ترمب يجتمع بالنواب الجمهوريين مع بداية عام انتخابي حاسم

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يجتمع بالنواب الجمهوريين مع بداية عام انتخابي حاسم

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الثلاثاء)، مع الجمهوريين في مجلس النواب، في مسعى لضمان توحيد الصفوف حول أجندته مع بداية عام انتخابي حاسم لانتخابات التجديد النصفي، قد يغيّر مسار العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية.

ويستضيف المشرعون الجمهوريون منتدى سياسياً يستمر طوال اليوم في مركز كيندي للفنون الأدائية، الواقع على الجانب الآخر من واشنطن بعيداً عن مبنى الكونغرس. وكان مجلس إدارة المركز الذي يضم عدداً كبيراً من الموالين لترمب، قد صوّت مؤخراً على تغيير اسمه إلى «مركز ترمب-كيندي»، إلا أن هذه الخطوة تواجه طعناً قضائياً.

ويجتمع الجمهوريون في مجلس النواب بالتزامن مع إطلاق أجندة العام الجديد، فيما تلاحق قضايا الرعاية الصحية الحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. ومن المتوقع طرح تصويتات لتمديد إعانات التأمين الصحي المنتهية في أقرب وقت هذا الأسبوع، وسط غموض بشأن ما إذا كان الرئيس والحزب سيسعيان لعرقلة تمريرها.

ويحاول ترمب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري من لويزيانا) ضبط صفوف المشرعين الجمهوريين في وقت يتمتع فيه قادة الحزب بأغلبية ضئيلة داخل المجلس. وفي المقابل، بدا أن بعض النواب العاديين أصبحوا أكثر جرأة على تحدي رغبات ترمب وقيادة الحزب، كما حدث في مسألة نشر ملفات جيفري إبستين.

رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون (إ.ب.أ)

ومع دخول استقالة النائبة مارجوري تايلور غرين حيز التنفيذ عند منتصف ليل الثلاثاء، تصبح الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب 219 مقعداً مقابل 213 للديمقراطيين.

ويأتي هذا الاجتماع أيضاً في أعقاب العملية الأميركية اللافتة التي أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو في فنزويلا، بعد حملة ضغط من واشنطن استمرت شهوراً على الزعيم المخلوع، شملت تعزيز الوجود العسكري الأميركي قبالة سواحل أميركا الجنوبية وقصف قوارب يشتبه في نقلها مخدرات.


مقالات ذات صلة

ترمب: نتفاوض مع إيران «الآن»

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه على الميزانية الفدرالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

ترمب: نتفاوض مع إيران «الآن»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران «الآن»، وذلك بعد أن طالبت طهران بنقل المحادثات المزمعة إلى سلطنة عُمان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي نوري المالكي (رويترز)

المالكي يؤكد أن «الإطار التنسيقي» صاحب الكلمة الفصل في استمرار ترشيحه لرئاسة الحكومة

اعتبر المرشح لرئاسة الحكومة العراقية نوري المالكي أن انسحابه إثر التهديد الأميركي بوقف الدعم عن بغداد في حال عودته إلى السلطة، سيكون «خطراً على سيادة» البلاد.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

نتنياهو يبلغ ويتكوف أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءاً من إدارة غزة

أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن السلطة الفلسطينية لن تكون «بأي شكل من الأشكال» جزءاً من إدارة قطاع غزة بعد الحرب.

«الشرق الأوسط» (القدس)
الولايات المتحدة​ صورة مدمجة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)

الرئيس الكولومبي يصل إلى البيت الأبيض للقاء ترمب

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، نظيره الكولومبي غوستافو بيترو بعد أشهر من تبادل الإهانات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحافي عقب قمة حول أوكرانيا في قصر الإليزيه بباريس 9 ديسمبر 2019 (رويترز)

ماكرون: استئناف الحوار مع بوتين «قيد الإعداد»

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أنه يجري الإعداد لاستئناف الحوار مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

«الشرق الأوسط» (باريس)

أكسيوس: المحادثات النووية بين أميركا وإيران تنعقد في عُمان الجمعة

المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي سيشاركان في الجولة مع إيران الجمعة (أ.ب)
المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي سيشاركان في الجولة مع إيران الجمعة (أ.ب)
TT

أكسيوس: المحادثات النووية بين أميركا وإيران تنعقد في عُمان الجمعة

المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي سيشاركان في الجولة مع إيران الجمعة (أ.ب)
المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي سيشاركان في الجولة مع إيران الجمعة (أ.ب)

قال مراسل أكسيوس باراك رافيد نقلا عن مصدر عربي إن من المتوقع أن تنعقد المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان يوم الجمعة.

