عوائد السندات اليابانية تلامس أعلى مستوى منذ الأزمة المالية العالمية

تراجع «نيكي» لليوم الرابع مع مخاوف تقييم التكنولوجيا

شاشة تعرض حركة الأسهم في مقر البورصة بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم في مقر البورصة بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

عوائد السندات اليابانية تلامس أعلى مستوى منذ الأزمة المالية العالمية

شاشة تعرض حركة الأسهم في مقر البورصة بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم في مقر البورصة بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

تراجع مؤشر «نيكي» الياباني مع الإغلاق يوم الأربعاء، لليوم الرابع على التوالي، مع استمرار قلق المستثمرين قبل أرباح محورية من شركة «إنفيديا» ذات الوزن الثقيل في مجال الذكاء الاصطناعي. فيما ارتفعت عوائد سندات الحكومة اليابانية العشرية إلى مستوى قياسي غير مسبوق منذ الأزمة المالية العالمية، وسط مخاوف بشأن خطط الحكومة الجديدة لزيادة الإنفاق.

وتأرجح مؤشر «نيكي» بين المكاسب والخسائر قبل أن يغلق منخفضاً بنسبة 0.3 في المائة، ليصل إلى 48537.70 نقطة، مسجلاً أطول سلسلة خسائر له في سبعة أسابيع. ونزل المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.2 في المائة.

وانخفض مؤشر الأسهم القيادية في اليابان بأكبر قدر في أكثر من سبعة أشهر في الجلسة السابقة، حيث هزت المخاوف بشأن تقييمات الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا أسواق الأسهم العالمية. وأنهت الأسهم الأميركية على انخفاض خلال الليلة السابقة، مع تراجع أسهم «إنفيديا» بنسبة 2.8 في المائة. وستعلن الشركة نتائجها الفصلية بعد الإغلاق في نيويورك، يوم الأربعاء.

وقال الخبير الاستراتيجي في «نومورا» للأوراق المالية، فوميكا شيميزو، إن الارتفاع الحاد في عائدات السندات الحكومية اليابانية، مدفوعاً بالمخاوف بشأن الإنفاق التحفيزي إلى جانب التوترات الدبلوماسية مع الصين، كان بمثابة ضغط على أسهم البلاد. وأضاف: «يبدو أن انخفاض الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات وارتفاع أسعار الفائدة يؤثران على السوق... سيكون التركيز على ما إذا كان بإمكان (إنفيديا) إظهار نتائج الإيرادات أو الأرباح التي تتجاوز توقعات السوق».

وارتفعت أسهم 112 شركة على مؤشر «نيكي» مقابل تراجع 111 سهماً. وكان سهم شركة التجزئة «أيون» أكبر الرابحين على المؤشر؛ إذ ارتفع 4.6 في المائة، يليه سهم شركة تشغيل دور السينما «توهو» الذي صعد 3.9 في المائة. فيما كان سهم «سومكو» أكبر الخاسرين؛ إذ انخفض بنسبة 6.26 في المائة، يليه سهم «إيبيدن» الذي انخفض بنسبة 4.1 في المائة.

عوائد قياسية

ومن جانبها، تراجعت سندات الحكومة اليابانية يوم الأربعاء، مما دفع عوائدها القياسية إلى أعلى مستوى لها منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، مع تزايد المخاوف بشأن حجم حزمة التحفيز الاقتصادي التي أقرّتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس، ليصل إلى 1.76 في المائة، وكان قد وصل سابقاً إلى 1.775 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2008. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

واستعادت سندات الحكومة اليابانية بعض خسائرها، بعد أن أظهرت نتائج مزاد لسندات أجل 20 عاماً أن المستثمرين لم يتخلوا عن قطاع السندات طويلة الأجل.

واقترحت لجنة تابعة للحزب الحاكم، يوم الثلاثاء، إعداد ميزانية تكميلية تتجاوز 25 تريليون ين (160.86 مليار دولار) لتمويل خطة تاكايتشي التحفيزية. وستكون هذه الميزانية أكبر بكثير من الميزانية الإضافية للعام السابق البالغة 13.9 تريليون ين.

