبلورت القيادة الإيرانية حول نواة صلبة من الجنرالات ورجال الدين الراسخين منذ فترة طويلة في نظام الحكم. وهم مستعدون لمواجهة قد تطول.
أعلن القضاء الإيراني اليوم (الأحد) إعدام رجل لإدانته بالقيام بـ«عمليات» لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال احتجاجات يناير.
«الشرق الأوسط» (طهران)
«البنتاغون» يوقف استخدام اسم «الغضب الملحمي» لحرب إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5314324-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
ترمب وهو يتابع انطلاق عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران مع مدير «سي آي إيه» جون راتكليف بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز في مارالاغو صباح 28 فبراير الماضي (أ.ب)
TT
TT
«البنتاغون» يوقف استخدام اسم «الغضب الملحمي» لحرب إيران
ترمب وهو يتابع انطلاق عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران مع مدير «سي آي إيه» جون راتكليف بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز في مارالاغو صباح 28 فبراير الماضي (أ.ب)
أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن البنتاغون وجه العسكريين إلى التوقف عن استخدام اسم «عملية الغضب الملحمي» للإشارة إلى العمليات الأميركية الجارية ضد إيران، رغم أن وزارة الدفاع تقول إن العملية انتهت رسمياً في 5 مايو (أيار)، قبل ثلاثة أشهر من صدور التوجيه.
واستندت الشبكة إلى رسالة إلكترونية للقوات الجوية مؤرخة في 7 أغسطس (آب)، تضمنت تعليمات باستخدام عبارة أوسع هي «العمليات الخارجية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية» بدلاً من اسم العملية.
ونقلت «سي بي إس» عن مسؤولين عسكريين أن التوجيه لم يقتصر على القوات الجوية، بل عُمم على أفرع وزارة الدفاع، وأنه صدر عن مكتب الشؤون العامة المركزي التابع لوزير الدفاع بيت هيغسيث.
وقال البنتاغون للشبكة إن «الغضب الملحمي» اختُتمت في 5 مايو، وإن العمليات اللاحقة شملت مهام لحرية الملاحة وضربات تستهدف تقليص تهديدات «الحرس الثوري» للسفن التجارية ودول الخليج والقوات الأميركية.
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» خلال الحرب على إيران يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
وفي اليوم نفسه، أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن «العملية انتهت» وأن واشنطن انتقلت إلى «مشروع الحرية»، الذي قدمه هيغسيث بوصفه مهمة بحرية دفاعية لحماية الملاحة عبر مضيق هرمز.
لكن انتهاء العملية المسماة لم ينهِ الحرب. فقد واصلت القوات الأميركية والإيرانية تبادل الضربات بصورة متقطعة، وأخطر الرئيس دونالد ترمب الكونغرس في يوليو (تموز) باستئناف «العمل العسكري» ضد إيران بعد انهيار وقف إطلاق النار.
وقالت «سي بي إس» إن تحديد 5 مايو موعداً رسمياً لانتهاء العملية أثار أيضاً تساؤلات بشأن طريقة تصنيف قتلى وجرحى القوات الأميركية.
ففي يوليو، أدرج البنتاغون أربعة عسكريين قُتلوا في الأردن والعراق ضمن خسائر «الغضب الملحمي»، رغم أن العملية كانت قد انتهت قبل شهرين. ونُقلوا لاحقاً إلى فئة جديدة تحمل اسم «العمليات الخارجية»، ما خفض عدد القتلى المسجلين ضمن العملية من 18 إلى 14.
وعزا المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل حينها التغيير إلى «اضطراب مؤقت في البيانات».
ولا يزال نظام وزارة الدفاع، وفق «سي بي إس»، يصنف خمسة جرحى في يونيو (حزيران) وعسكرياً قُتل في يوليو ضمن «الغضب الملحمي»، من دون أن يوضح سبب ذلك أو يدرج تاريخ انتهاء العملية في سجلات الخسائر.
