ما فوائد تناول المغنيسيوم بشكل يومي؟

ربطت دراسة بين ارتفاع استهلاك المغنيسيوم وزيادة الكتلة العضلية والقوة (بكساباي)
ربطت دراسة بين ارتفاع استهلاك المغنيسيوم وزيادة الكتلة العضلية والقوة (بكساباي)
TT

ما فوائد تناول المغنيسيوم بشكل يومي؟

ربطت دراسة بين ارتفاع استهلاك المغنيسيوم وزيادة الكتلة العضلية والقوة (بكساباي)
ربطت دراسة بين ارتفاع استهلاك المغنيسيوم وزيادة الكتلة العضلية والقوة (بكساباي)

يُعدّ المغنيسيوم معدناً موجوداً بشكل طبيعي في جسم الإنسان. وعلى مدى عقود من دراسة تركيبة المعادن والفيتامينات في الجسم، توصّل العلماء إلى أن المغنيسيوم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعديد من العمليات التي ينظّم بها الجسم وظائفه.

وقد وجد أطباء الرعاية الأولية أن المغنيسيوم يمكن أن يقدّم فوائد صحية مهمّة. وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن من خلالها للمغنيسيوم أن يحسّن صحة بعض الأشخاص:

يعزّز الأداء الرياضي

قد يحتاج الجسم إلى كمية أكبر من المغنيسيوم أثناء ممارسة التمارين مقارنة بحالة الراحة، وذلك حسب نوع النشاط.

يساعد المغنيسيوم على نقل سكر الدم إلى العضلات والتخلّص من حمض اللاكتيك (اللاكتات)، الذي يمكن أن يتراكم أثناء التمرين ويسبّب التعب.

وتُظهر الدراسات أن مكمّلات المغنيسيوم قد تكون مفيدة بشكل خاص لتحسين الأداء الرياضي لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من نقص في هذا العنصر الغذائي.

وربطت دراسة قديمة شملت 2570 امرأة بين ارتفاع استهلاك المغنيسيوم وزيادة الكتلة العضلية والقوة.

وفي دراسة أُجريت عام 2019، أظهر راكبو دراجات محترفون تناولوا 400 ملغ من المغنيسيوم يومياً لمدة ثلاثة أسابيع تحسّناً في تعافي العضلات وحماية أفضل من تلف العضلات بعد سباق شاق، مقارنة بمن تناولوا دواءً وهمياً.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول المكمّلات لا يقدّم فائدة تُذكر للرياضيين أو الأشخاص النشطين الذين يملكون بالفعل مستويات كافية من المغنيسيوم في أجسامهم.

يعزّز صحة القلب

يلعب المغنيسيوم دوراً مهماً في الحفاظ على صحة القلب وقوته.

وتُظهر مراجعة أُجريت عام 2021 أن مكمّلات المغنيسيوم يمكن أن تساعد على خفض مستويات ضغط الدم المرتفعة، والتي تُعدّ أحد عوامل الخطر لأمراض القلب.

كما ربطت مراجعة أخرى بين ارتفاع استهلاك المغنيسيوم وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم.

وفضلاً عن ذلك، وجدت إحدى المراجعات أن مكمّلات المغنيسيوم حسّنت عدداً من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، بما في ذلك مستويات الدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار (LDL)، والكوليسترول الجيد (HDL)، وضغط الدم الانقباضي، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في المغنيسيوم.

الوقاية من الصداع النصفي

يمكن أن تكون نوبات الشقيقة مؤلمة، وغالباً ما تترافق مع الغثيان والتقيؤ والحساسية تجاه الضوء والضجيج.

ويعتقد بعض الباحثين أن الأشخاص الذين يعانون من الشقيقة يكونون أكثر عرضة من غيرهم لنقص المغنيسيوم.

وتشير عدة دراسات إلى أن مكمّلات المغنيسيوم قد تساعد حتى في الوقاية من نوبات الشقيقة وعلاجها.

