سباق الزوارق السريعة لـ«الفورمولا 1» يلهب واجهة أبحر

ينطلق الخميس بمشاركة 10 فرق من فئة النخبة

من المؤتمر الصحافي الذي أقيم على واجهة أبحر الشمالية في جدة (الشرق الأوسط)
من المؤتمر الصحافي الذي أقيم على واجهة أبحر الشمالية في جدة (الشرق الأوسط)
TT

سباق الزوارق السريعة لـ«الفورمولا 1» يلهب واجهة أبحر

من المؤتمر الصحافي الذي أقيم على واجهة أبحر الشمالية في جدة (الشرق الأوسط)
من المؤتمر الصحافي الذي أقيم على واجهة أبحر الشمالية في جدة (الشرق الأوسط)

تنطلق، الخميس، منافسات الجولة الرابعة من بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة «الفورمولا 1» (جائزة جدة الكبرى)، التي ينظمُها موسم جدة 2025 للمرة الأولى على مستوى المملكة، حيثُ يُقام السباق على واجهة أبحر الشمالية، في موقع استراتيجي يمنح البطولة طابعاً بصريّاً فريداً، في أجواء مليئة بالتشويق والحماس.

وعقد، الأربعاء، المؤتمر الصحافي الخاص بالإعلان عن المنافسات، وسط حضور إعلامي واسع لوسائل إعلام محلية وعالمية، وتضمّن المؤتمر الكشف عن استعدادات المملكة لاستضافة هذا الحدث العالمي، وتفاصيل الجدول الزمني للبطولة، ونظامها من حيثُ التجارب الحرّة، والتصفيات التأهيلية، وسباقات السرعة، والسباق الرئيسي لجائزة جدة الكبرى 2025، إضافة إلى برنامجها المتكامل للفعاليات الترفيهية والعروض المصاحبة.

وتشهد البطولة مشاركة 10 فرق من نخبة المتسابقين من مختلف دول العالم بـ20 زورقاً، في حدث رياضي دولي يعكس مكانة جدة المتنامية على خريطة الرياضات البحرية العالمية.

جانب من الحضور الإعلامي للمؤتمر (الشرق الأوسط)

وفي اليوم الأول من البطولة، يبدأ البرنامج الرسمي بالتجارب الحرة، تليها تجربة قارب F1H20 ثنائي المقاعد، وفي اليوم الثاني تنطلق التصفيات التأهيلية وسباقات السرعة، حيث سيتوَّج الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى، كما يتمُّ خلال اليوم الثاني تحديد مراكز وقوف الزوارق في السباق الرئيسي، إذ يُمنح الفائز أفضلية المكان لحظة الانطلاقة الأولى، بحسب النتيجة النهائية من خلال 3 مستويات، وفي اليوم الثالث ضمن ختام الجولة الرابعة من البطولة، يتنافس المتسابقون على جائزة جدة الكبرى 2025، التي تتضمّن 3 مراكز، وذلك وسط احتفال ضخم بمناسبة انتهاء البطولة، بما يُبرز مكانة المملكة كوجهة سياحية رياضية عالمية.

ويعيش جمهور البطولة تجربة متكاملة، تجمع بين المنافسة الرياضية والعروض الفنية والثقافية، إذ تبدأ من الليلة الأولى أمسية «ليلة خبيتي» التي تُقدِّم لوناً فلكلورياً إبداعياً، بينما تتواصل العروض في اليومين التاليين بأمسيتي «ليلة ينبعاوي» و«ليلة سامري»، كما تتضمّن الفعاليات المصاحبة حفلات غنائية وعروضاً موسيقية، إضافة إلى تجارب تفاعلية متنوّعة، ومنطقة مخصّصة للمأكولات والمشروبات تُقدّم خيارات متنوّعة للزوّار.


مقالات ذات صلة

بحضور أمير موناكو... الفيصل يتوّج «أوكي» بكأس الزوارق الكهربائية

رياضة سعودية أبطال المراكز الثلاث الأولى على منصة التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

بحضور أمير موناكو... الفيصل يتوّج «أوكي» بكأس الزوارق الكهربائية

توّج الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، فريق «أوكي ريسينغ تيم» بكأس بطولة العالم للزوارق الكهربائية.

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية من منافسات الجولة الأولى لبطولة العالم للقوارب الكهربائية في جدة (الشرق الأوسط)

فريق برادي يهيمن على الجولة الافتتاحية لبطولة القوارب الكهربائية

انطلقت، الجمعة، منافسات الجولة الأولى من الموسم الثالث لبطولة العالم للقوارب الكهربائية السريعة، والتي تستضيفها المملكة للمرة الثالثة.

