سلطات بنغازي ترفض «توطين المهاجرين» في ليبيا

أوقفت متهمين بـ«تهريب البشر»... وتبحث «تقنين العمالة»

جانب من حضور «منتدى ميدايز الدولي 2025» المنعقد في المغرب الأحد (وزارة الخارجية بشرق ليبيا)
جانب من حضور «منتدى ميدايز الدولي 2025» المنعقد في المغرب الأحد (وزارة الخارجية بشرق ليبيا)
TT

سلطات بنغازي ترفض «توطين المهاجرين» في ليبيا

جانب من حضور «منتدى ميدايز الدولي 2025» المنعقد في المغرب الأحد (وزارة الخارجية بشرق ليبيا)
جانب من حضور «منتدى ميدايز الدولي 2025» المنعقد في المغرب الأحد (وزارة الخارجية بشرق ليبيا)

أبدت سلطات شرق ليبيا رفضها لأي محاولة لـ«توطين المهاجرين غير النظاميين» في البلاد، وقالت إن مثل هذه الأفكار «تشكّل تهديداً مباشراً للأمن القومي الليبي والمصلحة الوطنية العليا».

واستعرض عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية في الحكومة المكلفة من مجلس النواب، رؤية بلاده لأمن الساحل والبحيرات العظمى خلال «منتدى ميدايز الدولي 2025» الذي عُقد في المغرب الأحد. وقال إن ليبيا «لا تقبل أن تكون شرطيّاً لأوروبا في البحر المتوسط»، وإن «مسألة توطين المهاجرين في بلادنا مرفوضة رفضاً قاطعاً».

المشاركون في «منتدى ميدايز الدولي 2025» الذي انعقد في المغرب الأحد (وزارة الخارجية بشرق ليبيا)

وتحدث الحويج، في تصريحات نقلتها وزارة الخارجية مساء الأحد، عن الأهمية الاستراتيجية التي يحملها ملف الهجرة غير النظامية بالنسبة إلى ليبيا، بوصفها دولة عبور رئيسية بحكم موقعها الجغرافي ومسؤولياتها في حماية أمن البحر المتوسط والساحل الأفريقي.

وشدد على أن مواجهة هذه الظاهرة العابرة للحدود «تستدعي تعزيز التنسيق الأمني والإنساني، وإيجاد مقاربات واقعية ترتكز على التنمية والشراكات المسؤولة بين دول المصدر والعبور والمقصد»، مستعرضاً «الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة العامة لـ(الجيش الوطني) في تأمين الحدود المشتركة والتصدي لشبكات التهريب والاتجار بالبشر».

وذهب الحويج إلى أن هذه الجهود «أثمرت نتائج ملموسة أسهمت في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية وفي تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

وقدّم الحويج إحاطة حول «إعلان بنغازي» بشأن الهجرة غير النظامية، موضحاً أنه «يمثّل رؤية ليبية شاملة لمعالجة جذور الهجرة، ووضع آليات للتعاون المشترك، وإرساء إطار عملي يعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة، ويخدم الأمن الإقليمي والدولي على حدّ سواء».

وحضر المنتدى -الذي ينظمه معهد «أماديوس»- نخبة من الخبراء والمسؤولين المعنيين بقضايا الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.

وسبق أن عُقد المؤتمر الأفريقي-الأوروبي حول الهجرة غير النظامية في مدينة بنغازي (شرق ليبيا)، في نهاية مايو (أيار) 2024 على مدار 3 أيام برعاية حكومة حمّاد، وأصدر ما سماه «إعلان بنغازي»، متضمناً عدداً من التوصيات التي يعتقد أنها ستحدّ من عمليات الهجرة من دول أفريقية وعربية إلى ليبيا، ومنها إلى الشواطئ الأوروبية.

واتفق حينها مسؤولون حكوميون أفارقة وأوروبيون على أهمية المقاربة الشاملة لقضية الهجرة المرتكزة على دراسة الأسباب الواقعية للهجرة التي تنطلق من التنمية الشاملة، والتشغيل، والاستقرار. كما أعلنوا تدشين «صندوق تنمية أفريقيا» تتم إدارته بشكل مشترك بين ممثلين عن قارتي أفريقيا وأوروبا، وسيموَّل من خلال الإسهامات المالية للشركاء الأوروبيين والأفارقة.

وترتفع هواجس ومخاوف أطياف ليبية عدة من «توطين المهاجرين» بإيعاز من دول أوروبية، في ظل تدفق المئات إلى البلاد بشكل ملحوظ، مما يعيد طرح السؤال حول مدى تحول ليبيا إلى «وطن بديل» لآلاف الفارّين من بلدانهم.

غير أن السلطات في شرق ليبيا وغربها تعمل بشكل ملحوظ على ضبط وإعادة «مئات» المهاجرين «طوعياً» إلى دولهم، وفق برنامج المنظمة الدولية للهجرة.

وكانت سلطات طرابلس قد أطلقت «حملة موسعة» لترحيل المهاجرين إلى دولهم، بمساعدة المنظمة الدولية التي سبق أن رصدت وجود 704 آلاف و369 مهاجراً غير نظامي في ليبيا، منهم 11 في المائة نساء، و10 في المائة أطفالاً.

ومن وقت إلى آخر تتصاعد مخاوف ليبية من إمكانية «توطين المهاجرين»، ويرى حراك «لا للتوطين» أن الأراضي الليبية «تواجه مؤامرة خطيرة تستهدف سيادتها عبر مشروعات مشبوهة، تهدف إلى توطين المهاجرين الأفارقة في البلاد».