ارتفاع عدد قتلى العسكريين الإيرانيين في الضربات الأميركية إلى 13https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5314319-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-13
ارتفاع عدد قتلى العسكريين الإيرانيين في الضربات الأميركية إلى 13
امرأة تعبر الطريق بينما تمر سيارات أمام لوحة دعائية مناهضة للولايات المتحدة في ميدان انقلاب بطهران... الأربعاء 2 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
أعلنت طهران، الخميس، ارتفاع عدد العسكريين الإيرانيين الذين أُبلغ عن مقتلهم في الضربات الأميركية هذا الأسبوع إلى 13 على الأقل، بينهم 6 من الجيش النظامي و4 من القوة الجو-فضائية لـ«الحرس الثوري» و3 من «الباسيج».
وأفادت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، بمقتل 6 من أفراد الجيش النظامي، بينهم 3 طيارين، في جنوب إيران خلال الضربات التي شنتها الولايات المتحدة الثلاثاء، وهي الأوسع منذ أسابيع. ولم تحدد الوكالة مواقع مقتلهم.
وكانت «تسنيم» قد أعلنت في وقت سابق مقتل 3 من عناصر «الباسيج»، الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري»، في جزيرة لاوان بالخليج العربي، وأُقيمت مراسم تشييعهم الأربعاء في جنوب البلاد.
وأعلن «الحرس الثوري» كذلك مقتل 4 من عناصر القوة الجو-فضائية التابعة له في غرب إيران، ليرتفع مجموع الخسائر العسكرية المعلنة جراء ضربات الثلاثاء إلى 13 على الأقل، وفقاً لوكالة «رويترز».
ولم تعلن السلطات الإيرانية حصيلة إجمالية لخسائر قواتها منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير (شباط)، بينما تنشر الجهات العسكرية ووسائل الإعلام الإيرانية أسماء قتلى على فترات متفرقة.
وكانت «تسنيم» قد أفادت أيضاً بمقتل 3 أشخاص في الضربات الأميركية على جنوب إيران الأحد، التي أنهت نحو شهر من الهدوء النسبي في الاشتباكات. وحددت «نور نيوز» هوية اثنين منهم على أنهما من عناصر القوة البحرية لـ«الحرس الثوري».
صورة من فيديو بثته «سنتكوم» يظهر استهداف برج اتصالات في جنوب إيران فجر الأربعاء
حصيلة الضربات
وأعلن مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية، الأربعاء، مقتل 18 شخصاً وإصابة 142 بين 30 أغسطس (آب) و2 سبتمبر (أيلول)، بينهم أربعة أشخاص قالت السلطات إنهم قُتلوا في ضربة طالت موقع حفل زفاف في كوهستك بمحافظة هرمزغان.
وقالت السلطات الإيرانية إن الضربة أسفرت أيضاً عن إصابة عشرات الأشخاص، بينما لم تحدد الولايات المتحدة الهدف الذي استهدفته في كوهستك.
ورداً على تقارير عن سقوط مدنيين، قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الجيش الأميركي «لا يستهدف المدنيين أبداً»، مؤكدة أن الضربات الأخيرة استهدفت منشآت وقدرات عسكرية إيرانية.
وجدد قائد «الحرس الثوري» أحمد وحيدي، الخميس، التهديد بالرد على ضربة كوهستك، قائلاً في بيان بثه التلفزيون الإيراني الرسمي إن «الدماء الطاهرة لهؤلاء الشهداء لن تذهب هدراً، وسنثأر لها حتماً».
وتتهم طهران الولايات المتحدة بالمسؤولية عن الضربة، وتصفها بأنها «جريمة حرب»، بينما لم تقدم واشنطن تفاصيل عن الهدف المحدد في المنطقة.
مقاتلتا «إف-16» أميركيتان تابعتان لـ«سنتكوم» التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)
خسائر الحرب
وبدأت الحرب في 28 فبراير بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، قبل أن تتوسع المواجهة إلى جبهات أخرى في المنطقة.