وفي دراسة قديمة، تبيّن أن تناول غرام واحد من المغنيسيوم ساعد على تخفيف نوبات الشقيقة الحادة بسرعة وفاعلية أكبر مقارنة بدواء شائع الاستخدام.

كما أن الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم قد يساعد أيضاً على تقليل أعراض الشقيقة.

يعزّز صحة العظام

يُعدّ المغنيسيوم عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة العظام والوقاية من فقدان الكتلة العظمية. ففي الواقع، يوجد نحو 50 إلى 60 في المائة من مغنيسيوم الجسم في العظام.

وترتبط المستويات المنخفضة من هذا المعدن، بحسب بعض الدراسات، بارتفاع خطر الإصابة بهشاشة العظام، وهي حالة تجعل العظام ضعيفة وسهلة الكسر.

وأظهرت دراسة استمرت ثلاث سنوات وشملت 358 شخصاً يخضعون لغسيل الكلى — وهو علاج يساعد على إزالة الفضلات والماء من الدم — أن الذين تناولوا أقل كميات من المغنيسيوم تعرّضوا لكسور أكثر بثلاث مرات مقارنةً بمن كانت مستويات استهلاكهم أعلى.

وفضلاً عن ذلك، ربطت مراجعة حديثة شملت 12 دراسة بين ارتفاع استهلاك المغنيسيوم وزيادة كثافة المعادن في العظام عند الورك وعنق عظم الفخذ، وهما منطقتان معرّضتان بشكل خاص للكسور.

تحسين النوم

تُستخدم مكمّلات المغنيسيوم غالباً علاجاً طبيعياً لمشكلات النوم مثل الأرق.

ويعود ذلك إلى أن المغنيسيوم ينظّم عدداً من النواقل العصبية المرتبطة بالنوم، مثل حمض «غاما-أمينوبيوتيريك» (GABA).

وقد وجدت مراجعة أُجريت على كبار السن المصابين بالأرق أن مكمّلات المغنيسيوم قلّلت الوقت الذي يستغرقه الأشخاص للدخول في النوم بمعدل 17 دقيقة في المتوسط.

كما ربطت دراسة أخرى شملت نحو 4 آلاف بالغ بين زيادة استهلاك هذا المعدن وتحسّن جودة النوم ومدته.

وفضلاً عن ذلك، ربطت دراسة أخرى بين ارتفاع استهلاك المغنيسيوم لدى النساء وانخفاض احتمال الشعور بالنعاس خلال النهار.

تقليل أعراض القلق

تشير بعض الأبحاث إلى أن المغنيسيوم قد يساعد في علاج القلق والوقاية منه.

فعلى سبيل المثال، ربطت دراسة شملت 3172 بالغاً في إيران بين زيادة استهلاك المغنيسيوم وانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.

وبالمثل، وجدت دراسة صغيرة استمرت ستة أسابيع أن تناول 248 ملغ من المغنيسيوم يومياً قلّل بشكل ملحوظ من أعراض القلق.

وتشير أبحاث أخرى إلى أن نقص المغنيسيوم قد يزيد من قابلية الجسم للتعرّض للضغط النفسي، ما قد يفاقم أعراض القلق.

وخلصت إحدى المراجعات إلى أن مكمّلات المغنيسيوم قد تساعد في تقليل القلق الخفيف إلى المتوسط، لكنها أشارت إلى أن نتائج الأبحاث متباينة، وأن تأثير هذه المكمّلات لم يُدرَس لأكثر من ثلاثة أشهر.

مكافحة الاكتئاب

يلعب المغنيسيوم دوراً أساسياً في وظائف الدماغ وتنظيم المزاج، وقد ارتبط انخفاض مستوياته بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.

وأشارت مراجعة أُجريت عام 2020 إلى أن التوتر قد يستنزف مخزون المغنيسيوم في الجسم، ما يزيد القابلية للتعرّض للضغط النفسي والاكتئاب.

وفضلاً عن ذلك، قد يساعد تناول مكمّلات هذا المعدن على تقليل أعراض الاكتئاب.

