لاليغا: صدارة برشلونة على المحك في صدامه مع أتلتيكو

صدارة برشلونة على المحك في صدامه مع أتلتيكو (رويترز)
صدارة برشلونة على المحك في صدامه مع أتلتيكو (رويترز)
TT

لاليغا: صدارة برشلونة على المحك في صدامه مع أتلتيكو

صدارة برشلونة على المحك في صدامه مع أتلتيكو (رويترز)
صدارة برشلونة على المحك في صدامه مع أتلتيكو (رويترز)

في صدام بين فريقين يمران بفترة رائعة في الدوري الإسباني لكرة القدم، يتواجه برشلونة مع ضيفه أتلتيكو مدريد الثلاثاء في مباراة مقدمة من المرحلة التاسعة عشرة، وصدارته على المحك. تصدر برشلونة الترتيب السبت بفوزه على ألافيس 3-1 بفضل ثنائية لداني أولمو، ثم تمسك بها الأحد بعد تعثر غريمه ريال مدريد أمام مضيفه الكاتالوني جيرونا 1-1. تم تقديم هذه المواجهة من المرحلة التاسعة عشرة، على غرار مباراة الأربعاء بين ريال ومضيفه أتلتيك بلباو، بسبب ارتباط الفرق الأربعة بالكأس السوبر المقررة في السعودية بين 7 و11 يناير (كانون الثاني). يدخل برشلونة مواجهته مع أتلتيكو وهو أمام ريال بفارق نقطة، بينما يتقدم على ضيفه أتلتيكو بفارق ثلاث نقاط فقط، ما يعني أن فوز الأخير سيجعله على المسافة ذاتها من النادي الكاتالوني وسيمنح ريال فرصة اعتلاء الصدارة في حال تعادله أو فوزه الأربعاء في الباسك.

ولن تكون المواجهة سهلة على الإطلاق ضد أتلتيكو، إذ إن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني قادم من ستة انتصارات متتالية وثمانية في آخر تسع مباريات، ومن دون هزيمة في 13 توالياً، وتحديداً منذ المرحلة الافتتاحية أمام إسبانيول (1-2). وبدوره، حقق برشلونة أربعة انتصارات متتالية، وكان فوزه السبت على ألافيس أفضل رد فعل بعد الهزيمة الثقيلة في دوري أبطال أوروبا على أرض تشيلسي الإنجليزي بثلاثية نظيفة. بعد الفوز على ألافيس، بدا المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك منزعجاً وجلس طويلاً قبل أن يتقدم منه لاعبه البرازيلي رافينيا، العائد من الإصابة، ليتحدث معه. وكشف رافينيا ما جرى، قائلاً لمنصة «دازون» للبث التدفقي: «يشعر (فليك) أن الفريق لا يقدم أفضل مستوياته، وأنا أوافقه الرأي. يجب علينا أن نتحسن كثيراً، لكنني أشعر رغم ذلك بأن الأمر الأهم اليوم (السبت) هو أن نخرج منتصرين». ورأى فليك أن فريقه خسر الكرة كثيراً، لكنه كان سعيداً في النهاية بالنتيجة، والأهم من ذلك عودة رافينيا ونجم وسطه بيدري في الوقت المناسب لمواجهة أتلتيكو. وقال الألماني: «أنا سعيد حقاً بعودتهما. أنا سعيد لفوزنا بالنقاط الثلاث، وهذا الأمر الأهم اليوم (السبت)». وسيكون على دفاع برشلونة التعامل الثلاثاء مع تهديد النرويجي ألكسندر سورلوث الذي سجل ثنائية الفوز السبت على ريال أوفييدو. وتحدث سيميوني عن لاعبه النرويجي، قائلاً: «لا يهم إن كانت (مشاركته) 15، 20، 60 أو 90 دقيقة. إنه لاعب مهم جداً بالنسبة لنا، لأنه يتمتع بخصائص لا يملكها أي لاعب آخر في الفريق». وفي الباسك، يسعى ريال إلى وقف نزيف النقاط، وتعويض تعثره الأحد أمام مضيفه جيروناً 1-1 حين يتواجه مع مضيفه بلباو الثامن. وكان تعادل الأحد الثالث توالياً لفريق المدرب شابي ألونسو في الدوري، ما كلفه التنازل عن الصدارة. يعود ريال إلى الملعب الذي سقط فيه قبل عام 1-2، محاولاً العودة إلى سكة الانتصارات وفق ما شدد مدربه ألونسو بالقول الأحد: «إنها فرصة للعودة إلى سكة الانتصارات خارج ديارنا. النقاط هي كما هي، وما زلنا ننافس بقوة. سيكون الموسم طويلاً جداً مع تقارب كبير في الترتيب العام للمسابقة». ورأى أنه «ستكون هناك تقلبات كثيرة. نراهن على النقاط الثلاث، ومباراة بلباو لحظة مناسبة لتحقيق الفوز. نحتاج إلى الفوز، ونريده. بعد مباراة اليوم (الأحد)، سنحاول تقديم أداء أفضل». وعما ينقص الفريق، أجاب ألونسو: «خلال الموسم تمرّ الفرق بمراحل مختلفة. كانت هناك مراحل، لا سيما في البداية، لعبنا فيها باستمرارية. وفي المباريات الأخيرة نقدم في الشوط الثاني أداءً أفضل من الشوط الأول، ونتمكّن من قلب الطاولة على المنافسين». وتابع: «أظهر الفريق رغبة كبيرة في تعويض التخلف 0-1. حصلنا على 3 أو 4 فرص واضحة جداً لتسجيل الهدف الثاني، والفوز. علينا مواصلة اللعب على المستوى الذي يتطلبه ريال مدريد، والموسم طويل جداً». وعن التعادلات الثلاثة المتتالية، قال: «لا يمكنني إلقاء اللوم على اللاعبين، فقد أعجبني أداؤهم. لم يكن الرد كافياً لقلب النتيجة، لكننا كنا قريبين جداً. علينا الحفاظ على وحدة الفريق، والرغبة في الفوز خارج الديار، ومواصلة النقد الذاتي. لدينا فرصة جديدة في بلباو الأربعاء».


