ديسابر: الكونغو الديمقراطية ستذهب بعيداً في أمم أفريقيا

سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

ديسابر: الكونغو الديمقراطية ستذهب بعيداً في أمم أفريقيا

سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)

بدا سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية متفائلاً بقدرات فريقه قبل انطلاق منافسات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي ستقام في المغرب، خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) إلى 18 يناير (كانون الثاني).

قال ديسابر: «مثل كل نسخ كأس أمم أفريقيا، المجموعات صعبة للغاية. بغضّ النظر عن القرعة، هناك دائماً منتخبات قوية جداً في مجموعتنا؛ فالسنغال من بين أفضل منتخبات القارة، وربما الأفضل حالياً. أما بنين، فهو منتخب متطور، يقوده مدرب مميز، جيرنوت رور. وبالنسبة لبوتسوانا، فهو فريق صعب اللعب أمامه، وقد رأينا ذلك في آخر مبارياته؛ خصوصاً في الجزائر خلال التصفيات».

أضاف المدرب الفرنسي في تصريحات عبر الموقع الإلكتروني للاتحاد الأفريقي لكرة القدم: «نحن متحمسون جداً لخوض تجربة كأس أمم أفريقيا، وتكرار ما حققناه بالتأهُّل لقبل نهائي النسخة الماضية في كوت ديفوار، ولكن الأهم هو التحضير الجيد، خصوصاً للمباراة الأولى أمام بنين، التي تبقى مهمة من حيث الثقة، رغم أنها ليست حاسمة بمفردها».

وأشار إلى أن «كل المنتخبات تعمل بجدية، وأي مباراة صعبة بغض النظر عن المنافس، والدرس الرئيسي هو أنه لا توجد مباراة سهلة أكثر من الأخرى. أنا مقتنع بأن المباراة أمام بوتسوانا ستكون صعبة كما أمام السنغال، فالظروف مختلفة، لكن الصعوبة نفسها».

استطرد سيباستيان ديسابر: «ما زلنا منتخباً من المنافسين الصاعدين، حالياً نحن ضمن أفضل 10 منتخبات أفريقية في تصنيف (الفيفا)، لكن هناك عدة بلدان أمامنا. نحن في مرحلة تقدم، وربما تجاوزنا التوقعات في النسخة السابقة، وأصعب شيء دائماً هو التأكيد».

وشدد على أن «الهدف هو إثبات أن ما حققناه في كوت ديفوار لم يكن مجرد ضربة حظ، بل بداية تأكيد حضور الكونغو الديمقراطية على هذا المستوى، وأثبتنا ذلك في مباراتي نيجيريا والكاميرون في الملحق المؤهل لكأس العالم».

وأوضح ديسابر: «طموحنا الأول هو اجتياز الدور الأول، وهي خطوة أساسية. بمجرد التأهل إلى دور الـ16. ندخل مرحلة مباريات حاسمة. لكننا لا نتقدم كثيراً للأمام. هناك التحضير أولاً، ثم مرحلة المجموعات، وبعدها سنرى. المؤكد أن لدينا منتخباً قادراً على الذهاب بعيداً».

وختم تصريحاته: «توازن القوى يتغير، ولا يوجد فريق يضمن تأهله لقبل النهائي أو الفوز باللقب حتى المنتخبات المرشحة مثل المغرب أو السنغال، وتاريخ كأس الأمم عامر بالمفاجآت، وطموحاتنا هي إثبات أن ما فعلناه في كوت ديفوار لم يكن استثنائياً، بل بداية شيء ثابت».


مقالات ذات صلة

دورة هوبارت: رادوكانو تودع بعد الخسارة أمام برستون

رياضة عالمية إيما رادوكانو (أ.ف.ب)

دورة هوبارت: رادوكانو تودع بعد الخسارة أمام برستون

تدخل البريطانية إيما رادوكانو بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بعد خروج صادم من دور الثمانية ببطولة هوبارت الدولية أمام الأسترالية تايلاه برستون.

رياضة سعودية مراد هوساوي (الشرق الأوسط)

الهلال والخليج يحلان «عُقد» صفقة مراد هوساوي... والإعلان يقترب

كشفت مصادر مقربة من إدارة نادي الخليج، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، لـ«الشرق الأوسط» أن الاتفاق الذي تم مع إدارة الهلال أنهى جميع «العُقد».

