بيدرو إيمانويل: الوقت بدل الضائع لم يكن كافياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5224775-%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88-%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%83%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%8B
قال بيدرو إيمانويل مدرب فريق الفيحاء إن فريقه لم يبدأ المباراة بشكل جيد، ومنح النادي الأهلي فرصة التقدم وتسجيل الهدف، مشيراً إلى أن الفيحاء استحوذ على الكرة بشكل جيد خلال فترات اللقاء لكنه لم ينجح في ترجمة هذا الاستحواذ إلى أهداف، معتبراً أن المشكلة الأساسية كانت في اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
وأوضح إيمانويل أن فريقه حاول إيجاد التوازن في المباراة والعمل على أن يكون أكثر خطورة داخل منطقة الأهلي، إلا أن الأهلي استثمر فرصه القليلة ونجح في التسجيل، مضيفاً أنه لو تمكّن الفيحاء من التسجيل في بعض اللحظات لكان من الممكن العودة في المباراة وتغيير مجرياتها.
وأشار مدرب الفيحاء إلى أن الفريق في الشوط الأول لم يصل إلى مرمى الأهلي بالطريقة التي كان يرغب بها، وتحدث عن تأثير الغيابات التي عانى منها الفريق في هذه المواجهة، معتبراً أنها أثّرت على الخيارات الفنية وعلى الأداء العام داخل الملعب.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الخسارة جاءت بسبب التحكيم أم بسبب عدم استثمار الفرص، قال إيمانويل إنه يتحدث عن الحكم من زاوية الوقت وليس من زاوية الأخطاء التحكيمية، موضحاً أن الوقت بدل الضائع لم يكن كافياً، وأن هذا مسؤولية الحكم، في حين أن فريقه يتحمّل مسؤولية إضاعة الفرص وعدم استغلالها بالشكل المطلوب.
أبدى الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية رضاه الكبير عمّا قدمه فريقه أمام الاتحاد، مؤكداً أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون يمنح الفريق حماساً وثقة كبيرة.
أسدل الستار على رحلة نادي ضمك في الدوري السعودي للمحترفين، بعد خسارته أمام النصر بنتيجة 4-1 في الجولة الـ 34 على ملعب الأول بارك، في مباراة أكدت نهاية موسم صعب.
قال البرتغالي بيدرو ايمانويل مدرب فريق الفيحاء أنه فخور بالفترة التي عمل فيها بالنادي والنتائج التي تحققت تحت قيادته للفريق في المنافسات الكروية السعودية.
أكد فتحي الجبال مدرب فريق الأخدود، أن المرحلة الحالية التي يمر بها النادي تتطلب تقييمًا شاملًا بعد الهبوط من دوري روشن السعودي.
عبد العزيز الصميلة (الرياض )
مدرب القادسية: متحمس للموسم القادمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5275932-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%85%D8%B3-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85
الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (نادي القادسية)
أبدى الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية رضاه الكبير عمّا قدمه فريقه أمام الاتحاد، مؤكداً أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون يمنح الفريق حماساً وثقة كبيرة قبل انطلاقة الموسم المقبل، وذلك عقب المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري السعودي للمحترفين، وكسبها بنتيجة 5-1.
وقال رودجرز في المؤتمر الصحافي: «أشكر الفريق على المجهود الذي قدموه، كانت مواجهة رائعة، منذ وصولي كانت الرحلة ممتعة وعندما أشاهد النتائج بعد 87 دقيقة ما زلنا نضغط ونجري ونحاول تسجيل الأهداف ويطبق اللاعبون جميع المهام المطلوبة، الفريق قدم دعماً استثنائي لي، اللعب أمام الاتحاد وعلى ملعبه ونخرج بهذه النتيجة هذا يعطينا حماساً كبيراً للموسم المقبل».
وأضاف: «متحمسون لفترة الإعداد والمنافسة في الموسم المقبل».
وعن سهولة المواجهة بعد تسجيل الهدف الأول، أوضح مدرب القادسية: «شعرت في وقت مبكر من المواجهة أن الخصم الأكبر لنا هو أنفسنا، كنت أريد من فريقي التسجيل واللعب بجماعية، وعندما نلعب بالجودة المطلوبة ننتصر في المواجهات، بعد التقدم بالنتيجة خسرنا تركيزنا لدقائق معدودة واستقبلنا هدفاً، بعد ذلك عدنا للضغط وعندما نسيطر على الكرة سنسيطر على المواجهة وهذا ما فعلناه، أردنا أيضاً مساعدة كينونيس للحصول على هداف الدوري وهذا إنجاز رائع».
