HONOR تكشف عن هاتف MAGIC8 PRO في السعودية خلال حفل إطلاق استثنائي

HONOR تكشف عن هاتف MAGIC8 PRO في السعودية خلال حفل إطلاق استثنائي
TT

HONOR تكشف عن هاتف MAGIC8 PRO في السعودية خلال حفل إطلاق استثنائي

HONOR تكشف عن هاتف MAGIC8 PRO في السعودية خلال حفل إطلاق استثنائي

أعلنت HONOR، العلامة الرائدة عالمياً في الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، رسمياً عن إطلاق هاتف HONOR Magic8 Pro في السوق السعودي خلال حفل استثنائي أقيم في ذا أرينا بالرياض. وشهدت المناسبة حضوراً إعلامياً واسعاً، وجمعت نخبة مميزة تضم نحو 1000 ضيف، من بينهم ممثلون عن وسائل إعلام محلية وإقليمية ودولية، ودبلوماسيون، ورجال أعمال سعوديون بارزون، إضافة إلى شركاء وموزعين، وضيوف من الشخصيات المهمة، إلى جانب أبرز مؤثري التقنية، وصنّاع محتوى وأعضاء HONOR Fans Club، وعدد من العملاء المختارين. ويُعد هذا الحدث واحداً من أضخم وأبرز العروض الراقية التي نظمتها HONOR في السعودية حتى اليوم، في تجربة إطلاق رائدة ومبتكرة تعكس قوة حضور العلامة في السوق المحلي.

واختُتمت الأمسية بعرض فني حيّ مميز للفنانة السعودية المعروفة زينة عماد، التي أسرت الحضور بتقديم مجموعة من أشهر أغنياتها، مضيفة لمسة ثقافية فريدة ومذهلة عززت من أجواء الحدث وجعلت تجربة إطلاق الهاتف الرائد أكثر تميزاً وتأثيراً.

وقدّم الحفل تجربة غامرة ومبتكرة أبرزت قدرات الهاتف الجديد عبر مناطق مخصصة للتصوير الليلي والإبداع بالذكاء الاصطناعي وتجارب الألعاب والتجارب التفاعلية، حيث أتيح للضيوف التعرف عن قرب على الجيل الجديد من تقنيات التصوير والأداء الذكي.

وأكد جيري لياو، المدير العام لـHONOR في السعودية، أن المملكة تمثل أحد أهم أسواق HONOR وأكثرها نمواً، مشيراً إلى أن هذا الإطلاق يعكس التزام الشركة بدعم طموحات السعودية في مجالات التقنية والابتكار والتحول الرقمي. وأضاف أن HONOR حققت خلال العام الماضي خطوات كبيرة شملت توسيع حضورها في قطاع التجزئة وتعزيز شراكاتها مع المبدعين، وأن جهاز HONOR Magic8 Pro يمثل أقوى هواتف التصوير التي قدّمتها الشركة حتى اليوم بقدرات استثنائية تمنح المستخدمين تجربة إبداعية غير مسبوقة.

وتلا ذلك عرض تقديمي قدّمه تشانغ تشينغ، مدير طرح المنتجات في الشركة بالسعودية، استعرض خلاله أبرز إنجازات العلامة وأهم محطاتها الأخيرة في السوق السعودي، مسلطاً الضوء على تنامي حضور HONOR وتأثيرها المتزايد في مشهد تقنيات المستهلكين على مستوى المنطقة.

واستعرض تشانغ تشينغ، مدير المنتجات في شركة HONOR بالسعودية خلال الفعالية أهم إنجازات الشركة في السوق السعودي، مؤكداً أن تطور العلامة في المملكة يعكس نجاحها في فهم احتياجات العملاء وتعزيز منظومتها التقنية وبناء شراكات استراتيجية أسهمت في دعم التحول الرقمي المتسارع. وأوضح أن هذه الجهود رسخت مكانة HONOR كلاعب محوري في تقديم تجارب ذكية وسلسة ومتطورة عبر أجهزتها الرائدة، وفي مقدمتها HONOR Magic8 Pro، الذي يرتقي بمعايير الأداء والتصوير والابتكار بالذكاء الاصطناعي.

