«جائزة قطر»: حجار متحمس لاحتمال الشراكة مع فيرستابن

السائق الشاب الفرنسي إسحاق حجار (رويترز)
السائق الشاب الفرنسي إسحاق حجار (رويترز)
TT

«جائزة قطر»: حجار متحمس لاحتمال الشراكة مع فيرستابن

السائق الشاب الفرنسي إسحاق حجار (رويترز)
السائق الشاب الفرنسي إسحاق حجار (رويترز)

أبدى السائق الشاب الفرنسي إسحاق حجار، حماسة بشأن احتمال أن يزامل الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية، في ريد بول الموسم المقبل، مؤكداً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنه سيستمتع بـ«الفرصة المذهلة».

ويعدّ السائق البالغ 21 عاماً، المرشح الأوفر حظاً من أجل الانتقال من مقعد «آر بي»، الفريق الرديف لريد بول، للحلول بدلاً من الياباني يوكي تسونودا إلى جانب فيرستابن في عام 2026.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الحظيرة النمساوية ستعلن عن هوية زميل فيرستابن الجديد خلال الأسبوع المقبل.

ومع إدراكه لحجم التحدي الذي قد ينتظره، يرى السائق الفرنسي أن الشراكة مع فيرستابن خطوة حاسمة في مسيرته.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في الدوحة قبل جائزة قطر الكبرى نهاية هذا الأسبوع: «لطالما كنت أقوى في مواجهة زملائي»، لكن «إلى جانب أفضل سائق في العالم، إنها فرصة رائعة للتعلم».

ولا يشكك حجار في صعوبة المهمة التي قد يواجهها إذا اختير لقيادة سيارة ريد بول الثانية إلى جانب بطل العالم 4 مرات.

وعندما سُئل عما إذا كان سيتمكن من التغلب على الهولندي في حال انضم إلى ريد بول، أجاب بحزم: «لا».

وأضاف حجار الذي أثار الإعجاب في موسمه الأول بصعوده إلى منصة التتويج للمرة الأولى عقب احتلاله المركز الثالث في سباق جائزة هولندا الكبرى: «إنه أفضل من جميع النواحي، يقود بشكل أفضل، ويرتكب أخطاء أقل، ولديه خبرة أكبر».

ويحتل حجار المركز التاسع في ترتيب السائقين برصيد 51 نقطة، في حين لا يزال فيرستابن ينافس على الاحتفاظ بلقبه للعام الخامس توالياً قبل جولتين من النهاية.

ويخوض «ماد ماكس» الجولة ما قبل الأخيرة في قطر متساوياً بالنقاط مع سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري في المركز الثالث (366 نقطة لكل منهما)، حيث يتخلف الثنائي بفارق 24 نقطة عن زميل الأخير البريطاني لاندو نوريس المتصدر.


مقالات ذات صلة

تبرئه مسؤول «فوكس» السابق على خلفية قضية فساد في كرة القدم

رياضة عالمية القضية تتعلق بحقوق البث التلفزيوني لبطولات كرة القدم الدولية (أ.ب)

تبرئه مسؤول «فوكس» السابق على خلفية قضية فساد في كرة القدم

وافقت قاضية فيدرالية، الأربعاء، على إسقاط التهم الموجهة ضد مسؤول سابق في شركة «فوكس إنترناشيونال» وشركة إعلام رياضي في أميركا الجنوبية، في قضية فساد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية زفيريف محتفلاً بالفوز (رويترز)

«رولان غاروس»: زفيريف يهزم ماتشاك دون عناء

فاز الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، على التشيكي توماس ماتشاك، ضمن الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية ماوريسو دولاك (تصوير: مشعل القدير)

«أجواء إيجابية» تمهد لاستمرار دولاك مع الرياض

بدأت إدارة نادي الرياض مفاوضاتها مع البرازيلي ماوريسو دولاك مدرب الفريق، من أجل استمراره في منصبه موسماً آخر.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة عالمية أسعار تذاكر مباريات كأس العالم شهدت غلاءً فاحشاً (رويترز)