وردّ رودجرز على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن ما إذا كان الفريق سيملك فرصة أكبر للمنافسة على لقب الدوري لو بدأ الموسم تحت قيادته، قائلاً: «لا أستطيع تقييم سوى الفترة التي وجدت فيها، عملي هو إيجاد الطريقة التي لعبنا بها، واللاعبون يستحقوا الشكر ودائماً أقول للاعبين إنه يجب عليهم الجري والضغط دائماً لكي ننتصر وهذا ما نفعله، ما زال أمامنا هامش للتطور ونبحث عن ذلك في الصيف وسيكون لدينا تحدٍّ وهو النجاح في الموسم القادم».
ضمك... موسم مضطرب وأخطاء إدارية تكتب الفصل الأخير للرحلة في «روشن»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5275931-%D8%B6%D9%85%D9%83-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B4%D9%86
ضمك... موسم مضطرب وأخطاء إدارية تكتب الفصل الأخير للرحلة في «روشن»
لم ينجح ضمك في البقاء بعد خسارته الكبيرة أمام النصر (رويترز)
أسدل الستار على رحلة نادي ضمك في الدوري السعودي للمحترفين، بعد خسارته أمام النصر بنتيجة 4-1 في الجولة الـ 34 على ملعب الأول بارك، في مباراة أكدت نهاية موسم صعب عاش خلاله الفريق سلسلة من التراجعات الفنية والنتائج السلبية التي قادته إلى الهبوط.
وافتتح السنغالي ساديو ماني أهداف النصر في الدقيقة 34، قبل أن يعزز الفرنسي كينغسلي كومان النتيجة بالهدف الثاني عند الدقيقة 52، فيما قلص ضمك الفارق عبر ركلة جزاء سجلها مورلاي سيلا في الدقيقة 58، قبل أن يختتم البرتغالي كريستيانو رونالدو أهداف اللقاء بتسجيله الهدفين الثالث والرابع عند الدقيقتين 63 و81.
وعاش ضمك موسماً مضطرباً منذ بدايته، في ظل كثرة التحركات الإدارية ومحاولات تدعيم الصفوف، التي لم تنجح في تحقيق الإضافة الفنية المطلوبة، إلى جانب التغيير الكبير في قائمة اللاعبين المحليين والأجانب. إذ أبرمت الإدارة سلسلة من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية، أبرزها الفرنسي نبيل عليوي، ومورلاي سيلا، وفالنتين فادا، وكيفين سيلفا، وخيسوس ميدينا، وياكو ميتي، وجمال حركاس، وديفيد كايكي، إلى جانب أسماء محلية مثل خالد السميري، ويحيى النجعي، ورياض شراحيلي، وحسن ربيع، ومعتز البقعاوي، وعبد الرحمن الخيبري، وأحمد عمر.
موسم ضمك لم يكن مثاليا منذ بدايته (تصوير: عبد العزيز النومان)
وفي المقابل، خسر الفريق عدداً من ركائزه المؤثرة، يتقدمهم الروماني نيكولاي ستانشيو المنتقل إلى جنوى الإيطالي، إضافة إلى رحيل جورج كيفين نكودو إلى الدرعية، وإنهاء العلاقة التعاقدية مع فلورين نيتا وفاروق شافعي، وسط تغييرات فنية متلاحقة بدأت بإقالة البرتغالي أرماندو إيفانجيليستا وتعيين البرازيلي فابيو كاريلي.
وبدأت مؤشرات المعاناة مبكراً، بعدما افتتح ضمك موسمه بتعادل أمام الحزم بنتيجة 1-1 يوم 28 أغسطس 2025، قبل خسارته أمام نيوم بنتيجة 2-1 يوم 14 سبتمبر، ثم السقوط أمام الخلود بالنتيجة ذاتها يوم 18 سبتمبر، أعقبها خسارة أمام الاتفاق بنتيجة 3-1 في الدمام يوم 26 سبتمبر.
علق ضمك آماله على مباراته الأخيرة أمام النصر للبقاء لكن دوافع الأخير لتحقيق اللقب كانت أقوى (تصوير: عبد العزيز النومان)
وجاءت الضربة الأقسى في الجولة الخامسة، بعدما تلقى الفريق خسارة ثقيلة بسداسية أمام التعاون يوم 19 أكتوبر، لتتواصل بعدها سلسلة التعادلات أمام الشباب والفتح والرياض والنجمة، وهي نتائج عكست افتقاد الفريق للثبات الفني والحلول الهجومية القادرة على إنقاذه من دوامة التراجع.
ورغم التحركات التي قادتها الإدارة برئاسة المهندس خالد آل مشعط، وحصول النادي على شهادة الكفاءة المالية، إضافة إلى إقامة معسكر تحضيري في تركيا، فإن الفريق لم ينجح في بناء هوية فنية مستقرة أو تحقيق النتائج المطلوبة، ليجد نفسه في نهاية المطاف يدفع ثمن البداية المتعثرة والتخبط الفني والإداري، في موسم استحق فيه الهبوط وفق المعطيات الفنية والنتائج التي لازمته منذ انطلاقة الدوري دون أي حلول معتبرة.