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)

بطلة المياه «إيما كيميلاينن»: السعوديون شغوفون بكل الرياضات

أشادت الفنلندية إيما كيميلاينن، سائقة فريق توم برادي للقوارب الكهربائية، بشغف السعوديين ومحبتهم للرياضات بشتى أنواعها.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية الأمير سلطان بن فهد يتحدث للإعلاميين (وزارة الرياضة)

سلطان بن فهد بن سلمان لـ«الشرق الأوسط»: مستعدون لصناعة جيل جديد من أبطال القوارب

وصف الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، تجربة استضافة جدة لبطولة العالم للقوارب الكهربائية بأنها «ممتازة جداً».

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية أكثر من 100 طالب وطالبة شاركوا في الورشة التعليمية (الشرق الأوسط)

طلاب جدة يلتقون أبطال الزوارق الكهربائية

احتضنت إحدى المدارس العالمية في جدة ورشة تعليمية ضمن الفعاليات المصاحبة لأسبوع سباق جائزة جدة الكبرى لبطولة العالم للزوارق الكهربائية.

ضحى المزروعي (جدة)

غوميز: دونيس اصطدم بواقع صعب في المنتخب السعودي

غوميز خلال المؤتمر الصحافي (نادي الخليج)
غوميز خلال المؤتمر الصحافي (نادي الخليج)
TT

غوميز: دونيس اصطدم بواقع صعب في المنتخب السعودي

غوميز خلال المؤتمر الصحافي (نادي الخليج)
غوميز خلال المؤتمر الصحافي (نادي الخليج)

قال البرتغالي غوميز، المدرب الجديد لنادي الخليج، إنه سعيد بخوض تجربة جديدة في نادٍ سعودي بعد أن أنهى مؤخراً تجربته مع الفتح، مشيراً إلى أنه انتقل إلى التجربة الجديدة لإيمانه بالمشروع، وليس لأسباب مادية.

وبيّن غوميز أنه قدّم كل شيء لنادي الفتح، وكسب العديد من الأصدقاء هناك، وهذا من أهم مكاسبه طوال مشواره للعمل في المملكة عبر عدة محطات. مبيناً أنه يعتبر السعودية بلده الثاني، ويجد مشتركات عديدة بين الشعبين السعودي والبرتغالي.

وخلال المؤتمر الصحافي، الذي عقده مع رئيس نادي الخليج المهندس أحمد خريدة، على هامش توقيع العقد الجديد مع النادي، الذي يستمر لموسمين، وسط حضور إعلامي كبير، تحدث عن أبرز أهدافه المقبلة في نادي الخليج، وبيّن أنه يسعى لمواصلة العمل الذي كان عليه من سبقوه، مع السعي لتلافي بعض الأخطاء التي وقعت، والتي تسببت في تراجع الفريق في الدور الثاني تحديداً، إلا أنه اعترف أن الهدف قصير الأمد هو حصد النقاط التي تضمن بقاء الفريق بين الكبار، ثم السعي للمواصلة بنفس النهج، وهذا يعتمد على المجموعة كلها. مشيراً إلى أنه تحدث مع اللاعبين في هذا الجانب، وأن عليهم العمل حتى النهاية، وألا يكون هناك تراجع كبير بعد تحقيق هدف البقاء.

وأوضح أنه مدرب واقعي، لأنه لم يقل أنه جاء لنقل الخليج إلى مستوى المنافسة على بطولة الدوري السعودي للمحترفين، مبيناً أن «هناك أندية دائماً في دائرة المنافسة مثل الهلال والنصر والأهلي والاتحاد، ودخل القادسية أيضاً، وهناك أندية أيضاً لديها إمكانات مالية، مثل نيوم والصاعد مؤخراً فريق الدرعية، ولذا هي من تتنافس على الحصاد، فيما تسعى البقية ألا يكونوا بعيدين عن مراكز الوسط».

وعن رأيه في النتائج المخيبة للمنتخب السعودي في مونديال «2026»، ردّ غوميز على سؤال «الشرق الأوسط» بالقول: «لا أريد أن أقول كلاماً يسبب لي ضرراً، ولكن بشكل عام المدرب دونيس جاء في وقت صعب، وعمل واجتهد مع المجموعة التي معه، ولكن الأكيد أنه لقي أمامه واقعاً صعباً، هو أن عدداً كبيراً من الأسماء التي اختارها لا تجد فرصة اللعب في فرقها بسبب عدد اللاعبين الأجانب الثمانية في كل فريق، وهذا مؤثر سلباً بكل تأكيد».

