فنربخشه يطرق باب كانتي نجم الاتحاد

الفرنسي نغولو كانتي لاعب وسط الاتحاد (نادي الاتحاد)
الفرنسي نغولو كانتي لاعب وسط الاتحاد (نادي الاتحاد)
TT

فنربخشه يطرق باب كانتي نجم الاتحاد

الفرنسي نغولو كانتي لاعب وسط الاتحاد (نادي الاتحاد)
الفرنسي نغولو كانتي لاعب وسط الاتحاد (نادي الاتحاد)

عاد مستقبل الفرنسي نغولو كانتي، لاعب وسط الاتحاد، ليشعل الجدل مجدداً، مع اقتراب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ورغبة اللاعب الواضحة في البقاء تحت أنظار الجهاز الفني لمنتخب فرنسا قبل الموعد العالمي المنتظر.

ووفقاً لما كشف عنه الصحافي الموثوق، سانتي أونا، فإن اتصالات ومناقشات جرت خلال الساعات الماضية بين إدارة نادي فنربخشه التركي ووكيل كانتي، في إطار استكشاف إمكانية ضم النجم الفرنسي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وأوضح أونا أن كانتي لا يمانع فكرة العودة إلى أوروبا في هذا التوقيت، بل يرحب بها، إدراكاً منه لأهمية اللعب في دوري أوروبي تنافسي، قبل خوض سباق حجز مكانه في قائمة فرنسا النهائية لكأس العالم 2026.

وتكتسب هذه التحركات بعداً إضافياً، في ظل اقتراب نهاية عقد كانتي مع الاتحاد بنهاية الموسم الحالي، ما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ مجاناً في الصيف المقبل.

هذا الواقع قد يدفع إدارة الاتحاد للتفكير جدياً في بيعه خلال يناير (كانون الثاني)، لتفادي خسارته دون مقابل.

كانتي انضم إلى الاتحاد صيف 2023 قادماً من تشيلسي، وسرعان ما فرض نفسه عنصراً أساسياً في تشكيلة الفريق، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته الاستثنائية على الربط بين الدفاع والهجوم.

وأسهم بشكل مباشر في قيادة «العميد» لتحقيق ثنائية الدوري والكأس في الموسم قبل الماضي، ليؤكد قيمته الفنية رغم تقدمه في العمر.

وعلى مدار مسيرته، يُعد كانتي واحداً من أبرز لاعبي الوسط في جيله.

وبدأ رحلته الاحترافية في فرنسا، قبل أن يصنع اسمه بقوة مع ليستر سيتي، حين كان أحد الأعمدة الرئيسية في التتويج التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015 - 2016.

وانتقل بعدها إلى تشيلسي، حيث حصد الدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، والدوري الأوروبي، ثم دوري أبطال أوروبا، وفرض نفسه لاعباً لا غنى عنه في أكبر المباريات.

دولياً، كان كانتي ركيزة أساسية في تتويج منتخب فرنسا بكأس العالم 2018، وشارك في أكثر من 50 مباراة دولية، واشتهر بدوره الحيوي في استخلاص الكرة، والانضباط التكتيكي، والعمل الجماعي الصامت الذي يصنع الفارق.

واليوم، ومع اقتراب مونديال 2026، يبدو أن كانتي يفكر بعقلية اللاعب الذي يريد إنهاء مسيرته الدولية من القمة، حتى لو تطلب الأمر تغيير وجهته في منتصف الموسم.

وبين ترحيب أوروبي حذر، وحسابات اتحاد جدة، تبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد الفصل التالي من مسيرة أحد أكثر لاعبي الوسط احتراماً في كرة القدم الحديثة.


مقالات ذات صلة

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

رياضة عالمية احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان نجم أتليتكو مدريد (رويترز)

«كأس ملك إسبانيا»: غريزمان يحسم تأهل أتليتيكو لدور الثمانية

أحرز ​أنطوان غريزمان هدفا رائعا من ركلة حرة في الشوط الثاني، ليمنح أتليتيكو مدريد الفوز 1-صفر ‌على ديبورتيفو ‌لا ‌كورونيا المنتمي ⁠لدوري ​الدرجة ‌الثانية.

