موسم الرياض: ختام عالمي لبطولة «دبليو بي سي غراند بري»

نزالات مثيرة شهدها اليوم الختامي للبطولة (الشرق الأوسط)
نزالات مثيرة شهدها اليوم الختامي للبطولة (الشرق الأوسط)
TT

موسم الرياض: ختام عالمي لبطولة «دبليو بي سي غراند بري»

نزالات مثيرة شهدها اليوم الختامي للبطولة (الشرق الأوسط)
نزالات مثيرة شهدها اليوم الختامي للبطولة (الشرق الأوسط)

اختُتمت السبت في منطقة بوليفارد سيتي، منافسات بطولة «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري»، ضمن فعاليات موسم الرياض، في أمسية عالمية شهدت أربعة نزالات نهائية أسفرت عن تتويج أبطال الأوزان الأربعة بقراراتٍ بالإجماع، بعد مواجهات قوية اتسمت بالندية والإثارة.

وحصل الفائزون على الحزام الرمزي من مجلس الملاكمة العالمي «دبليو بي سي»، إضافة إلى جائزة مالية قدرها 100 ألف دولار لكل بطل، فيما نال كل منافس في النزالات النهائية مبلغ 50 ألف دولار.

وفي النزال الختامي لوزن المتوسط، تُوّج الملاكم الأسترالي ديلان بيغز بلقب الفئة بعد فوزه على منافسه بالقرار بالإجماع، ليحسم اللقب لصالحه عقب مواجهة اتسمت بالقوة والانضباط التكتيكي، ويضيف اسمه إلى قائمة أبطال النسخة الأولى من البطولة.

وشهدت الأمسية أيضاً تتويج الملاكم الأرجنتيني كيفن راميريز بلقب الوزن الثقيل، بعد فوزه على البوسني أحمد كرنييتش بالقرار بالإجماع، في نزال قوي فرض فيه راميريز سيطرته عبر الجولات، ليحمل كأس البطولة وسط تصفيق جماهيري كبير.

وفي وزن الريشة، نجح الملاكم المكسيكي براندون ميخيا موسكيدا في حسم اللقب بعد تفوقه على الإيطالي محمد قاملي بالقرار بالإجماع، في مواجهة جمعت بين السرعة والمهارة، أكد خلالها موسكيدا جدارته بالتتويج وبروزه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في هذه الفئة.

أما لقب وزن الخفيف الفائق، فكان من نصيب الملاكم الكولومبي كارلوس أوتريا، الذي تفوق على الأوزبكي مجيب الله تورسونوف بالقرار بالإجماع، بعد نزال اتسم بالندية وتبادل الهجمات، قبل أن تميل كفة الحكام لصالح أوتريا في نهاية الجولات.

100 ألف دولار لكل ملاكم حصل على الحزام (الشرق الأوسط)

وجاءت جميع النزالات النهائية، وفق نظام احترافي معتمد من مجلس الملاكمة العالمي «دبليو بي سي»، ضمن تنظيم مميز يعكس الشراكة الناجحة مع موسم الرياض، ويهدف إلى منح المواهب الصاعدة منصة عالمية لإبراز قدراتها الفنية والارتقاء بمستوى المنافسة الدولية.

ويُذكر أن المرحلة الأولى جرت في أبريل الماضي، وشهدت مشاركة 128 ملاكماً من أكثر من 40 دولة، سعوا إلى المجد في عالم الملاكمة عبر البطولة التي فتحها لهم موسم الرياض بالشراكة مع مجلس الملاكمة العالمي.

وكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه «جي إي إيه»، رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، المستشار تركي آل الشيخ، قد أعلن في ديسمبر الماضي إطلاق البطولة بالشراكة مع مجلس الملاكمة العالمي، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل منصة عالمية للمواهب الشابة لاستعراض قدراتها والمنافسة على أعلى المستويات تحت مظلة موسم الرياض.

ويؤكد ختام بطولة «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري» النجاح الكبير للبطولة، والإقبال الجماهيري الواسع الذي رافقها، في وقت يواصل فيه موسم الرياض استقطاب أبرز الأحداث العالمية، وتقديم تجارب استثنائية تعزز من حضور الرياض على الخريطة الدولية.


مقالات ذات صلة

«موسم الرياض» يحتفي بجمال الأغنية اللبنانية وتاريخها في «ليلة الأرز»

يوميات الشرق حضور جماهيري كثيف في «ليلة الأرز» لموسم الرياض (بنش مارك)

«موسم الرياض» يحتفي بجمال الأغنية اللبنانية وتاريخها في «ليلة الأرز»

امتزج الطرب بالأجواء الاحتفالية لتبقى «ليلة الأرز» محطة فنية مضيئة في «موسم الرياض»، مؤكدة حضور الأغنية اللبنانية بالمشهد العربي.

