«إن بي إيه»: روكتس يسترد اعتباره من ناغتس وسلتيكس يفوز على رابتورز

 كيفن دورانت (أ.ب)
كيفن دورانت (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: روكتس يسترد اعتباره من ناغتس وسلتيكس يفوز على رابتورز

 كيفن دورانت (أ.ب)
كيفن دورانت (أ.ب)

استرد هيوستن روكتس اعتباره من مضيفه دنفر ناغتس وفاز عليه 115 - 101 بعد 5 أيام من خسارته القاسية في القاعة عينها، فيما حقق بوسطن سلتيكس انتصاراً خارج أرضه على تورونتو رابتورز 112 - 96 السبت في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

وقاد كيفن دورانت فريقه هيوستن إلى فوز لافت على أرض دنفر بتسجيله 31 نقطة، بينها 5 ثلاثيات، في مباراة شهدت رد اعتبار لروكتس بعد خسارتهم المثيرة في الوقت الإضافي أمام المنافس نفسه 128 - 125 الاثنين الماضي.

وكان مدرب هيوستن، إيمي أودوكا، قد تعرض لغرامة قدرها 25 ألف دولار من «رابطة الدوري» بسبب انتقاده التحكيم عقب تلك الهزيمة.

دورانت، الفائز بجائزة أفضل لاعب عام 2014، تألق مجدداً رغم بلوغه 37 عاماً، فيما ساهم زميله ريد شيبارد من دكة البدلاء بـ28 نقطة، منها 6 ثلاثيات ناجحة من أصل 9 محاولات.

في المقابل، اكتفى الصربي نيكولا يوكيتش بـ25 نقطة و5 تمريرات حاسمة، وهو أقل من معدلاته المعتادة.

وشهدت نهاية الربع الثالث مشادة كلامية حادة بين دورانت وبروس براون لاعب دنفر، قبل أن يتدخل اللاعبون للفصل بينهما.

وقال براون: «تبادلنا كلمات غير محترمة. أتطلع لمواجهته مجدداً. هناك أمور لا يجب أن تُقال لرجل آخر».

ويحتل دنفر، الذي كان حقق 6 انتصارات متتالية، المركز الـ3 في المنطقة الغربية بالرصيد نفسه لسان أنتونيو سبيرز الثاني، فيما يبقى هيوستن في المركز الـ5.

وفي تورونتو، قاد بايتون بريتشارد فريق بوسطن للفوز على رابتورز بتسجيله 33 نقطة، إضافة إلى 8 متابعات و10 تمريرات حاسمة خلال 37 دقيقة، مانحاً فريقه التفوق في الترتيب.

وفي غياب جايلن براون بسبب المرض، اعتمد سلتيكس على جهود البديلين؛ البوسني لوكا غارزا، والإسباني هوغو غونزاليس، اللذين سجلا 10 متابعات من كل منهما؛ مما ساعد الفريق في السيطرة تحت السلة.

أما تورونتو، الذي بالغ في الاعتماد على التسديدات البعيدة دون نجاح كبير، فقد برز لديه براندون إنغرام والجورجي ساندرو ماموكلاشفيلي بتسجيلهما 24 نقطة لكل منهما.

هذا الفوز، وهو الـ12 لبوسطن في 16 مباراة، رفعه إلى المركز الـ3 في المنطقة الشرقية خلف ديترويت ونيويورك، فيما تراجع تورونتو إلى المركز الـ5.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية إيفان موبلي يسجل سلة «دنك» في دالاس (رويترز)

«إن بي إيه»: موبلي يتألق... وكافاليرز يسحق دالاس

سجَّل إيفان موبلي 23 نقطة وأضاف زميله دونوفان ميتشل 24 نقطة ليساهما في فوز كليفلاند كافاليرز الساحق 138-105 على مضيّفه دالاس مافريكس.