ففي دراسة صغيرة استمرت ثمانية أسابيع، أدّى تناول 500 ملغ من المغنيسيوم يومياً إلى تحسّن ملحوظ في أعراض الاكتئاب لدى أشخاص كانوا يعانون من نقص في هذا المعدن.

كما أظهرت دراسة أخرى استمرت ستة أسابيع وشملت 126 شخصاً أن تناول 248 ملغ من المغنيسيوم يومياً ساهم في تقليل أعراض الاكتئاب والقلق، بغضّ النظر عن مستوى المغنيسيوم لديهم.

ما الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم؟

تساعدك الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم مثل الخضراوات الورقية الخضراء (كالسبانخ)، والبقوليات، والمكسّرات، والحبوب الكاملة على تلبية احتياجاتك اليومية من هذا المعدن. كما تُعدّ بذور اليقطين، وحليب الصويا، والموز، والشوكولاته الداكنة (باعتدال!) من المصادر الجيدة أيضاً.

فإن تناول حصة واحدة من السبانخ، وأونصة من اللوز، وموزة واحدة يوفّر نحو 190 ملغ من المغنيسيوم، أي ما يقارب 60 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها للنساء و45 في المائة للرجال. ولحسن الحظ، يتوافر المغنيسيوم في كثير من الأطعمة الصحية، لذلك فإن اتباع نظام غذائي جيد (مثل حمية البحر المتوسط) يوفّر عادةً كل ما يحتاج إليه الجسم من هذا المعدن.


مقالات ذات صلة

حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد مخاطر الأمراض المزمنة

صحتك تشمل الأطعمة فائقة التصنيع الحلوى والمشروبات السكرية واللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المعبأة (بيكسباي)

حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد مخاطر الأمراض المزمنة

أظهرت دراسة واسعة النطاق أن مجرد تناول حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من اللحوم الحمراء يواجهون خطراً أعلى للإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بيكسلز)

التوقف عن تناول اللحوم... 6 تغييرات قد تلاحظها في جسمك

يطرأ على الجسم عدد من التغييرات عند التوقف عن تناول اللحوم حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة؛ إذ يؤثر التحوُّل إلى نظام غذائي يعتمد بصورة أكبر على النباتات بصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كريستيان إريكسن يودّع نادي فولفسبورغ (الدوري الألماني)

فولفسبورغ يفسخ تعاقده مع إريكسن

انتهت رحلة كريستيان إريكسن مع نادي فولفسبورغ.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ (ألمانيا))
صحتك العظام قد تصبح أكثر هشاشة مع التقدم في السن (إ.ب.أ)

بعد الخمسين... 8 أعراض ومشكلات صحية مفاجئة لا ينبغي تجاهلها

مع التقدم في العمر، لا تعود بعض الأوجاع والآلام التي قد تبدو عابرة في مرحلة الشباب أمراً يمكن تجاهله بالضرورة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك معدلات دخول المستشفيات والوفيات الناجمة عن الأزمات القلبية تزداد بشكل ملحوظ خلال أشهر الشتاء (أرشيفية - رويترز)

تعرف على تأثير الطقس البارد على خطر الإصابة بالنوبات القلبية

يزيد الطقس البارد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية لأنه يجبر الجسم على بذل جهد أكبر للحفاظ على دفئه، مما يرفع ضغط الدم ويضيق الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الضجيج الوردي والبني… سرّ الأصوات التي قد تهدّئ دماغك

الضجيج الأبيض هو على الأرجح «لون» الضجيج الأكثر شهرة إلا أن درجات أخرى منه قد يكون لها تأثير في الدماغ (بيكسلز)
الضجيج الأبيض هو على الأرجح «لون» الضجيج الأكثر شهرة إلا أن درجات أخرى منه قد يكون لها تأثير في الدماغ (بيكسلز)
TT