وكتب كبير استراتيجيي السندات في شركة «ميزوهو» للأوراق المالية، نورياتسو تانجي، في مذكرة: «من المرجح أن يكون الاتجاه الصعودي الواضح في أسعار الفائدة طويلة الأجل هذا الأسبوع مدفوعاً ليس فقط بالحذر قبل مزاد سندات أجل 20 عاماً، ولكن أيضاً بالمخاوف بشأن مراجعة تصاعدية أخرى لحجم التوسع المالي».

وبلغت نسبة العرض إلى التغطية 3.28 في عملية بيع سندات حكومية يابانية لأجل 20 عاماً بقيمة 800 مليار ين تقريباً من قِبل وزارة المالية، بانخفاض عن المزاد السابق، ولكنها قريبة من المتوسط ​​خلال العام الماضي... ومع ذلك، بلغ ما يُسمى «ذيل المزاد» الذي يقيس الفرق بين متوسط ​​الأسعار وأدناها، 0.31 نقطة، وهي أسوأ قراءة منذ البيع في مايو (أيار).


مقالات ذات صلة

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

الاقتصاد محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات.

«الشرق الأوسط» (العلا)
الاقتصاد وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وزير المالية الصيني يحذر من تباطؤ النمو واتساع فجوة التنمية عالمياً

قال وزير المالية الصيني، إن الاقتصادات الناشئة تواجه ثلاث تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية وتزايد أوجه القصور في الحوكمة العالمية.

«الشرق الأوسط» (العلا)
الاقتصاد فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد قطعة نقدية من فئة 2 يورو إلى جانب ورقة نقدية من فئة 10 جنيهات إسترلينية في صورة توضيحية (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: تأخير «اليورو الرقمي» يعزز هيمنة شركات التكنولوجيا الأجنبية

دعا البنك المركزي الأوروبي، الاتحادَ الأوروبي، إلى تسريع اعتماد «اليورو الرقمي»، محذراً من أن أي تأخير قد يعمّق اعتماد القارة على شركات التكنولوجيا الأجنبية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد شعار تطبيق «تيك توك» يظهر على هاتف ذكي أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (إ.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يطالب «تيك توك» بتغيير «تصميمه الإدماني»

أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، أنه أبلغ «تيك توك» بضرورة تغيير تصميمه «الإدماني» وإلا فسيواجه غرامات باهظة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)

جدَّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا ​مودي، ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، الأحد، تعهداتهما بتعزيز التجارة، واستكشاف أوجه التعاون المحتملة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والدفاع وغيرها.

جاء ذلك في إطار زيارة يقوم بها مودي لماليزيا تستغرق ‌يومين، وهي الأولى ‌له منذ أن رفع ‌البلدان ⁠مستوى ​العلاقات ‌إلى «شراكة استراتيجية شاملة» في أغسطس (آب) 2024.

وقال أنور إن الشراكة تشمل تعاوناً عميقاً في مجالات متعددة، منها التجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والدفاع، والرعاية الصحية، والسياحة.

وأضاف في مؤتمر ⁠صحافي بعد استضافة مودي في مقر ‌إقامته الرسمي في العاصمة الإدارية بوتراجايا: «إنها (شراكة) شاملة حقاً، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدماً في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا».

وعقب اجتماعهما، شهد أنور ومودي توقيع 11 ​اتفاقية تعاون، شملت مجالات أشباه الموصلات، وإدارة الكوارث، وحفظ السلام.

وقال ⁠أنور إن الهند وماليزيا ستواصلان جهودهما لتعزيز استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات عبر الحدود، وعبَّر عن أمله في أن يتجاوز حجم التجارة الثنائية 18.6 مليار دولار، وهو الرقم الذي سُجِّل العام الماضي.

وأضاف أنور أن ماليزيا ستدعم أيضاً جهود الهند ‌لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية بجزيرة بورنيو.


قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
TT

قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)

ارتفع سهم شركة «ناس» السعودية للطيران بنسبة ​5.7 في المائة ليسجل 64.45 ريال للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء ‌شركة طيران ‌جديدة باسم «ناس ⁠سوريا».

وقالت ​الشركة ‌إن الجانب السوري سيمتلك 51 في المائة من المشروع المشترك وستمتلك «طيران ناس» 49 في المائة، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في ⁠الربع الرابع من 2026.

وأعلنت السعودية السبت حزمة استثمار ضخمة في سوريا في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعماً رئيسياً للقيادة ​السورية الجديدة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية ⁠محللين في المتوسط للسهم هي «شراء» مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالاً.

وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8 في المائة ‌اليوم الأحد.


محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأوضح خلال كلمته في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في العديد من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية، لافتاً إلى أن تقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا، ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لعبت دوراً مهماً في ذلك.

وأشار إلى أن ظروف الأسواق كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير، معتبراً أن عدم حدوث ذلك يعكس عدة عوامل من بينها أن الأسواق أصبحت أكثر حذراً في ردود فعلها وأن بعض إعلانات التحولات في السياسات لم تنفذ بالكامل، كما أُعلن عنها، فضلاً عن تردد الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية عندما تكون بعض أصول الملاذ الآمن التقليدية قريبة من بؤر هذه المخاطر نفسها.

وأضاف أن هناك أيضاً ميلاً لدى الأسواق للاعتقاد بأن «هذه المرة مختلفة»، مدفوعاً بتوقعات فوائد الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذَّر من مخاطر الاطمئنان المفرط، مشيراً إلى أن أحدث تقييم للمخاطر في الاقتصاد العالمي يظهر أنها تميل إلى الجانب السلبي، معدداً أربعة مصادر رئيسية لهذه المخاطر: احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعطل التوازن الهش في سياسات التجارة، وظهور هشاشة مالية في ظل ارتفاع مستويات الدين العام، إلى جانب احتمال خيبة الآمال بشأن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتطرق بيلي إلى الخلفية الهيكلية للاقتصاد العالمي، موضحاً أن الصدمات الاقتصادية في السنوات الأخيرة كانت أكبر بكثير من تلك التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وأن معظمها جاء من جانب العرض، وهو ما يصعب على الأطر الاقتصادية التقليدية التعامل معه.

ولفت إلى تراجع معدلات النمو المحتمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية نتيجة ضعف نمو الإنتاجية.

وأضاف أن شيخوخة السكان وتراجع معدلات الإحلال في العديد من الدول يضغطان على النمو الاقتصادي والأوضاع المالية العامة، محذراً من أن هذه القضية رغم تداولها منذ سنوات لم تحظَ بعد بالاهتمام الكافي في النقاشات العامة.

كما نبَّه إلى أن تراجع الانفتاح التجاري ستكون له آثار سلبية على النمو، لا سيما في الاقتصادات الأكثر انفتاحاً.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، أبان أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

وتطرق إلى التحولات الكبيرة في أسواق السندات الحكومية وصعود أسواق الأصول الخاصة وابتكارات تهدف إلى توسيع نطاق النقود في القطاع الخاص.

وعن الإنتاجية، رجح بيلي أن يكون الذكاء الاصطناعي والروبوتات «التكنولوجيا العامة التالية» القادرة على دفع النمو، معرباً عن تفاؤله الواقعي بإمكاناتهما، لكنه شدَّد على أن أثر هذه الابتكارات يحتاج وقتاً للظهور كما حدث سابقاً مع الكهرباء وتقنيات المعلومات.

وأضاف أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل قد يأتي عبر أربعة مسارات: تعزيز الإنتاجية، وإحلال بعض الوظائف، وخلق مهام جديدة، وإعادة توزيع الوظائف بين القطاعات، مؤكداً أن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.

وأكد أهمية التعليم والتدريب على المهارات، داعياً إلى تجنب الاستنتاجات المبسطة بشأن آثار الذكاء الاصطناعي على التوظيف.