الأمير عبدالعزيز الفيصل وزير الرياضة يسلم الكأس لرونالدو (تصوير: عبدالعزيز النومان)
لم يكن الخميس يوما عاديا بالنسبة إلى كريستيانو رونالدو النجم البرتغالي، الذي اعتاد صناعة اللحظات التاريخية في عالم كرة القدم، إذ جلس هذه المرة على دكة البدلاء وعيناه مغرورقتان بالدموع، بعدما تأكد تتويج النصر بلقب الدوري السعودي عقب الفوز الكبير على ضمك بنتيجة 4-1.
وكان رونالدو بطل الليلة النصراوية بكل تفاصيلها. فسجل هدفين في المواجهة، ليرفع رصيده إلى 973 هدفاً في مسيرته الاحترافية، ويصبح على بُعد 27 هدفاً فقط من الوصول إلى الهدف رقم 1000، في رقم قياسي خيالي.
رونالدو احتفل بشكل جنوني بعد إحراز اللقب (تصوير: نايف العتيبي)
ومع اقتراب صافرة النهاية، ظهرت مشاعر قائد منتخب البرتغال بوضوح، بعدما غلبته دموع الفرح في مشهد خطف تفاعل الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتحول سريعاً إلى قائد للاحتفالات داخل الملعب وغرفة الملابس، حيث ظهر وهو يحمل الطبل ويقود أهازيج لاعبي النصر والجماهير احتفالاً باللقب المنتظر.
وجاء تتويج النصر بعد موسم طويل وشاق، شهد منافسة قوية حتى الجولة الأخيرة، وسط ضغط جماهيري كبير ورغبة في استعادة لقب غاب عن خزائن النادي منذ 2018. ونجح الفريق في حسم الصدارة بعدما رفع رصيده إلى 86 نقطة، بفارق نقطتين فقط أمام الهلال صاحب المركز الثاني، الذي حقق الفوز أيضاً على الفيحاء بنتيجة 1-0، لكنه لم يتمكن من قلب المعادلة في الجولة الحاسمة.
أما ضمك، فعاش ليلة قاسية انتهت بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، بعدما تزامنت خسارته الثقيلة أمام النصر مع فوز الرياض على الأخدود بنتيجة 1-0، ليحسم الرياض بقاءه ويُسدل الستار على موسم مخيب لضمك.
الدون البرتغالي مع بناته خلال الاحتفالات باللقب (رويترز)
واستغرق تحقيق رونالدو أول لقب محلي له في السعودية نحو 40 شهراً، منذ وصوله إلى النصر في يناير (كانون الثاني) 2023 بصفقة انتقال حر قُدّرت قيمتها بنحو 200 مليون يورو لمدة عامين ونصف، قبل أن يجدد عقده في يونيو (حزيران) 2025 لعامين إضافيين.
ولم يكن انتقال «الدون» إلى السعودية مجرد صفقة رياضية عادية، بل شكل نقطة تحول كبيرة في صورة الدوري المحلي عالمياً، بعدما أصبح رونالدو الواجهة الأبرز للمشروع الرياضي السعودي، ومهّد الطريق لقدوم أسماء عالمية لاحقاً مثل البرازيلي نيمار والفرنسي كريم بنزيمة.
وخلال مسيرته الحافلة مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، توج رونالدو بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات، قبل أن يفتح فصلاً جديداً في السعودية، حيث لعب دوراً كبيراً في رفع مستوى التنافس والاحترافية داخل الدوري، سواء من خلال شخصيته القيادية أو أرقامه التهديفية أو تأثيره الكبير داخل غرفة الملابس.
قائد النصر محتفلا بهدفه الثاني في ضمك (رويترز)
كما ساهم حضوره في تعزيز شعبية الدوري السعودي عالمياً، مستفيداً من قاعدته الجماهيرية الضخمة التي تتجاوز 660 مليون متابع على «إنستغرام»، حيث شارك باستمرار تفاصيل حياته الرياضية والعائلية في المملكة مع شريكته جورجينا رودريغيز وأطفاله.
ولم تخلُ تجربة رونالدو في السعودية من بعض «الدراما»، إذ غاب عن النصر لثلاث مباريات في منتصف الموسم الحالي، وسط تقارير تحدثت عن اعتراضه على بعض تعاقدات النادي الشتوية، رغم ضم البرتغالي جواو فيليكس والفرنسي كينغسلي كومان.
لكنه رونالدو عاد سريعاً إلى صفوف الفريق، وأكد تمسكه بالحياة في السعودية، قائلاً في أكثر من مناسبة إنه يشعر بالسعادة الكبيرة داخل المملكة، وإنه وعائلته يرغبون في الاستمرار والعيش فيها.
وعلى أعتاب مشاركة أخيرة محتملة في كأس العالم مع منتخب البرتغال، يبدو أن رونالدو لا يزال يطارد هدفين كبيرين قبل اعتزاله، يتمثلان في الفوز بالمونديال وتجاوز حاجز الألف هدف في مسيرته الأسطورية.