وخلال الحفل، قدّم فيصل السيف، أحد أبرز الأصوات التقنية في السعودية، تجربته مع الهاتف بعد اختباره، مشيداً بالتطور الكبير في التصوير الليلي، خصوصاً من حيث الوضوح والاستقرار والتقاط التفاصيل الدقيقة، ما يجعله جهازاً مثالياً للمبدعين في المملكة الباحثين عن نتائج احترافية.

وشهد الحفل لحظة محورية بالكشف عن منظومة التصوير الجديدة في HONOR Magic8 Pro، التي تعد الأكثر تطوراً في تاريخ الشركة، مما يجعل الهاتف الخيار الأول لعشاق التصوير في السعودية. ويأتي الجهاز بكاميرا AI Ultra Night Telephoto بدقة 200 ميغابكسل، ليقدم وضوحاً مذهلاً وعمقاً غنياً ودقة استثنائية في الألوان حتى في ظروف الإضاءة الصعبة.

وتعمل منظومة HONOR الذكية للتصوير على تعزيز هذه القدرات، من خلال مجموعة من الميزات الإبداعية تشمل AI Super Zoom، إضافة إلى مجموعة أدوات احترافية تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل AI Eraser وAI Cutout وAI Outpainting وAI Upscale وAI Color ووضع Magic Color السينمائي، لتمنح المستخدم تجربة تصوير احترافية بجودة تضاهي كاميرات التصوير المتقدمة.

ويوفر زر الذكاء الاصطناعي AI Button وصولاً مباشراً لأهم وظائف التصوير الذكي، ما يمكّن المستخدم من التقاط اللحظات العفوية، سواء في مشاهد المدينة الليلية أو الحركة السريعة، بسهولة فائقة ودقة مدهشة. وبهذه الابتكارات، يعزز HONOR Magic8 Pro مكانته كأحد أفضل هواتف التصوير الذكي المتاحة اليوم.

ويحقق الهاتف الجديد من HONOR أداءً غير مسبوق ولا مثيل له على الإطلاق في مجال التصوير بالهاتف، مدعوماً بأسرع نظام على شريحة للهواتف المحمولة في العالم، وبمنصة Snapdragon® 8 Elite Gen 5، التي تتميز بتحسينات كبيرة في قدرات المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوميات وقوة الحوسبة بالذكاء الاصطناعي مقارنة بالجيل السابق، مع نتائج قياسية.

ويتميز هاتف HONOR Magic8 Pro بأول تقنية تصوير تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوليد الإطارات وتحسين الدقة الفائقة باستخدام المعالجة المتباينة بين وحدة معالجة الرسوميات ووحدة المعالجة العصبية، والمصممة لتحويل التصوير بمعدل الإطارات منخفضة الدقة low-frame-rate إلى تجربة عالية الدقة بزيادة معدل الإطارات. يتيح ذلك الوصول إلى 120 إطاراً في الثانية بدقة 1080p بدلاً من 60 إطاراً في الثانية بدقة 850p، مما يوفر دقة فائقة ومعدلات إطارات عالية جداً، للاستخدامات التي تتطلب هذا النوع من الدقة.

وسيطرح HONOR Magic8 Pro في السعودية بنسختين هما 12GB + 512GB بسعر 4,199 ريالاً سعودياً، و16GB + 1TB بسعر 4,899 ريالاً سعودياً، بلونيه الذهبي والأسود. وسيكون الهاتف متاحاً في Jarir, Extra, STC, HES وعدد من الموزعين المعتمدين.

وسيحصل العملاء الذين يطلبون الجهاز مسبقاً على باقة حصرية تشمل جهاز HONOR Pad V9 وخدمات مميزة، مما يعكس التزام HONOR بتقديم قيمة استثنائية للعميل.

ومع إطلاق HONOR Magic8 Pro، تواصل HONOR دعم المشهد الرقمي المتطور في السعودية وتعزيز حضورها في خدمة الشباب والمبتكرين ومنظومة الإبداع المحلية. ومن المتوقع أن تكشف الشركة عن المزيد من التفاصيل حول استراتيجيتها الإقليمية وتوسع منظومتها خلال الأشهر المقبلة.