فاطمة القحطاني (الرياض)
رياضة سعودية المصارع السعودي الملقب بفهد طويق خلال ظهوره الأول في الفعالية العالمية (الشرق الأوسط)

موسم الرياض: ظهور عالمي أول للمصارع السعودي «فهد طويق»

شهد عرض «سماك داون» في العاصمة السعودية الرياض أمسية استثنائية، جاءت في إطار الزخم الكبير الذي يسبق المواجهة التاريخية المرتقبة «رويال رامبل».

سلطان الصبحي (الرياض )
رياضة سعودية البطولة ستشهد مشاركة عدد من الأسماء العالمية من كلا الجنسين (موسم الرياض)

«موسم الرياض»: نجوم عالميين في بطولة البادل الدولية  

تستضيف العاصمة السعودية الرياض منافسات بطولة «موسم الرياض بريمير بادل» التي تنطلق في التاسع من فبراير وتستمر حتى الـ 14 من الشهر نفسه.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
يوميات الشرق جانب من العرض الموسيقي «A Night of Honour & Heroes» (موسم الرياض)

أمسية «A Night of Honour & Heroes» الأوركسترالية تحتفي بالموسيقى في موسم الرياض

أمسية موسيقية ملحمية وتجربة أوركسترالية عالمية جمعت بين الموسيقى الكلاسيكية والحديثة، احتضنها مسرح بكر الشدي في منطقة «بوليفارد رياض سيتي».

فاطمة القحطاني (الرياض)
رياضة سعودية المستشار تركي آل الشيخ لدى تكريمه ناصر الخليفي بـ«جائزة صُنّاع الترفيه الماسية» (هيئة الترفيه)

تركي آل الشيخ يكرم «الخليفي» لدوره المؤثر في صناعة الترفيه الرياضي

كرّم المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، ناصر الخليفي، وذلك بمنحه «جائزة صُنّاع الترفيه الماسية» ضمن حفل «جوي أووردز» في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

انطلاق حفل افتتاح الأولمبياد الشتوي من 4 مواقع

تشكّلت الحلقات لتجسّد الشعار الأولمبي خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 في ميلانو (أ.ف.ب)
تشكّلت الحلقات لتجسّد الشعار الأولمبي خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 في ميلانو (أ.ف.ب)
TT

انطلاق حفل افتتاح الأولمبياد الشتوي من 4 مواقع

تشكّلت الحلقات لتجسّد الشعار الأولمبي خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 في ميلانو (أ.ف.ب)
تشكّلت الحلقات لتجسّد الشعار الأولمبي خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 في ميلانو (أ.ف.ب)

بدأت مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا مساء الجمعة، في 4 مواقع متباعدة، من ملعب سان سيرو الأسطوري في ميلانو، وصولاً إلى القرى الجبلية في كورتينا دامبيتسو وبريداتسو وليفينينو، احتفاءً بشعار «الوئام» في النسخة الأكثر تشتّتاً جغرافياً في تاريخ الألعاب.

وعند الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، وفي أجواء معتدلة وسط مدينة ميلانو، رسم عشرات الفنانين شكلاً حلزونياً تتفرّع منه 4 أذرع، في إشارة رمزية إلى الامتداد نحو الساحات الثانوية المتمركزة وسط الثلوج على بُعد مئات الكيلومترات من عاصمة لومبارديا. وتُعد هذه الدورة الأكثر تشتّتاً من حيث مواقع المنافسات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.

قدّم فنانون عروضاً هوائية بالتزامن مع بدء تشكّل الحلقات التي جسّدت الشعار الأولمبي (أ.ف.ب)

وتسجّل هذه المناسبة ثالث استضافة لإيطاليا للألعاب الأولمبية الشتوية، بعد كورتينا دامبيتسو قبل 70 عاماً وتورينو قبل 20 عاماً، لكنها تعود هذه المرة إلى أوروبا بصيغة غير مسبوقة تعتمد على مواقع متباعدة، في محاولة لتخفيف الأثر البيئي، في ظل تغيّر مناخي يهدد استمرارية هذا الحدث.

وتقام ألعاب 2026 في إيطاليا بين 6 و22 فبراير (شباط)، حيث تتوزع المنافسات على مساحة تقارب 22 ألف كيلومتر مربع، و7 مواقع في شمال شرقي البلاد، ما يشكّل تحدياً لوجستياً، رغم أن الحدث يُقام على أرض معروفة بعد 4 نسخ وُصفت بـ«الأكثر غرابة» بين عامي 2010 و2022 في فانكوفر وسوتشي وبيونغ تشانغ وبكين.

