بلجيكا تنضم إلى دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل لدى محكمة العدل الدولية

أرشيفية من داخل محكمة العدل الدولية (رويترز)
أرشيفية من داخل محكمة العدل الدولية (رويترز)
TT

بلجيكا تنضم إلى دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل لدى محكمة العدل الدولية

أرشيفية من داخل محكمة العدل الدولية (رويترز)
أرشيفية من داخل محكمة العدل الدولية (رويترز)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الثلاثاء، انضمام بلجيكا إلى الدعوى المرفوعة من جانب جنوب إفريقيا، والتي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.

لكن هذه الخطوة لا تعني أن بلجيكا تدعم اتهامات جنوب إفريقيا ولا أنها تدافع عن إسرائيل، بل أنها ستقدم تفسيرها للقانون الدولي في سياق القضية.

وسبق أن انضمت دول عدة من بينها البرازيل وإيرلندا وبوليفيا وكولومبيا وليبيا وإسبانيا والمكسيك، إلى الدعوى المرفوعة إلى أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة.

وفي قرار مُدوّ صدر في يناير (كانون الثاني) 2024، أي بعد أربعة أشهر من هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وبداية الحرب بين إسرائيل و«حماس»، دعت محكمة العدل الدولية إسرائيل إلى الامتناع عن ارتكاب أي فعل من الأفعال المصنفة ضمن إطار الإبادة الجماعية، محذرة من «خطر حقيقي ووشيك بإلحاق ضرر لا يُمكن إصلاحه» بالفلسطينيين.

وأصدرت محكمة العدل الدولية أوامر موقتة تُلزم إسرائيل السماح بوصول المساعدات الإنسانية ومنع التحريض على الإبادة الجماعية ومعاقبة مرتكبيها. وامتنعت إسرائيل عن تنفيذ هذه الأوامر رغم طابعها الملزم قانوناً.

وفي سبتمبر (أيلول)، أعلنت بلجيكا وفرنسا ودول أخرى اعترافها بدولة فلسطين.

إلا أن الاعتراف القانوني بدولة فلسطين من قبل بلجيكا لم يتم إضفاء الطابع الرسمي عليه، إذ تطالب بروكسل خصوصاً باستبعاد «حماسر من الحكم الفلسطيني من أجل إصدار مرسوم ملكي في هذا الشأن.


مقالات ذات صلة

بريطانيا قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين بعد هجمات على يهود

أوروبا مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج خارج محكمة العدل الملكية في لندن (أ.ب)

بريطانيا قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين بعد هجمات على يهود

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الحكومة قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين في بعض الظروف بسبب «التأثير التراكمي» الذي أحدثته المظاهرات على اليهود.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص فلسطينيون يحتجون على نقص المعدات الطبية وبطاريات أجهزة السمع للصم وذوي الإعاقة السمعية في مدينة غزة السبت (أ.ب)

خاص «الشرق الأوسط» تكشف فحوى رد «حماس» والفصائل على تعديلات الوسطاء وميلادينوف

قدمت حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية، فجر السبت، ردها إلى الوسطاء وممثل «مجلس السلام»، نيكولاي ميلادينوف، بشأن ورقة التعديلات التي قدمت من الأطراف.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)

«حماس» وإسرائيل تتبادلان الردود بشأن خريطة الطريق الأخيرة

تتواصل الاتصالات واللقاءات في العاصمة المصرية القاهرة، بين حركة «حماس» ووفود الفصائل الفلسطينية والوسطاء، والممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف،

«الشرق الأوسط» (غزة)
أوروبا سفن من «أسطول الصمود» العالمي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية راسية قبالة ساحل مدينة إيرابيترا في جزيرة كريت (أ.ف.ب)

إسبانيا تطالب إسرائيل بالإفراج عن مواطنها الناشط في «أسطول الصمود»

طالبت مدريد، اليوم (الجمعة)، إسرائيل بـ«الإفراج الفوري» عن الناشط الإسباني سيف أبو كشك بعدما اعتقلته إثر اعتراضها قبالة سواحل اليونان سفن «أسطول الصمود» العالمي