الادعاء في نيويورك ونيوجيرزي: استدعاء لـ«فيفا» في إطار تحقيق بشأن التذاكر

أعلن الادعاء العام في نيويورك ونيوجيرزي، الأربعاء، أنهما أصدرا أمر استدعاء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن ممارسات متعلقة بالتذاكر.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية إيدرسون (رويترز)

مانشستر يونايتد يقترب من حسم صفقة إيدرسون لاعب أتالانتا

اقترب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي من التعاقد مع البرازيلي إيدرسون لاعب خط وسط أتالانتا الإيطالي، وفق «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»...

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))

إيران تطلب من «فيفا» تسهيلات تأشيرات لمونديال 2026

يتوقع الاتحاد الإيراني من نظيره الدولي (فيفا) تسهيل حصول منتخبه الوطني على تأشيرات دخول متعددة (منتخب إيران)
يتوقع الاتحاد الإيراني من نظيره الدولي (فيفا) تسهيل حصول منتخبه الوطني على تأشيرات دخول متعددة (منتخب إيران)
TT

إيران تطلب من «فيفا» تسهيلات تأشيرات لمونديال 2026

يتوقع الاتحاد الإيراني من نظيره الدولي (فيفا) تسهيل حصول منتخبه الوطني على تأشيرات دخول متعددة (منتخب إيران)
يتوقع الاتحاد الإيراني من نظيره الدولي (فيفا) تسهيل حصول منتخبه الوطني على تأشيرات دخول متعددة (منتخب إيران)

يتوقع الاتحاد الإيراني لكرة القدم من نظيره الدولي (فيفا) تسهيل حصول منتخبه الوطني على تأشيرات دخول متعددة إلى الولايات المتحدة قبل انطلاق مونديال 2026، وفق ما أعلن رئيسه مهدي تاج في مقطع فيديو بثته وسائل إعلام إيرانية، الخميس.

وقال تاج: «ينبغي للاتحاد الدولي (فيفا) أن يضمن إصدار تأشيرة دخول متعددة تتيح للاعبين الدخول إلى الولايات المتحدة والعودة إلى المكسيك».

وكان المنتخب الإيراني، المكنى بـ«تيم ميلّي» قد خطط في البداية للإقامة في مدينة توكسون بولاية أريزونا خلال العرس الكروي العالمي، لكنه نقل معسكره التدريبي لاحقاً إلى مدينة تيخوانا في المكسيك التي ستستضيف كأس العالم بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وكان تاج قد صرح سابقاً بأن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب أي تعقيدات تتعلق بتأشيرات الولايات المتحدة، ولتمكين الفريق من السفر مباشرة إلى المكسيك على متن رحلات الخطوط الجوية الإيرانية.

ويخوض المنتخب الإيراني جميع مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة في الولايات المتحدة.

وأضاف تاج: «من المؤكد الآن أننا سنذهب إلى المكسيك. الفريق يستعد».

كان مصير مشاركة إيران في كأس العالم غامضاً لعدة أشهر، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي اندلعت إثر حملة القصف الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

ويستهل المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس في 15 يونيو (حزيران)، قبل أن يواجه بلجيكا في المدينة نفسها، ثم مصر في سياتل ضمن دور المجموعات.

وصرّح تاج الخميس بأنه «غير مُطّلع على وضع سردار آزمون»، في إشارة إلى نجم الهجوم الإيراني الذي استُبعد من القائمة الأولية التي وضعها مدرب الفريق.

وكان آزمون الذي سجّل 57 هدفاً بقميص منتخب بلاده، ولعب سابقاً لناديي باير ليفركوزن الألماني وروما الإيطالي، قد أعرب عن دعمه للاحتجاجات الأخيرة المناهضة للحكومة.