الضجيج الوردي والبني… سرّ الأصوات التي قد تهدّئ دماغك

الضجيج الأبيض هو على الأرجح «لون» الضجيج الأكثر شهرة إلا أن درجات أخرى منه قد يكون لها تأثير في الدماغ (بيكسلز)
الضجيج الأبيض هو على الأرجح «لون» الضجيج الأكثر شهرة إلا أن درجات أخرى منه قد يكون لها تأثير في الدماغ (بيكسلز)

قد يبدو صوت الرعد البعيد، أو هدير الشلال، أو حتى الضجيج المستمر الصادر عن مروحة، مجرد أصوات خلفية تساعد على الهدوء. لكن هذه الأصوات تنتمي إلى أنماط مختلفة من «ألوان الضجيج»، التي تختلف في توزيع تردداتها، وقد يكون لها تأثيرات مختلفة في نشاط الدماغ، بما في ذلك الاسترخاء والنوم والتركيز.

ويُعدّ الضجيج الوردي (Pink noise) والضجيج البني (Brown noise) من أنواع الترددات الصوتية التي يمكن أن تؤثر في نشاط الدماغ. ويُعتقد أن هذه الأصوات تساعد على الاسترخاء والنوم والتركيز، لا سيما لدى الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. ونظراً إلى سهولة الوصول إليها عبر منصة «يوتيوب»؛ فقد توفر هذه الأصوات وسيلة بسيطة وطبيعية للمساعدة في تعزيز الصحة النفسية والذهنية.

الضجيج الأبيض مقابل الضجيج الوردي والبني

هناك سبب وجيه وراء حصد مقاطع فيديو «الضجيج الأبيض» على «يوتيوب» مئات الملايين من المشاهدات؛ فهي تساعد كثيرين على الاسترخاء. ويعتمد عدد لا يُحصى من الأشخاص على الصوت المهدئ لطنين المروحة أو تشويش الراديو، أو ما يُعرف بالضجيج الساكن، للاسترخاء، خصوصاً عند وقت النوم.

ورغم أن الضجيج الأبيض هو على الأرجح «لون» الضجيج الأكثر شهرة، فإن درجات أخرى منه يمكن أن يكون لها تأثير في الدماغ أيضاً، وفقاً لموقع «فيري ويل مايند».

ويُعرَّف «لون» الضجيج بناءً على مزيج الترددات التي يتكون منها؛ إذ يتميز الضجيج الأبيض بتوزيع متساوٍ للطاقة عبر جميع الترددات المسموعة. أما الضجيج الوردي، فيعزز الترددات المنخفضة، في حين يركز الضجيج البني على أدنى الترددات؛ ما يجعله شبيهاً بأصوات مثل الرعد أو هدير الشلال.

ولا تقتصر الفوائد المحتملة لهذه الأصوات على المساعدة في الاسترخاء والنوم، فقد أظهرت بعض الدراسات أن أنواعاً معينة من الضجيج قد تكون مفيدة للأشخاص ذوي الاختلافات العصبية (neurodivergent)، كما ساعدت في تحسين التركيز.

وتقول الدكتورة إيمي سارو، المتخصصة في علم السمع، إن السبب في ذلك يعود إلى أن بعض درجات الصوت يمكن أن تغير «الحالة» الأساسية للدماغ.

لون الصوت

توضح سارو أن الضجيج البني قد يساعد على الاسترخاء بسبب تشابهه مع حالة الراحة في الدماغ؛ فالترددات المنخفضة التي تميزه تنتِج صوتاً عميقاً يجده كثيرون مهدئاً.

بل إن هناك قوائم تشغيل مخصصة للضجيج البني أُعدت خصيصاً للأطفال الرضع؛ إذ يُقال إنها تحاكي الأصوات التي يسمعها الجنين داخل رحم الأم.

لكن الفوائد المحتملة قد تتجاوز مجرد الاسترخاء. فقد أظهرت بعض الدراسات الصغيرة أن الضجيج السمعي يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

ويشير أندرو كان، الحاصل على دكتوراه في علم النفس، إلى نموذج «استثارة الدماغ المعتدلة» (MBA)، الذي يفترض أن مستويات الدوبامين تحدد مقدار الضجيج المطلوب للوصول إلى الأداء المعرفي الأمثل.