«الشرق الأوسط» (مدريد)
المشرق العربي فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)

بمشاركة أميركية... «الشرق الأوسط» تكشف تفاصيل جديدة من اللقاءات بشأن غزة

بينت المصادر أن اللقاءات في القاهرة ستتواصل رغم أنه كان من المفترض أن تنتهي الجمعة، ويبذل الوسطاء جهوداً كبيرة لمحاولة إيجاد مقاربات تعمل على حل الأزمات العالقة

«الشرق الأوسط» (غزة)

بريطانيا قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين بعد هجمات على يهود

مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج خارج محكمة العدل الملكية في لندن (أ.ب)
مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج خارج محكمة العدل الملكية في لندن (أ.ب)
TT

بريطانيا قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين بعد هجمات على يهود

مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج خارج محكمة العدل الملكية في لندن (أ.ب)
مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج خارج محكمة العدل الملكية في لندن (أ.ب)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الحكومة قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين في بعض الظروف بسبب «التأثير التراكمي» الذي أحدثته المظاهرات على اليهود، وذلك بعد تعرض يهوديين للطعن في لندن يوم الأربعاء.

وأوضح ستارمر لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه سيدافع دائماً عن حرية التعبير والاحتجاج السلمي، لكن الهتافات مثل «انشروا الانتفاضة حول العالم» خلال المظاهرات «ممنوعة تماماً» ويجب محاكمة من يرددونها، وفق ما نقلته «رويترز».

وأصبحت المسيرات المؤيدة للفلسطينيين ظاهرة منتظمة في لندن منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي أشعل فتيل حرب غزة.

ويقول متظاهرون إنهم يمارسون حقهم الديمقراطي في تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والقضايا السياسية الجارية المتعلقة بالوضع في غزة. فيما يقول منتقدون إن المظاهرات ولدت العداء وأصبحت بؤرة لمعاداة السامية.

مؤيدة لحركة «فلسطين أكشن» تشارك في احتجاجات خارج محكمة العدل الملكية في لندن الشهر الماضي (أ.ب)

وقال ستارمر إنه لا ينكر وجود «آراء مشروعة قوية جداً» بشأن الشرق الأوسط وغزة، لكنه أشار إلى أن عدداً من اليهود أخبروه بأنهم يشعرون بالقلق إزاء خروج هذه المسيرات على نحو متكرر.

ورداً على سؤال عما إذا كان ينبغي أن تركز الإجراءات الأكثر صرامة على الهتافات واللافتات، أم أنه ينبغي حظر الاحتجاجات تماماً، قال ستارمر: «أعتقد بالتأكيد أنه الخيار الأول، وأعتقد أن هناك حالات تستدعي الخيار الثاني».

ونقلت «رويترز» عن ستارمر قوله: «أعتقد أن الوقت قد حان للنظر بشكل شامل إلى الاحتجاجات وتأثيرها التراكمي»، مشيراً إلى أن الحكومة بحاجة إلى النظر في الصلاحيات الإضافية التي يمكن بها اتخاذ إجراءات.

ورفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى «شديد» يوم الخميس وسط مخاوف أمنية متزايدة من أن دولاً أجنبية تساعد في تأجيج العنف، بما في ذلك ضد اليهود.

وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب لورانس تيلور في بيان «نشهد تهديداً متزايداً للأفراد والمؤسسات اليهودية والإسرائيلية في بريطانيا»، مضيفاً أن الشرطة تعمل أيضاً «لمواجهة وضع عالمي غير متوقع له عواقب قريبة من البلاد، بما في ذلك التهديدات من جهات مرتبطة بدول».


وزير الدفاع الألماني: التعاون مع أميركا وثيق رغم تقليص القوات

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (إ.ب.أ)
TT

وزير الدفاع الألماني: التعاون مع أميركا وثيق رغم تقليص القوات

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (إ.ب.أ)

أكد وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، على المصالح المشتركة بين ألمانيا والولايات المتحدة بعد إعلان الأخيرة سحباً جزئياً لقواتها من ألمانيا.

وقال الوزير في تصريح لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في برلين: «وجود الجنود الأميركيين في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، يصب في مصلحتنا، ومصلحة الولايات المتحدة».