كما واجه انتقادات في وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، بما في ذلك اتهامات بالخيانة بعد نشر صورة له في مارس (آذار) الماضي برفقة حاكم دبي، حيث يلعب ويقيم حالياً.

ودعا نائب الرئيس الإيراني عبد الكريم حسين زاده، الاثنين، إلى إعادة آزمون إلى المنتخب الوطني.

وفي منشور حديث على «إنستغرام»، قال آزمون إنه رفض ذات مرة «عرضاً مالياً ضخماً من دولة أخرى»، ووصف نفسه بأنه «ابن إيران».


مونديال 2026: البرازيل في اختبار قوي بالمجموعة الثالثة أمام المغرب واسكوتلندا

يعول المغرب كثيراً على حكيمي ودياز (أ.ف.ب)
يعول المغرب كثيراً على حكيمي ودياز (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: البرازيل في اختبار قوي بالمجموعة الثالثة أمام المغرب واسكوتلندا

يعول المغرب كثيراً على حكيمي ودياز (أ.ف.ب)
يعول المغرب كثيراً على حكيمي ودياز (أ.ف.ب)

ستُختَبَر أوراق اعتماد البرازيل لإنهاء انتظار استمر 24 عاماً، عند صافرة البداية في مونديال 2026 في كرة القدم، إذ يشكّل المغرب، صاحب إنجاز بلوغ نصف نهائي 2022، ومنتخب اسكوتلندا الساعي إلى اختراق غير مسبوق، تهديدين حقيقيين لـ«سيليساو».

وبعد إخفاقات متكررة أمام خصوم أوروبيين أقوياء في الأدوار الإقصائية، لجأت البرازيل إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الأكثر تتويجاً بلقب دوري أبطال أوروبا، من أجل انتزاع النجمة السادسة على القميص الأصفر الشهير.

وطغت على تحضيرات البرازيل دراما الجدل المحيط بإدراج نيمار في قائمة أنشيلوتي.

وسيشارك المهاجم البالغ 34 عاماً في كأس العالم للمرة الرابعة، رغم أنه لم يُستدعَ إلى المنتخب خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

ومع أنه من المرجّح أن يقتصر دور نيمار على حضور هامشي داخل الملعب، فإن المفتاح الحقيقي سيكون في كيفية استخراج أنشيلوتي الأفضل من تشكيلة غير متوازنة.

سيقود فينيسيوس جونيور هجوم البرازيل في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

يوفّر الحارس أليسون بيكر وقلبا الدفاع غابريال ماغالهاييس وماركينيوس قاعدة دفاعية يُمكن القول إنها من الأفضل في البطولة.

لكن ثمة نواقص واضحة في مركزي الظهير، وخط الوسط، ورأس الحربة مقارنة بتشكيلات البرازيل في السابق.

وقد جرى الاستعانة بأنشيلوتي في نهاية حملة تصفيات باهتة، خسر خلالها المنتخب البرازيلي ست مباريات من أصل 18.

كما أن الهزيمتين الوديتين أمام اليابان وفرنسا منذ تولّي المدرب السابق لريال مدريد الإسباني المهمة لم تساهما في تعزيز الثقة.

غير أن الفائز بدوري الأبطال خمس مرات يمتلك سجلاً زاخراً في مباريات خروج المغلوب.

ونجح أنشيلوتي أيضاً في استخراج أفضل ما لدى فينيسيوس جونيور خلال فترة عملهما معاً في مدريد.

ومع منحه فرصة الخروج من ظل زميله في النادي كيليان مبابي، يبقى فينيسيوس موهبة هجومية عالمية قادرة وحدها على حمل بلاده إلى المجد.

إلا أن الهزيمة في المباراة الافتتاحية أمام القوة الأفريقية (المغرب) ستُطلق أجراس الإنذار في معسكر أنشيلوتي.

وبقيادة أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، صعق «أسود الأطلس» إسبانيا والبرتغال في طريقهم إلى نصف النهائي في قطر.

كما هزموا البرازيل للمرة الأولى في تاريخهم بعد ذلك بقليل في عام 2023.

