جسر الملك فهد... شريان تاريخي جمع الأشقاء منذ 4 عقود

جسر الملك فهد الذي يربط بين السعودية والبحرين (الشرق الأوسط)
جسر الملك فهد الذي يربط بين السعودية والبحرين (الشرق الأوسط)
TT

جسر الملك فهد... شريان تاريخي جمع الأشقاء منذ 4 عقود

جسر الملك فهد الذي يربط بين السعودية والبحرين (الشرق الأوسط)
جسر الملك فهد الذي يربط بين السعودية والبحرين (الشرق الأوسط)

يُعد جسر الملك فهد، الذي يربط بين السعودية والبحرين، رمزاً للترابط الخليجي والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين. والذي افتتح رسمياً في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 1986، ومنذ ذلك الحين، أصبح ممراً حيوياً يُعزز التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدولتين.

وتعود فكرة إنشاء الجسر إلى عام 1965، عندما استقبل الملك فيصل بن عبد العزيز، الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء البحريني، في المنطقة الشرقية، وأبدى الشيخ خليفة رغبته في بناء جسر يربط السعودية بالبحرين، فلاقى ذلك قبول الملك فيصل.

وافتتح الملك فهد بن عبد العزيز والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، أمير البحرين وقتها، الجسر رسمياً عام 1986م، وسُمّي الجسر على اسم الملك فهد، وبلغت تكلفة بنائه الإجمالية 3 مليارات و13 مليون ريال.

ويُعدّ جسر الملك فهد من أهم المنجزات الحضارية على الصعيد المعماري في المنطقة في العصر الحالي، كما أنه أهم جسر بحري في العالم يصل بين طرفي اليابسة؛ حيث استغرق التفكير فيه والدراسات اللازمة له 25 عاماً، واستغرق تنفيذه 4 سنوات ونصف السنة.

جسر الملك فهد البحري بين السعودية والبحرين عام 1986 (دارة الملك عبد العزيز)

ويبلغ طول جسر الملك فهد نحو 25 كيلومتراً، ويتكوّن من طريق بعرض 23.2 متر، مقسّم إلى مسارين بعرض 11.6 متر لكل منهما، مع رصيف للتوقف الطارئ. ويضم الجسر 536 عموداً خرسانياً تحت هيكله، ويمتد من جنوب مدينة الخبر في المملكة العربية السعودية وصولاً إلى قرية الجسرة في البحرين.

وأسهم بناء جسر الملك فهد في تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة، منها تعزيز حركة التجارة والسياحة بين البلدين الشقيقين ودول مجلس التعاون الخليجي، وتقليل الوقت والتكاليف اللازمة للعبور، بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل جديدة وزيادة التبادل التجاري.

كما أسهم أيضاً في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية، ودعم قطاع الخدمات اللوجيستية؛ حيث نشطت حركة الشحن والنقل البري، ما أسهم في نمو الشركات العاملة في هذا المجال.

وعزز الجسر الروابط الأسرية؛ حيث سهّل تنقل العائلات المشتركة بين البلدين بشكل متكرر، ما قوّى الروابط الاجتماعية والأسرية.

ووصل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي، عبر جسر الملك فهد إلى البحرين؛ لترؤس وفد السعودية المشارك في الدورة الـ«46» للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكان في استقباله لدى وصوله الصالة الملكية بجسر الملك فهد، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة.


مقالات ذات صلة

كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

الخليج أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)

كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

وجّه قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التشاورية، في جدة، الثلاثاء، بضرورة استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج أكد الشيخ تميم بن حمد أن القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة (واس)

قمة جدة التشاورية... تنسيق خليجي لمواجهة التحديات الإقليمية

ناقش قادة الخليج خلال القمة عدداً من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج ملك البحرين في حديث مع ولي العهد السعودي عقب وصوله إلى جدة لحضور القمة الخليجية التشاورية (واس)

«قمة جدة»... حرص سعودي على التشاور وتعزيز التكامل الخليجي

أكد مراقبون لـ«الشرق الأوسط» أن استضافة المملكة القمة الخليجية التشاورية، الثلاثاء، تعكس حرص ولي العهد السعودي على التشاور والتنسيق مع قيادات دول مجلس التعاون.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مستقبِلاً أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني (واس)

ولي العهد السعودي يرأس القمة الخليجية التشاورية

رأس الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

«الشرق الأوسط» (جدة)

الإمارات: صاروخان إيرانيان يستهدفان ناقلتين في «هرمز»