وتشير هذه النظرية إلى أن أدمغة الأشخاص الذين يعانون اختلافات في التعلم، مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، تتميز بمستويات أقل من المحفزات أو الضجيج الداخلي.

ويقول كان: «عند وضع هذا الأمر في الحسبان، نجد أن البالغين والأطفال الذين لديهم اختلافات في التعلم والتفكير قد يستفيدون بشكل أكبر من الضجيج البني أثناء العمل أو الدراسة؛ إذ إن حالة (نقص التحفيز) المرتبطة غالباً بهذه الاختلافات، مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، قد تتطلب في الواقع هذا التحفيز الإضافي للمساعدة على التركيز بشكل أفضل».

وأظهرت الأبحاث أيضاً أن «الضوضاء البنية» (Brown noise) يمكن أن تخفف من حالات مثل طنين الأذن لدى بعض الأشخاص. ففي حين كانت الترددات العالية المصاحبة لـ«الضوضاء البيضاء» (White noise) تزيد الأعراض سوءاً لدى بعض الأفراد، ساعدت الضوضاء البنية في حجبها.

الضجيج الوردي والنوم

تقع الترددات المميزة للضجيج الوردي (Pink noise) في نطاق متوسط بين الضجيج الأبيض والبني، ويُعتقد أنه يمكن أن يساعد أيضاً على النوم.

وأظهرت بعض الأبحاث أن الاستماع إلى الضجيج الوردي قبل النوم قد يؤدي إلى نوم أكثر راحة. ونظراً إلى أن الضجيج الوردي يصدر صوتاً أعمق من الضجيج الأبيض؛ يرى البعض أنه أكثر تهدئة منه.

ويقول كان: «يميل الأشخاص الذين يعانون القلق إلى البقاء في حالة تأهب قصوى، حيث تبحث أجسامهم باستمرار عن مؤشرات للخطر لحماية أنفسهم. وقد يقلل استخدام الضجيج الوردي أو البني من استجابتهم للأصوات البسيطة في محيطهم؛ ما يساعدهم على الاسترخاء والنوم أو حتى التركيز».


هاري كين يخطط لمستقبله: «دوري كرة القدم الأميركية أكثر واقعية من الغولف»

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)
TT

هاري كين يخطط لمستقبله: «دوري كرة القدم الأميركية أكثر واقعية من الغولف»

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)

يرغب هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، والمرشح الأبرز للفوز بجائزة الكرة الذهبية، في البقاء في القمة لأطول وقت ممكن، ولكنه أكد أنه سوف يبدأ في التفكير بجدية أكبر في إمكانية التحول إلى لاعب تسديد في دوري كرة القدم الأميركية.

ويعد كين 33 عاماً مرشحاً بارزاً للفوز بالجائزة المرموقة الشهر المقبل، بعدما سجل 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده خلال موسم استثنائي انتهى بالحصول على الميدالية البرونزية في كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن رغبة كين في تحقيق مزيد من النجاح لا تزال قوية مع تحول التركيز إلى دوري الأمم الأوروبية وطموح إنجلترا في التتويج ببطولة أمم أوروبا 2028، لكن مهاجم بايرن ميونيخ لا يزال يحتفظ باهتمامه بالانتقال إلى رياضة أخرى.

واعترف كين بأن حلمه بأن يصبح لاعب جولف يتراجع مع كل زيارة إلى الملعب، لكن آماله في أن يصبح لاعب تسديد في دوري كرة القدم الأميركية لا تزال قائمة.

وقال كين :«هذا أمر سأحاول النظر إليه بجدية أكبر قليلاً. الأمر يعتمد بالكامل على ما سيحدث في مسيرتي خلال السنوات الخمس أو الست المقبلة، وعلى الدوافع وما أريد القيام به».