«نورث آيلاند سيشل» تقدم تجربة الفخامة المطلقة وسط الطبيعة حيث تمتزج الخصوصية بالاستدامة

«نورث آيلاند سيشل» تقدم تجربة الفخامة المطلقة وسط الطبيعة حيث تمتزج الخصوصية بالاستدامة
TT

«نورث آيلاند سيشل» تقدم تجربة الفخامة المطلقة وسط الطبيعة حيث تمتزج الخصوصية بالاستدامة

«نورث آيلاند سيشل» تقدم تجربة الفخامة المطلقة وسط الطبيعة حيث تمتزج الخصوصية بالاستدامة

في قلب الجزر الغرانيتية الداخلية لجمهورية سيشل، وعلى بُعد 15 دقيقة فقط بالطائرة المروحية من جزيرة ماهيه، تتجلى «نورث آيلاند» بصفتها واحدة من أكثر الجزر الخاصة تميّزاً في العالم، نموذجاً نادراً للفخامة التي تحتفي بالطبيعة دون تكلّف في ملاذ استثنائي صُمم ليمنح ضيوفه حرية مطلقة وتجربة شخصية عميقة.

تقع الجزيرة ضِمن أروع بقاع أرخبيل المحيط الهندي، حيث يتناغم الهدوء الفاخر مع الطبيعة البِكر في مشهد متكامل يعكس فلسفة الضيافة المستدامة. وتحتضن الجزيرة أكثر من 170 سلحفاة من سلاحف ألدابرا العملاقة، في دلالة واضحة على التزامها الراسخ بحماية التنوع البيئي.

تقدّم «نورث آيلاند» تجربة ملاذ خاص، بكل معنى الكلمة، من خلال 11 فيلا فقط تمتد بين الغابات الاستوائية والشواطئ البيضاء، وكل فيلا مزوَّدة بخدمة بتلر شخصي ينسّق تفاصيل الإقامة بدقة؛ من تجارب الطعام إلى الأنشطة والمغامرات، بما يتماشى مع رغبات الضيف.

بفضل موقعها المنعزل وقدرتها الاستيعابية المحدودة توفّر الجزيرة أجواء من السكينة التامة، حيث تمتزج المساحات الطبيعية الواسعة مع تصميم معماري راقٍ يضمن أعلى مستويات الراحة والخصوصية.

تتبنى «نورث آيلاند» رؤية بيئية طموحاً تجسدت عبر برنامج سفينة نوح الذي أعاد إحياء النظام البيئي الأصلي للجزيرة، من خلال إعادة تشجير النباتات المتوطنة، وإعادة إدخال الطيور المهددة بالانقراض، ودعم تكاثر السلاحف البحرية وسلاحف ألدابرا العملاقة.

تمتد الجزيرة على مساحة 201 هكتار من المناظر الطبيعية الخلابة، وتضم أربعة شواطئ خاصة؛ من بينها شاطئ شهر العسل الذي يمكن حجزه ليوم كامل للاستمتاع بتجربة انعزال تامة. وتحتوي الجزيرة على عشر فيلات شاطئية بمساحة 450 متراً مربعاً لكل منها، إضافة إلى «فيلا نورث» الفريدة بمساحة 750 متراً مربعاً لتقديم أقصى درجات الفخامة.

تُقدّم الجزيرة تجربة طعام فريدة، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بوجباتهم في أي موقع وعلى أي إيقاع يختارونه بإشراف البتلر الخاص، وتشمل تجربة الطعام أطباقاً مستوحاة من المطبخ الكريولي بلمسة أوروبية، وبيتزا مخبوزة في فرن إيطالي أصيل، وكوكتيلات مبتكرة ترافقها ألوان الغروب الساحرة.

توفر الجزيرة باقة واسعة من الأنشطة البحرية والبرية تشمل الغوص والغطس وصيد الأسماك ورحلات القوارب بين الجزر والتجديف وركوب الأمواج، إضافة إلى جلسات الاسترخاء في «لا في سبا»، كما يمكن للضيوف المشاركة في أنشطة الحفاظ على البيئة مثل مراقبة تعشيش السلاحف وزراعة الأشجار.

