Refresh

This website aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5210768-6-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D9%84%D9%91-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D9%8B is currently offline. Cloudflare's Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive's Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

6 علامات تدلّ على أن فقدان ذاكرتك ليس طبيعياً

تكون لدى المقرّبين قدرة أكبر على ملاحظة المشكلات بدقّة (بكساباي)
تكون لدى المقرّبين قدرة أكبر على ملاحظة المشكلات بدقّة (بكساباي)
TT

6 علامات تدلّ على أن فقدان ذاكرتك ليس طبيعياً

تكون لدى المقرّبين قدرة أكبر على ملاحظة المشكلات بدقّة (بكساباي)
تكون لدى المقرّبين قدرة أكبر على ملاحظة المشكلات بدقّة (بكساباي)

مع التقدّم في العمر، يصبح النسيان أمراً مألوفاً، كأن تنسى اسم المطعم الجديد في المدينة، أو تضع نظّارتك في غير مكانها. ورغم أن ذلك قد يسبب بعض الإحباط، فإنه لا يستدعي القلق مباشرة.

ووفق تقرير نشره موقع «هاف بوست»، توضح متخصصة علم النفس العصبي، كارمن كارّيون، أن «قدراً معيناً من ضعف الذاكرة يُعدّ طبيعياً، خصوصاً مع التقدّم في العمر».

وأضافت: «مع تقدّم الناس في العمر، قد يمرّون ببعض النسيان الخفيف، مثل وضع المفاتيح في غير مكانها، أو مواجهة صعوبة في تذكّر الأسماء. هذه التغيّرات المرتبطة بالسنّ غالباً لا تدعو للقلق».

وبمعنى آخر، لا داعي للذعر إذا لاحظت أن ذاكرتك لم تعد حادّة كما كانت، فهذا جزء طبيعي من عملية التقدّم في العمر. وليس مقتصراً على مَن يُنظر إليهم اجتماعياً على أنهم «كبار في السن».

وقال متخصص الأعصاب الدكتور مايكل روزنبلوم: «نبدأ بفقدان الخلايا العصبية منذ الثلاثينات من العمر». وأضاف: «مع مرور الوقت نصبح أقل كفاءة في التعلّم والتذكّر، وبالنسبة لي يبدو الأمر أشبه بدورة حياة، فعندما تكون شاباً وطالباً تحتاج إلى اكتساب كثير من المعلومات، ولذلك تعمل أنظمة الذاكرة بأقصى طاقتها. أمّا عندما نتقدّم في العمر، فتصبح الحاجة إلى ذلك أقل إلحاحاً».

ومع ذلك، هناك أنواع معيّنة من فقدان الذاكرة تُعدّ غير طبيعية وقد تشير إلى مشكلات أكبر. وفيما يلي، يشرح أطباء الأعصاب لـ«هاف بوست» 6 علامات فقدان الذاكرة غير الطبيعي وما ينبغي فعله إذا كان لديك قلق بشأنه:

1- عدم القدرة على تعلّم أشياء جديدة

مع مرور الوقت، تتطلّب أمور مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وحتى السيارات نوعاً من التعلّم الإضافي. فكّر في الأمر: مقارنة بما كان عليه الوضع قبل 30 عاماً، أصبحت السيارات مجهّزة بكاميرات خلفية وأنظمة «GPS»، وبعضها يعمل بالكهرباء بالكامل.

يقول الخبراء إنه إذا لاحظت أنك تجد صعوبة في تعلّم أي شيء جديد، فقد يكون ذلك مدعاة للقلق.

وأوضح متخصص الأعصاب الدكتور تشارلز بيرنيك: «الأمر الشائع في مجتمعنا هو أن يحصل الشخص على جهاز جديد ثم يعجز تماماً عن معرفة كيفية استخدامه».

ومن الطبيعي أن تحتاج إلى بعض الوقت للتعوّد على هاتف أو كمبيوتر جديد، لكن إذا بدا الأمر مهمةً مستحيلةً تماماً، فقد يكون من الأفضل استشارة طبيبك.

2- صعوبة تنفيذ وفهم المهام

قد يكون الأمر مقلقاً إذا أصبحت المهام اليومية التي كانت بسيطة في السابق أكثر صعوبة الآن.

فعلى سبيل المثال، يقول بيرنيك: «بالنسبة للأشخاص الذين يطهون، قد يكون نسيان وصفات اعتادوا على تنفيذها بسهولة طوال سنوات عدة علامة مثيرة للقلق».

