في سن الخامسة والأربعين، ستصبح الأميركية فينوس وليامز المتوجة بسبعة ألقاب كبرى وشقيقة النجمة سيرينا، أكبر لاعبة تشارك في بطولة أستراليا، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، لكنها أكدت، الأحد، أنها لا تزال تشعر «بالشغف».
وتستعد وليامز التي توّجت بـ49 لقباً في مسيرتها، المصنفة أولى عالمياً سابقاً، لدورة أوكلاند في نيوزيلندا.
وقالت: «بالتأكيد لا أقطع نصف الكرة الأرضية، وربما أكثر، من دون أن أشعر بهذه الشعلة التي تحركني».
وبعد خمس سنوات من آخر مشاركة لها في بطولة أستراليا، حصلت الشقيقة الكبرى لعائلة وليامز على بطاقة دعوة من المنظمين لنسخة 2026، حيث ستصبح أكبر لاعبة سناً تخوض منافسات الجدول الرئيسي.
وأوضحت وليامز أنها لم تكن على علم بالرقم القياسي الذي ستسجله، مضيفة أنها لم تعد تعتمد النهج المكثف عينه في التحضير لتحقيق أهداف كبيرة كما كان في ذروة مسيرتها.
وتابعت: «أعتقد أن أحد أهدافي هو أن أكون سعيدة مع تقبل الشعور بعدم الراحة، لأن هذا ما يعرفه الأبطال جيداً».
وأضافت مازحة: «ثم إن كرة المضرب تحرق الكثير من السعرات الحرارية. تمنحك ساقين جميلتين. أقول لنفسي إنه إذا أردت الحفاظ على لياقتي، فعليّ أن أواصل اللعب».
وتوجت وليامز خمس مرات في ويمبلدون، ومرتين في بطولة الولايات المتحدة، وكانت وصيفة في أستراليا عامي 2003 و2017، كما أحرزت 14 لقباً في الزوجي في البطولات الكبرى، بينها أربعة في ملبورن إلى جانب شقيقتها سيرينا.
غابت عن الملاعب نحو عام ونصف العام، قبل أن تعود في يوليو (تموز) الماضي عبر بطولتي واشنطن (خسرت في الدور الثاني)، وسينسيناتي (خسرت في الدور الأول)، ثم شاركت في بطولة الولايات المتحدة أواخر أغسطس (آب)، حيث خرجت أيضاً من الدور الأول. ولم تخض أي مباراة منذ تلك المشاركات الأربع القصيرة.
وبعد أوكلاند، ستشارك الأميركية في دورة هوبارت قبل أن تخوض غمار أستراليا.