وأضاف رافيد نقلا عن المصدر نفسه أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا، وأن المفاوضات لا تزال جارية بشأن مشاركة دول عربية وإسلامية في المحادثات التي ستنعقد في عمان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران «الآن»، وذلك بعد أن طالبت طهران بنقل المحادثات المزمعة إلى سلطنة عُمان من تركيا وتقليص نطاقها. وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، امتنع ترمب عن تحديد مكان انعقاد المحادثات المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


أميركا تندد بطرد جنوب أفريقيا دبلوماسياً إسرائيلياً

أرشيفية لتظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في بريتوريا بجنوب أفريقيا (رويترز)
أرشيفية لتظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في بريتوريا بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

أميركا تندد بطرد جنوب أفريقيا دبلوماسياً إسرائيلياً

أرشيفية لتظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في بريتوريا بجنوب أفريقيا (رويترز)
أرشيفية لتظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في بريتوريا بجنوب أفريقيا (رويترز)

نددت الولايات المتحدة بقرار جنوب أفريقيا طرد القائم بالأعمال الإسرائيلي الأسبوع الماضي، ووصف متحدث ​باسم وزارة الخارجية الأميركية هذه الخطوة بأنها تندرج في إطار إعطاء الأولوية «لسياسة المظالم».

وقال تومي بيجوت نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية على موقع «إكس»: «طرد دبلوماسي بسبب انتقاده علاقات حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بحماس وغيرها من ‌الجماعات ⁠الأصولية ​المعادية ‌للسامية يعطي الأولوية لسياسة المظالم على حساب مصلحة جنوب أفريقيا ومواطنيها».

ولم يصدر عن سفارة جنوب أفريقيا في واشنطن أي تعليق بعد.

و أعلنت جنوب أفريقيا يوم الجمعة أن القائم بالأعمال في ⁠سفارة إسرائيل شخص غير مرغوب فيه وأمرته بالمغادرة ‌في غضون 72 ساعة.

واتهمته «بانتهاكات غير مقبولة ‍للأعراف والممارسات الدبلوماسية»، ومنها إهانة رئيس ‍جنوب أفريقيا.

وردت إسرائيل بطرد كبير ممثلي جنوب أفريقيا الدبلوماسيين لديها.

وتوترت العلاقات بين إسرائيل وجنوب أفريقيا منذ أن رفعت الدولة الأفريقية في 2024 ​دعوى إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية على إسرائيل بسبب هجومها على ⁠غزة.

ووصف كذلك عدد من المنظمات الحقوقية والخبراء والعلماء هجوم إسرائيل بأنه إبادة جماعية. وتنفي إسرائيل ذلك وتصف أفعالها بأنها دفاع عن النفس في أعقاب هجوم حماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ودفعت قضية الإبادة الجماعية أيضا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى توجيه سهام النقد إلى بريتوريا وفرض عقوبات تجارية ‌عليها وإصدار أمر تنفيذي العام الماضي بقطع التمويل الأميركي عنها.


أميركا ستصدر قريبا ترخيصا عاما لإنتاج النفط في فنزويلا

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)
حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)
TT

أميركا ستصدر قريبا ترخيصا عاما لإنتاج النفط في فنزويلا

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)
حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز بأن الحكومة الأميركية تعمل على إصدار ترخيص عام هذا الأسبوع يسمح للشركات بإنتاج النفط والغاز في فنزويلا، حيث تسعى واشنطن إلى تشجيع زيادة الإنتاج في الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) منذ القبض على رئيسها.

وقالت المصادر إن الخطوة التي اتخذتها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة ستسمح للشركات بالتنقيب عن النفط الخام والغاز الطبيعي وضخهما. وسمح المكتب بالفعل للشركات الأميركية ببيع وتخزين وتكرير النفط الفنزويلي في أول ترخيص عام صدر الشهر الماضي، مثلما أصدر أمس الثلاثاء ترخيصا منفصلا يسمح ببيع المخففات الأميركية اللازمة لمعالجة أنواع النفط الخام الفنزويلي الثقيل وتحويلها إلى نفط قابل للتصدير.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز، عندما سُئلت عن خطط الترخيص «يعمل فريق الرئيس على مدار الساعة لضمان قدرة شركات النفط على الاستثمار في البنية التحتية النفطية الفنزويلية».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تعتزم السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته إلى أجل غير مسمى منذ أن ألقت القوات الأميركية القبض على نيكولاس مادورو في غارة على كراكاس في الثالث من يناير (كانون الثاني). وأضاف ترمب أنه يريد أن تستثمر شركات النفط الأميركية في نهاية المطاف 100 مليار دولار لاستعادة صناعة الطاقة الفنزويلية إلى ذروة إنتاجها التاريخية، وأن الأرباح ستقسم بين الفنزويليين والولايات المتحدة والشركات.

وانخفض إنتاج فنزويلا الحالي من النفط إلى أقل من مليون برميل يوميا، وهو انخفاض حاد عن ذروته التي قاربت ثلاثة ملايين برميل يوميا بعد إهمال حقول النفط وسوء الإدارة ونقص الاستثمار والعقوبات على مدى عقود.

واتفقت واشنطن وكاراكاس الشهر الماضي على صفقة أولية لبيع 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، حيث ستقوم شركتا التجارة الأوروبيتان فيتول وترافيغورا بتسويق الإمدادات. وأظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الفنزويلي ارتفعت إلى نحو 800 ألف برميل يوميا في يناير (كانون الثاني)، من 498 ألفا في ديسمبر (كانون الأول).