«إن بي إيه»: ثاندر يعود من بعيد ويهزم غريزليز

أوكلاهوما سيتي ​ثاندر قلب تأخره وحقق الفوز على ممفيس غريزليز (رويترز)
أوكلاهوما سيتي ​ثاندر قلب تأخره وحقق الفوز على ممفيس غريزليز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يعود من بعيد ويهزم غريزليز

أوكلاهوما سيتي ​ثاندر قلب تأخره وحقق الفوز على ممفيس غريزليز (رويترز)
أوكلاهوما سيتي ​ثاندر قلب تأخره وحقق الفوز على ممفيس غريزليز (رويترز)

أحرز غالين وليامز 26 نقطة، وهو أكبر عدد من النقاط يسجله هذا الموسم، وأضاف أجاي ميتشل 23 أخرى، ليقودا أوكلاهوما سيتي ​ثاندر إلى قلب تأخره بفارق 21 نقطة في النصف الثاني، والفوز على ممفيس غريزليز 117 - 116 بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وسجل البديل كنريتش وليامز 21 نقطة، ليتفوق ثاندر على غريزليز 71 - 51 في النصف الثاني، ويمدد سلسلة انتصاراته عليه إلى 16 مباراة متتالية (بينها الأدوار الإقصائية). ولم يفُز غريزليز على ثاندر منذ 7 ديسمبر (كانون الأول) 2022. وتلقى ممفيس هزيمته السادسة في 7 مباريات.

وكان أوكلاهوما سيتي متأخراً بفارق 11 نقطة (‌114 - 103) قبل ‌3 دقائق و32 ثانية من نهاية المباراة عندما ‌بدأ ⁠عودة ​قوية. ‌وأحرز سلسلة نقاط متتالية بلغت 14 - 0 ليتقدم للمرة الأولى منذ الربع الأول بفضل رمية ثلاثية من كنريتش وليامز قبل دقيقة و7 ثوانٍ من نهاية المباراة.

واختتم لو دورت هذه السلسلة برميتين حرتين قبل 58.9 ثانية من النهاية، ليمنح فريقه التقدم 117 - 114. وسجل جوك لانديل رمية من متابعة هجومية لممفيس قبل 37.3 ثانية من النهاية، وتصدى لاعب ثاندر أليكس كاروسو لمحاولة يائسة من سيدريك ⁠كوارد للتسجيل من مسافة تقارب 4.6 متر في الثواني الأخيرة.

ولعب أوكلاهوما سيتي، حامل لقب الدوري ‌الأميركي للمحترفين، من دون لاعبيه الأساسيين؛ شاي جيلغيوس -‍ ألكسندر، بسبب إصابة في الكاحل، وتشيت هولمغرين لإصابته في الساق، وإيزايا هارتنشتاين للإصابة في ربلة الساق.

وتصدر غارين جاكسون هدافي غريزليز برصيد 23 نقطة، بينما عادل البديل جي.جي جاكسون رقمه القياسي هذا الموسم بتسجيل 18 نقطة. وأسهم سانتي ألداما بإحراز 15 نقطة، بينما سجل لانديل 13 نقطة واستحوذ على 10 كرات مرتدة لصالح ممفيس الذي غاب عنه جا مورانت بسبب إصابة ​في ربلة الساق للمباراة الرابعة على التوالي.

وفي مواجهة أخرى الليلة الماضية، فاز بورتلاند تريل بليزرز 111 - 105 على ضيفه هيوستن ⁠روكتس. وسجل توماني كامارا 25 نقطة، وهو أكبر عدد من النقاط يحرزه في مسيرته، ليقود بورتلاند لهزيمة هيوستن وإفساد ليلة كيفن دورانت التاريخية.