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: خيتافي يعود للانتصارات بثنائية في ألافيس

رياضة عالمية فرحة لاعبي خيتافي بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: خيتافي يعود للانتصارات بثنائية في ألافيس

وضع خيتافي حداً لنتائجه المهتزة في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وحقق انتصاره الأول في المسابقة منذ ما يقرب من شهرين ونصف.

«الشرق الأوسط» (فيتوريا (إسبانيا))
رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية غونسالو غيديش، مهاجم ريال سوسيداد وفيكتور تشوست لاعب إلتشي خلال التحام بينهما (إ.ب.أ).

الدوري الإسباني: ريال سوسيداد يفوز على إلتشي بثلاثية

حقق ريال سوسيداد فوزًا مهمًا على ضيفه إلتشي بنتيجة 3-1، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  الألماني هانسي فليك (رويترز).

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

قال فليك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي برشلونة عقب المباراة: «لم أكن سعيداً بما قدمناه في الشوط الأول، علينا التحسن في بعض المواقف»

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«الأولمبياد الشتوي»: التشيكية ماديروفا تفوز بنهائي التزلج المتوازي

المتزلجة الشابة زوزانا ماديروفا (أ.ب)
المتزلجة الشابة زوزانا ماديروفا (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: التشيكية ماديروفا تفوز بنهائي التزلج المتوازي

المتزلجة الشابة زوزانا ماديروفا (أ.ب)
المتزلجة الشابة زوزانا ماديروفا (أ.ب)

فازت المتزلجة الشابة زوزانا ماديروفا والمخضرم بينيامين كارل بنهائي التزلج العملاق المتوازي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حالياً في ميلانو كورتينا، وذلك بعد خروج التشيكية إستر ليديكا بشكل مفاجئ من منافسات دور الثمانية.