«الشرق الأوسط» (دالاس)
رياضة عالمية 
تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)

«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً

تجاوز غلجيوس - ألكسندر، المتوَّج بلقب أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عربية النادي الباريسي الجديد يستهدف المشاركة في دوري «إن بي إيه» عن طريق نسخته الأوروبية (رويترز)

«قطر للاستثمارات» تعتزم تأسيس نادي كرة سلة للمشاركة في «إن بي إيه»

تعتزم شركة «قطر للاستثمارات الرياضية» التقدم بعرض إلى دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) للمشاركة في نسخته الأوروبية عبر تأسيس نادٍ مقره باريس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: 45 نقطة للينارد... وفوز خامس توالياً لماجيك

سجَّل كواهي لينارد 45 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز إلى الفوز على مينيسوتا تمبروولفز ونجمه أنتوني إدواردز 153 - 128، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«لا ليغا»: هاتريك رافينيا يقود برشلونة لاكتساح إشبيلية

رافينيا يحتفل بثلاثيته في مرمى إشبيلية (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل بثلاثيته في مرمى إشبيلية (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: هاتريك رافينيا يقود برشلونة لاكتساح إشبيلية

رافينيا يحتفل بثلاثيته في مرمى إشبيلية (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل بثلاثيته في مرمى إشبيلية (إ.ب.أ)

حافظ برشلونة المتصدر على فارق النقاط الأربع مع ملاحقه ريال مدريد، بعد فوزه العريض بقيادة نجمه البرازيلي رافينيا على ضيفه إشبيلية 5-2 الأحد في المرحلة 28 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع الفريق الكاتالوني رصيده إلى 70 نقطة بفوزه الرابع توالياً في الدوري، قبل مواجهته الحاسمة على ملعبه «كامب نو» أمام نيوكاسل الإنجليزي ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعادلهما 1-1 ذهاباً.

وحسم برشلونة النتيجة في شوطها الأول بفضل رافينيا (9 و21 من ركلتي جزاء) وداني أولمو (38)، قبل أن يوقّع رافينيا على الهاتريك (51) ويضيف البرتغالي كانسيلو الخامس، مقابل هدفين عبر أوسو (45+3) والسويسري دجبريل زو (90+2).

وانتقم برشلونة لخسارته أمام إشبيلية 1-4 في لقائهما الأخير في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وبهذه النتيجة، تلقى إشبيلية خسارته الأولى بعد خمس مباريات، وتجمّد رصيده عند 31 نقطة متقدّماً بخمس نقاط فقط عن إلتشي صاحب المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط.

وحصل برشلونة على ركلة جزاء بعد ثماني دقائق فقط من صافرة البداية، سجلها رافينيا الذي أضاف الثاني (21) بالطريقة عينها، رافعاً رصيده إلى 10 أهداف في الدوري هذا الموسم.

وأضاف أولمو غير المراقب هدفاً ثالثاً من داخل منطقة الجزاء بعد عرضية زاحفة من مارك بيرنال (38).

لكن أوسو قلّص الفارق قبل الدخول إلى غرف الملابس بتسديدة على الطاير إثر عرضية خوانلو سانشيس (45+3).

وسجّل رافينيا ثلاثيته بعد تمريرة من البديل فيرمين لوبيز (51)، موقّعاً على ثالث «هاتريك» له مع الفريق الكاتالوني في جميع المسابقات خلال مباراته الـ173.

وأضاف كانسيلو هدفاً خامساً بمجهود فردي بعد انطلاق إلى منطقة الجزاء والمراوغة واضعاً الكرة إلى يسار المرمى (60)، قبل أن يسجل دجيبريل زو هدفاً ثانياً لإشبيلية (90+2).

وبإنهائه المباراة مسجلاً خمسة أهداف، رفع برشلونة رصيده التهديفي إلى 77 هدفاً في الدوري هذا الموسم، كثاني أقوى خط هجوم في الدوريات الخمس الكبرى بعد بايرن ميونيخ الألماني (93 هدفاً في 26 مباراة) وفقاً لـ«أوبتا» الإحصائية.


