«أبل» تتطلع إلى المشاركة في تنامي صناعة الموسيقى بالسعودية

كامبل رئيس القطاع أكد لـ«الشرق الأوسط» وجود توافق طبيعي بين استراتيجية الشركة العالمية و«رؤية 2030»

تتطلع «أبل» لزيادة مشاركتها في صناعة الموسيقى بالمنطقة (الشرق الأوسط)
تتطلع «أبل» لزيادة مشاركتها في صناعة الموسيقى بالمنطقة (الشرق الأوسط)
TT

«أبل» تتطلع إلى المشاركة في تنامي صناعة الموسيقى بالسعودية

تتطلع «أبل» لزيادة مشاركتها في صناعة الموسيقى بالمنطقة (الشرق الأوسط)
تتطلع «أبل» لزيادة مشاركتها في صناعة الموسيقى بالمنطقة (الشرق الأوسط)

تتحرك استراتيجية «أبل ميوزيك» الموسيقية في مسار متقاطع مع طموحات «رؤية السعودية 2030» الرامية إلى بناء مشهد ثقافي وإبداعي أكبر حيوية، وتعزيز الهوية الفنية المحلية، وتمكين المواهب الشابة.

فبينما تضع السعودية الإبداع والابتكار وتنمية المواهب في قلب تحولها الوطني، ترى «أبل ميوزيك» أن دورها يتجاوز صفتها منصة بث موسيقي، إلى شريك طويل الأمد في بناء منظومة موسيقية مستدامة؛ تبدأ من الاستوديو، ولا تنتهي عند مهرجانات الموسيقى العالمية.

وفي هذا السياق، أكد ستيفن كامبل، الرئيس العالمي لقطاع الموسيقى الراقصة والإلكترونية وتوليفات منسقي الأغاني في «أبل ميوزيك»، وجود «توافق طبيعي بين ما يحدث في السعودية والعمل الذي نؤديه في (أبل ميوزيك)».

وقال: «تضع (رؤية 2030) الإبداع والابتكار وتنمية المواهب في صميم التحول الثقافي، وهي الأولويات نفسها التي تقود منصتنا. لقد زدنا بالفعل الاستثمار في التحرير العربي، وسلطنا الضوء على المواهب الإقليمية، ودعمنا المنتجين ومنسقي الأغاني الصاعدين من خلال التوليفات والبرامج».

وزاد: «نحن نخطط لمواصلة توسيع الشراكات وأوجه التعاون والعمل على أرض الواقع في المملكة. هذه علاقة طويلة الأمد، ونحن ما زلنا في البداية».

نموذج اقتصادي جديد

وشرح كامبل أن «أبل ميوزيك» انطلقت من رؤية بسيطة لكنها طموح... «مساعدة الجيل المقبل من المبدعين على صناعة أفضل موسيقى في حياتهم، وضمان أن يتمكن المستمعون حول العالم من تجربتها بأفضل الطرق الممكنة».

وفي عالم الموسيقى الراقصة والإلكترونية، يحتل «منسقو الأغاني (دي جي)» والمنتجون موقعاً متقدماً في الثقافة والمجتمع والابتكار؛ مما دفع «أبل ميوزيك» إلى إعادة تعريف مكانة «توليفات الدي جي» في الصناعة.

وأوضح كامبل: «بدلاً من أن تبقى هذه التوليفات في منطقة قانونية رمادية أو تختفي بانتهاء موسم المهرجانات، عملت الشركة على بناء نظام يراعي الحقوق ويعترف بكل من يشارك في صناعة التوليفة: منسق الأغاني، والفنانون الذين يقفون وراء المقاطع، وشركات الإنتاج، وأصحاب الحقوق».

وزاد: «بهذا؛ تتحول التوليفة من (لحظة عابرة) إلى أصل إبداعي طويل الأمد، يمكن اكتشافه وتحقيق العائد منه على مدى غير محدود، لتصبح جزءاً من (قائمة أعمال الفنان) وليس مجرد أداء مؤقت على منصة».