وسجل دورانت 30 نقطة واستحوذ على 12 كرة مرتدة، وأحرز رمية ثلاثية قبل 7 دقائق و57 ثانية من نهاية الربع الثالث، ليتقدم إلى المركز السابع في قائمة أفضل هدافي دوري السلة الأميركي للمحترفين. وبذلك تجاوز دورانت الأسطورة ويلت تشامبرلين الذي أحرز 31419 نقطة. ويبلغ إجمالي رصيد دورانت 31435 نقطة بعد خسارة هيوستن الثانية على التوالي في بورتلاند.

وأحرز شيدون شارب 20 نقطة واستحوذ على 8 كرات مرتدة، وأضاف ديني أفيدجا 20 نقطة أخرى لصالح تريل بليزرز الذي حقق الفوز 5 مرات متتالية، ليبلغ ‌عدد انتصاراته 7 في آخر 8 مباريات.

وسجل أمين تومسون 24 نقطة واستحوذ على 9 كرات مرتدة، وأضاف البديل ريد شيبارد 20 نقطة لصالح هيوستن.


مقالات ذات صلة

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تؤكد تخصصها في المباريات النهائية... وتحرز اللقب

رياضة عالمية يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تؤكد تخصصها في المباريات النهائية... وتحرز اللقب

أكدت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة 13 عالمياً، تخصصها في المباريات النهائية، محرزةً لقبها الـ19 بفوزها على الصينية وانغ شينيو.

«الشرق الأوسط» (اوكلاند)
رياضة سعودية استُلهم تصميم درع جوائز «جوي أواردز 2026» من رمزية الصقر (هيئة الترفيه)

«موسم الرياض»: عشاق الرياضة والفن يترقبون حفل «جوي أواردز» العالمي

يترقب عشاق الفن والموسيقى والرياضة انطلاق حفل جوائز «جوي أواردز 2026» في 17 يناير (كانون الثاني) على مسرح «الرياض أرينا» بتنظيم من الهيئة العامة للترفيه.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية فرحة لاعبي فياريال بالفوز الثمين (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يعزّز مركزه الثالث

واصل فياريال انتفاضته بعد خسارته أمام برشلونة وحقق فوزه الثاني توالياً على حساب ضيفه ألافيس 3-1 السبت.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة عربية احتفالية لاعبي منتخب نيجيريا بالفوز على الجزائر (إ.ب.أ)

«أمم أفريقيا»: نيجيريا تصدم الجزائر بثنائية «مع الرأفة» وتتأهل لنصف النهائي

تأهل منتخب نيجيريا إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، بالفوز على نظيره الجزائري 2 - 0 في مباراة دور الثمانية من البطولة.

«الشرق الأوسط» (مراكش)
رياضة عالمية ثنائي موناكو بالوغون وإلينيخينا يحتفلان بالفوز في الكأس (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: موناكو يتأهل بثلاثية في أورليانز

فاز فريق موناكو على مضيّفه أورليانز بنتيجة 3 - 1 في دور الـ32 من بطولة كأس فرنسا لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (أورليانز )

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تؤكد تخصصها في المباريات النهائية... وتحرز اللقب

يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
TT

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تؤكد تخصصها في المباريات النهائية... وتحرز اللقب

يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

أكدت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة 13 عالمياً، تخصصها في المباريات النهائية، محرزةً لقبها الـ19 بفوزها على الصينية وانغ شينيو السابعة والخمسين، 6 - 3 و7 - 6 (8 - 6)، الأحد، في نهائي دورة أوكلاند النيوزيلندية لكرة المضرب (250 نقطة).

واحتاجت الأوكرانية المُصنَّفة أولى في الدورة إلى ساعة و42 دقيقة كي تحرز لقبها الـ19 من أصل 23 مباراة نهائية، بمعدل نجاح يصل إلى قرابة 83 في المائة.

ويبدو أن سفيتولينا وضعت خلفها معاناتها في أواخر العام الماضي الذي أنهته بـ4 هزائم متتالية قبل أن تقرِّر الابتعاد منذ نصف نهائي كأس بيلي جين كينغ للإصابة ووضعها النفسي.

