للمرة الأولى عالمياً... نحل الأمازون يحصل على حقوق قانونيةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5224746-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9
للمرة الأولى عالمياً... نحل الأمازون يحصل على حقوق قانونية
مدينتان في بيرو تمنحان النحل غير اللاسع حقوقاً قانونية (ميريان ديلغادو)
ليما:«الشرق الأوسط»
TT
ليما:«الشرق الأوسط»
TT
للمرة الأولى عالمياً... نحل الأمازون يحصل على حقوق قانونية
مدينتان في بيرو تمنحان النحل غير اللاسع حقوقاً قانونية (ميريان ديلغادو)
يواجه أحد أقدم أنواع النحل على كوكب الأرض، والمُلقِّح الأساس في غابات الأمازون، تهديدات متزايدة نتيجة إزالة الغابات، والتغيرات المناخية، وتلوث المبيدات، والمنافسة من نحل العسل الأوروبي العدواني.
في خطوة تاريخية، أصبح نحل الأمازون غير اللاسع، أي الذي لا يلسع على عكس نحل العسل الأوروبي «النحل العدواني»، أول الحشرات في العالم التي تُمنح حقوقاً قانونية، تشمل الحق في الوجود، والازدهار، والحماية القانونية في حال التعرض للأذى.
وقد أُقرّت هذه القوانين في بلديتين في بيرو هما: ساتيبو وناوتا، بعد سنوات من البحث وجهود الضغط التي قادتها روزا فاسكيز إسبينوزا، مؤسسة منظمة «أمازون ريسيرتش إنترناشيونال».
يُربي السكان الأصليون هذا النوع من النحل منذ عصور ما قبل كولومبوس، ويُعد مُلقحاً رئيسياً يساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي وصحة النظم البيئية، إذ يلقح أكثر من 80 في المائة من النباتات، بما في ذلك محاصيل الكاكاو، والقهوة، والأفوكادو. وأظهرت أبحاث إسبينوزا، التي بدأت عام 2020، أن عسل هذا النحل يحتوي على مئات المركبات الطبية المضادة للالتهاب والفيروسات والبكتيريا، كما وثقت المعرفة التقليدية في تربيته وجني عسله.
أفاد السكان الأصليون بتراجع أعداد النحل وصعوبة العثور على الأعشاش، كما كشف التحليل الكيميائي للعسل عن آثار المبيدات حتى في المناطق النائية. وأظهرت الدراسات صلة بين إزالة الغابات وتراجع أعداد النحل، بالإضافة إلى المنافسة المتزايدة من نحل العسل الأفريقي المهجن، الذي بدأ في إزاحة النحل غير اللاسع من موائله الطبيعية منذ القرن الـ20.
وفقاً لكونستانزا برييتو، مديرة قسم شؤون أميركا اللاتينية في «مركز قانون الأرض»، تمثل هذه القوانين نقطة تحوُّل في علاقة البشر بالطبيعة، إذ تعترف بالنحل غير اللاسع بوصفه من الكائنات الحاملة للحقوق وتؤكد أهميته البيئية.
وأوضح زعيم السكان الأصليين آبو سيزار راموس أن القانون يحتفي بالمعرفة التقليدية ويعترف بالدور الحيوي للنحل غير اللاسع في دعم نُظم الأمازون البيئية وثقافات الشعوب الأصلية.
تتطلب هذه القوانين، حسبما ذكرت «الغارديان» البريطانية، استعادة المَواطن البيئية، وتنظيم استخدام المبيدات، واتخاذ تدابير للحد من آثار تغيُّر المناخ، وقد اجتذبت عريضة عالمية مئات الآلاف من التوقيعات، في حين أبدت دول أخرى اهتماماً بتطبيق نموذج بيرو لحماية المُلقِّحات المحلية.
توصل فريق من علماء الجيولوجيا في الولايات المتحدة إلى أن الصدوع الزلزالية العميقة في باطن الأرض يمكن أن تلتئم في غضون ساعات بعد حدوث الهزات الأرضية القوية.
نفقت «غرامّا»، السلحفاة العملاقة التي عاشت أكثر من 141 عاماً، في حديقة سان دييغو بأميركا، بعدما أصبحت رمزاً محلياً وواحدة من أقدم السلاحف المعروفة عالمياً.
غيَّب الموت فيرجينيا أوليفر، التي تُعدّ إحدى أكبر صيّادات الاستاكوزا (جراد البحر) سنّاً في العالم، بعد رحلة عطاء استمرّت نحو قرن في مياه ولاية مين الأميركية، وذلك عن 105 أعوام.