ورغم التكتم على تفاصيل حفل الافتتاح، برز شعار «الوئام» محوراً أساسياً يربط بين عناصر العرض من قلب ميلانو وصولاً إلى جبال كورتينا دامبيتسو المغطاة بالثلوج. وللمرة الأولى، شارك نحو 2900 رياضي في حفل الافتتاح من المواقع الأقرب إلى أماكن منافساتهم، لا سيما في كورتينا وليفينينو وبريداتسو، في مسعى لتقليل التنقّل.

الشعار الأولمبي خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 (أ.ف.ب)

وقال مصمم الحفل ماركو باليتش، الذي أشرف أيضاً على افتتاح أولمبياد تورينو 2006، إن المناسبة تشكّل «منصة فريدة لنشر رسائل إيجابية لا تفرقة فيها». وفي مستهل العرض، بدا بعض مدرجات ملعب سان سيرو، الذي تبلغ سعته نحو 75 ألف متفرج، شبه خالٍ.

وحضر الفن الإيطالي بقوة من خلال الموسيقى والموضة والتصميم و«الخيال»، بمشاركة التينور أندريا بوتشيلي، والممثل والمنتج بييرفرانتشيسكو فافينو، والمغنية لورا باوزيني، إلى جانب تكريم خاص لمصمم الأزياء الراحل جورجو أرماني الذي توفي في سبتمبر (أيلول) الماضي. كما عُلّقت في سقف سان سيرو أنابيب ضخمة من الطلاء تمثل الألوان الأساسية الثلاثة، بينما جسّدت 4 تماثيل على أرضية الملعب الفن الكلاسيكي.

قدّم راقصون عروضاً فنية خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 على ملعب سان سيرو (أ.ف.ب)

وعلى غرار الذروة العاطفية التي صنعتها سيلين ديون في افتتاح أولمبياد باريس الصيفي 2024، يُنتظر أن تحظى النجمة الأميركية ماريا كاري بلحظة مماثلة، إذ دُعيت لتقديم أغنية «غامضة» باللغة الإيطالية.

وحاول المنظمون الإبقاء على سرية هوية آخر شخصين سيحملان الشعلة الأولمبية، ويشعلان في اللحظة نفسها مرجلين مستوحَيَين من عُقَد ليوناردو دافنشي، أحدهما تحت قوس السلام في ميلانو والآخر في ساحة ديبونا في كورتينا. غير أن مصدراً مطلعاً أشار إلى أن المهمة ستُسند إلى أسطورتي التزلج الألبي الإيطالي ألبرتو تومبا في ميلانو وديبورا كومبانيوني في كورتينا.

الوفد السعودي في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 (أ.ف.ب)

وشهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية اليوم (الجمعة)، حفل الاستقبال الرسمي الذي أقامه أندريا أبودي وزير الرياضة والشباب الإيطالي، على هامش افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا.

وتخلل اللقاء تبادل الأحاديث والنقاشات بين الحضور حول مستقبل الرياضة في العالم، ودور الأحداث الرياضية الكبرى في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون الدولي، بما يسهم في تطوير المنظومة الرياضية ورفع مستوى الشراكات بين الدول.


تظاهر المئات في ميلانو قبل انطلاق الألعاب الأولمبية

مشاركون في مظاهرة بساحة ليوناردو دا فينشي احتجاجاً على وجود عناصر من قوات الهجرة والجمارك الأميركية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا (د.ب.أ)
مشاركون في مظاهرة بساحة ليوناردو دا فينشي احتجاجاً على وجود عناصر من قوات الهجرة والجمارك الأميركية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا (د.ب.أ)
TT

تظاهر المئات في ميلانو قبل انطلاق الألعاب الأولمبية

مشاركون في مظاهرة بساحة ليوناردو دا فينشي احتجاجاً على وجود عناصر من قوات الهجرة والجمارك الأميركية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا (د.ب.أ)
مشاركون في مظاهرة بساحة ليوناردو دا فينشي احتجاجاً على وجود عناصر من قوات الهجرة والجمارك الأميركية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا (د.ب.أ)

تظاهر مئات الأشخاص في ميلانو، الجمعة، قبل انطلاق الألعاب الأولمبية الشتوية، تزامناً مع استقبال رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عدداً من قادة العالم، بينهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

وأثار وجود عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأميركية ضمن الترتيبات الأمنية للوفد الأميركي غضباً في إيطاليا.

مشاركون في مظاهرة بساحة ليوناردو دا فينشي (د.ب.أ)

وقد شهدت مدن أميركية عدة احتجاجات واسعة ضد عمليات هذه الوكالة. وتفاقم الوضع بعد حادثتي قتل أثارتا موجة استنكار كبيرة.

وتجمّع مئات الطلاب من مدارس ثانوية وجامعات ميلانو أمام جامعة بوليتكنيكو، للاحتجاج على وجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية.

وقال ليوناردو سكيافي، أحد المتظاهرين، لوكالة «فرانس برس»: «هذا كلّه غير مقبول بالنسبة إلينا»، في إشارة إلى زيارة فانس وحضور عناصر الوكالة.