وقالت ابنة الـ31 عاماً: «من الرائع بالتأكيد الفوز بلقب آخر، خصوصاً بعد نهاية عام غير موفقة بالنسبة لي. لقد ساعدتني هذه الاستراحة (4 أشهر) كثيراً من أجل استعادة توازني والعودة بطاقة جديدة».

وخلافاً لسفيتولينا، كانت وانغ شينيو، المُصنَّفة سابعة في الدورة، والبالغة 24 عاماً، تخوض النهائي الثاني فقط في مسيرتها، بعد أول خاضته العام الماضي في برلين، وخسرته أمام التشيكية ماركيتا فوندروشوفا.


فينوس ويليامز... أسطورة لا تعترف بالزمن وتستعد لكتابة التاريخ في «أستراليا المفتوحة»

فينوس ويليامز (أ.ب)
فينوس ويليامز (أ.ب)
TT

فينوس ويليامز... أسطورة لا تعترف بالزمن وتستعد لكتابة التاريخ في «أستراليا المفتوحة»

فينوس ويليامز (أ.ب)
فينوس ويليامز (أ.ب)

تواصل أسطورة التنس الأميركية، فينوس ويليامز، (45 عاماً) إثبات أن العمر ليس سوى مجرد رقم، حيث تستعد هذا الشهر لدخول التاريخ بوصفها أكبر لاعبة تشارك في القرعة الرئيسية لبطولة «أستراليا المفتوحة»، أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، بعد حصولها على بطاقة دعوة «ويلد كارد».

وتأتي هذه العودة المرتقبة بعد فترة غياب طويلة عن الملاعب خارج أميركا الشمالية منذ عام 2023، خاضت خلالها فينوس معارك قاسية مع الإصابات والمشكلات الصحية، لكنها تعود الآن بروح معنوية مرتفعة، تبدأها بالمشارَكة في بطولة «هوبارت الدولية»، التي تنطلق غداً (الاثنين).

ورغم تصنيفها الحالي الذي تراجع إلى المركز 582، فإنَّ أداءها الأخير في أوكلاند، الأسبوع الماضي، أمام المُصنَّفة 52 عالمياً، ماجدا لينيت، أظهر قدرةً تنافسيةً كبيرةً.

وقالت ويليامز: «أنا أضرب الكرة بشكل جيد للغاية. لقد أُتيحت لي فرص للسيطرة على المباراة الأخيرة، ولا يمكنني أن أتوقع الكمال دائماً رغم رغبتي الشديدة في ذلك».

منذ احترافها في عمر 14 عاماً في 1994، خاضت فينوس أكثر من 1000 مباراة، وتربَّعت على عرش التصنيف العالمي لمدة 11 أسبوعاً، محققةً 7 ألقاب في البطولات الكبرى، واليوم، تجد نفسها في مواجهة جيل جديد من اللاعبات اللواتي يصغرنها بنصف عمرها، واللواتي نشأن في ظل التكنولوجيا الحديثة للمضارب، وعلقت على ذلك بالقول: «كنت أنا وسيرينا جزءاً من تغيير كبير في تنس السيدات، ومع الوقت تغيَّرت المعدات واضطررت لتعديل أسلوب لعبي، فأنا أعدّ نفسي تلميذةً لهذه اللعبة، أحبُّ المشاهدة والتعلم من الآخرين، ولكن حين أخطو إلى الملعب، أركز فقط على ما أريد تحقيقه، فالفوز والخسارة لا يعرفان عمراً».

وبهذه المشاركة، ستحطِّم فينوس الرقم القياسي المُسجَّل باسم كيميكو ديت التي شاركت في ملبورن عام 2015 وهي في سن 44 عاماً.

وفي أول زيارة لها إلى ولاية تسمانيا الأسترالية، ستواجه فينوس، الألمانيةَ المخضرمةً، تاتيانا ماريا (38 عاماً) في الدور الأول.