ووُلدت أوليفر في مدينة روكلاند بولاية مين، وبدأت مسيرتها في صيد الاستاكوزا وهي في الثامنة من عمرها، حيث كانت تعمل جنباً إلى جنب مع والدها وشقيقها الأكبر، في حقبة كان نادراً ما تشارك فيها النساء في هذه المهنة التي يهيمن عليها الرجال. وذكرت «بي بي سي» أنه مع مرور الوقت، توطَّدت علاقتها بالبحر، واكتسبت شهرة واسعة بلقب «سيدة الاستاكوزا»، نظراً إلى إخلاصها وتفانيها في نصب الفخاخ وتفقّدها لعقود طويلة.
وفي تصريح سابق لها لوكالة «أسوشييتد برس» عام 2021، قالت أوليفر: «أحبُّ هذا العمل، وأعشق الوجود بالقرب من الماء، لذا سأستمر في القيام بذلك ما حييت».
البحر صار جزءاً من اسمها (أ.ب)
وجاء في النعي: «لقد احتفت الكتب والمقالات ومنصّات التواصل الاجتماعي بحياتها في جميع أنحاء العالم. ورغم شهرتها الواسعة، فقد ظلَّت شخصية هادئة ومتواضعة، يُقابل مُحيّاها الجميع بابتسامة مشرقة وعينين تلمعان بالحيوية».
وعلى مدار سنوات عملها في عرض البحر، عاصرت أوليفر التحوّلات الجذرية التي طرأت على صناعة الاستاكوزا، فتابعت تحوّلها من «غذاء للطبقة العاملة» إلى «وجبة فاخرة باهظة الثمن». ففي بداياتها، كان سعر رطل الاستاكوزا لا يتجاوز 28 سنتاً على الأرصفة، في حين تضاعف اليوم ليصل إلى نحو 22 مرّة، مُسجّلاً 6.14 دولار للرطل الواحد.
ورغم هذه المتغيّرات، ظلَّت طقوس عملها ثابتة، إذ كانت تستيقظ في الساعات الأولى من الصباح الباكر قبل الفجر، وتستخدم أسماكاً صغيرة تُسمّى «مينهادن» طُعماً لجذب الاستاكوزا، من على قاربها الذي كان يمتلكه زوجها الراحل ويحمل اسمها «فيرجينيا».
العمر سيرة بحر... (أ.ب)
من جانبه، ذكر «مهرجان مين للاستاكوزا» في بيان تكريمي لأوليفر، التي سبق أن شغلت منصب «المارشال الأكبر» في مسيرة المهرجان: «فيرجينيا كانت أكثر من مجرّد رمز محلّي. لقد كانت جزءاً حيّاً من التاريخ البحري لولاية مين».
كما نعت حاكمة ولاية مين، جانيت ميلز، الراحلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكّدة أنّ حياة «سيدة الاستاكوزا» ستبقى مصدر إلهام «للجيل القادم من الصيّادين الكادحين في الولاية».
أصغر لاعب في التاريخ... طفل يكتب اسمه في موسوعة «غينيس»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5234670-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3
حين تسبق الموهبة السنوات يصبح العمر تفصيلاً (غينيس)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
أصغر لاعب في التاريخ... طفل يكتب اسمه في موسوعة «غينيس»
حين تسبق الموهبة السنوات يصبح العمر تفصيلاً (غينيس)
نجح طفل نابغة في لعبة السنوكر، يبلغ عامين فقط، في حفر اسمه بحروف من ذهب داخل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، ليصبح أصغر شخص في العالم يُنفّذ ضربتَيْن فنيتَيْن بنجاح مذهل.
وذكرت «بي بي سي» أنه في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، تمكّن الطفل جود أوينز، القاطن في مدينة مانشستر، من تنفيذ ضربة البلياردو الارتدادية بدقّة متناهية، وهو في عمر عامين و302 يوم. ولم يكن هذا إنجازه الوحيد، إذ سبقه قبل أسابيع قليلة تنفيذ ضربة «الإسقاط المزدوج في السنوكر» وهو في عمر عامين و261 يوماً.
ليس العمر ما يحدّد البدايات وإنما اللحظة التي تكتشف فيها الموهبة طريقها (غينيس)
وبهذه الإنجازات، أضحى جود رسمياً أصغر لاعب في التاريخ ينفّذ هاتين الضربتَيْن الفنيتَيْن، ليصبح أحد أصغر حاملي الأرقام القياسية المزدوجة في تاريخ الموسوعة العالمية. وعند سؤاله عن ضربته المفضّلة، أجاب الصغير ببساطة وعفوية: «الضربة الخادعة».