«الشرق الأوسط» (لاكورونيا)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بوروسيا دورتموند بالفوز على فيردر بريمن (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: دورتموند يعزّز وصافته

عزّز بوروسيا دورتموند وصافته للدوري الألماني لكرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في المرحلة السابعة عشرة.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي تورينو بالفوز القاتل على روما بأرضه (د.ب.أ)

«كأس إيطاليا»: روما يسقط على ملعبه ويودّع

ودّع روما مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم التي لم يحرز لقبها منذ عام 2008، بسقوطه القاتل على أرضه أمام تورينو 2-3 الثلاثاء في ثمن النهائي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية البوركينابي إدموند تابسوبا لاعب ليفركوزن (د.ب.أ)

الإصابة تحرم ليفركوزن من مدافعه تابسوبا

أعلن نادي باير باير ليفركوزن الألماني الثلاثاء أن مدافعه البوركينابي إدموند تابسوبا، سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع إضافية بعد عودته مصابا.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)

مدرب الفتح: أريد أفضل اللاعبين بالعالم

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب الفتح: أريد أفضل اللاعبين بالعالم

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد البرتغالي غوميز، مدرب فريق الفتح، أن التركيز الذهني للاعبيه كان منصباً على مواصلة سلسلة الانتصارات وتحقيق الفوز أمام فريق الرياض، في المواجهة التي جمعت الفريقين وانتهت بانتصار الفتح بنتيجة 3 – 1، مشيراً إلى أن الجاهزية الذهنية لعبت دوراً مهماً في الخروج بنتيجة إيجابية.

وأوضح غوميز، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أن الحفاظ على روح العائلة داخل الفريق وتهيئة الأجواء الإيجابية يمثلان أولوية قصوى، قائلاً: «تركيزنا الذهني كان خلف مواصلة الانتصارات وتحقيق الفوز على الرياض، ويهمني المحافظة على روح العائلة بالفريق وخلق الأجواء الإيجابية دائما لمصلحة الكيان».

وعن إمكانية إبرام تعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية قال: «أريد أفضل اللاعبين في العالم، ولكن هل أملك مفتاح التعاقدات، من الواجب عليّ أن أعمل مع المجموعة الحالية، وأضع الثقة بها لمواصلة النتائج الإيجابية».

الأوروغوياني دانيال كارينيو مدرب الرياض (تصوير: عيسى الدبيسي)

من جانبه، أكد كارينيو، مدرب فريق الرياض، أن استقبال فريقه أهدافاً مبكرة أسهم بشكل مباشر في الخسارة أمام الفتح بنتيجة (3 - 1)، مشيراً إلى أن الأخطاء الدفاعية منحت المنافس أفضلية حسم اللقاء.

وأوضح كارينيو، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الفتح أحسن استغلال الهجمات المرتدة، خاصة مع اندفاعنا لتعديل النتيجة».

وأوضح كارينيو أن حارس مرمى الفتح لعب دوراً بارزاً بتصديه لعدة فرص محققة.

وعن تصحيح المسار والتدعيمات خلال فترة الانتقالات الشتوية، قال: «نعمل مع المجموعة الحالية، ويمكن أن يكون هناك تدعيم، ولكن المهم العمل بما هو متوفر».


كونسيساو: لو كنت حكماً لمباراتنا أمام ضمك لسيطرت عليها

البرتغالي كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: لو كنت حكماً لمباراتنا أمام ضمك لسيطرت عليها

البرتغالي كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

أبدى البرتغالي كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، استياءه من الأداء العام ونتيجة التعادل 1 - 1 أمام ضمك، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ15 من الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن فريقه لم يظهر بالشراسة المطلوبة منذ البداية.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «درّبت في أماكن كثيرة، ولم أرَ مثل هذا الأداء. لو كنت حكم المباراة لكان بإمكاني السيطرة عليها، خصوصاً أن مدرب الفريق المنافس اعترف بأنهم يطبقون استراتيجية إضاعة الوقت».

وأضاف: «في الشوط الأول لم تكن لدينا الشراسة والروح المطلوبة، بينما كنا مميزين في الشوط الثاني. ما يتعلق باللاعبين هو أمر آخر، لا أريد التعليق عليه الآن. حدثت أخطاء داخل المباراة وسنعمل على إصلاحها».

وتطرق مدرب الاتحاد إلى ملف الانتقالات قائلاً: «لا أريد الحديث عن فترة الانتقالات. اللاعب الذي سيبقى يجب أن تكون لديه الروح، وأن يعمل من أجل شعار الاتحاد».

وختم كونسيساو حديثه بالتأكيد على استمرار العمل، قائلاً: «سنجتهد ونعمل لأجل الاتحاد. من سيبقى معنا سيعمل بكل جدية وإصرار، ولدينا عمل يومي لمواصلة التميز. سنحاول تعويض إهدار النقاط في هذه المباراة بالعمل الجاد فيما هو قادم».