وفي الوقت نفسه، أوضح بيستوريوس أن القرار لم يكن مفاجئاً، مضيفاً أن سحب الولايات المتحدة قوات من أوروبا ومن ألمانيا «كان متوقعاً».

وقال بيستوريوس: «نتعاون بشكل وثيق مع الأميركيين في رامشتاين، وفي جرافنفور، وفي فرانكفورت، وأماكن أخرى، من أجل السلام والأمن في أوروبا، ومن أجل أوكرانيا، ولتعزيز الردع المشترك».

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها في مواقعها داخل ألمانيا أيضاً وظائف عسكرية أخرى، من بينها ما يتعلق بمصالحها الأمنية في أفريقيا، والشرق الأوسط.

وأكد الوزير أنه من الضروري أن يصبح حلف شمال الأطلسي (ناتو) أكثر أوروبية حتى يظل عبر أطلسي، قائلاً: «يجب علينا نحن الأوروبيين أن نتحمل مسؤولية أكبر عن أمننا»، مضيفاً أن ألمانيا تسير في الاتجاه الصحيح، حيث يجري توسيع الجيش، وتسريع وتيرة توفير المعدات، وإنشاء البنية التحتية.

وأعلن بيستوريوس أنه سينسق بشأن المهام المستقبلية مع شركائه في المجموعة العسكرية الأوروبية الخماسية «غروب أوف فايف»، التي تضم إلى جانب ألمانيا كلا من بريطانيا، وفرنسا، وبولندا، وإيطاليا.


مقدونيا الشمالية: «داعش» مسؤول عن هجوم على كنيس يهودي الشهر الماضي

علم مقدونيا الشمالية أمام «نصب المحارب» في وسط العاصمة سكوبيي (أرشيفية - رويترز)
علم مقدونيا الشمالية أمام «نصب المحارب» في وسط العاصمة سكوبيي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقدونيا الشمالية: «داعش» مسؤول عن هجوم على كنيس يهودي الشهر الماضي

علم مقدونيا الشمالية أمام «نصب المحارب» في وسط العاصمة سكوبيي (أرشيفية - رويترز)
علم مقدونيا الشمالية أمام «نصب المحارب» في وسط العاصمة سكوبيي (أرشيفية - رويترز)

أعلنت أجهزة الاستخبارات في مقدونيا الشمالية، الجمعة، أن المشتبه بضلوعهم في الهجوم الذي استهدف كنيساً يهودياً في سكوبيي في أبريل (نيسان)، مرتبطون بتنظيم «داعش»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت وكالة الأمن القومي بأنها دهمت عقارات وأوقفت 7 أشخاص يُعتقد أنهم «جزء من مجموعة متطرفة مرتبطة عقائدياً بالشبكة العالمية لتنظيم (داعش)».

ولم يسقط ضحايا في الهجوم الذي وقع يوم عيد الفصح الأرثوذكسي في 12 أبريل (نيسان)، فيما لحقت أضرار بمدخل الكنيس بعد إضرام النار فيه.

وأفادت الشرطة بأنها وجّهت، عقب التوقيفات، أمس، اتهامات تتعلق بالإرهاب إلى شخصين يبلغان 21 و38 عاماً.

وقال المتحدث باسم الشرطة، غوتسه أندريفسكي، في بيان مصوّر: إنه «جرى احتجاز المشتبه بهما لمواصلة الإجراءات القضائية».

وأظهرت لقطات مراقبة نشرتها السفارة الإسرائيلية، يُعتقد أنها للواقعة، رجلين يرتديان خوذتي دراجة نارية يقفزان فوق سياج قبل أن يسكبا الوقود خارج المبنى ويشعلا النار في باحته الأمامية.

وأفاد المجتمع اليهودي المحلي في بيان عقب الحريق بأن الأضرار التي لحقت بالمبنى كانت محدودة.

من جهته، شكر وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، سلطات مقدونيا الشمالية على التوقيفات. وقال إن «تحركهم السريع والحازم لمحاسبة الجناة يؤكد التزام مقدونيا الشمالية بحماية المجتمع اليهودي».