مدرب إسبانيا يعتبر المغرب ضمن المرشحين للفوز بمونديال 2026

لاعبو المغرب يحتفلون بأحد أهدافهم في كأس أفريقيا الحالية (أ.ف.ب)
لاعبو المغرب يحتفلون بأحد أهدافهم في كأس أفريقيا الحالية (أ.ف.ب)
TT

مدرب إسبانيا يعتبر المغرب ضمن المرشحين للفوز بمونديال 2026

لاعبو المغرب يحتفلون بأحد أهدافهم في كأس أفريقيا الحالية (أ.ف.ب)
لاعبو المغرب يحتفلون بأحد أهدافهم في كأس أفريقيا الحالية (أ.ف.ب)

حذر لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، من قوة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.

وحقق منتخب المغرب تحت قيادة المدرب وليد الركراكي إنجازاً تاريخياً، كأول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي في مونديال قطر 2026، كما تأهل أسود الأطلس بسهولة إلى دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا 2025 المقامة على أرضه، ويتطلع الفريق لإثبات أن الأرقام القياسية التي سجلها على مدار الأعوام الأخيرة لم تكن مصادفة بل نتاج عمل وتخطيط، من خلال الوصول إلى أبعد مدى في المونديال العام المقبل.

وفي مقابلة مع صحيفة «آس» تلقى دي لا فوينتي سؤالاً بشأن المرشحين الرئيسيين في مونديال 2026، وأجاب مدرب منتخب إسبانيا «البرازيل والأرجنتين وألمانيا وفرنسا والبرتغال والمغرب».

وأضاف: ربالنسبة للمنتخب المغربي، لديهم فريق متميز، وكانوا أبطال كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، ولاعبوهم ينشطون في أفضل الدوريات إلى جانب لاعبي كرة قدم رائعين حقا».

ويؤمن دي لا فوينتي الذي تولى تدريب منتخب إسبانيا بعد مونديال قطر 2022 بفرص الماتادور أيضاً في المنافسة، خاصة بعد الفوز بدوري الأمم الأوروبية 2023 وكأس أمم أوروبا 2024.

وأشار مدرب منتخب إسبانيا: «نعم، يمكننا أن نكون أبطالاً للعالم، وسنقاتل من أجل تحقيق ذلك، لكن المنتخبات الأخرى ستحاول تجربة حظها أيضاً».

وأسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع المغرب في المجموعة الثالثة مع البرازيل واسكتلندا وهايتي، بينما تلعب إسبانيا في المجموعة الثامنة مع الرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي.


مقالات ذات صلة

نيمار يقترب من العودة إلى منتخب البرازيل قبل مواجهتي فرنسا وكرواتيا

رياضة عالمية نيمار (رويترز)

نيمار يقترب من العودة إلى منتخب البرازيل قبل مواجهتي فرنسا وكرواتيا

يحلم نيمار النجم السابق لباريس سان جيرمان بالعودة مجدداً إلى صفوف المنتخب البرازيلي بعد فترة غياب طويلة مستفيداً من تحسن مستواه البدني في الفترة الأخيرة

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عربية المدرب المغربي وليد الركراكي (رويترز)

نهاية حقبة وليد الركراكي مع منتخب المغرب

أنهى المدرب المغربي وليد الركراكي تعاونه مع الاتحاد المغربي لكرة القدم بعد اتفاق رسمي بين الطرفين على إنهاء العقد الذي كان يربطهما.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أُضيء مبنى «إمباير ستايت» في مدينة نيويورك بألوان أعلام الدول المضيفة لكأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

إضاءة مبنى «إمباير ستايت» بألوان الدول المضيفة لكأس العالم 2026

أُضيء مبنى «إمباير ستايت» في مدينة نيويورك بألوان أعلام الدول المضيفة لكأس العالم 2026: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية غراهام أرنولد (المنتخب العراقي)