وأضاف: «لنقل إن دوري كرة القدم الأميركية أكثر واقعية بكثير من رياضة الغولف».

ويمكن لكين أن يستلهم تجربة براندون أوبري، لاعب فريق دالاس كاوبويز، الذي يعده البعض أفضل لاعب تسديد في دوري كرة القدم الأميركية، بعدما سبق له ممارسة كرة القدم وتم اختياره من جانب نادي تورونتو إف سي في الدوري الأميركي لكرة القدم.

كما خاض كليف ألين تجربة في هذه الرياضة مع فريق لندن موناركس في دوري كرة القدم الأميركية بأوروبا، ويعتقد كين أن براعته في تنفيذ ركلات الجزاء يمكن أن تساعده على النجاح في تسجيل الركلات داخل القائمين.

وقال: «أنا أنفذ ركلات الجزاء، وهناك تشابه كبير في الضغط والتقنية. إذا فعلت ذلك، فمن ناحية التدريب سأكون أقرب إلى هذا الأمر أكثر من أي رياضة أخرى».

وأضاف: «لكنني أعرف، كما هي الحال مع جميع الرياضات الاحترافية، أنك عندما تشاهدها على التلفزيون ترى اللاعبين يجعلون الأمر يبدو سهلاً، فتعتقد أن القيام به ممكن، لكن الأمر ليس كذلك دائماً».

وتابع: «إذا قررت خوض هذه التجربة، فسوف أتعامل معها بجدية. وربما أحتاج إلى ستة أشهر أو عام من التدريب والممارسة قبل ذلك».

وأوضح كين أنه لم يتلق أي عرض من أحد أندية دوري كرة القدم الأميركية للانتقال إليها، كما أنه لا يفكر في مثل هذا التحول في المستقبل القريب.

وقال: «ربما إذا كنت ألعب في الدوري الأميركي لكرة القدم مستقبلاً أو في مكان مشابه، فقد يكون من الممكن الربط بين الأمرين، ربما من خلال اختلاف مواسم البطولات».

وأضاف: «لكن الأمر لا يزال في مؤخرة ذهني، لأنني في الوقت الحالي أشعر بأنني أريد اللعب هنا لأطول فترة ممكنة».

وتابع: «أعتقد أنه من السهل أحياناً عندما تصل إلى سني، 33 عاماً، أن تبدأ في التفكير في الاعتزال أو المستقبل، لكنني أحاول الاستفادة من كل ما يمكنني تقديمه خلال العامين أو الخمسة أو العشرة أعوام المقبلة، وسأواصل اللعب».


قصف إسرائيلي على بلدتَيْ بيت ياحون وكفرا بجنوب لبنان

مبانٍ متضررة ومدمرة جراء القصف الإسرائيلي في المنصوري بجنوب لبنان يوم 19 سبتمبر 2026 (رويترز)
مبانٍ متضررة ومدمرة جراء القصف الإسرائيلي في المنصوري بجنوب لبنان يوم 19 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

قصف إسرائيلي على بلدتَيْ بيت ياحون وكفرا بجنوب لبنان

مبانٍ متضررة ومدمرة جراء القصف الإسرائيلي في المنصوري بجنوب لبنان يوم 19 سبتمبر 2026 (رويترز)
مبانٍ متضررة ومدمرة جراء القصف الإسرائيلي في المنصوري بجنوب لبنان يوم 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

قصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح اليوم (الخميس)، بلدة بيت ياحون وأطراف بلدة كفرا في جنوب لبنان.

ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في محيط مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، قبل ظهر اليوم الخميس، أطراف بلدة كفرا في جنوب لبنان.

كما تعرّضت بلدة بيت ياحون لقصف مدفعي مماثل. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في محيط مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنته «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

وكانت المدفعية الإسرائيلية قصفت صباح اليوم بلدة المنصوري، والأطراف الشرقية لبلدة شقرا، في جنوب لبنان.

وتشن إسرائيل حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عددا من بلدات جنوب لبنان.

وأُعلن في 20 يونيو (حزيران) الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.