«لا أعرف ما الذي تفعله»... ترمب يُعلّق على مبادرة زوجته التشريعية للعام المقبل

السيدة الأولى ميلانيا تتحدث إلى الضيوف إلى جانب زوجها دونالد ترمب خلال حفل الكونغرس (أ.ب)
السيدة الأولى ميلانيا تتحدث إلى الضيوف إلى جانب زوجها دونالد ترمب خلال حفل الكونغرس (أ.ب)
TT

«لا أعرف ما الذي تفعله»... ترمب يُعلّق على مبادرة زوجته التشريعية للعام المقبل

السيدة الأولى ميلانيا تتحدث إلى الضيوف إلى جانب زوجها دونالد ترمب خلال حفل الكونغرس (أ.ب)
السيدة الأولى ميلانيا تتحدث إلى الضيوف إلى جانب زوجها دونالد ترمب خلال حفل الكونغرس (أ.ب)

كشفت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب، خلال حفلٍ أُقيم في البيت الأبيض، الخميس، عن مبادرةٍ تشريعية للعام المقبل؛ الأمر الذي أثار حيرة زوجها، حسب موقع «ديلي بيست».

وألقت ميلانيا كلمةً مقتضبة كعادتها في حفل الكونغرس، شكرت خلالها رئيس مجلس النواب مايك جونسون على مساعدته في إقرار قانون «إزالة المحتوى الضار» في وقتٍ سابقٍ من هذا العام. ويُجرّم هذا القانون، الذي يُعدّ جزءاً من مبادرتها «كن الأفضل»، نشرَ الصور المُعدّلة بتقنية «التزييف العميق» بالإضافة إلى الصور الحميمة غير المُعدّلة دون موافقة صاحبها.

ثم انتقلت ميلانيا، البالغة من العمر 55 عاماً، إلى الحديث عما تطمح إليه في العام المقبل، لكنها تركت الأمر في النهاية مفتوحاً للتكهنات.

وقالت قبل أن تختتم كلمتها: «آمل أن تتحمسوا لدعم مبادرتي التشريعية الجديدة في عام 2026. بعضكم على علم بها بالفعل لأنها قيد الإعداد».

لم يبدُ على الرئيس، الذي عاد إلى المنصة، معرفةٌ كبيرة بالأمور الداخلية.

قال ترمب، البالغ من العمر 79 عاماً، وهو يلتفت إلى جونسون: «حسناً، لقد سمعتُ بهذا للتو. الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله لك - أعرف شيئاً واحداً على وجه اليقين».

وتابع: «سيكون ذلك رائعاً للأطفال، حسناً؟ لا أعرف ما الذي تفعله، لكنني أعرف أنه سيكون رائعاً للأطفال؛ لأنها تحب الأطفال، ولديها ولد رائع، وهي فخورة جداً بابنها»، في إشارة إلى ابنهما بارون البالغ من العمر 19 عاماً.

عند تقديمها قانون «إزالة المحتوى الضار» في مارس (آذار)، أوضحت ميلانيا دوافع مبادرة «كن الأفضل»، التي أطلقتها خلال الولاية الأولى لزوجها.

وقالت حينها: «بصفتي السيدة الأولى، فإن التزامي بمبادرة (كن الأفضل) يؤكد أهمية السلامة على الإنترنت في عصرٍ باتت فيه التفاعلات الرقمية جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية. من الضروري حماية الأطفال من السلوكيات المؤذية والعدائية على الإنترنت».


مقالات ذات صلة

بيل وهيلاري كلينتون سيدليان بشهادتيهما أمام الكونغرس في قضية إبستين

الولايات المتحدة​ بيل وهيلاري كلينتون (أرشيفية - رويترز) play-circle

بيل وهيلاري كلينتون سيدليان بشهادتيهما أمام الكونغرس في قضية إبستين

سيدلي بيل وهيلاري كلينتون بشهادتيهما أمام لجنة تحقيق تابعة للكونغرس الأميركي بشأن قضية المتموّل الراحل جيفري إبستين المتّهم بالإتجار الجنسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب) play-circle

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تلتقي رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية

التقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، الاثنين، الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأميركية في البلاد، بعد أقل من شهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس مادورو.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) play-circle

ترمب: إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران ستحدث «أمور سيئة»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، إن سفناً حربية ضخمة تتجه صوب إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة تُجري معها محادثات حالياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)

ترمب يدعو الكونغرس لإقرار مشروع قانون ينهي الإغلاق الحكومي

حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الكونغرس، على الإسراع في اعتماد مشروع قانون للإنفاق ينهي إغلاقاً حكومياً في الولايات المتحدة، دخل يومه الثالث.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتصافحان في البيت الأبيض 13 فبراير 2025 (رويترز)

ترمب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي

أعلن دونالد ترمب التوصل إلى «اتفاق تجاري» مع الهند بعد اتصال مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مشيراً إلى أن نيودلهي وافقت على التوقف عن شراء النفط الروسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بيل وهيلاري كلينتون سيدليان بشهادتيهما أمام الكونغرس في قضية إبستين

بيل وهيلاري كلينتون (أرشيفية - رويترز)
بيل وهيلاري كلينتون (أرشيفية - رويترز)
TT

بيل وهيلاري كلينتون سيدليان بشهادتيهما أمام الكونغرس في قضية إبستين

بيل وهيلاري كلينتون (أرشيفية - رويترز)
بيل وهيلاري كلينتون (أرشيفية - رويترز)

سيدلي بيل وهيلاري كلينتون بشهادتيهما أمام لجنة تحقيق تابعة للكونغرس الأميركي بشأن قضية المتموّل الراحل جيفري إبستين المتّهم بالإتجار الجنسي، وفق ما أعلن الناطق باسم الرئيس الديمقراطي السابق، الاثنين، بعدما كان الزوجان رفضا المثول أمام الكونغرس، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاء الإعلان بعدما نشرت وزارة العدل الأميركية كميّات جديدة من الوثائق المتعلقة بقضية الراحل إبستين.

وقال الناطق باسم كلينتون أنخيل أورينا على منصة «إكس»، رداً على رسالة من أعضاء جمهوريين في اللجنة كانوا يطلبون الاستماع لشهادة الزوجين بسبب علاقات قديمة بين بيل كلينتون وإبستين: «سيحضر الرئيس السابق ووزيرة الخارجية السابقة. هما يريدان إرساء سابقة تنطبق على الجميع».

وقبل صدور البيان، كانت لجنة قواعد مجلس النواب تستعد للموافقة على تصويت أمام جميع أعضاء الكونغرس على قرارين كان من شأنهما، في حال إقرارهما، توصية وزارة العدل ببدء إجراءات قضائية بحق الرئيس الديمقراطي السابق (1993-2001) ووزيرة الخارجية السابقة (2009-2013).

ولم يتضح بعد ما إذا كانت اللجنة ستمضي قدماً في عملية التصويت التي كانت مقررة هذا الأسبوع.

وإذا اعتمدت تلك التوصيات المتعلقة بالمقاضاة، فسيتعين على وزارة العدل برئاسة بام بوندي المقربة من الرئيس دونالد ترمب، أن تبدأ عملية توجيه اتهام رسمي إليهما. وقد يواجه الزوجان عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 12 شهراً.

واستُدعي الزوجان مرات عدة لتقديم شهادتيهما في قضية إبستين بسبب الصداقة القديمة التي كانت تربط الرئيس السابق وإبستين.

وتوجه بيل كلينتون على متن طائرة إبستين مرات عدة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بعد تركه منصبه. وعبّر عن أسفه ‌بشأن هذه العلاقة وقال إنه لا يعرف شيئاً عن أنشطة إبستين الإجرامية.

وكشفت وزارة العدل الأميركية في الآونة الأخيرة عن ‌ملايين الوثائق الداخلية ‌المتعلقة بإبستين، والتي كشفت ‌عن ⁠علاقاته ​بالعديد ‌من الشخصيات البارزة في السياسة والمال والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال، قبل وبعد إقراره بالذنب في 2008 بتهم تتعلق بالدعارة.