غير أن زخم المغاربة توقّف عند نهاية فوضوية لكأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت على أرضهم مطلع هذا العام.

فقد انسحب المنتخب السنغالي من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع لأصحاب الأرض.

وعند العودة إلى اللعب، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، قبل أن تفوز السنغال 1-0 بعد التمديد.

وعلى الرغم من تتويج المغرب لاحقاً بطلاً للبطولة بقرار مثير للجدل من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فإن تداعيات الخسارة ظلّت حاضرة.

وغادر وليد الركراكي، الذي قاد بلاده لتصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، منصبه في مارس (آذار)، ليحلّ مكانه محمد وهبي.

وستسعى اسكوتلندا إلى لعب دور الفريق المزعج في عودتها إلى المسرح العالمي للمرة الأولى منذ 28 عاماً.

ويضمّ فريق ستيف كلارك فائزين بدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي والدوري الإيطالي، هم آندي روبرتسون وجون ماكغين وسكوت ماكتوميناي على التوالي، وسيستهدف بلوغ ما بعد دور المجموعات للمرة الأولى.

وتمنح مواجهة الافتتاح أمام هايتي الاسكوتلنديين فرصة مثالية لانطلاقة قوية.

فالبلد الكاريبي الفقير، الغارق في عنف العصابات الذي تسبب في أزمة إنسانية، يعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974.

وتحتل هايتي المركز 83 عالمياً، وتطمح إلى حصد أول نقطة لها في كأس العالم، لكنها تبدو مرشّحة لتكون الحلقة الأضعف في مواجهة الموارد المتفوّقة كثيراً لمنافسيها.


مونديال 2026: نجوم مرشحون لخطف الأضواء

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

مونديال 2026: نجوم مرشحون لخطف الأضواء

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

تخيِّم مخاوف تتعلق بالمستوى البدني والجاهزية على بعض أكبر نجوم كرة القدم، قبل أسبوعين فقط من انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ النهائيات.

تسلط «وكالة الصحافة الفرنسية» الضوء على 5 من هؤلاء النجوم الذين سيقعون تحت عبء آمال بلدانهم:

كيليان مبابي (فرنسا): قد يصبح مبابي الهداف التاريخي لكأس العالم خلال الأسابيع المقبلة، لكنه سيعبر المحيط الأطلسي بعد فترة مضطربة مع فريقه ريال مدريد الإسباني.

ولم يحرز اللاعب، البالغ 27 عاماً، أي لقب كبير خلال موسمين مع العملاق الإسباني، على الرغم من سجله التهديفي الغزير.

وأُثيرت تساؤلات حول التزام مبابي بعدما ذهب في عطلة خلال ابتعاده عن فريقه؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية قبيل نهاية الموسم.

وقد يكون تغيير الأجواء مع المنتخب الوطني ما يحتاج إليه تماماً، وهو يسعى لكتابة مزيد من التاريخ على الساحة العالمية.

خطف مبابي الأضواء وهو مراهق بتسجيله 4 أهداف في رحلة فرنسا نحو لقب مونديال 2018، قبل أن يضيف 8 أهداف أخرى، بينها ثلاثية في النهائي، عندما خسر «الديوك» بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في النهائي قبل 4 أعوام في قطر 2022.

ويحتاج مبابي إلى 4 أهداف لمعادلة رقم الألماني ميروسلاف كلوزه القياسي، البالغ 16 هدفاً في كأس العالم.

إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)

إرلينغ هالاند (النرويج): حصل هالاند أخيراً على أول فرصة له للمشارَكة في بطولة دولية كبرى، بعدما أنهت النرويج انتظاراً استمر 28 عاماً للتأهل إلى كأس العالم.

وسجَّل مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي 16 هدفاً في 8 مباريات خلال مشوار تصفيات مثالي، تضمَّن انتصارين كاسحين على إيطاليا 3 - 0 و4 - 1.