وحول العصبية الزائدة التي عرفت عنه، خصوصاً في مشواره مع نادي الفتح تجاه التحكيم تحديداً، قال: «لا، لا أريد أن تكون هذه التهمة موجهة لي، أنا لم أطرد إلا مرة واحدة أمام الاتحاد، وكان غضبي مبرراً وقتها، ومع ذلك اعتذرت بعدها، ولكن أنا بشكل عام أؤيد التحكيم السعودي تحديداً، ولذا تحدثت أن الفريق المستضيف يجب أن يمنح حقّه في أن يختار الحكم المحلي أو الأجنبي، ليس صحيحاً أن يأتي الفريق الضيف ليلعب على ملعبك، وهو من جلب التحكيم الأجنبي».

من جانبه، قال المهندس أحمد خريدة إن «الإدارة اختارت المدرب الذي يناسب نهجها وخططها في أن يحافظ على وضع الفريق ويسعى لتطويره تدريجياً». مبيناً أن الإدارة ستقدم كل الدعم لهذا المدرب الذي تم اختياره، وفق إمكاناته وتاريخه ومنجزاته التي حققها في تجاربه السابقة.

وعن أهداف الموسم المقبل، بيّن رئيس الخليج أن الهدف هو التقدم التدريجي، وألا تكون هناك قفزة مفاجئة تربك النادي، وترفع متطلباته المالية إلى حدّ كبير وفوق قدراته، مشدداً على أنهم يواصلون العمل على إنجاز صفقات لدعم الفريق من اللاعبين، حيث إن التواصل مع لجنة الاستقطاب قائم.

وحول مباريات الفريق في الموسم المقبل، وهل ستقام في ملعب مدينة الأمير نايف الرياضية بالقطيف، أم تستمر في ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام؟ قال خريدة: «رفعنا طلباً للجهات المختصة من أجل نقل مباريات الفريق إلى القطيف، ولكن لم يأتِ الردّ في هذا الجانب، وهذا موضوع يهمنا جداً في مسألة الدعم الجماهيري، فيما الهدف المقبل أن تقام المباريات على منشأة النادي بعد الانتهاء من تطويرها».


مدرب المغرب: هدفنا «الفوز بكأس العالم»

وهبي أشاد بروح لاعبيه في المباراة (أ.ب)
وهبي أشاد بروح لاعبيه في المباراة (أ.ب)
TT

مدرب المغرب: هدفنا «الفوز بكأس العالم»

وهبي أشاد بروح لاعبيه في المباراة (أ.ب)
وهبي أشاد بروح لاعبيه في المباراة (أ.ب)

قال محمد وهبي، مدرب المغرب، إن التغيير في نظام اللعب جعل لاعب الوسط عز الدين أوناحي يلعب في دور جديد بالقرب من منطقة الجزاء، ما أدّى إلى تسجيله هدفين في الفوز 3-صفر على كندا في دور 16 لكأس العالم.

وحقّق المغرب فوزاً ساحقاً بعد أن واجه صعوبة في اختراق دفاع كندا في الشوط الأول، وسجّل أوناحي أول هدفين لفريقه بعدما أنهى الهجمات بطريقة رائعة.

وأبلغ وهبي الصحافيين: «لقد غيّرنا نظامنا الخططي، لذا فهو يلعب الآن في موقع متقدم أكثر في الملعب. هو يتمركز أكثر في الثلث الأخير من الملعب. إنه لاعب ذو قيمة كبيرة وقادر على اختراق ضغط المنافس بانطلاقاته وتقدمه عبر الخطوط».

وقال وهبي: «كان الشوط الأول شديد التنافس، وكان هناك بعض التعديلات التي كان يجب تنفيذها أثناء الاستراحة. عرضنا بعض مقاطع الفيديو في الاستراحة، وبعد ذلك أصبحنا أكثر سيطرة. لن أخوض في تفاصيل ما قلناه، لأن أمامنا مباريات أخرى. لم نغير هويتنا أو فلسفتنا في اللعب، لكن كان علينا الاستفادة من خط الوسط و(الحارس ياسين) بونو لوقف ضغطهم. كنا نعلم أن هناك مساحات خلف (الدفاع) يمكننا استغلالها».

كما أعجب وهبي بمرونة فريقه عندما لم يتمكن من السيطرة على المباراة في الشوط الأول.