في «نورث آيلاند» لا تقتصر الرحلة على الإقامة، بل تتحول إلى تجربة متكاملة تعيد تعريف معنى الفخامة، حيث تصبح الطبيعة شريكاً، والهدوء لغة، والذكريات إرثاً دائماً.

Your Premium trial has ended


وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه تزور «مجمّع الجفالي الصناعي»

وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه تزور «مجمّع الجفالي الصناعي»
TT

وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه تزور «مجمّع الجفالي الصناعي»

وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه تزور «مجمّع الجفالي الصناعي»

استقبلت «شركة الجفالي» كاترينا رايشه، وزيرة الاقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية، خلال زيارة رسمية إلى «مجمّع الجفالي الصناعي» في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وذلك بحضور خالد الجفالي، رئيس مجلس الإدارة، وعدد من كبار المسؤولين، والتنفيذيين، في محطة مهمة تعكس متانة الشراكة الصناعية المتنامية بين السعودية وألمانيا.

ويمتد «مجمّع الجفالي الصناعي» على مساحة إجمالية تبلغ 400 ألف متر مربع، ويُعدّ منصة استراتيجية لدعم التصنيع المتقدّم، وتوطين الصناعات النوعية في المملكة.

وقد سلّطت الزيارة الضوء على مشاريع صناعية مشتركة مع شركاء عالميين، تعكس الالتزام المشترك بالاستثمار طويل الأمد، ونقل المعرفة، والتقنية، وتعزيز المحتوى المحلي.

وتضمّن البرنامج الرسمي للزيارة كلمات ترحيبية، ومراسم تدشين رمزية، حيث وضعت شركة «ليبهير» حجر الأساس لمصنعها الجديد داخل المجمّع، فيما وضعت شركة «الجفالي للمعدات الصناعية»، و«الشركة الوطنية لصناعة السيارات» حجر الأساس لمصنعهما الصناعيَّيْن، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من التعاون الصناعي بين الجانبين السعودي، والألماني.

ومن المتوقّع أن تصل الطاقة الإنتاجية لمصنع شركة «الجفالي للمعدات الصناعية»، و«الشركة الوطنية لصناعة السيارات» إلى 6 آلاف شاحنة سنوياً، بينما ستبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع «ليبهير» نحو ألف خلاطة أسمنت سنوياً.

وستتم عمليات التجميع والتصنيع بالكامل محلياً بنسبة 100 في المائة داخل السعودية، دعماً لجهود التوطين، وبناء القدرات الصناعية الوطنية. وتُعدّ هذه المشاريع إضافة نوعية للمنظومة الصناعية في المملكة، وتتوافق بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال دعم التنمية الصناعية المستدامة، وخلق فرص عمل نوعية، وتعزيز الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.

وأكد خالد الجفالي التزام «مجموعة الجفالي» بمواصلة توسيع شراكاتها الدولية، والمساهمة الفاعلة في تنويع الاقتصاد الوطني، عبر تعاون صناعي طويل الأمد مع شركاء عالميين رائدين، بما يعزّز مكانة مدينة الملك عبد الله الاقتصادية باعتبار أنها مركز إقليمي للصناعة والتصنيع المتقدّم.


مصر تُدشّن تحوّلاً تاريخياً في اقتصاد الابتكار بإطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» الوطني

مصر تُدشّن تحوّلاً تاريخياً في اقتصاد الابتكار بإطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» الوطني
TT

مصر تُدشّن تحوّلاً تاريخياً في اقتصاد الابتكار بإطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» الوطني

مصر تُدشّن تحوّلاً تاريخياً في اقتصاد الابتكار بإطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» الوطني

في خطوة مفصلية تعيد رسم خريطة ريادة الأعمال في المنطقة، أعلنت جمهورية مصر العربية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة في مصر» ليكون أول إطار وطني متكامل من نوعه عربياً يربط الدولة مباشرة بمنظومة الابتكار، ورواد الأعمال، ويحوّل الشركات الناشئة إلى ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.

جاء إطلاق الميثاق ثمرة مشاورات ممتدة لأكثر من عام شاركت فيها 15 جهة حكومية، وأكثر من 250 ممثلاً عن مجتمع الشركات الناشئة، والمستثمرين، والقطاع الخاص، والمجالس النيابية، وذلك تحت مظلة المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، وتنفيذاً لتوجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بدعم الابتكار، وتمكين رواد الأعمال، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، والتنافسية العالمية.