نادي الحزم: إقامة مباراتنا أمام القادسية في بريدة تضر بالعدالة التنافسية… نرفض النقل

بيان النادي شدد على تمسُّك إدارة الحزم بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية في الرس (الدوري السعودي)
بيان النادي شدد على تمسُّك إدارة الحزم بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية في الرس (الدوري السعودي)
TT

نادي الحزم: إقامة مباراتنا أمام القادسية في بريدة تضر بالعدالة التنافسية… نرفض النقل

بيان النادي شدد على تمسُّك إدارة الحزم بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية في الرس (الدوري السعودي)
بيان النادي شدد على تمسُّك إدارة الحزم بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية في الرس (الدوري السعودي)

أكدت إدارة نادي الحزم تمسكها بحق النادي في خوض مبارياته على ملعبه الرسمي في الرس بمحافظة القصيم، معتبرة أن ذلك حق أصيل لا يمكن التفريط فيه، ومشددة على أن نقل المباريات دون مبررات تنظيمية أو جماهيرية مقنعة يخلّ بمبدأ العدالة التنافسية وتكافؤ الفرص بين الأندية.

وجاء موقف إدارة الحزم في بيان إعلامي صدر، الثلاثاء، عبّرت فيه عن اعتزازها بالدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية من القيادة في المملكة، والذي أسهم في تحقيق نقلة نوعية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن هذه الرؤية الطموحة انعكست بوضوح على تطور الدوري السعودي للمحترفين ومكانته بين الدوريات العالمية.

وأشار البيان إلى حرص نادي الحزم على أن يكون عنصراً فاعلاً في إنجاح النهضة الرياضية الوطنية، من خلال تعزيز قيمة المنافسة والارتقاء بجودة المشهد الرياضي، بما ينسجم مع تطلعات القيادة الرياضية ورؤيتها المستقبلية.

وأوضحت إدارة النادي أن جميع ملاعب مدن ومحافظات المملكة تمثل أرضاً للنادي، غير أن ذلك لا ينفي الأهمية الفنية والجماهيرية الخاصة للمباريات المقامة على الملعب الرسمي، لما يوفره من أفضلية تنافسية مشروعة، واستقرار فني، ودعم جماهيري يُعد من أبرز عناصر التفوق داخل المستطيل الأخضر.

الحزم قال في بيانه إن نقل المباريات لا يخدم العدالة التنافسية (الدوري السعودي)

وعبّرت إدارة الحزم عن قلقها واستيائها من حرمان الفريق من أحد حقوقه الأساسية المتمثلة في خوض مبارياته على أرضه وبين جماهيره، لافتة إلى أن جدول مباريات الدور الأول من الدوري جاء مجحفاً ومخيباً لآمال جماهير النادي في محافظة الرس، حيث لم يُتح للفريق سوى ثلاث مباريات فقط على ملعبه أمام أندية الفتح وضمك والنجمة، بينما نُقلت بقية المباريات إلى مدينة الملك عبد الله الرياضية في بريدة؛ ما أفقد النادي أفضلية الأرض، وتَسَبَّبَ في أعباء مالية وتنظيمية إضافية.

وأضاف البيان أن التزام النادي بالصمت خلال المدة الماضية كان تغليباً للمصلحة العامة، إلا أن إخطار إقامة مباراة الحزم أمام نادي القادسية يوم 18 يناير (كانون الثاني) الحالي في مدينة بريدة، رغم كون القادسية نادياً مستضيفاً رسمياً، أثار دهشة الإدارة، خصوصاً في ظل عدم وجود مبررات جماهيرية أو دعوى بعدم قدرة ملعب الحزم على الاستيعاب.

وأكدت إدارة النادي أن نقل المباريات لا يخدم العدالة التنافسية ولا يحقق الأهداف العامة للقيادة الرياضية، بل يتعارض معها، لكونها تستهدف تعزيز شعبية كرة القدم، ونشر ثقافتها في مختلف مدن ومحافظات المملكة.

واستشهد البيان بقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم إقامة مباراة نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين ناديي الخلود والاتحاد على ملعب نادي الحزم، بوصفه مثالاً واضحاً على تمكين المدن والمحافظات من استضافة المباريات الكبرى، ودعم الحراك الرياضي المحلي.

وختمت إدارة نادي الحزم بيانها بالتأكيد على تمسكها بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية على ملعب الحزم، حرصاً على ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة بين الأندية، ومؤكدة الجاهزية الكاملة للملعب من الناحية التنظيمية والفنية والأمنية لاستضافة المباراة على أكمل وجه.