سفينتان تبحران بالقرب من مضيق «هرمز» قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات (أ.ف.ب)
سفينتان تبحران بالقرب من مضيق «هرمز» قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات (أ.ف.ب)
TT

الإمارات: صاروخان إيرانيان يستهدفان ناقلتين في «هرمز»

سفينتان تبحران بالقرب من مضيق «هرمز» قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات (أ.ف.ب)
سفينتان تبحران بالقرب من مضيق «هرمز» قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، فجر الثلاثاء، تعرُّض الناقلتين الوطنيتين «ممباسا» و«الباهية» للاستهداف بصاروخين جوالين إيرانيَّين في الممر الجنوبي لمضيق «هرمز» بالمياه الإقليمية العمانية.

وذكرت الوزارة، في بيان، أنَّ الاستهداف أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقم «ممباسا» من الجنسية الهندية، وإصابة 8 (6 هنود، وأوكرانيَّين)، بينهم 4 إصابات بليغة، إضافة إلى أضرار مادية بالناقلتين؛ نتيجة نشوب الحريق بهما، وتمَّت السيطرة عليه فيهما.

وأدان البيان هذا الهجوم الذي يُمثِّل انتهاكاً خطيراً، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي، ويهدد أمن واستقرار المنطقة، مشدداً على أنَّ الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الردِّ على هذا التصعيد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، وأنَّها تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد واستقرارها، مهيبة بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنُّب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.


البديوي: التصعيد في المنطقة يستوجب تكاتفاً إقليمياً ودولياً لتعزيز الأمن

جاسم البديوي خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» الذي استضافته بروكسل الثلاثاء (التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» الذي استضافته بروكسل الثلاثاء (التعاون الخليجي)
TT

البديوي: التصعيد في المنطقة يستوجب تكاتفاً إقليمياً ودولياً لتعزيز الأمن

جاسم البديوي خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» الذي استضافته بروكسل الثلاثاء (التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» الذي استضافته بروكسل الثلاثاء (التعاون الخليجي)

أكد جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الاثنين، أن التصعيد غير المسبوق الذي تشهده المنطقة يستوجب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار، مقترحاً 6 أولويات لتطوير العلاقات مع أوروبا نحو تكامل حقيقي.

جاء ذلك خلال مشاركته في «منتدى الأمن الإقليمي» بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الذي بحث تعزيز التعاون الأمني والاستراتيجي بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، والجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين.

وشارك في المنتدى، نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي نائبه المهندس وليد الخريجي، بحضور الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني - رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي -، وكايا كالاس الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية.

المهندس وليد الخريجي مصافحاً كايا كالاس خلال حضوره منتدى الأمن الإقليمي في بروكسل (الخارجية السعودية)

وشدَّد البديوي خلال كلمة له على الأهمية القصوى التي يمثلها انعقاد المنتدى في الوقت الذي تواصل إيران اختيار التصعيد بدلاً من الدبلوماسية والحوار، مؤكداً على أن دول الحليج تدعم مسار الحوار والدبلوماسية، وتتطلع للبحث مع الجانب الأوروبي كيفية التشاور الصادق والتنسيق الوثيق في التعامل مع السلوك الإيراني الخطير للمنطقة.

وأشار أمين عام المجلس إلى أن الوقت حان لأن تسلك الشراكة الخليجية - الأوروبية الاستراتيجية مساراً جديداً، بناءً على الأساس الذي وُضع في عام 1988، ولا سيما مع تحديات الأشهر الأخيرة.

وأبان البديوي بأن «الهجمات الإيرانية على المنشآت النفطية في دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز أدَّيا إلى تباطؤ عالمي، فقد خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 إلى 3.1 في المائة».

وأضاف الأمين العام أن «الصندوق أوضح أن هذا التخفيض بسبب الحرب والاضطراب في مضيق هرمز، حيث يمر عبره عادة نحو خمس نفط العالم، والذي امتدت آثاره عبر أوروبا، حيث تعرضت وللمرة الثانية لصدمة الطاقة خلال أربعة أعوام».

منتدى الأمن الإقليمي ناقش تعزيز التعاون الأمني والاستراتيجي بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي (الخارجية السعودية)

وأوضح البديوي أن هذه الصدمة الإقليمية تحوَّلت إلى صدمة عالمية، ووقعت آثارها على اقتصادات الخليج وأوروبا، مشدداً على أن التهديدات الجديدة التي أفرزتها الحرب تستدعي إعادة تعزيز العلاقة بين الجانبين، مما يتيح لنا الاستجابة بصورة مشتركة لا منفردة.

