دوريان بين تحسم لقب سلسلة أكاديمية فورمولا 1 للسيدات

 السائقة الفرنسية «دوريان بين» تحتفل بلقب أكاديمية فورمولا 1 للسيدات (أ.ف.ب)
السائقة الفرنسية «دوريان بين» تحتفل بلقب أكاديمية فورمولا 1 للسيدات (أ.ف.ب)
TT

دوريان بين تحسم لقب سلسلة أكاديمية فورمولا 1 للسيدات

 السائقة الفرنسية «دوريان بين» تحتفل بلقب أكاديمية فورمولا 1 للسيدات (أ.ف.ب)
السائقة الفرنسية «دوريان بين» تحتفل بلقب أكاديمية فورمولا 1 للسيدات (أ.ف.ب)

فازت السائقة الفرنسية دوريان بين بلقب أكاديمية فورمولا 1 لسباقات السيارات للسيدات في السباق الختامي للموسم في لاس فيغاس يوم السبت.

وتغلبت سائقة مرسيدس (21 عاماً) على منافستها الهولندية مايا فوخ المدعومة من فيراري بفارق 15 نقطة لتصبح البطلة الثالثة في السلسلة بعد الإسبانية مارتا غارسيا والبريطانية آبي بولينغ.

وحلت بين وصيفة لبولينغ في الموسم الماضي. وأنهت موسم 2025 بأربعة انتصارات إضافة للإنهاء على منصات التتويج في ثماني مناسبات.

وقالت: «من الرائع جداً أن أحقق هذا وأن أنهي فترتي في هذه السلسلة بطريقة رائعة».

ويقوم كل فريق من فرق فورمولا 1 بترشيح سائقة ووضع شعاره على سيارة من سيارات الأكاديمية، وهي سلسلة ضمن برنامج دعم فورمولا 1 الذي يهدف إلى مساعدة السائقات على الترقي في الرياضة.

وكانت آخر امرأة تبدأ سباقاً للجائزة الكبرى ضمن فورمولا 1 هي الإيطالية الراحلة ليلا لومباردي في عام 1976.


مقالات ذات صلة

«أخضر اليد» يكسب الإمارات في الدور الرئيسي من البطولة الآسيوية

رياضة عربية من المواجهة التي جمعت السعودية والإمارات في بطولة آسيا لليد (الشرق الأوسط)

«أخضر اليد» يكسب الإمارات في الدور الرئيسي من البطولة الآسيوية

كسب المنتخب السعودي الأول لكرة اليد المنتخب الإماراتي بنتيجة 33- 19، في المواجهة التي جمعتهما السبت الماضي، ضمن منافسات الدور الرئيسي من البطولة الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة سعودية لاعبو وأعضاء البعثة السعودية في لقطة جماعية بعد نهاية المنافسات (الشرق الأوسط)

أخضر الريشة الطائرة يحصد «الذهب والفضة» في البطولة العربية

سجل المنتخب السعودي للريشة الطائرة حضوراً لافتاً في البطولة العربية التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة أكثر من 60 لاعباً ولاعبة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية أربيلوا خلال مغادرته قاعة المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

أربيلوا يرد على منتقديه: كيف لي ألا أتأمل تاريخ الريال؟

رد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، على الانتقادات الموجهة إليه، بسبب تأمله وإعجابه بمجموعة كؤوس أوروبا الخاصة بناديه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية محمود حسن «تريزيغيه» لاعب الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)

«أبطال أفريقيا»: الأهلي يبتعد بصدارة مجموعته بثنائية تريزيغيه

سجل محمود حسن (تريزيغيه) هدفاً في كل شوط، ليقود الأهلي المصري للفوز 2 - صفر على ضيفه يانغ أفريكانز التنزاني.

«الشرق الأوسط» (الإسكندرية)
رياضة عالمية الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

الإصابة تغيّب غريزمان عن صفوف أتلتيكو

أعلن نادي أتلتيكو مدريد، الجمعة، أن المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان يعاني إصابة في الفخذ اليسرى، من دون تحديد مدة غيابه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

دمشق تؤمن انسحاب «قسد» إلى كوباني

دمشق تؤمن انسحاب «قسد» إلى كوباني
TT

دمشق تؤمن انسحاب «قسد» إلى كوباني

دمشق تؤمن انسحاب «قسد» إلى كوباني

أمّن الجيش السوري، أمس، انسحاب مئات المقاتلين من «قوات سوريا ‌الديمقراطية» (قسد) من محافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، أو كوباني، بحسب التسمية الكردية، في ريف حلب الشرقي، في وقت استمر الطرفان في التزام وقف إطلاق النار الذي أُعلن في وقت سابق من الأسبوع.

وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن وحداته بدأت نقل عناصر تنظيم «قسد»، الذي يُشكل الأكراد عماده الأساسي، من سجن الأقطان ومحيطه بمحافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، مشيرة إلى أن الجيش سيرافق المنسحبين إلى «محيط عين العرب».

وبالفعل، بثت مواقع إخبارية كردية صوراً لوصول مئات المقاتلين من «قسد» مع آلياتهم إلى كوباني التي غطت الثلوج طرقاتها.

إلى ذلك، قالت مصادر الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون «عمل منذ البداية من أجل خفض التصعيد، ومن أجل وقف النار» بين الأكراد وحكومة دمشق، مشيرة إلى أن باريس ترى وقف إطلاق النار الحالي «بالغ الهشاشة»، ولذا فإن هدفها هو تأمين «صموده» بحيث لا تشتعل الأعمال القتالية من جديد بين الطرفين المتحاربين، وكلاهما «صديق» لها.


زخم جنوبي يمني في الرياض نحو حوار تاريخي

القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
TT

زخم جنوبي يمني في الرياض نحو حوار تاريخي

القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)

تشهد العاصمة السعودية الرياض زخماً سياسياً غير مسبوق للقيادات والمكونات اليمنية الجنوبية، في إطار مشاورات مكثفة تمهّد لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي برعاية مباشرة من السعودية، حيث يُنظر إلى هذا الحراك بوصفه محطة مفصلية لإعادة صياغة مستقبل جنوب اليمن، انطلاقاً من توافق وطني جنوبي شامل يعبّر عن التطلعات الشعبية دون إقصاء أو تهميش.

ويأتي هذا المسار استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، على خلفية تطورات سياسية وأمنية كانت شهدتها المحافظات الجنوبية، لا سيما حضرموت والمهرة، وما أعقبها من تدخل لتحالف دعم الشرعية لحماية الاستقرار. وتعوّل الأوساط اليمنية والإقليمية والدولية على أن تشكّل مخرجات المؤتمر الجنوبي المرتقب حجر الزاوية في أي تسوية يمنية سياسية شاملة، بما يعزز وحدة الصف الجنوبي ويمنح قضيته تمثيلاً عادلاً على طاولة المفاوضات النهائية.

وتؤكد الرياض، وفق تصريحات مسؤوليها وفي مقدمتهم وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، أن دورها يقوم على رعاية التوافق لا فرض الخيارات، ودعم حوار جنوبي مسؤول يفضي إلى شراكة حقيقية.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه السعودية جهودها من أجل تثبيت الأمن في المناطق اليمنية المحررة وتوفير الخدمات، ودعم الحكومة وتمويل رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين.


ترمب يحرك «لينكولن»... ويضغط على طهران

إيرانية تمر بجانب مبنى بنك تضرر جراء حريق خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأخيرة في طهران (إ.ب.أ)
إيرانية تمر بجانب مبنى بنك تضرر جراء حريق خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأخيرة في طهران (إ.ب.أ)
TT

ترمب يحرك «لينكولن»... ويضغط على طهران

إيرانية تمر بجانب مبنى بنك تضرر جراء حريق خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأخيرة في طهران (إ.ب.أ)
إيرانية تمر بجانب مبنى بنك تضرر جراء حريق خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأخيرة في طهران (إ.ب.أ)

عاود الرئيس الأميركي دونالد ترمب ممارسة «الضغط الأقصى» على إيران، بعدما أعلن أمس تحريك قوة بحرية تضم حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن»، وقطعاً قتالية، باتجاه الشرق الأوسط.

وشدد ترمب على أنه يفضّل عدم اللجوء إلى استخدام القوة، لكنه أبقى الخيار العسكري مطروحاً في حال اتخذت طهران خطوات يعدّها «تهديداً مباشراً»، مشترطاً ألا تستأنف طهران أي مسار نووي يقترب من العتبة العسكرية، وألا تمضي في إعدامات تطول متظاهرين.

من جهته، قال نائب قائد القوة البحرية في «الحرس الثوري»، الجمعة، إن أي هجوم على إيران غير وارد. وأكد أن «العدو لا يجرؤ على مهاجمة البلاد».

بدوره، نفى المدعي العام الإيراني تصريحات ترمب التي تحدث فيها عن تدخل أميركي حال دون تنفيذ إعدامات بحق مئات المعتقلين على خلفية الاحتجاجات، مؤكداً أن السلطة الإيرانية «لا تتلقى أوامر من الخارج».

وبشأن الاحتجاجات، دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان، السلطات الإيرانية إلى «وقف قمعها الوحشي» لحركة الاحتجاجات في البلاد، لا سيما بواسطة «محاكمات موجزة وإجراءات وعقوبات غير متناسبة».