وأسفر الصراع عن مقتل آلاف الأشخاص، غالبيتهم في إيران ولبنان، وفق حصائل متفرقة، من دون وجود رقم إجمالي متفق عليه للخسائر العسكرية والمدنية.
وأعلنت الولايات المتحدة، من جانبها، مقتل 18 من أفراد قواتها، وإصابة أكثر من 750 آخرين منذ بدء الحرب.
وتجدد القتال على نطاق أوسع هذا الأسبوع بعد فترة من المواجهات المتقطعة، خصوصاً حول مضيق «هرمز»، مع استئناف القوات الأميركية ضرباتها على مواقع إيرانية ورد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على أهداف قالت إنها أميركية في المنطقة.
السلطات التركية تُوقف طاقم ناقلة نفط على أثر تسببها بغرق سفينة شحنhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5314308-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D9%85-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B4%D8%AD%D9%86
السلطات التركية تُوقف طاقم ناقلة نفط على أثر تسببها بغرق سفينة شحن
مواطنون يجلسون أمام سفن الشحن الراسية ببحر مرمرة في انتظار عبور مضيق البوسفور بإسطنبول (أ.ب)
أوقفت السلطات التركية تسعة من أفراد الطاقم، الذي كان على متن ناقلة نفط اصطدمت بسفينة شحن، قبالة إسطنبول، ما تسبَّب بغرقها وفقدان طاقمها، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، الخميس.
وقع الحادث، فجر الأربعاء، عندما اصطدمت ناقلة النفط «ألسو» (ALSU)، التي كانت فارغة، بسفينة الشحن «توغبيرك إمام أوغلو» (Tugberk Imamoglu) المحمّلة بلفائف من الفولاذ، ما أدى إلى غرق الأخيرة بعد وقت قصير.
وحصل الاصطدام على بُعد 18 ميلاً بحرياً قبالة منطقة سيليفري، عند الطرف الغربي من محافظة إسطنبول، في حين قال مسؤولون إن السفينة المتضررة غرقت «بسرعة كبيرة» على عمق نحو 900 متر في البحر، مشيرين إلى أن جميع أفراد طاقمها، البالغ عددهم عشرة، باتوا في عداد المفقودين.
ولم تتعرض الناقلة «ألسو» لأضرار جرّاء الحادث الذي لم تتضح أسبابه، على الفور.
سفينة تُبحر في مضيق البوسفور متجهة نحو البحر الأسود (رويترز)
وأفادت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء بأن الشرطة أوقفت تسعة، من أصل 10، من طاقم السفينة، مع استثناء الطاهي، وأخذت أقوالهم.
وتواصلت عمليات البحث والإنقاذ بمشاركة 18 سفينة وخمس مروحيات وطائرتين مسيّرتين وطائرة استطلاع، فضلاً عن سفينة تابعة لـ«البحرية» تتولى إجراء عمليات مسح تحت الماء.
ووفق موقع «فيسل فايندر» لتتبُّع حركة السفن، فإن «توغبيرك إمام أوغلو» سفينة شحن ترفع العَلم التركي، بُنيت عام 1990، ويبلغ طولها 90 متراً.
وقالت السلطات إنها كانت تحمل، وقت وقوع الاصطدام، 4200 طن من لفائف الصفائح المعدنية وقضبان حديد التسليح.
وكانت مديرية الشؤون البحرية قد أعلنت، في البداية، أن «ألسو» تحمل ثلاثة آلاف طن من زيت المحرّكات، قبل أن توضح لاحقاً أن الناقلة كانت فارغة، وهو ما أكدته سلطات المحافظة.
ووقع الحادث بعد ثلاثة أيام من انقلاب عبّارة، قبالة شمال قبرص، أسفر عن مقتل تسعة أشخاص معظمهم من الأتراك، في حين لا تزال فِرق الإنقاذ تبحث عن 19 شخصاً آخرين في عداد المفقودين.