«فيفا» يؤكد إقامة مباراة العراق في ملحق المونديال ومدربه عالق في الإمارات… وأزمة تأشيرات

تلقَّى المنتخب العراقي لكرة القدم الثلاثاء تأكيداً من الاتحاد الدولي (فيفا) على إقامة مباراته في الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026 في 31 مارس.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب: لا تهمني مشاركة إيران في المونديال

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «بوليتيكو» الثلاثاء إنه لا يكترث بمشاركة إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تركيا تجنس رياضيين لتعويض خيبة أولمبياد 2024

منتخب تركيا للرماية (رويترز)
منتخب تركيا للرماية (رويترز)
TT

تركيا تجنس رياضيين لتعويض خيبة أولمبياد 2024

منتخب تركيا للرماية (رويترز)
منتخب تركيا للرماية (رويترز)

101 رياضي مقابل صفر ميدالية ذهبية: خيّبت تركيا الآمال باحتلالها المرتبة 64 في باريس 2024، وهو أسوأ مركز لها على الإطلاق في تاريخ الألعاب الأولمبية، ما دفعها إلى تجنيس 11 رياضياً من بينهم 5 كينيين وجامايكيين حائزين على ميداليات أولمبية.

أكد أوندر أوزبيلين، منسق الرياضيين الأتراك المرشحين لخوض أولمبياد لوس أنجليس 2028، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، القائمة غير الرسمية سابقاً لهؤلاء الرياضيين، والتي ضمت 5 كينيين و4 جامايكيين ونيجيرية وروسية.

صرّح مستشار وزير الرياضة التركي: «لستُ تركياً يسافر إلى الخارج بحقيبة مليئة بالمال»، مدعياً أنه قاد «أكثر حملة تجنيس إنسانية على الإطلاق». ومن بين الرياضيين المجنسين الكينية بريجيد كوسغي، حاملة الرقم القياسي السابق للماراثون والحائزة على الفضية في أولمبياد طوكيو 2021، ومواطنها رونالد كويموي، صاحب فضية سباق 5 آلاف في ألعاب باريس قبل عامين، إضافة إلى ثلاثة كينيين أقل شهرة وهم كاثرين أمانانغولي، ونيلفين جيبكيمبوي، وبراين كيبور.

كما تضم القائمة أربعة جامايكيين فازوا بثلاث من أصل ست ميداليات لبلادهم في باريس، وهم روجي ستونا، صاحب ذهبية مفاجئة في رمي القرص، وواين بينوك، الحائز على فضية الوثب الطويل، وراجيندرا كامبل، المتوج ببرونزية رمي القرص، والشاب جايدون هيبرت (21 عاماً) الذي حلّ رابعاً في الوثبة الثلاثية.

وتُكمل القائمة العداءة النيجيرية فايفور أوفيلي ولاعبة السباعية الروسية صوفيا ياكوشينا، علماً أنهما وقعتا على عقدين يمتدان حتى أكتوبر (تشرين الأول) 2032.

«ليسوا مرتزقة»

يؤكد أوزبيلين، المتحدث المتمكن الذي يتباهى بجذبه العديد من الرياضيين «الذين تخلت عنهم اتحاداتهم»، قائلاً: «هذه الانتقالات ليست من عمل المرتزقة». ويعتقد أن تركيا، التي لها تاريخ طويل في تجنيس الرياضيين، ستجعل منهم «قدوة تجذب المواهب المحلية» إلى الساحة الرياضية. ويزعم هذا المسؤول عن التوظيف، وهو يلوّح بهاتفه، أنه رفض 30 عرضاً من رياضيين، من بينهم أميركيون، بدافع المال فقط. ومع ذلك، ترى وسائل إعلام أفريقية وكاريبية أن دافع الربح هو خلف هذه التغييرات الأخيرة في الولاء، مشيرة إلى مبالغ تصل إلى 500 ألف دولار أميركي لكل رياضي.