المشاركون في «منتدى ميدايز الدولي 2025» الذي انعقد في المغرب الأحد (وزارة الخارجية بشرق ليبيا)

وشدد الحويج في المنتدى على التزام حكومته «الثابت بدعم جهود الاستقرار في منطقتي الساحل والبحيرات العظمى»، مبرزاً أن «أمن ليبيا الوطني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن جوارها الجنوبي، وأن أي توترات أو تهديدات في هذه المناطق تنعكس مباشرة على الوضع الأمني في ليبيا والمنطقة ككل».

وأشار إلى أن ليبيا «خاضت معركة حقيقية ضد الإرهاب خلال (عملية الكرامة)، بعدما كانت الرايات السوداء ترفرف فوق سماء بنغازي ودرنة وسرت وعدد من المدن الليبية، قبل أن تتمكن القوات المسلحة من تحرير الأرض؛ لتبدأ معركة -لا تقل أهمية- وهي الإعمار والتنمية والمصالحة الوطنية».

مهاجرون غير نظاميين تم ضبطهم في شرق ليبيا الاثنين (جهاز الهجرة غير المشروعة)

وفي سياق التصدي لعمليات الهجرة غير المشروعة، أعلنت السلطات في شرق ليبيا ضبط 32 مهاجراً من الجنسية البنغلاديشية، من بينهم اثنان «من المنسقين الرئيسيين المتورطين في عمليات التهريب وتحويل الأموال لتسهيل تحركات المهاجرين داخل البلاد وخارجها».

وقال جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة، يوم الاثنين، إن «مكتب التحري والقبض يواصل جهوده المكثفة في ملاحقة شبكات التهريب والاتجار بالبشر عبر عمليات دقيقة تستند إلى المعلومات والتحريات الميدانية»، لافتاً إلى أن توقيف هذه المجموعة يأتي «استكمالاً لمسار التحقيقات الجارية بالمكتب، والمتابعة المستمرة لاعترافات متهمين ضُبطوا في قضايا سابقة تتعلق بالاتجار بالبشر والهجرة غير المشروعية».

وانتهى الجهاز إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة مع المضبوطين، ليُحال ملف القضية لاحقاً إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية وفقاً للتشريعات النافذة، ومواصلة تتبع خيوط الشبكات الإجرامية المرتبطة بهذه الأنشطة، بهدف كشف باقي المتورطين وإحالتهم إلى العدالة».

وبالتوازي مع ملف الهجرة، تعمل سلطات شرق ليبيا وغربها على تنظيم العمالة الوافدة.

وناقش مستشار الأمن القومي الليبي، الفريق أول عبد الرازق حسين الناظوري، مع وزير العمل والتأهيل عبد الله أرحومة بحكومة حمّاد، عدداً من الملفات المتعلقة بتنظيم العمالة الوافدة. وتناول الاجتماع الذي عُقد مساء الأحد في بنغازي مناقشة «مسودة تنظيم وتقنين العمالة الأجنبية، بالإضافة إلى بحث وضع ليبيا في منظمات العمل العربية والدولية، وآلية تحويل إيرادات العمالة الأجنبية عبر المصارف الليبية وفق الضوابط القانونية».

وانتهى الاجتماع بتأكيد «أهمية تعزيز التفتيش العمالي لمتابعة أوضاع العمالة الأجنبية، والتأكد من التزامها بإجراءات الإقامة والقوانين المعمول بها».

وسبق أن أطلقت سلطات بنغازي حملة لملاحقة المهاجرين غير النظاميين في الأسواق والشوارع، وذلك وسط اتهامات نرويجية لخفر السواحل الليبي بإطلاق النار على سفينة إنقاذ في البحر المتوسط.


مقالات ذات صلة

توحيد الجيش الليبي يتصدر مباحثات الدبيبة ونائب قائد «أفريكوم»

شمال افريقيا الدبيبة في لقاء مع نائب قائد أفريكوم بطرابلس الأربعاء (مكتب الدبيبة)

توحيد الجيش الليبي يتصدر مباحثات الدبيبة ونائب قائد «أفريكوم»

تصدرت جهود توحيد المؤسسة العسكرية بليبيا أجندة مباحثات رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة مع نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا قائد «الجيش الوطني» الليبي المشير خليفة حفتر (إعلام القيادة العامة)

«الوطني الليبي» ينفي سيطرة مجموعات مسلحة على شريط حدودي بالجنوب

نفى مصدر عسكري ليبي مسؤول، تابع لـ«الجيش الوطني الليبي»، بقيادة المشير خليفة حفتر، ما تم تداوله عبر صفحات ليبية بشأن فرض مجموعات مسلحة سيطرتها على الشريط الحدود

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس جهاز ديوان المحاسبة الليبي خالد شكشك متحدثاً خلال ملتقى في مدينة جنزور الأربعاء (إدارة الإعلام بالحرس البلدي)

تصنيف ليبيا بين أكثر 5 دول فساداً في العالم يفجر غضب الليبيين

عمَّت أجواء مرارة وغضب واسع بين شرائح كبيرة من الليبيين، بعد تصنيف بلادهم ضمن أكثر خمس دول فساداً في العالم، وفق تقديرات منظمة الشفافية الدولية الصادرة مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)

حسابات صالح وتكالة تُعقّد تسوية الأزمة السياسية الليبية

تترسّخ لدى طيف من السياسيين في ليبيا قناعةٌ كبيرة بأن تشابك حسابات رئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الأعلى للدولة بات يُشكّل عائقاً رئيسياً أمام بلوغ تسوية

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا انطلاق أعمال المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء في بنغازي (القيادة العامة)

«الجيش الوطني الليبي» يحذر من تنامي «التهديدات الإرهابية» إقليمياً

أكد خالد حفتر أن الأمن هو الركيزة الأساسية لحياة الشعوب واستقرارها، محذراً من تنامي النشاطات الإجرامية والتهديدات الإرهابية.

خالد محمود (القاهرة)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».