وقال وهبي: «حاولنا أن نجعل لاعبينا يدركون أن هذه هي كأس العالم، ما يعني أنه ستكون هناك لحظات صعبة. المهم هو أنه عندما لا نكون في أفضل حالاتنا، علينا أن نتحلى بالمرونة. عندما يتحدث الناس عن المغرب، فإنهم يتحدثون عن منافس حقيقي ودولة كروية كبرى. وهذا مصدر فخر كبير».

وأضاف: «نريد أن نواصل المسيرة، ولا نريد أن نتوقف. سنحافظ على نفس الطموح ونفس الهدف (الفوز بكأس العالم)».

وكان أحد أكبر مصادر القلق بالنسبة للمغرب هو رؤية المهاجم الأساسي إسماعيل صيباري يخرج من الملعب وهو يعرج في منتصف الشوط الأول.

وقال المدرب: «لم تتح لي الفرصة للتحدث مع الطبيب بعد. شعر صيباري ببعض الألم في فخذه. سنعرف المزيد في الأيام القليلة المقبلة».


محرز في رسالة للأهلاويين: قاتلت معكم حتى النهاية وأودعكم مرفوع الرأس

رياض محرز ودّع الأهلي بعد مسيرة مميزة (الشرق الأوسط)
رياض محرز ودّع الأهلي بعد مسيرة مميزة (الشرق الأوسط)
TT

محرز في رسالة للأهلاويين: قاتلت معكم حتى النهاية وأودعكم مرفوع الرأس

رياض محرز ودّع الأهلي بعد مسيرة مميزة (الشرق الأوسط)
رياض محرز ودّع الأهلي بعد مسيرة مميزة (الشرق الأوسط)

ودّع الجزائري رياض محرز زملاءه في النادي الأهلي السعودي برسالة مؤثرة، عقب انتهاء عقده مع بطل آسيا، معبراً عن امتنانه للفترة التي قضاها داخل أسوار النادي، وما شهدته من إنجازات ولحظات ستبقى راسخة في ذاكرته.

واستهل محرز رسالته، التي نشرها عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، بتوجيه الشكر إلى جميع زملائه، قائلاً: «إلى رفاقي... شكراً لكم على كل ما شاركناه، لقد كنت محظوظاً بعيش لحظات لا تنسى معكم، والفوز بالألقاب، وكتابة فصل من تاريخ هذا النادي، وبناء روابط ستبقى دائماً أقوى من كرة القدم».

وأكد قائد المنتخب الجزائري أنه بذل كل ما يملك من أجل الفريق، مشيراً إلى أن مصلحة النادي كانت دائماً أولويته، وأضاف: «أنا فخور بأنني قاتلت معكم حتى النهاية. لطالما حرصت على وضع مصلحة الفريق والجهاز الفني والنادي فوق كل اعتبار، حتى على حساب مصالحي الشخصية أحياناً، لأنني كنت أومن إيماناً راسخاً بهذا المشروع وبالأشخاص الذين يمثلونه».

وأوضح محرز أنه يغادر الأهلي وهو مرفوع الرأس، بعدما حافظ على الوفاء لزملائه والجهاز الفني وإدارة النادي وجماهيره، وقال: «سأرحل مرفوع الرأس، وأعلم أنني كنت وفياً لزملائي، ووفياً للجهاز الفني، ووفياً للنادي، ووفياً لجماهيره حتى النهاية».

ووجّه محرز رسالة خاصة إلى لاعبي الأهلي، دعاهم فيها إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، متمنياً لهم النجاح وتحقيق الأهداف التي رسموها معاً، قائلاً: «أتمنى لكم من صميم قلبي دوام التوفيق والنجاح، وأن تبقوا متحدين، وأن تحققوا كل هدف وضعناه معاً».

واختتم النجم الجزائري رسالته بكلمات حملت كثيراً من الوفاء، مؤكداً أن علاقته بزملائه ستبقى أكبر من حدود المستطيل الأخضر، وقال: «أينما قادتنا كرة القدم، لن أنسى أبداً الإخوة الذين وجدتهم في غرفة الملابس هذه. اعتنوا بأنفسكم يا إخوتي، وشكراً لكم على كل شيء».

وتطوي رسالة محرز صفحة ناجحة في مسيرته مع الأهلي، بعد أن ساهم في تحقيق العديد من الإنجازات، وفي مقدمتها التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ليترك بصمة فنية وإنسانية ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير «الملكي» وبطل آسيا.