وبذلك، رفع رصيده إلى 55 هدفاً في 49 مباراة دولية.

ويُعدُّ هالاند واجهةً لجيل ذهبي من اللاعبين النرويجيين، بينهم قائد آرسنال بطل إنجلترا مارتن أوديغارد، ما عزَّز من إمكانية أن يلعب المنتخب الاسكندنافي دور الحصان الأسود.

لكن النرويج ستحتاج إلى نجمها في أفضل حالاته بعدما أوقعتها القرعة في مجموعة تاسعة صعبة، تضم فرنسا والسنغال والعراق.

فينيسيوس جونيور (أ.ب)

فينيسيوس جونيور (البرازيل): أشعلت عودة نيمار إلى صفوف البرازيل حماسة جمهور أبطال العالم 5 مرات، لكن أداء فينيسيوس هو الذي سيحدِّد على الأرجح ما إذا كان رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي سيظفرون بالنجمة السادسة على القميص الأصفر الشهير.

تقاسم فينيسيوس الأضواء مع مبابي في مدريد، لكن كأس العالم تمنحه فرصةً أن يصبح بطلاً قومياً في البرازيل، وأن يفوز بالكرة الذهبية التي يطمح إليها.

وقاطع فينيسيوس، وزملاؤه في النادي، حفل الكرة الذهبية بعدما تمَّ تجاهله لصالح لاعب الوسط الإسباني في مانشستر سيتي الإنجليزي رودري، رغم تسجيله في نهائي دوري أبطال أوروبا قبل عامين.

غير أنَّ سجله مع المنتخب البرازيلي متواضع، إذ سجَّل هدفاً واحداً فقط في كأس العالم قبل 4 أعوام، ولم يحرز سوى 8 أهداف في 47 مباراة دولية بالمجمل.

هاري كين (إ.ب.أ)

هاري كين (إنجلترا): يدخل قائد إنجلترا وهدافها التاريخي ما قد تكون فرصته الأخيرة للتتويج بكأس العالم، بعد موسم مذهل مع بايرن ميونيخ الألماني.

سجَّل كين 58 هدفاً في 50 مباراة، وقاد بايرن لاكتساح لقب الدوري الألماني، قبل أن يودِّع دوري أبطال أوروبا في نصف النهائي على يد باريس سان جيرمان.

وعلى الصعيد الدولي، قاد كين صعود «الأسود الثلاثة» إلى مصاف المرشحين الدائمين، لكنه لم يتمكَّن بعد من إنهاء صيام بلاده عن الألقاب الكبرى منذ 60 عاماً.

وغالباً ما عانى كين بدنياً في البطولات الدولية، نتيجة الإرهاق بعد مواسم طويلة.

لكن هذه المرة، تمت إدارة دقائق لعبه بعناية من قبل بايرن منذ أشهر، مع تركيز النادي على الذهاب بعيداً في دوري الأبطال، بعدما حسم لقب الدوري مبكراً.

لامين يامال (أ.ب)

لامين يامال (إسبانيا): سيعتمد حلم يامال في خطف أنظار العالم على تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية، بعدما كان نجم التتويج الإسباني في كأس أوروبا 2024.

ولم يشارك اللاعب، البالغ 18 عاماً، منذ تعرُّضه للإصابة مع برشلونة في 22 أبريل (نيسان)، وقد يغيب، بحسب تقارير، عن أول مباراتين لإسبانيا في دور المجموعات أمام الرأس الأخضر والسعودية.

وبعد بداية بطيئة للموسم، كان يامال في قمة تألقه قبل الإصابة، مُسجِّلاً 24 هدفاً في جميع المسابقات، مساهماً في تتويج برشلونة بلقب ثانٍ توالياً في الدوري الإسباني.

وستكون إسبانيا واثقةً من قدرتها على تجاوز المراحل الأولى من البطولة، قبل الزج لاحقاً باللاعب الذي يعدّه كثر الأفضل في العالم.