صرير الأسنان عدو شباب الوجه

قبل الخضوع لعمليات التجميل ابدئي بأسنانك

كيم كادراشيان ووالدتها كريس جينر وابتسامتين من جيلين (أ.ف.ب)
كيم كادراشيان ووالدتها كريس جينر وابتسامتين من جيلين (أ.ف.ب)
TT

صرير الأسنان عدو شباب الوجه

كيم كادراشيان ووالدتها كريس جينر وابتسامتين من جيلين (أ.ف.ب)
كيم كادراشيان ووالدتها كريس جينر وابتسامتين من جيلين (أ.ف.ب)

لو أنت متابعة لوسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً «التيك توك» فلا شك أنك تابعت تجارب نجمات، مثل غادة عادل ونجلاء بدر وغيرهما، ممن ينشرن تفاصيل خضوعهن لعمليات التجميل والنتائج التي حصلن عليها على الملأ؛ فهذه العمليات لم تعد شيئاً تتستر عليه النجمات ويُنفين خضوعهن لها.

طبعاً النتائج تكون غالباً جيدة، في دعاية صارخة للجراح الذي أجراها. لكن رغم هذه النتائج المُغرية، فإن هذه العمليات لم تكن بسيطة؛ فهي ليست مجرد حقن إبر أو فيلرز، بل دخلت فيها مشارط وتخدير وما شابه من أمور يتطلبها شد العضلات من العُمق.

توازن الأسنان

طب الأسنان حالياً يؤكد أنه لا داعي لهذه العمليات في كثير من الحالات؛ فقد يكون سبب ترهل عضلات الخدود وفقد الوجه نضارته إلى عادة لا شعورية تتمثل في صرير الأسنان وشد الفك. رأي يؤكده إدواردو فيليتشي، وهو طبيب تجميل أسنان يوجد مقره في دبي، ويوافقه عليه طبيب التجميل حيدر ريا من هارلي ستريت لندن.

يمكن أن يبدأ التجميل بصحة الأسنان والابتعاد عن التوتر النفسي (غيتي)

يقول الدكتور فيليتشي إن معظم الناس يربطون صرير الأسنان وشكل الفك اللاشعوري بالتوتر والقلق، لكن ما لا يعرفونه أنه أيضا يُغيِّر شكل الوجه وتفقده بنيته. يشرح: «عندما تقوم بذلك فأنت تطحن الأسنان؛ ما يؤدي إلى تآكل البنية الداعمة للجزء السفلي من الوجه، وهذا يعني أن ارتفاع الأنف والذقن يقلان، فتصبح الشفاه أرق وتبدو التجاعيد حول الفم أعمق».

العلامات

المشكلة كما يوضح ليست جمالية فحسب، بل هيكلية أيضاً «لأن الشد المستمر للفك يُرهق عضلاته بشكل تدريجي».

وهذا ما يتطلب تدخلات تجميلية، مثل حقن كميات دقيقة من البوتوكس في عضلات الفك، ما يساعدها على الاسترخاء، فيستعيد الوجه نعومة شكله وفي الوقت ذاته يُخفف توتر الفك، وفق الدكتور حيدر ريا.

في هذه الحالة، فإن العملية تتعدى تحسين المظهر إلى الوقاية من تآكل الأسنان والصداع الذي يصيب البعض.

من العلامات التي تشير إلى صرير الأسنان الاستيقاظ صباحاً بألم في الفك، أو ملاحظة تآكل المينا أو ظهور شقوق دقيقة على أطراف الأسنان.

العلاج:

استعمال واقٍ يحمي الأسنان أثناء النوم، يُفضل أن يصممه طبيب الأسنان، لأن مقاساته تكون أكثر دقة، لكنه يتوفر أيضاً في الصيدليات، إذا لم تكن هناك رغبة أو حاجة ملحّة لزيارة الطبيب.

للتخفيف أو التخلص من صرير الأسنان أثناء النوم يمكن استعمال واق يصممه الطبيب على المقاس (غيتي)

مهم أيضاً ترميم المينا المتآكلة والتخفيف من التوتر النفسي وكل ما قد يُحفِز الصرير. حتى خلال النهار، أرْخِ منطقة الفك مع وضع اللسان على سقف الحلق للتخفيف من التوتر العضلي كلما شعرت بالتوتر. لكن في النهاية، من الضروري تصحيح مستوى الأسنان لإعادة الطول المفقود والدعامة الطبيعية للوجه.


مقالات ذات صلة

في زمن القتامة.. رهان على قوة اللون في استعادة البهجة

خاص الألوان الزاهية تبث السعادة في زمن يرى المصمم أنه مشبع بالقتامة (كارولينا هيريرا)

في زمن القتامة.. رهان على قوة اللون في استعادة البهجة

مثل السيدة كارولينا هيريرا، يرى ويس غوردن أن أقصى أنواع التمرد أن تكون أنيقاً.

جميلة حلفيشي (لندن)
خاص عروس دار «ديور» (رويترز)

خاص كيف أعادت الأماكن المفتوحة والوجهات السياحية تشكيل أزياء الأعراس؟

تغير تصاميم الأعراس لم يأتِ بقرار من المصممين فقط، بل لأن الأعراس نفسها تغيرت، بعد أن خرجت إلى الهواء الطلق

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة استوحى جوناثان أندرسون من النحاتة ليندا بنغلس أشكالاً مبتكرة طوَّع فيها الأقمشة والتصاميم (أدريان ديران لديور)

«هوت كوتور» 2026 - 2027… المعادلة الجديدة بين الإبداع والربح

تختلف مصادر ثروات زبونات الـ«هوت كوتور» حالياً، لكن يلتقين في قناعتهن بفخامة تُطبَخ على نار هادئة، في زمن تشابهت فيه الوجوه والإطلالات.

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة تايلور فريتز لدى دخوله الملعب (أ.ف.ب)

أناقة «ويمبلدون» بين التسويق والتقاليد

لم تكن فكرة ارتداء البدلة من ابتكاره، بل جاءت باقتراح من راعيه. أما شرطه الوحيد، فكان أن تصبح عملية بما يكفي ليتمكن من خلعها بسرعة، والانتقال إلى أجواء المباراة

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة لقطة من العرض تظهر فيها الموجة العملاقة كخلفية (أ.ب)

سينوغرافيا «لويس فويتون»... عرض أم استعراض؟

لم يحاول فاريل ويليامز منذ التحاقه بـ«لويس فويتون» بصفته مديراً إبداعياً، أن يكون مصمماً تقليدياً ولا مطلوباً منه ذلك. كان المطلوب منه خلق «لحظات ثقافية».

جميلة حلفيشي (لندن)