وتقدمت التشيكية ماديروفا (22 عاماً) في بداية النهائي أمام النمساوية سابين باير، ثم حافظت على تقدمها حتى النهاية لتحقق فوزاً كبيراً بفارق 0.83 ثانية، محققة أول ميدالية ذهبية لها في مفاجأة كبيرة.

فيما فازت الإيطالية لوسيا دالماسو بالميدالية البرونزية في منافسات السيدات، وانهمرت دموعها بعد تفوقها بفارق ضئيل على مواطنتها أليسا كافونت وسط حضور جماهيري غفير.

من جانبه فاز النمساوي كارل (40 عاماً) بميدالية ذهبية أخرى ليضيفها إلى الميدالية الذهبية التي فاز بها في نسخة 2022، بعد تغلبه على الكوري الجنوبي كيم سانغ كيوم في نهائي مثير وبفارق بلغ 0.19 ثانية.

ويستعد كارل، بطل العالم مرتين، للاعتزال وهو أحد أبرز رموز رياضة التزلج على الجليد.

وحصل البلغاري تيرفيل زامفيروف على الميدالية البرونزية بعد منافسة مثيرة انتهت بتفوقه بفارق ضئيل على السلوفيني تيم ماستناك، الفائز بالميدالية الفضية في نسخة 2022.

من جانبها خرجت ليديكا، البطلة الأولمبية التشيكية مرتين والفائزة بالميدالية الذهبية في سباق «سوبر جي» في التزلج الألبي عام 2018، من دور الثمانية من منافسات السيدات بعد أن خسرت أمام باير بفارق 0.06 ثانية فقط.

وكانت ليديكا قد قدمت أداء جيداً في التصفيات لكنها لم تتمكن من تكرار نجاحها في نسخة كوريا الجنوبية 2018 أو في نسخة 2022 في بكين.

وقد تتاح فرصة جديدة لها وهي في الـ30 من عمرها لتحقيق المجد في رياضة التزلج على الجليد بعد أربعة أعوام، وذلك حينما تشارك مجدداً في سباق «سوبر جي» في كورتينا دامبيتزو يوم الخميس المقبل.


«لا ليغا»: خيتافي يعود للانتصارات بثنائية في ألافيس

فرحة لاعبي خيتافي بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي خيتافي بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: خيتافي يعود للانتصارات بثنائية في ألافيس

فرحة لاعبي خيتافي بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي خيتافي بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)

وضع خيتافي حداً لنتائجه المهتزة في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وحقق انتصاره الأول في المسابقة، منذ ما يقرب من شهرين ونصف شهر تقريباً.

وحقق خيتافي فوزاً ثميناً ومستحقاً 2- صفر على مضيِّفه ديبورتيفو ألافيس، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة.

وجاء هدفا المباراة في الشوط الثاني؛ حيث افتتح لويس فاسكيز التسجيل في الدقيقة 53، قبل أن يضيف زميله ماورو أرامباري الهدف الثاني في الدقيقة 72 من ركلة جزاء.

وأصبح هذا هو أول فوز لخيتافي في البطولة منذ 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حينما تغلب 1- صفر على ضيفه إليتشي.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد خيتافي إلى 26 نقطة في المركز العاشر مؤقتاً، لحين انتهاء بقية مباريات المرحلة، بفارق نقطة أمام ألافيس، صاحب المركز الحادي عشر مؤقتاً.


بيتبول نجم الحفل الغنائي لسباق جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1»

بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)
بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)
TT

بيتبول نجم الحفل الغنائي لسباق جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1»

بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)
بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية، الجهة المروجة لجائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» اليوم (الأحد) مشاركة النجم العالمي بيتبول في الحفل الغنائي الذي سيقام على المسرح الرئيسي لحلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، مساء يوم السبت 18 أبريل (نيسان) المقبل، بعد نهاية السباق.

وتعود قمة رياضة المحركات إلى مدينة جدة، موطن جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» للمرة السادسة على التوالي، خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل؛ حيث يقام السباق الليلي على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، والتي أصبحت إحدى أبرز محطات روزنامة «الفورمولا 1»، لما تتميز به من سرعات قياسية وتجربة ترفيهية عالمية المستوى.