هناك مجال آخر قد يلاحظ فيه الناس نوعاً غير طبيعي من النسيان: الماليات، بحسب بيرنيك.

قد يظهر ذلك في نسيان دفع الفواتير، أو دفعها مرتين، أو عدم فهم كيفية إدارة الشؤون المالية، أو حتى نسيان كيفية إعطاء الباقي بشكل صحيح عند الدفع في المتاجر.

ويقول بيرنيك: «إذا بدأ الشخص يعاني فعلاً، أو بات يجد حتى الأنشطة اليومية صعبة بعض الشيء، فهذا ينبغي أن يكون إشارة تحذير إلى وجود مشكلة ما».

قد لا يبدو النسيان دائماً بهذه الصورة تحديداً، لكنَّ هناك أموراً كثيرة أخرى - مثل النظافة الشخصية والمواعيد والمشاوير اليومية - كلها جزء من الأنشطة الروتينية. ويوضح روزنبلوم أن تفويت مواعيد الطبيب بشكل متكرر أو حرق الطعام؛ بسبب النسيان قد يكونان أيضاً علامتين مقلقتين.

3- نسيان المحادثات بسرعة

ليس مطلوباً منك أن تتذكر كل محادثة أجريتها في حياتك، ولا داعي للقلق إذا نسيت بعض الحوارات بين الحين والآخر. لكن ما يدعو للقلق، بحسب روزنبلوم، هو نسيان المحادثات فور حدوثها.

ويقول روزنبلوم: «عادةً، عندما يدور حديث ما، من المتوقع أن يتذكر الشخص على الأقل أنه خاض تلك المحادثة... لكن إذا مرّت ساعة مثلاً ونسي الشخص تماماً أنه تحدث مع أحد، فهذا بالتأكيد مثير للقلق».

وأضاف: «يجب أيضاً أن يكون قادراً على تذكّر المحادثة مع نهاية اليوم، وإن لم يحدث ذلك فهذه أيضاً علامة تحذيرية بالنسبة لي».

4- التيه في أماكن مألوفة

من الطبيعي تماماً أن يضلّ الشخص طريقه أحياناً، مثل عند زيارة مكان جديد أو العودة إلى موقع لم يذهب إليه منذ عقود. لكن الضياع في أماكن مألوفة قد يكون أحياناً علامة على فقدان ذاكرة غير طبيعي.

يقول أستاذ علم الأعصاب أولريش ماير: «إحدى العلامات الواضحة جداً قد تكون الضياع في مسقط رأسك، أو عدم القدرة على إيجاد الطريق فيه».

وقد يظهر ذلك على شكل التيه في أثناء القيادة إلى متجر البقالة، أو عدم تذكّر الطريق إلى المنزل بعد موعد ما. ويضيف ماير: «إذا تكرر هذا الأمر معك أو مع شخص مقرّب، فيجب التعامل معه بجدية».

5- تكرار القصص كثيراً

من الطبيعي أن تعيد سرد قصة أو معلومة أحياناً، حتى لو كان مَن يسمعها قد سمعها من قبل. لكن إذا أصبح التكرار متكرراً جداً، فقد يكون ذلك غير طبيعي.

وتوضح كارّيون أنّه إذا كنت «تكرّر الأسئلة أو القصص خلال اليوم نفسه، أو أحياناً خلال بضع دقائق فقط»، فقد يكون ذلك علامة على فقدان ذاكرة غير طبيعي.

6- تنبيهات المقربين

إذا قال لك أحد المقرّبين إنه قلق بشأن ذاكرتك، حاول ألا تتخذ موقفاً دفاعياً. خذ ملاحظته على محمل الجد.ويشير ماير إلى أن ما يلاحظه الآخرون حول ذاكرتك قد يكون في كثير من الأحيان أهم وأدق مما تلاحظه أنت نفسك. يقول ماير: «التقييم الذاتي لذاكرة الشخص ليس مؤشراً موثوقاً جداً على ما يحدث فعلياً؛ فهو يرتبط أكثر بمدى ميل الشخص للقلق».

وبمعنى آخر، يكون لدى المقرّبين قدرة أكبر على ملاحظة المشكلات بدقّة، مثل تكرار القصص أو صعوبة تنفيذ المهام اليومية.

وإذا لاحظت أنت فقداناً في الذاكرة لدى شخص مقرّب، فلا تتردّد في التحدّث معه.



ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.