من جانبه، أعرب والده، لوك أوينز، عن فخره قائلاً: «أعتقد أنّ جود حقَّق كثيراً جداً في وقت وجيز جداً. لكن نيله رقمَيْن قياسيَيْن عالميَيْن، وليس رقماً واحداً، يُمثّل ذروة الإنجاز؛ فكيف للمرء أن يتفوَّق على ذلك في حياته؟».
وكان الأب قد لاحظ موهبة ابنه الفطرية في المنزل، إذ تحوّلت السنوكر سريعاً إلى الهواية المفضّلة للطفل. وأضاف الأب: «بدأتُ اللعب في سنّ العاشرة من عمري، في حين بدأ جود في الثانية، لكنني أقرّ بأنّ لديه موهبة فطرية تفوق موهبتي بكثير. أدركت ذلك حين رأيت الطريقة الانسيابية والطبيعية التي يمسك بها عصا اللعب».
ثقة كبيرة تتقدّم نحو التاريخ (غينيس)
وتطرَّق إلى الصعوبات التي واجهتهم في البداية نظراً إلى قِصر قامة جود، موضحاً أنهم كانوا يضطرّون لاستخدام مقاعد الحانات المرتفعة أينما ذهبوا، قبل أن يستقرّوا على استخدام مقعد مخصّص للمطبخ ساعد الطفل على الوصول إلى مستوى الطاولة وتنفيذ ضرباته ببراعة. وبثقة تامة، أجاب جود حين سُئل عمّن سيفوز في مباراة تجمعه بوالده قائلاً: «أنا».
بداية لا تُشبه الأعمار (غينيس)
وإلى جانب شغفه بالسنوكر، يُعرف جود بتشجيعه المتعصّب لنادي «مانشستر يونايتد»، وإعجابه الشديد باللاعب برونو فيرنانديز، كما يحفظ عن ظهر قلب كلمات الأغنية الشهيرة «خذني إلى البيت، طرق الريف».
وفي هذا السياق، صرَّح رئيس تحرير موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، كريغ غلينداي، قائلاً: «تحطيم الأرقام القياسية متاح للجميع بغضّ النظر عن السنّ. إنّ رؤية طفل بمثل عمر جود يُظهر أن هذه المهارة والحماسة والإصرار أمر استثنائي جداً. ويسعدنا أن نرحّب به عضواً في عائلة موسوعة (غينيس)».
85 ثانية تفصلنا عن الكارثة... تقديم «ساعة يوم القيامة» لأقرب وقت من منتصف الليلhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5234606-85-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84
تم ضبط الساعة عند 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
85 ثانية تفصلنا عن الكارثة... تقديم «ساعة يوم القيامة» لأقرب وقت من منتصف الليل
تم ضبط الساعة عند 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل (أ.ب)
ضبط علماء ذرَّة عقارب «ساعة يوم القيامة» أمس (الثلاثاء) عند أقرب وقت على الإطلاق من منتصف الليل، مشيرين إلى السلوك العدواني للقوى النووية (روسيا والصين والولايات المتحدة) وتدهور الرقابة على الأسلحة النووية، والصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، ومخاوف الذكاء الاصطناعي، بصفتها جميعاً عوامل تؤدي إلى مخاطر وقوع كارثة عالمية.
وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ضبطت منظمة «نشرة علماء الذَّرة» الساعة عند 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل، وهي النقطة النظرية لحدوث الإبادة. وهذا التوقيت أقرب بأربع ثوانٍ مما كانت عليه في العام الماضي.
وأنشأت المنظمة غير الربحية -ومقرها شيكاغو- هذه الساعة في 1947، خلال توتر الحرب الباردة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، للتحذير من مدى اقتراب البشرية من تدمير العالم.
وعبَّر العلماء عن قلقهم من تهديد الدمج غير المنظم للذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية، واحتمال إساءة استخدامه في تهديدات بيولوجية، بالإضافة إلى دوره في نشر المعلومات المضللة على مستوى العالم.
وأشاروا إلى استمرار التحديات التي يفرضها تغير المناخ.