ويُعد أرماندو كريستيان بيريز، المعروف بلقب «بيتبول»، أحد أبرز النجوم العالميين الذين أعادوا تعريف مفهوم النجاح الفني. فهو نجم دولي مستقل حائز على جوائز «غرامي»، وسفير للتعليم، ورائد أعمال، ومتحدث تحفيزي. ومع مليارات المشاهدات والاستماعات عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى مئات الشهادات الذهبية والبلاتينية، تُصنَّف مسيرته الفنية كواحدة من الأكثر تأثيراً ونجاحاً في تاريخ الموسيقى.

وبعيداً عن مسيرته الفنية، قام بيتبول ببناء محفظة أعمال متنوعة ومتوسعة؛ حيث أسس شركة الإنتاج الموسيقي «مستر ثري أو فايف»، وأطلق قناة «غلوبالايزيشن» على منصة «سيريوس إكس إم» التي تقدم مزيجاً من الإيقاعات العالمية والأنماط الموسيقية الحديثة.

ويُعرف بيتبول أيضاً بدوره البارز في دعم التعليم؛ إذ شارك في تأسيس شبكة مدارس «سلام!» (إدارة فنون القيادة الرياضية)، وهي شبكة مدارس حكومية مجانية تحظى بتقدير عالمي كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة، وتخدم حالياً أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة عبر 14 مدرسة في الولايات المتحدة الأميركية.

وفي عام 2024، تعاون بيتبول مع بون جوفي أسطورة موسيقى «الروك»، في العمل الغنائي القوي «ناو أور نيفر»، في تعاون لافت جمع بين طاقته الموسيقية العالية وأسلوب «الروك» الذي اشتهر به بون جوفي. وحقق هذا التعاون غير المتوقع انتشاراً عالمياً سريعاً، ليؤكد قدرة بيتبول على النجاح في مختلف الفئات الموسيقية والأجيال.

أما في عام 2025، فأطلق بيتبول جولة أوروبية مميزة، أشعل خلالها المسارح وجذب كثيراً من الجماهير في مختلف أنحاء القارة. ومع استمرار زخمه الفني دون تباطؤ، يواصل بيتبول جولته العالمية؛ حيث تمثل أستراليا المحطة التالية في رحلته الموسيقية حول العالم.

ويواصل بيتبول دفع الحدود، وإلهام الملايين حول العالم، تاركاً أثراً ثقافياً عميقاً، ومرسخاً إرثاً يمتد عبر مجالات الترفيه والأعمال والتعليم، وما هو أبعد من ذلك.

ومع تأكيد حضور بيتبول في جدة، حصلت الجماهير على لمحة مبكرة عن البرنامج الترفيهي المتكامل المصاحب لفعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1». وعلى مدار ثلاثة أيام حافلة، سيحظى الحضور بتجربة تجمع بين سباقات عالمية المستوى وعروض موسيقية مباشرة، لنخبة من أبرز نجوم الغناء العالميين.

ويشكل موسم 2026 محطة مفصلية في تاريخ بطولة العالم لـ«الفورمولا 1»، مع تقديم سيارات جديدة كلياً صُممت لتعزيز حدة المنافسة، وزيادة الندية، وتقارب النتائج في السباقات. كما يشهد الموسم توسع شبكة الانطلاق بانضمام فريق «كاديلاك» بصفته الفريق الحادي عشر في البطولة، إلى جانب الظهور المرتقب لشركة «أودي» في البطولة. كما تستقبل جماهير جدة بطلاً جديداً للعالم للمرة الأولى منذ عام 2022، مع وصول سائق «ماكلارين» لاندو نوريس، للدفاع عن لقبه في مواجهة بطل العالم أربع مرات، ماكس فيرستابن، وزميله في الفريق أوسكار بياستري، كما تعود بطولة أكاديمية «فورمولا 1» لتواصل إبراز الجيل القادم من المواهب النسائية في سباقات المحركات.