يمثل الميثاق نقلة نوعية في طريقة تعامل الدولة مع قطاع الشركات الناشئة، حيث ينتقل من سياسات متفرقة إلى منظومة موحّدة تستهدف خلال السنوات الخمس المقبلة تمكين ما يصل إلى خمسة آلاف شركة ناشئة، والمساهمة في خلق نحو خمسمائة ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وتسريع توسّع الشركات المصرية إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مع تنمية الكفاءات المحلية، والحد من هجرة العقول، فضلاً عن تحفيز رأس المال المخاطر، وربط تحديات القطاعات الحكومية بحلول مبتكرة تقدمها الشركات الناشئة.

وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الميثاق ليس وثيقة نظرية، بل أداة تنفيذية ديناميكية تتطور باستمرار، ويؤسس لتحديث شامل للسياسات والتشريعات المنظمة للشركات الناشئة بما يواكب التطورات التكنولوجية، واحتياجات السوق، مشيرة إلى أن أولوياته صيغت عبر حوار موسع مع مجتمع ريادة الأعمال، لضمان أن تكون الخطوات عملية، وقابلة للتنفيذ.

وللمرة الأولى في مصر، يقر الميثاق تعريفاً رسمياً موحداً للشركات الناشئة باعتبارها شركات حديثة التأسيس تتميز بالنمو المتسارع، والابتكار، والمرونة، وتهدف إلى تقديم منتجات، أو خدمات، أو نماذج أعمال جديدة، بما يتيح لها الحصول على شهادة تصنيف من جهات المشروعات الصغيرة، والمتوسطة، والاستفادة من الحوافز، والتيسيرات الحكومية.

كما يتضمن الميثاق مبادرة تمويلية موحّدة تهدف إلى تنسيق الموارد الحكومية، وتعظيم أثرها بما يصل إلى أربعة أضعاف، مع استهداف حشد مليار دولار خلال خمس سنوات عبر مزيج من التمويل الحكومي، والضمانات، وآليات الاستثمار المشترك مع صناديق رأس المال المخاطر، والمؤسسات المالية، والقطاع الخاص.

وفي إطار تبسيط البيئة التنظيمية، أعدت المجموعة الوزارية دليلاً حكومياً موحداً للشركات الناشئة يضم جميع الخدمات، والتصاريح، والتراخيص المطلوبة، متضمناً الرسوم، والمستندات، وخطوات الإصدار، بما يعزز الوضوح، والشفافية، ويسرّع دخول الشركات إلى السوق، ويحد من المخاطر التنظيمية.

وعلى صعيد الإصلاحات الهيكلية، يتضمن الميثاق حزمة إجراءات قصيرة ومتوسطة المدى، لسد الفجوات الإجرائية، وتيسير المعاملات الضريبية، وتبسيط إجراءات التصفية، والتخارج، إلى جانب استحداث آليات تمويل مبتكرة، مثل التمويل التشاركي (Crowdfunding)، وإجراء دراسات تنظيمية متخصصة لقطاعات ذات أولوية.

كما يخصص الميثاق برنامجاً لدعم الشركات الناشئة في مرحلة التوسع (Scale - ups) بهدف تمكينها من الطرح في البورصة، أو التخارج الاستراتيجي، وجذب استثمارات مؤسسية دولية، وبناء شركات مصرية مليارية جديدة قادرة على المنافسة إقليمياً، وعالمياً.

ولضمان المتابعة، والتقييم، ينشئ الميثاق مرصداً وطنياً لسياسات ريادة الأعمال لجمع وتحليل البيانات، وإصدار تقارير دورية، ودعم صنع القرار، بمشاركة مجلس حكماء يضم ممثلين عن مجتمع رواد الأعمال لمتابعة التنفيذ بشكل مباشر.

يذكر أن مجلس الوزراء المصري كان قد أصدر في سبتمبر (أيلول) 2024 قراراً بتأسيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، بهدف تعزيز منظومة الابتكار، وتهيئة بيئة داعمة للاستثمار، وخلق فرص عمل نوعية في الاقتصاد الجديد.