فرنانديز «يشعر بالبهجة» لتسجيله رقماً قياسياً مع مان يونايتد

النجم البرتغالي برونو فيرنانديز (أ.ب)
النجم البرتغالي برونو فيرنانديز (أ.ب)
TT

فرنانديز «يشعر بالبهجة» لتسجيله رقماً قياسياً مع مان يونايتد

النجم البرتغالي برونو فيرنانديز (أ.ب)
النجم البرتغالي برونو فيرنانديز (أ.ب)

نجح النجم البرتغالي برونو فيرنانديز في تحطيم الرقم القياسي التاريخي لنادي مانشستر يونايتد كأكثر لاعب صناعة للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد صناعته هدفين خلال فوز فريقه على أستون فيلا 3 - 1 الأحد في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونجح فرنانديز أيضاً في تقديم التمريرة الحاسمة رقم 100 في مسيرته على مستوى المسابقات كافة، كما رفع رصيده إلى 16 تمريرة حاسمة هذا الموسم، ليتجاوز الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة ديفيد بيكهام الذي قدّم 15 تمريرة حاسمة في موسم 1999 - 2000، وعلق القائد على هذا الإنجاز قائلاً إن منح البهجة للآخرين أمر مهم جداً في مركزه.

وقال قائد مانشستر يونايتد، في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «لقد كان الفوز على خصم مباشر في غاية الأهمية. كنا متساويين في النقاط، لذا فإن تحقيق هذا التقدم عليهم أمر جيد دائماً. كنا بحاجة للفوز بعد المباراة الأخيرة. اليوم أنجزنا المهمة، لكنني ما زلت أعتقد أن بإمكاننا تقديم أداء أفضل».

وعن تمريرته الحاسمة رقم 100، أوضح فرنانديز: «أنا سعيد أكثر لأنني قدّمتها لزملائي في الفريق. إسعاد الآخرين أمر رائع. أنا سعيد جداً لأنني ساعدتهم على التسجيل والشعور بالسعادة».

واختتم برونو فرنانديز تصريحاته، حيث قال: «إنه إنجاز عظيم بالنسبة لي. سيكون الإنجاز الرئيسي هو الوجود في المراكز الأولى بنهاية الموسم بكل تأكيد».


مبابي يعود إلى التمارين الجماعية قبل يومين من مواجهة سيتي

المهاجم الفرنسي لريال مدريد الإسباني كيليان مبابي (أ.ف.ب)
المهاجم الفرنسي لريال مدريد الإسباني كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي يعود إلى التمارين الجماعية قبل يومين من مواجهة سيتي

المهاجم الفرنسي لريال مدريد الإسباني كيليان مبابي (أ.ف.ب)
المهاجم الفرنسي لريال مدريد الإسباني كيليان مبابي (أ.ف.ب)

عاد المهاجم الفرنسي لريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، الغائب منذ أواخر فبراير (شباط)، بسبب التواء في الركبة اليسرى، إلى التمارين الجماعية الأحد، قبل يومين من إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام مانشستر سيتي الإنجليزي.

وكان مدرب الفريق ألفارو أربيلوا قد أعلن في مؤتمر صحافي السبت، مشاركة مبابي الذي ظهر في صور ومقاطع فيديو عدة نشرها النادي، في الحصة التدريبية بشكل طبيعي للمرة الأولى منذ غيابه عن مواجهة بنفيكا البرتغالي بدوري الأبطال في 25 فبراير (شباط).

وقد يعود أفضل هدّاف في صفوف الفريق الملكي، صاحب 38 هدفاً في 33 مباراة بمختلف المسابقات، إلى قائمة الفريق في الرحلة إلى مانشستر، من دون ضمان مشاركته أساسياً، نظراً لتقدّم ريال 3 - 0 ذهاباً.

وبحسب الصحافة الإسبانية، قد يمنح أربيلوا مهاجمه الفرنسي بعض الدقائق تمهيداً للديربي أمام أتلتيكو مدريد الأحد المقبل في الدوري.

وفي حال تعافيه الكامل من الإصابة، ينتظر أن يلتحق قائد منتخب فرنسا بالمعسكر الدولي المقبل (23 - 30 مارس)، الذي يخوض خلاله فريق ديدييه ديشان مباراتين وديتين أمام البرازيل وكولومبيا في الولايات المتحدة، قبل أقل من 3 أشهر على مونديال 2026.