وقالت ألكسندرا بيل، الخبيرة في السياسة النووية والرئيسة التنفيذية للنشرة، لـ«رويترز»: «بالطبع، تتعلق ساعة يوم القيامة بالمخاطر العالمية. وما رأيناه هو فشل عالمي في القيادة... وبغض النظر عن الحكومة، فإن التحول نحو النزعة الاستعمارية الجديدة والنهج الصارم في الحكم المذكور في كتابات جورج أورويل لن يؤدي سوى إلى دفع الساعة نحو منتصف الليل».
وهذه هي ثالث مرة خلال السنوات الأربع الماضية يحرّك فيها العلماء عقارب الساعة نحو منتصف الليل.
أعضاء من منظمة «نشرة علماء الذرَّة» يقفون بجوار «ساعة يوم القيامة» (أ.ب)
وقالت بيل: «فيما يتعلق بالمخاطر النووية، لم يذهب أي شيء في 2025 في الاتجاه الصحيح... فالأطر الدبلوماسية القائمة منذ فترة طويلة تتعرض للضغوط أو تنهار، وعاد خطر تجارب التفجيرات النووية، وازدادت المخاوف من انتشار السلاح النووي، وجرت 3 عمليات عسكرية في ظل وجود أسلحة نووية، وما يرتبط بها من التهديد بالتصعيد. خطر استخدام السلاح النووي مرتفع على نحو غير مستدام وغير مقبول».
وأشارت بيل إلى استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، والقصف الأميركي والإسرائيلي لإيران، والاشتباكات الحدودية بين الهند وباكستان. وذكرت بيل أيضاً التوتر المستمر في آسيا، بما في ذلك في شبه الجزيرة الكورية، وتهديدات الصين تجاه تايوان، بالإضافة إلى التوتر المتزايد في نصف الكرة الأرضية الغربي، منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى منصبه قبل 12 شهراً.
وينتهي سريان آخر معاهدة متبقية للأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، وهي معاهدة «نيو ستارت»، في الخامس من فبراير (شباط).
واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في سبتمبر (أيلول)، أن يوافق البلدان على الالتزام لمدة عام آخر بالقيود المنصوص عليها في المعاهدة، ووضع سقف لعدد الرؤوس النووية المنشورة لكل طرف عند 1550 رأساً نووياً. ولم يرد ترمب رسمياً. وينقسم المحللون الأمنيون الغربيون بخصوص الحكمة من قبول عرض بوتين.
وأمر ترمب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي الجيش الأميركي باستئناف عملية اختبار الأسلحة النووية، بعد توقف دام أكثر من 3 عقود. ولم تُجرِ أي قوة نووية -باستثناء كوريا الشمالية في 2017- تجارب تفجيرات نووية منذ أكثر من ربع قرن.
وتقول بيل إنه لن تستفيد أي دولة من العودة الكاملة لمثل هذه التجارب على نطاق واسع أكثر من الصين، نظراً لسعيها المستمر لتوسيع ترسانتها النووية.
وبيل مسؤولة كبيرة سابقة في مكتب الحد من التسلح والردع والاستقرار بوزارة الخارجية الأميركية.
«عدوانية وقومية»
قلَب ترمب النظام العالمي رأساً على عقب، فأرسل قوات أميركية للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهدد دولاً أخرى في أميركا اللاتينية، وتعهد باستعادة هيمنة الولايات المتحدة على نصف الكرة الأرضية الغربي، وتحدث عن ضم غرينلاند، وعرَّض التعاون الأمني عبر الأطلسي للخطر.
وبدأت روسيا غزوها واسع النطاق لأوكرانيا في 2022، ولا تلوح في الأفق نهاية لهذا الغزو. ومن الأسلحة التي استخدمتها روسيا صاروخ «أوريشنيك» فرط الصوتي ذو القدرة النووية. ونشرت روسيا مقطعاً مصوراً في ديسمبر (كانون الأول) لما قالت إنه إرسال صاروخ «أوريشنيك» إلى روسيا البيضاء، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة الروسية على ضرب أهداف في أنحاء أوروبا.
وقالت بيل: «أصبحت روسيا والصين والولايات المتحدة ودول كبرى أخرى أكثر عدوانية وقومية».
وذكرت أن «تنافس القوى العظمى الذي يستحوذ فيه الفائز على كل شيء» يقوض التعاون الدولي اللازم للحد من مخاطر الحرب النووية، وتغير المناخ، وإساءة استخدام التكنولوجيا الحيوية، والمخاطر المحتملة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وغيرها من الأخطار المروعة.
وأشارت بيل أيضاً إلى إجراءات ترمب المحلية ضد العلوم والأوساط الأكاديمية والخدمة المدنية والمؤسسات الإخبارية.