وأبدت فينوس إعجابها الشديد بالأجواء في تسمانيا، حيث مازحت الحضور قائلة إن رائحة أشجار الكينا جعلتها تشعر وكأنها في موطنها، لدرجة أنها فكرت في تغيير جواز سفرها. كما استحضرت فينوس ذكريات شقيقتها سيرينا في

بطولة هوبارت عام 2007، حين خسرت في دور الـ8، لكنها حوَّلت غضبها إلى دافع قوي قادها للفوز بلقب «أستراليا المفتوحة» آنذاك، مؤكدة أنها تأمل في استغلال تلك الروح القتالية في مشوارها المقبل.

تأتي عودة فينوس بعد أقل من عام على خضوعها لعملية جراحية لاستئصال أورام ليفية بالرحم، وهو ما يعكس شغفاً لا ينطفئ تجاه الرياضة التي تعشقها. ورغم التساؤلات المستمرة حول ما إذا كانت هذه هي جولتها الأخيرة على الأراضي الأسترالية، فضَّلت فينوس الكتمان والتركيز على اللحظة الحالية، واصفة التنس بأنه «رياضة جميلة» وبأن الاستمرار في ممارستها «نعمة وشرف» تعتز بهما كثيراً، لتظل أيقونةً حيةً تلهم الأجيال بقدرتها على التكيُّف والاستمرار رغم كل التحديات.


نصف نهائي أفريقيا: صراع صلاح وماني يعود في قمة مصر والسنغال

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

نصف نهائي أفريقيا: صراع صلاح وماني يعود في قمة مصر والسنغال

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

بعدما أطاح بمنتخب كوت ديفوار (حامل اللقب) في دور الثمانية، يخوض منتخب مصر تحدياً جديداً آخر في ظل سعيه للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه والأولى منذ 16 عاماً.

ويواجه المنتخب المصري نظيره السنغالي في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية، التي تقام فعالياتها في المملكة المغربية بالدور قبل النهائي للمسابقة القارية.

وبينما تغلب المنتخب السنغالي 1 / صفر بصعوبة بالغة على منتخب مالي، الذي لعب بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، في دور الثمانية للبطولة، أول أمس الجمعة، حقق منتخب مصر انتصاراً ثميناً 3 / 2 على منتخب كوت ديفوار، بالدور ذاته، أمس السبت.

ويتجدد الصراع بين المنتخبين بعد آخر مواجهة جرت بينهما منذ ما يقرب من أربعة أعوام، لكن اللقاء المنتظر سيشهد مبارزة ثنائية أخرى بين النجم الدولي المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني، زميله السابق في فريق ليفربول الإنجليزي، ولاعب النصر السعودي الحالي.

وكان الثنائي محور حديث وسائل الإعلام في العالم خلال الأعوام الماضية، في ظل المنافسة الشرسة التي كانت بينهما منذ أن كانا في قلعة (أنفيلد)، ومحاولة كل منهما إثبات أنه الأجدر بالنجومية سواء في الفريق الأحمر أو على الساحة الأفريقية، والصراع على حصد الجوائز الفردية.

ويأمل صلاح، خلال المباراة التي تقام يوم الأربعاء المقبل بمدينة طنجة، لتسديد «فاتورة الماضي» أمام ماني، الذي وقف كحجر عثرة في الكثير من المناسبات أمام طموحات «الفرعون المصري» لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال مسيرته الحافلة مع الساحرة المستديرة.

ساديو ماني (أ.ب)

وتعود بداية مواجهات صلاح وماني إلى عام 2014، قبل انضمامهما إلى ليفربول، وذلك في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية، حيث قاد (أسد التيرانغا) بلاده للفوز على منتخب مصر 2 / صفر ذهاباً بالعاصمة السنغالية داكار، وإياباً 1 / صفر في ملعب القاهرة الدولي، ليصعد فريقه للمسابقة القارية، بينما عجز منتخب مصر عن التأهل للبطولة للنسخة الثالثة على التوالي آنذاك، علماً بأن ماني أحرز الهدف الثاني لبلاده في لقاء الذهاب.