وتابع: «الهدف هو (إطلاق نظام يمكن أن يتعايش فيه الإبداع والتعويض المالي أخيراً)، بحيث لا يضطر المبدعون إلى الاختيار بين الانتشار والشرعية، بل يحصلون على الاثنين معاً ضمن منظومة واضحة الحقوق وعادلة العوائد».

ستيفن كامبل الرئيس العالمي لقطاع الموسيقى الراقصة والإلكترونية وتوليفات منسقي الأغاني في «أبل ميوزيك»

السعودية مختبر لحركة موسيقية جديدة

وتنظر «أبل ميوزيك» إلى السعودية، والمنطقة عموماً، بوصفهما من أعلى الساحات حيوية للحركات الموسيقية الجديدة، خصوصاً مع تنامي مهرجانات الموسيقى والفعاليات الثقافية، ومنصات مثل «إكس بي ميوزيك فيوتشرز» وغيرها من المبادرات التي تحتضن المواهب الشابة والمشاهد الموسيقية الناشئة.

وقال الرئيس العالمي لقطاع الموسيقى الراقصة والإلكترونية وتوليفات منسقي الأغاني في «أبل ميوزيك» إن هذه الفعاليات «أكثر من مجرد مهرجانات؛ إنها مُسرّعات»؛ إذ تجمع الفنانين وأصوات الصناعة والمجتمعات التي تعمل على صياغة فصل جديد في الموسيقى.

وأكد أن ما يحدث في السعودية اليوم يُشبه ما شهدته مراكز ثقافية عالمية عندما تلاقت البنية التحتية مع المجتمع والطموح الإبداعي، مشيراً إلى أن النتائج «تتحرك بسرعة كبيرة» عندما تتوفر هذه العناصر في مكان واحد.

أما دور «أبل ميوزيك» في هذه الديناميكية، فيلخصه كامبل في 3 كلمات: «الأدوات، والمنصات، والمسارات»، فهي تقدم للفنانين أدوات للإبداع، ومنصات لرواية قصصهم، ومسارات للوصول إلى جماهير عالميين.

وشدد على أن «أبل ميوزيك» لا ترى نفسها «متفرجاً» على هذا التحول، بل «هي شريك طويل الأمد في رحلة بناء مشهد موسيقي جديد في المنطقة».

منسق الأغاني

أحد أبرز تجليات هذا التوجه هو إطلاق خاصية «منسق الأغاني مع (أبل ميوزيك)» التي توصف بأنها جسر سلس بين البث التدفقي من جهة، ومعدات وبرامج منسقي الأغاني الاحترافية من جهة أخرى. وما كان يبدو في السابق «مستحيلاً» - أي الجمع بين الوصول إلى كتالوغ موسيقي ضخم والالتزام بالحقوق - أصبح اليوم واقعاً رقمياً.

وهذه الخاصية، كما شرح كامبل، تتيح لمنسقي الأغاني استخدام كتالوغ «أبل ميوزيك» ضمن سِيَر أعمالهم الاحترافية، مع نظام يحترم الحقوق ويدفع تعويضات لجميع المشاركين. والأهم أن هذا التحول لا يقتصر على النجوم العالميين؛ بل يفتح الباب أمام الأنواع الموسيقية المحلية والمشاهد المستقلة والمواهب الصاعدة، ليشاركوا في النظام البيئي نفسه؛ مما يساهم في «ديمقراطية الإبداع» وجعل الفرص متاحة على نطاق أوسع.

الصوت المكاني

من جانبه، شرح بروفيت غيلوري، رئيس قسم «الصوت المكاني» بخدمات الفنانين في «أبل ميوزيك»، كيف يعيد النظام البيئي المتكامل لـ«أبل» تعريف الإبداع للمبدعين، ويعيد تشكيل تجربة الاستماع للجمهور؛ من «أبل ميوزيك» و«الصوت المكاني»، إلى أدوات الإنتاج مثل «لوجيك برو» وبرامج منسقي الأغاني مثل «ريكوردبوكس».