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية فيدرر: منافسة ألكاراس وسينر أضافت طاقة جديدة للتنس

فيدرر: منافسة ألكاراس وسينر أضافت طاقة جديدة للتنس

قال روجر فيدرر، الذي حقَّق 20 لقباً في البطولات الأربع الكبرى الخميس، إن المنافسة التي تُشكِّل هذه الحقبة بين كارلوس ألكاراس ويانيك سينر ضخَّت طاقةً جديدةً.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية برونو فرنانديز (أ.ب)

فرنانديز يحسم الجدل: سأستمر مع مانشستر يونايتد

أكدت شبكة «بي بي سي» البريطانية أن قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، لا يعتزم السعي للرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية روجيه فيدرر (أ.ف.ب)

فيدرر: ألكاراس قادر على إكمال ألقاب «غراند سلام»

أبدى النجم السويسري روجيه فيدرر دعمه للإسباني كارلوس ألكاراس، معتبراً أنه قادر على تحقيق إنجاز «مجنون» في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )

دورة هوبارت: رادوكانو تودع بعد الخسارة أمام برستون

إيما رادوكانو (أ.ف.ب)
إيما رادوكانو (أ.ف.ب)
TT

دورة هوبارت: رادوكانو تودع بعد الخسارة أمام برستون

إيما رادوكانو (أ.ف.ب)
إيما رادوكانو (أ.ف.ب)

تدخل البريطانية إيما رادوكانو بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بعد خروج صادم من دور الثمانية ببطولة هوبارت الدولية أمام الأسترالية تايلاه برستون.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن برستون، المصنفة 204 على العالم، تقدم أفضل بطولة في مسيرتها، وأضافت رادوكانو، المصنفة الأولى في البطولة، لقائمة ضحاياها بعدما تغلبت عليها 6 - 2 و6 - 4.

وبدا أن تلك فرصة للمصنفة الأولى في بريطانيا للوصول على الأقل للدور قبل النهائي بعد نصف عام من حصولها على بطولة أميركا المفتوحة للتنس، وتحديداً بعد انسحاب منافستها في الدور الثاني ماجدلينا فريش بسبب الإصابة.

ولكن بدلاً من ذلك، سوف تسافر رادوكانو إلى ملبورن للمشاركة في أولى البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) للعام الحالي، بعدما حققت انتصاراً واحداً فقط منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

وفي مباريات أخرى، فازت إليزابيتا كوتشياريتو على آنا بوندار 6 - 2 و6 – 2، وأنتونيا روزيتش على أولغا دانيلوفيتش 6 - 3 و6 - 3.


تشديد أميركي على التأشيرات قبل كأس العالم 2026

تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)
تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)
TT

تشديد أميركي على التأشيرات قبل كأس العالم 2026

تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)
تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)

شدّدت الولايات المتحدة الأميركية إجراءات الحصول على تأشيرات الهجرة قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026 المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز)، بعدما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب توسيع قائمة الدول التي لا يُسمح لرعاياها بطلب تأشيرة هجرة لتشمل 75 دولة، في خطوة قد تعقّد حضور بعض المشجعين إلى الحدث العالمي، رغم أن القرار لا يشمل تأشيرات السياحة والأعمال.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن هذا القرار يثير تساؤلات حول شكل الحضور الجماهيري في مدرجات الملاعب الأميركية خلال البطولة، في ظل ارتفاع أسعار التذاكر المعلنة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتشديد الجديد في السياسات الأميركية، ما قد يدفع بعض المشجعين إلى العدول عن فكرة السفر.

ويشمل القرار 15 دولة متأهلة إلى النهائيات، هي: الجزائر والبرازيل والرأس الأخضر وكولومبيا وكوت ديفوار ومصر وغانا وهايتي وإيران والأردن والمغرب وأوزبكستان والسنغال وتونس وأوروغواي، ضمن قائمة الدول التي لم يعد يُسمح لرعاياها بتقديم طلبات للحصول على تأشيرات هجرة إلى الولايات المتحدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، أن معالجة طلبات تأشيرات الهجرة لرعايا هذه الدول سيتم تعليقها إلى حين إعادة تقييم إجراءات الهجرة، بهدف منع دخول أشخاص قد يعتمدون على المساعدات الاجتماعية والعامة.

في المقابل، أكدت الإدارة الأميركية أن هذا القرار لا يؤثر على تأشيرات السياحة والأعمال، ما يعني نظرياً أن جماهير كرة القدم ليست معنية مباشرة بالإجراء، رغم إعلان ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عزمه النظر في كل حالة على حدة.