وجاء الموعد الآخر بين الثنائي، ولكن عقب انتقالهما لليفربول، وذلك في المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا عام 2021 في الكاميرون، حيث كانا في ذلك الوقت أبرز نجوم كرة القدم بالقارة السمراء.

وكانت جائزة لاعب العام في أفريقيا، المقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، حكراً على الثنائي خلال النسخ الثلاث السابقة للجائزة، حيث توج صلاح بها عامي 2017 و2018، قبل أن يفوز بها ماني عام 2019.

وحسمت السنغال بقيادة ماني اللقب لمصلحتها للمرة الأولى عقب فوزها 4 / 2 بركلات الترجيح على مصر في السادس من فبراير (شباط) عام 2022، ليخسر صلاح النهائي الثاني في البطولة، بعد نهائي عام 2017 أمام الكاميرون.

وفي الشهر التالي، واصل ماني تفوقه على صلاح، بعدما حرمه من المشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر عام 2022، وذلك عندما تقابلا في الدور النهائي للتصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال.

وتبادل كلا المنتخبين الفوز 1 / صفر على ملعبيهما في مباراتي الذهاب بالقاهرة والإياب في داكار، يومي 25 و29 مارس (آذار) 2022، لتحسم ركلات الترجيح مجدداً المتأهل منهما، حيث ابتسمت مرة أخرى للمنتخب السنغالي، الذي فاز بنتيجة 1/3 وأهدر صلاح ركلة ترجيح آنذاك.

واللافت أن ماني، الذي فاز أيضاً بلاعب العام في أفريقيا عام 2022 على حساب صلاح، سجل الركلة الأخيرة في كلتا المباراتين، بينما يمكن اعتباره نصراً شخصياً في حربه الباردة مع «الملك المصري» على المستوى الدولي.

وبلغة الأرقام، لا يوجد لاعب قدم مساهمات تهديفية بكأس أمم أفريقيا منذ نسخة عام 2017، أكثر من ماني الذي يملك 19 مساهمة، بواقع 10 أهداف و9 تمريرات حاسمة في 27 مباراة، متفوقاً بفارق 3 مساهمات أمام أقرب ملاحقيه صلاح، الذي ساهم بـ16 مساهمة في تلك الفترة بواقع 11 هدفاً و5 تمريرات حاسمة، في 23 لقاء.

ومما سبق، نجد أن ماني يمتلك اليد العليا في سجل مواجهاته المباشرة مع صلاح على الصعيد الدولي، وهو ما يشكل دافعاً أمام قائد منتخب مصر لإثبات ذاته أمام غريمه اللدود، حيث يأمل في اعتلاء منصة التتويج والظفر بكأس الأمم الأفريقية لأول مرة، بعدما قاد منتخب الفراعنة لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وما يعزز من تفاؤل الجماهير المصرية قبل اللقاء المنتظر بين الثنائي، هو تفوق صلاح على ماني في النسخة الحالية لأمم أفريقيا، حيث أحرز نجم الدوري الإنجليزي الممتاز 4 أهداف، تقاسم بها المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة القارية مع النيجيري فيكتور أوسيمين، بفارق هدف وحيد خلف المغربي براهيم دياز (المتصدر).

كما قدم صلاح تمريرة حاسمة، ليُسهم بذلك في 5 أهداف بالبطولة الحالية، وهو ما يشكل أكثر من نصف عدد أهداف مصر في تلك النسخة، والذي بلغ 9 أهداف، في حين اكتفى ماني بتسجيل هدف وحيد، بالإضافة لقيامة بتمريرتين حاسمتين لزملائه.

يذكر أن الفائز من هذا اللقاء سوف يلتقي في المباراة النهائية، يوم الأحد المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين منتخبي المغرب ونيجيريا، الذي يقام يوم الأربعاء المقبل.