وقد نفت عدة مصادر، من بينها وكيل أعمال الرياضي الجامايكي ستونا، هذه الأرقام لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». قال أوزبيلين: «لا توجد مكافآت توقيع، بل تعويضات فقط»، موضحاً أن نصف الرياضيين تلقوا مبالغ «تصل إلى 300 ألف دولار أميركي موزعة على 30 شهراً» لتعويض خسارة الدخل (مكافآت الجوائز، وعقود الإعلانات...) الناجمة عن فترة الثلاث سنوات التي لا يُسمح خلالها للرياضي المجنس بتمثيل أي دولة في أي مسابقة وطنية.

إضافة إلى ذلك، يتقاضون راتباً شهرياً يتراوح بين 3 آلاف و7 آلاف دولار أميركي، وعند الاقتضاء، يحصلون على مكافآت سخية ممنوحة لجميع الفائزين الأتراك بالميداليات: ما يصل إلى 1000 قطعة نقدية ذهبية من الجمهورية التركية للقب أولمبي، وهو ما يعادل أكثر من مليون دولار أميركي بسعر الصرف الحالي.

سداد الفواتير

«أحب بلدي، لكن الولاء وحده لا يكفي لسداد الفواتير» قال الجامايكي واين بينوك لموقع «ذي إنسايد لاين» الرياضي العام الماضي. من ناحيته، صرّح بول دويل، وكيل أعمال البطل الأولمبي ستونا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن الأخير «كان من الصعب عليه للغاية الاستمرار في تكريس نفسه لهذه الرياضة» لو بقي في جامايكا.

ولا تزال طلبات تغيير الجنسية، بالإضافة إلى طلبات التجنيس لتسعة رياضيين آخرين حصلوا على الجنسية التركية بين مايو (أيار) ويوليو (تموز) 2025، بحاجة إلى مصادقة لجنة تابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى (وورلد أثلتيكس) الذي يشترط أن يكون لكل رياضي «ارتباط حقيقي بالبلد الذي يمثله».

وأردف أوزبيلين: «نحن ننتظر باحترام، ملتزمين تماماً بالخطة الموضوعة»، مؤكداً أن جميع الرياضيين لديهم مكان إقامة في تركيا. وعندما تواصلت الصحافة الفرنسية مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أكد الأخير أنه «سيتم مراجعة كل طلب بدقة»، من دون تحديد جدول زمني.

«دون ضمانات لإحراز ميداليات» في تركيا، تُثير استراتيجية التطويع السرية للغاية هذه الاستياء بين الرياضيين ومدربيهم، كما يقول ديفريم ديميريل الصحافي في صحيفة «نفيس» اليومية، الذي يُغطي أخبار ألعاب القوى التركية منذ التسعينات. ووفقاً له، فإن «هذه الحملة العدوانية مُقامرة» بأموال دافعي الضرائب، من دون استشارة اتحاد ألعاب القوى ومن «دون أي ضمانات لإحراز ميداليات». ومع ذلك، تأمل تركيا التي لم تحتل أحد المراكز الـ 25 الأولى بين أفضل الدول التي أحرزت ميداليات منذ أولمبياد 2004، في أن تُؤتي هذه الاستراتيجية ثمارها. وكان كبير مسؤولي التوظيف يحلم بتجنيس الكندي إيثان كاتزبرغ، الحائز على ذهبية رمي المطرقة في باريس 2024 وبطل العالم عامي 2023 و2025. قال روبرت فاغنر وكيل أعمال كاتزبرغ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد عرضوا عليه المال، لكن الأمر لم يكن يتعلق بالمال بالنسبة له». ويأمل الوكيل أن يقوم الاتحاد الدولي بفحص كل طلب مقدّم من قبل الاتحاد بـ«دقة».

وختم قائلاً: «لا يمكننا أن نسمح بوجود أشخاص لا يوجدون أبداً هنا، في شقة لا يأتون إليها إلّا لريّ النباتات».