وقال غيلوري إن هذا النظام لا يقتصر على إزالة «الاحتكاك» من طريق المبدعين، بل يستبدل به «إمكانية خالصة»، فبإمكان المنتج - على حد تعبيره - أن يرسم الفكرة في «لوجيك برو»، ويحولها إلى «توليفة صوت مكاني»، ويختبر أجواءها داخل برنامج منسق الأغاني، ثم يدفعها مباشرة إلى «أبل ميوزيك» من دون مغادرة هذا التدفق الإبداعي. هذه السرعة والاستمرارية «تغير الإيقاع الكامل لكيفية تحرك الإبداع من الاستوديو إلى الجمهور».

بروفيت غيلوري رئيس قسم الصوت المكاني بخدمات الفنانين في «أبل ميوزيك»

أما بالنسبة إلى المعجبين، فيصف غيلوري تجربة «الصوت المكاني» بأنها طريقة لسماع الموسيقى «كما قصدها المنتجون ومنسقو الأغاني»، ليس فقط بصوت أعلى، بل بشكل حيّ ومتنفس ومتحرك عبر الفضاء، حيث «يلتف الصوت من حولك بدلاً من أن يُشغَّل أمامك فحسب»؛ ما يخلق اتصالاً أعمق بالموسيقى واللحظة والمكان.

كامبل وغليوري

ستيفن كامبل هو الرئيس العالمي لقطاع الموسيقى الراقصة والإلكترونية وتوليفات منسقي الأغاني في «أبل ميوزيك»، وقاد مع فريقه خلال السنوات الأخيرة مشروعاً استراتيجياً لمنح توليفات منسقي الأغاني قيمة نقدية طويلة الأجل لكل الأطراف المعنية، وإطلاق خاصية «منسق الأغاني مع (أبل ميوزيك)» التي تدمج المنصة مع أبرز برامج ومعدات منسقي الأغاني عالمياً.

وقبل انضمامه إلى «أبل»، أدار شركة «يونغ ريكوردز» في الولايات المتحدة، وأشرف على إصدارات وحملات لفنانين بارزين مثل «جيمي إكس إكس»، و«ذا إكس إكس»، و«إف كي إيه تويغز»، و«سامفا»، و«كورليس»، و«كاماسي واشنطن».

أما بروفيت غيلوري، فهو خبير مخضرم في صناعة الموسيقى لما يتخطى 15 عاماً، ومعروف بعمله الذي حقق مبيعات بلاتينية بصفته كاتبَ أغانٍ وفناناً ومنتجاً، ويعدّ اليوم من الوجوه الرئيسية بفريق علاقات الفنانين في «أبل ميوزيك»، حيث يركز على تطوير محتوى «الصوت المكاني» وبرامج التوعية والتعليم المتعلقة به للمبدعين حول العالم.


مقالات ذات صلة

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

تكنولوجيا هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

التنافس المحتدم يضع المستخدم أمام خيارات مذهلة ترتقي بمفاهيم التصميم والإنتاجية ومنظومات الذكاء الاصطناعي إلى آفاق غير مسبوقة

تكنولوجيا شعار شركة «أبل» (د.ب.أ) p-circle

«أبل» تستعد لدخول سوق أجهزة المنزل الذكي

تعتزم شركة «أبل» دخول سوق أجهزة المنزل الذكي يوم 13 أكتوبر، بعد تأخير طويل، بما يُمثل توسعاً حيوياً لمحفظة منتجات الشركة تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان بجانب رؤساء شركات تكنولوجيا أميركية خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض 5 سبتمبر 2025 (البيت الأبيض)

عمالقة التكنولوجيا يلتقون الرئيس الصيني بالبيت الأبيض وسط سباق الذكاء الاصطناعي

يشارك رئيس «إنفيديا» والرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» إلى جانب عدد من أبرز قادة قطاع التكنولوجيا في مأدبة عشاء يقيمها البيت الأبيض على شرف الرئيس الصيني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا خدمة «Tap to Pay» تصل إلى السعودية دون جهاز نقاط بيع إضافي (أبل)