واقترح الأمين العام 6 أولويات لتعزيز العلاقات الخليجية - الأوروبية تتمثل في العمل السياسي والدبلوماسي المنسق، والتعاون بمجالَي «الأمن الإقليمي، والطاقة»، والترابط عبر تسريع العمل على الممرات التجارية والطرق البديلة، واستخلاص الدروس من الأزمة الحالية، والتواصل بين الشعوب مع تسريع مسار التنقل دون تأشيرات باعتباره أساساً عملياً للتواصل.

واختتم البديوي كلمته بالإشارة إلى أن الشراكة مع أوروبا، يجب أن تمتد إلى ما هو أبعد من الأمن نحو تكامل حقيقي «شراكة تجعل شعوبنا أكثر أمناً، واقتصاداتنا أكثر قدرة على الصمود والاستقرار».


إدانات عربية وإسلامية ودولية للإرهاب الحوثي ضد السعودية

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

إدانات عربية وإسلامية ودولية للإرهاب الحوثي ضد السعودية

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

حشدت الهجمات الصاروخية التي شنّتها ميليشيا الحوثي على جنوب السعودية، سلسلة مواقف عربية وإسلامية ودولية أكدت رفضها للاعتداء، وعدّته انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة، مع التشديد على التضامن الكامل مع المملكة، ودعم ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها.

وأكدت الولايات المتحدة وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية الأخيرة، مشددة على أن العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن والرياض أصبحت أكثر قوة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن جماعة الحوثي ما زالت مصنفة منظمة إرهابية أجنبية، مؤكدة استمرار الجهود لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، ومواصلة مكافحة الجماعات الإرهابية في اليمن.

وجاء الموقف الأميركي عقب إعلان وزارة الدفاع السعودية اعتراض الدفاعات الجوية، مساء الاثنين، صواريخ باليستية أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية.

وعلى الصعيد الخليجي، أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجوم بأشد العبارات، مؤكداً أن الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس إصرار ميليشيا الحوثي على تقويض الأمن والاستقرار وتهديد المدنيين والمنشآت.

وقال الأمين العام للمجلس جاسم البديوي، إن استمرار الاعتداءات الحوثية وانتهاك قرارات وقف إطلاق النار يستدعي موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات ويضمن محاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن المجلس يقف صفاً واحداً مع المملكة.

كما أدانت البحرين الاعتداءات، ووصفتها بأنها تصعيد خطير يقوض الأمن والاستقرار الإقليميين، مشيدة بكفاءة ويقظة الدفاعات الجوية السعودية في التصدي للهجمات وحماية الأرواح والممتلكات. وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع المملكة، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها، مجددة تقديرها لجهود السعودية في قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.

من جهتها، أدانت الكويت بشدة الهجمات التي استهدفت المنطقة الجنوبية للمملكة بالصواريخ الباليستية، وعدّتها انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيداً يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

وفي السياق ذاته، أدانت رابطة العالم الإسلامي الهجوم الحوثي، ووصفت استهداف المملكة بالصواريخ الباليستية بأنه «هجوم إرهابي» ينتهك القيم الدينية والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

وقال الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، إن الهجوم يمثل اعتداءً جباناً يتعارض مع جميع المبادئ الإنسانية، مؤكداً باسم الرابطة ومجامعها وهيئاتها ومجالسها الإسلامية، الوقوف الكامل مع المملكة، وتأييد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وفي لبنان، دان الرئيس جوزيف عون الاعتداءات التي استهدفت السعودية والأردن، معتبراً أنها محاولات ممنهجة لتقويض استقرار الخليج العربي وإبقاء المنطقة في دائرة التوتر، بما يخدم مخططات لا تريد الخير للشعوب العربية.

وأكد عون التضامن اللبناني الرسمي والشعبي مع السعودية ودول الخليج والأردن، مشدداً على أن أمن هذه الدول واستقرارها يمثلان جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

بدوره، أدان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الهجمات، وعدّها انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة والسلم والأمن الدوليين، مؤكداً وقوف لبنان إلى جانب السعودية، ودعم حقها المشروع في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات للدفاع عن أراضيها ومواطنيها، محذراً من أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف إصراراً خطيراً على تقويض جهود إحلال الأمن والاستقرار في الخليج العربي.