نيمار يقترب من العودة إلى منتخب البرازيل قبل مواجهتي فرنسا وكرواتيا

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)
TT

نيمار يقترب من العودة إلى منتخب البرازيل قبل مواجهتي فرنسا وكرواتيا

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)

تخضع عودة النجم البرازيلي نيمار مع ناديه سانتوس لمتابعة كبيرة منذ انطلاق الموسم الجديد من الدوري البرازيلي، في ظل رغبة اللاعب في استعادة مكانه مع منتخب بلاده قبل أشهر قليلة من كأس العالم.

ويحلم نيمار، النجم السابق لباريس سان جيرمان، بالعودة مجدداً إلى صفوف المنتخب البرازيلي بعد فترة غياب طويلة، مستفيداً من تحسن مستواه البدني في الفترة الأخيرة. وذكرت صحيفة «يو أو إل» البرازيلية، اليوم الأربعاء، أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قد يوجه الدعوة لنيمار للمشاركة في المباراتين الوديتين المقبلتين لمنتخب البرازيل أمام فرنسا وكرواتيا. وحسب مصادر داخل المنتخب البرازيلي، فإن اللاعب الذي يحمل القميص رقم 10 يملك فرصة كبيرة لإقناع أنشيلوتي بالعودة إلى القائمة، خصوصاً إذا واصل خوض المباريات بشكل منتظم مع سانتوس.

كما أن الإصابات التي تعرض لها كل من رودريغو وإستيفاو قد تعزز فرص نيمار في استعادة مكانه داخل تشكيلة «السيليساو».ومع تحسن حالته البدنية وعودته التدريجية إلى مستواه، يبدو نيمار قريباً من تسجيل عودة قوية إلى المنتخب البرازيلي في الفترة المقبلة.


فولفسبورغ يجدد عقد حارسه بافاو حتى 2027

النمساوي بافاو بيرفان يجدد عقده مع فولفسبورغ (موقع النادي)
النمساوي بافاو بيرفان يجدد عقده مع فولفسبورغ (موقع النادي)
TT

فولفسبورغ يجدد عقد حارسه بافاو حتى 2027

النمساوي بافاو بيرفان يجدد عقده مع فولفسبورغ (موقع النادي)
النمساوي بافاو بيرفان يجدد عقده مع فولفسبورغ (موقع النادي)

أعلن نادي فولفسبورغ، صاحب المركز السابع عشر وقبل الأخير في الدوري الألماني لكرة القدم، تجديد عقد حارس مرماه النمساوي بافاو بيرفان ليستمر مع الفريق لموسم إضافي.

وأوضح النادي عبر موقعه الرسمي أن بيرفان يعد ثالث أقدم لاعب في صفوف الفريق بعد ماكسيميليان أرنولد ويانيك جيرهاردت، وسيحافظ على هذا الموقع بعدما قرر الحارس النمساوي الاستمرار مع فولفسبورغ للموسم التاسع.

وأضاف النادي في بيانه: «مدد بافاو (38 عاماً) عقده مع الفريق لموسم إضافي ليبقى مع النادي حتى 30 يونيو (حزيران) 2027».

وقال بيرفان عقب تجديد عقده: «أنا سعيد للغاية بمواصلة مسيرتي مع فولفسبورغ. أريد رد الجميل للنادي ولجماهيره التي تدعمنا يومياً، من خلال التزامي الكامل والعمل بكل تفانٍ، تقديراً للثقة والامتنان اللذين أحملهما لهم».

وأضاف: «هذا الأمر ليس بسيطاً بالنسبة لي، وهو ما يجعلني أشعر بفخر كبير».

وانضم الحارس الذي يحمل القميص رقم 12 إلى فولفسبورغ قادماً من نادي لاسك لينز النمساوي في يوليو (تموز) 2018، ومنذ ذلك الحين خاض 45 مباراة رسمية مع الفريق في أربع بطولات مختلفة.