قريباً... «آيفون» يتحول إلى جهاز نقاط بيع في السعودية مع خدمة «Tap to Pay»

لم يحدد البنك المركزي السعودي حتى الآن موعد الإطلاق الفعلي للخدمة، أو أسماء البنوك وشركات الدفع التي ستدعمها عند البداية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «أبل» تضيف «Apple TV» و«Apple Arcade» إلى باقات «iCloud+» بلا زيادة (أبل)

«أبل» تعزز باقات «أيكلاود+» بخدمات جديدة دون زيادة في الأسعار

التوسّع الجديد يجمع التخزين والترفيه والألعاب ضمن اشتراك واحد.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

كيف تصبح أكثر جاذبية؟ العِلم يجيب

إظهار جوانب من إبداعك تعزز من إبداعك (بيكسباي)
إظهار جوانب من إبداعك تعزز من إبداعك (بيكسباي)
TT

كيف تصبح أكثر جاذبية؟ العِلم يجيب

إظهار جوانب من إبداعك تعزز من إبداعك (بيكسباي)
إظهار جوانب من إبداعك تعزز من إبداعك (بيكسباي)

يتشارك الأشخاص الأكثر جاذبية وتأثيراً في بعض العادات البسيطة.

وإذا كنت ترغب في أن تتمتع بجاذبية توم كروز أو تايلور سويفت، فانسَ فكرة إجراء تغيير جذري في مظهرك، وركّز بدلاً من ذلك على سلوكك. فقد وصف المعجبون ومحاورو النجمين كاريزمتهما اللافتة.

فكلاهما اجتماعي، وكثير الابتسام، ومتفاعل مع الآخرين، وكأن توم كروز وتايلور سويفت يبديان اهتماماً حقيقياً بمن يتحدثان إليه، ويمنحانه كامل انتباههما في مختلف المواقف الاجتماعية، وفق تقرير لـ"هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)».

يتوافق ذلك مع ما توصلت إليه الدراسات النفسية؛ فالمظهر قد يجذب الانتباه في البداية، لكن كلما زاد تفاعلك مع شخص وتعرفتَ إليه عن قرب، أصبحت شخصيته ومدى الانسجام بينكما أكثر أهمية.

تصرَّف كشخص منفتح

وتشير الأبحاث إلى أننا غالباً ما ننجذب إلى الأشخاص المنفتحين اجتماعياً. وحتى إذا لم تكن شخصاً اجتماعياً بطبيعتك، يمكنك اكتساب هذه السلوكيات بسهولة مع قليل من الجهد.

وإذا كنت انطوائياً بدرجة كبيرة، فقد تشعر بالارتياح عند معرفة أن أبحاثاً تشير إلى أن الانطوائيين يستمتعون بالتصرف بانفتاح اجتماعي أكثر مما يتوقعون!

كن متفاعلاً ومتجاوباً

يقول معجبون بتوم كروز إن الحديث معه يجعلك تشعر وكأن المحادثة هي الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيره في تلك اللحظة.

وأشاد الممثل الكوميدي ومقدم البرامج الحوارية الليلية السابق ستيفن كولبير باهتمام تايلور سويفت الشديد عندما التقت ابنته، التي كانت تبلغ آنذاك 14 عاماً.

وتتفق هذه الأمثلة مع نتائج أبحاث تظهر أن الأشخاص يُقيَّمون على أنهم أكثر جاذبية عندما يبدون مندمجين في الحديث ويطرحون أسئلة متابعة.

لذلك، تتمثل إحدى الطرق البسيطة لتعزيز جاذبيتك في إظهار اهتمام حقيقي بالآخرين، ومتابعة الحديث معهم بفضول صادق لمعرفة المزيد عنهم.

كن لطيفاً

تُظهر نتائج متكررة في الأبحاث أن الأشخاص الذين يتصرفون بلطف ويميلون إلى الإيثار يُقيَّمون عادةً على أنهم أكثر جاذبية. وقد ظهر ذلك في دراسات بطرق مختلفة.