«فضائح إبستين» اعتذارات واستقالات وإحراج

صورة التُقطت الأحد لوثيقة ضمن ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية مؤخراً (أ.ب)
صورة التُقطت الأحد لوثيقة ضمن ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية مؤخراً (أ.ب)
TT

«فضائح إبستين» اعتذارات واستقالات وإحراج

صورة التُقطت الأحد لوثيقة ضمن ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية مؤخراً (أ.ب)
صورة التُقطت الأحد لوثيقة ضمن ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية مؤخراً (أ.ب)

كشفت الوثائق المرتبطة بفضائح جيفري إبستين، المدان بإقامة شبكة واسعة للاتجار الجنسي بقاصرات، عن أسماء جديدة لكبار الشخصيات، مما سبب لعددٍ منها إحراجات.

وورد اسم ملكة النرويج المقبلة الأميرة ميتي ماريت ما لا يقل عن ألف مرة، حسب الصحافة النرويجية. وتفيد الوثائق بأن إبستين قال لها عام 2012 إنه في باريس «بحثاً عن زوجة»، فأجابته بأن العاصمة الفرنسية «جيدة للعلاقات خارج إطار الزواج»، لكن «الإسكندنافيات زوجات أفضل». وعبّرت ميتي ماريت عن اعتذارها وندمها.

كذلك، استقال السياسي البريطاني بيتر ماندلسون من عضوية «حزب العمال»، بعدما كشفت الوثائق عن تحويلات مالية له ولشريكته من جانب إبستين بلغت 103 آلاف دولار، حسب وكالة «بلومبرغ».

بدورها، أعلنت جامعة «كوينز يونيفرسيتي» في آيرلندا الشمالية، أنها ستشطب اسم السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل من مؤسسة تابعة لها لارتباطه بإبستين. وكشفت رسالة عبر البريد الإلكتروني يعود تاريخها إلى عام 2011 أن إبستين «يرغب بموعد مع جورج ميتشل وبيتر ماندلسون أثناء وجود بيتر في نيويورك». (تفاصيل ص10)


ترمب يدعو الكونغرس لإقرار مشروع قانون ينهي الإغلاق الحكومي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترمب يدعو الكونغرس لإقرار مشروع قانون ينهي الإغلاق الحكومي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)

حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الكونغرس، على الإسراع في اعتماد مشروع قانون للإنفاق ينهي إغلاقاً حكومياً في الولايات المتحدة، دخل يومه الثالث، يوم الاثنين.

وجاء في منشور لترمب على منصته «تروث سوشيال»: «آمل أن ينضم إليّ كل الجمهوريين والديمقراطيين في دعم هذا المشروع، وأن يرسلوه إلى مكتبي دون تأخير. لا يمكن إدخال أي تعديلات في الوقت الراهن»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ودخلت الولايات المتحدة في إغلاق حكومي جزئي، منذ يوم السبت الماضي، وهو الثاني خلال أقل من أربعة أشهر، بعد فشل الكونغرس في تمرير ميزانية بقيمة 1.2 تريليون دولار قبل منتصف الليل يوم الجمعة الماضي، وسط محادثات صعبة بين البيت الأبيض والكونغرس، على خلفية مقتل مواطنين أميركيين في ولاية مينيسوتا برصاص عملاء «إدارة الهجرة والجمارك» (آيس) مما أثار غضباً ديمقراطياً واسعاً، ومطالب بإقالة وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نيوم، وإجراء إصلاحات جوهرية في وكالات الهجرة.

ويستغل الديمقراطيون الأزمة في محاولة لفرض إصلاحات مثل إلزام عملاء «آيس» بارتداء كاميرات الجسم، وعدم ارتداء أقنعة، وإنهاء الدوريات المتجولة، معتبرين ذلك ضرورياً لمنع الانتهاكات، وهم يرفضون الموافقة على تمويل وزارة الأمن الداخلي ما لم يحصلوا على تغييرات جوهرية في عمل «وكالة الهجرة والجمارك». أما الجمهوريون، فيرون الاشتراطات الديمقراطية ابتزازاً حزبياً يعوق سياسات الهجرة الصارمة للرئيس دونالد ترمب الذي يدعو إلى عمليات إنفاذ واسعة.