المحتجون يتجمعون في ساحة ليوناردو دا فينشي (د.ب.أ)

أما جاكومو كالفي فأوضح أنه يحتج ضد «شرطة مكافحة الهجرة الأميركية التي تمارس كل أنواع العنف في الولايات المتحدة».

وأكدت الحكومة الإيطالية أن عناصر الوكالة لن يكون لهم أي دور عملياتي على الأراضي الإيطالية.

وسيكون هؤلاء العناصر من وحدة «تحقيقات الأمن الداخلي» التابعة للوكالة الأميركية، وهي مختلفة عن الوحدة المتهمة بارتكاب أعمال عنف في الولايات المتحدة.

مشاركون في مظاهرة بساحة ليوناردو دا فينشي (د.ب.أ)

وفي مظاهرة أخرى قرب ملعب سان سيرو في ميلانو حيث تقام مراسم الافتتاح الجمعة، شارك مئات المحتجين الرافضين لارتفاع أسعار السكن.

وردّد عدد منهم: «هذه الألعاب الأولمبية مؤلمة. إنها لا تفعل سوى دفع الناس إلى الهجرة».

وخلال لقائها فانس، قالت ميلوني التي تُعدّ من القادة الأوروبيين المقربين إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الرياضة والدين «قيم تجمع بين إيطاليا والولايات المتحدة، وبين أوروبا والولايات المتحدة، وبين دول الحضارة الغربية».

من جهته، أشاد فانس بتنظيم إيطاليا للأولمبياد، مرحباً هو الآخر بـ«الالتقاء حول قيم مشتركة».

وكانت ميلوني وفانس، الكاثوليكي المتديّن منذ اعتناقه هذا المذهب في 2019، قد التقيا آخر مرة العام الماضي في روما عقب انتخاب البابا لاوون الرابع عشر الذي بات أول أميركي في التاريخ على رأس الكنيسة الكاثوليكية.


هانفمان وشتروف يقودان ألمانيا للتقدم على بيرو في كأس ديفيز

اللاعب الألماني يانيك هانفمان خلال مواجهته مع البيروفي غونزالو بوينو في مباراة فردي الدور الأول بين ألمانيا وبيرو ضمن تصفيات كأس ديفيز للتنس (د.ب.أ)
اللاعب الألماني يانيك هانفمان خلال مواجهته مع البيروفي غونزالو بوينو في مباراة فردي الدور الأول بين ألمانيا وبيرو ضمن تصفيات كأس ديفيز للتنس (د.ب.أ)
TT

هانفمان وشتروف يقودان ألمانيا للتقدم على بيرو في كأس ديفيز

اللاعب الألماني يانيك هانفمان خلال مواجهته مع البيروفي غونزالو بوينو في مباراة فردي الدور الأول بين ألمانيا وبيرو ضمن تصفيات كأس ديفيز للتنس (د.ب.أ)
اللاعب الألماني يانيك هانفمان خلال مواجهته مع البيروفي غونزالو بوينو في مباراة فردي الدور الأول بين ألمانيا وبيرو ضمن تصفيات كأس ديفيز للتنس (د.ب.أ)

تقدّم المنتخب الألماني على نظيره البيروفي بنتيجة (2-0)، الجمعة، في تصفيات كأس ديفيز للتنس، بعد تحقيقه فوزَين في مواجهات الفردي.

وتمكّن يانيك هانفمان من حسم مباراته أمام جونزالو بوينو بمجموعتَين دون رد بواقع (6-4) و(6-4)، في حين عزّز يان لينارت شتروف تفوق ألمانيا بفوزه على خوان بابلو فاريلاس بنتيجة (6-4) و(6-2).

وبات المنتخب الألماني على أعتاب حسم المواجهة، إذ يكفيه الفوز في مباراة الزوجي التي تجمع، يوم غدٍ (السبت)، الثنائي تيم بوتز وكيفن كرافيتز، لبلوغ الدور التالي، علماً بأن برنامج السبت يتضمن أيضاً مباريات فردي إضافية.

وجاء هذا التفوق الألماني رغم غياب النجم ألكسندر زفيريف، المصنف الرابع عالمياً، الذي كان قد بلغ الدور قبل النهائي في بطولة أستراليا المفتوحة.

اللاعب البيروفي غونزالو بوينو (د.ب.أ)

ويمثّل الفوز على بيرو خطوة حاسمة نحو التأهل إلى الدور الثاني، المقرر إقامته في سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث سيواجه المنتخب الألماني الفائز من مواجهة الدنمارك وكرواتيا، على أن يتأهل المنتصر إلى النهائيات التي تضم ثمانية منتخبات.

يُذكر أن ألمانيا سبق لها التتويج بلقب كأس ديفيز ثلاث مرات، وكان آخرها عام 1993.