فعلى سبيل المثال، أظهرت أبحاث تناولت تفضيلات اختيار الشريك العاطفي أن اللطف يأتي في مقدمة الصفات المرغوبة، أو ضمن أكثرها أهمية. كما وجدت دراسات أن الوجوه تُقيَّم على أنها أكثر جاذبية من الناحية الجسدية لمجرد ربط أصحابها بأوصاف تشير إلى أنهم أشخاص لطفاء.

وتشير هذه النتائج مجتمعة إلى أن الكرم ومساعدة الآخرين والاستعداد لتقديم احتياجاتهم على احتياجاتك أحياناً، كلها أمور يمكن أن تعزز جاذبيتك في نظرهم.

لا تأخذ نفسك على محمل الجد أكثر من اللازم

أصبح الاعتقاد بأن الناس يبحثون عن شريك يتمتع بروح الدعابة أمراً شائعاً، حتى إن اختصار عبارة «يتمتع بروح الدعابة» أصبح عنصراً أساسياً في إعلانات البحث عن شريك عاطفي.

وتدعم الأبحاث هذا الاعتقاد، إذ تُظهر دراسات أن الأشخاص يميلون إلى تقييم أصحاب خفة الظل على أنهم أكثر جاذبية. لكن المبالغة في محاولة إضحاك الآخرين قد تأتي بنتائج عكسية. لذلك، ربما يكون الدرس الأكثر فائدة هو التحلي بالمرونة، والاستعداد لرؤية الجانب المضحك من المواقف، وعدم أخذ نفسك على محمل الجد طوال الوقت.

أطلق العنان لإبداعك

تذهب إحدى النظريات إلى أن روح الدعابة جذابة لأنها تعكس الإبداع والذكاء. ويُعتقد بدورهما أن الإبداع يجعل الشخص أكثر جاذبية، لأنه يشير إلى أنه شخص مفيد يمكن الاعتماد عليه.

وربما تكون الأدلة الأكثر إقناعاً دراسة وجدت أن الوجوه نفسها حظيت بتقييمات أعلى من حيث الجاذبية عندما اقترنت بقصة أكثر إبداعاً نُسبت كتابتها إلى أصحاب تلك الوجوه.

وبالنظر إلى هذه النتائج مجتمعة، فإن إظهار جوانب من إبداعك، وربما مشاركة قصيدة أو اثنتين مع الآخرين، يمثل طريقة أخرى لتعزيز جاذبيتك.


المصور الصحافي الفلسطيني محمود أبو حامدة يفوز بجائزة «بايو» المرموقة

الصحافي الفلسطيني المستقل محمود أبو حامدة (أ.ف.ب)
الصحافي الفلسطيني المستقل محمود أبو حامدة (أ.ف.ب)
TT

المصور الصحافي الفلسطيني محمود أبو حامدة يفوز بجائزة «بايو» المرموقة

الصحافي الفلسطيني المستقل محمود أبو حامدة (أ.ف.ب)
الصحافي الفلسطيني المستقل محمود أبو حامدة (أ.ف.ب)

فاز الصحافي الفلسطيني المستقل محمود أبو حامدة السبت بفئة التصوير الفوتوغرافي في جائزة بايو المرموقة للمراسلين الحربيين عن أعماله من غزة.

وإلى جانب الجائزة الكبرى، فاز أبو حامدة المقيم في غزة بجائزة اختيار الجمهور عن تقريره المصوّر «ما تخلّفه الحرب».

ولم يحضر الصحافي المراسم في بايو بشمال غربي فرنسا، لكنه بعث رسالة مصورة إلى الاحتفال.

كما فازت كل من صحيفة «واشنطن بوست»، و«الإذاعة الوطنية العامة» الأميركية (إن بي آر)، وشبكة «سي إن إن» بالجوائز الكبرى في فئات الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون، عن تقارير أعدتها من أوكرانيا وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على التوالي.