فيدرر: منافسة ألكاراس وسينر أضافت طاقة جديدة للتنس

فيدرر: منافسة ألكاراس وسينر أضافت طاقة جديدة للتنس
TT

فيدرر: منافسة ألكاراس وسينر أضافت طاقة جديدة للتنس

فيدرر: منافسة ألكاراس وسينر أضافت طاقة جديدة للتنس

قال روجر فيدرر، الذي حقَّق 20 لقباً في البطولات الأربع الكبرى الخميس، إن المنافسة التي تُشكِّل هذه الحقبة بين كارلوس ألكاراس ويانيك سينر ضخَّت طاقةً جديدةً في منافسات تنس الرجال، وذلك خلال حديثه عن تطلعه إلى مواجهة مرتقبة بين اللاعبين في «أستراليا المفتوحة». وغيَّر الثنائي الذي يُطلق عليه لقب «سينكاراس» مشهد منافسات الرجال من خلال دفعها لتجاوز حقبة «الثلاثة الكبار» الذين هيمنوا لفترة طويلة، وهم فيدرر ورافائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش، ليثيرا حماس الجماهير ويحققا ‌فيما بينهما ‌9 من آخر 10 ألقاب في البطولات الأربع ‌الكبرى. وتواجها ⁠في ​6 مباريات ‌نهائية العام الماضي، من بينها نهائي «فرنسا المفتوحة»، حيث أنقذ ألكاراس 3 نقاط لخسارة المباراة، وأكمل عودة عظيمة في أطول نهائي بتاريخ «رولان غاروس» بعد 5 ساعات و29 دقيقة. وقال فيدرر عن التنافس الذي يتوقَّعه المشجعون والنقاد في نهائي «أستراليا المفتوحة»، بعد المواجهات على اللقب في البطولات الثلاث الكبرى الأخرى «لهذا السبب نحن هنا». وأضاف: «إنها منافسة رائعة، إنهما يلعبان التنس بطريقة مذهلة، ونهائي فرنسا المفتوحة كان خيالياً». وتابع: «⁠سكن عالم الرياضة للحظات، وشاهد ما كان يحدث في باريس في تلك المجموعة الخامسة الملحمية. كان ‌من الممكن أن ينتهي الأمر مبكراً لصالح يانيك، ‍لكنه فجأة انتهى بتلك الطريقة ‍المجنونة. ربما كانت واحدة من أعظم المباريات». وأردف: «من الجيد أننا ما زلنا ‍نعيش على ذلك الزخم الذي دعماه بمواجهة بعضهما في كل تلك النهائيات الأخرى. حاول الجميع مجاراتهما، بينما كانا يحاولان الابتعاد أكثر». يطارد ألكاراس (22 عاماً) لقبه الأول في «أستراليا المفتوحة» ليصبح أصغر رجل يحقِّق ​كل ألقاب البطولات الأربع الكبرى. بينما يستهدف سينر (24 عاماً) تتويجه الثالث على التوالي في «ملبورن بارك»، لتأكيد هيمنته التي تذكِّرنا بعصر ⁠ديوكوفيتش. وقال فيدرر الذي فاز بآخر ألقابه الـ6 في «أستراليا المفتوحة» في عام 2018: «إن تقدمهما في السنوات القليلة الماضية أمر مذهل».وأضاف: «تدربت مع كليهما قليلاً، وهما يضربان الكرة بشكل مذهل. سيحققان مزيداً، وآمل ألا يتعرَّضا لإصابات». وأعرب فيدرر عن أمله في أن يكمل ألكاراس، الذي سيواجه الأسترالي آدم والتون المُصنَّف 79 عالمياً في الدور الأول، ألقاب البطولات الأربع الكبرى. وأكمل: «إنه يعرف ذلك... هذه الأمور صعبة، لكن زخمه سيتركز على الدور الأول، وبعد ذلك سيفكر بنقطة تلو الأخرى». وتابع: «لكن في سنه الصغيرة، فإن إكمال ألقاب البطولات الأربع الكبرى إنجاز مذهل، لذا دعونا نرى إن كان سيتمكَّن من تحقيق ذلك. أتمنى أن يفعل، لأن ‌ذلك سيكون لحظةً استثنائيةً لا تُصدَّق في تاريخ اللعبة». وأردف: «لكن لديه نحو 100 لاعب آخر سيقولون (لن نسمح بهذه الخطط)، وسيحاولون القيام بكل شيء لإيقافه».