وكُرّم فريق صحيفة «واشنطن بوست» لسرد قصة جندي أوكراني حوصر في منطقة قتال لمدة 177 يوماً.

وفاز الصحافي الفلسطيني أنس بابا، من شبكة الإذاعة الوطنية العامة (إن بي آر)، بالجائزة الإذاعية عن تقرير تناول انتشال جثامين الضحايا في غزة.

وفاز صحافيون من شبكة «سي إن إن» بجائزتي التلفزيون وجائزة صورة الفيديو لتقريرهم عن الجنود الإسرائيليين الذين يساعدون المستوطنين في الضفة الغربية.

وفاز مصور وكالة «أسوشييتد برس» جهاد الشرافي بجائزة «المراسل الشاب» للتصوير الفوتوغرافي عن سلسلته «حرب ودمار لا ينتهيان في غزة».

وأثارت إحدى صور الشرفي التي تُظهر لاعبي كرة قدم في ملعب تحيط به الأنقاض في غزة، جدلاً في فرنسا خلال أغسطس.

وأُزيلت الصورة من مهرجان للتصوير الرياضي في دوفيل بشمال فرنسا، قبل أن تأمر محكمة بإعادتها.

وترأست لجنة تحكيم جوائز بايو مراسلة «بي بي سي» المخضرمة لايز دوسيه.


رحيل الشاعرة والرسامة اللبنانية باسمة بطولي

الشاعرة والرسامة اللبنانية باسمة بطولي (إنستغرام)
الشاعرة والرسامة اللبنانية باسمة بطولي (إنستغرام)
TT

رحيل الشاعرة والرسامة اللبنانية باسمة بطولي

الشاعرة والرسامة اللبنانية باسمة بطولي (إنستغرام)
الشاعرة والرسامة اللبنانية باسمة بطولي (إنستغرام)

رحلت الشاعرة والرسامة اللبنانية باسمة بطولي، والدة المخرج المعروف باسم كريستو. وقد نعاها ابنها ووحيدها على صفحاته الخاصة على وسائل التواصل، ناشراً صورة له برفقتها.

وكتب باسم كريستو متوجهاً لوالدته بالقول إنه سيشتاقها كثيراً، وسيشتاق لانشغال بالها عليه حين يسافر، ولابتسامتها قبل رحيلها وحين تنظر إليه وتغالب مرضها ووجعها. تلك الابتسامة التي ستبقى محفورة في عينيه وقلبه مدى الحياة.

المخرج باسم كريستو نشر صورة على مواقع التواصل برفقة والدته (وسائل التواصل)

والشاعرة باسمة بطولي لها دواوين عدة، منها: «عربات الصدى» 2009، «مع الحب حتى الموت» 1978، «مكللة بالشوق» 1996، «حين ترتدي النار عريها» 2012، «أصداء بصرية» 2013، «سلالي ومياه الوقت» 2016، و«على مقام الصِّبا والصَّبا» 2017.

ولدت في مدينة بيروت، والدها الكاتب توفيق الباطولي ووالدتها الرسامة ليندا قازان الباطولي. حصلت باسمة بطولي على إجازة تعليمية في اللغة العربية وآدابها من جامعة ليون في فرنسا، ودبلوم في الصحافة من كلية الصحافة المصرية، وخريجة دار المعلمين والمعلمات في لبنان.

عملت موظفة إدارية في وزارة التربية الوطنية، وأعدت وقدمت برامج ثقافية في تلفزيون لبنان. نشطت في الأمسيات والمهرجانات الشعرية والمؤتمرات.

وكما كتبت الشعر العمودي والتفعيلة رسمت مئات اللوحات المائية والزيتية، وشاركت بأعمالها في معارض فنية فردية وجماعية.

نالت العديد من الجوائز والتكريمات أبرزها وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط، منحها إياه عام 2022 رئيس الجمهورية اللبنانية آنذاك، العماد ميشال عون، تقديراً لمسيرتها الإبداعية في الشعر والرسم.