ندى أبو فرحات... انكسارٌ «صغير» يفتح أبواب الانكسارات الكبرى

مسرحية «آخدة كسرة» تُواجه أثقال الجسد وعبث الحياة اللبنانية

عرضٌ يُحوَّل الانكسار إلى مساحة للتأمّل (الشرق الأوسط)
عرضٌ يُحوَّل الانكسار إلى مساحة للتأمّل (الشرق الأوسط)
TT

ندى أبو فرحات... انكسارٌ «صغير» يفتح أبواب الانكسارات الكبرى

عرضٌ يُحوَّل الانكسار إلى مساحة للتأمّل (الشرق الأوسط)
عرضٌ يُحوَّل الانكسار إلى مساحة للتأمّل (الشرق الأوسط)

تتخطَّى الممثلة اللبنانية ندى أبو فرحات، في مسرحيتها الجديدة «آخدة كسرة»، من إخراج زوجها إيلي كمال، ما قد يُتوقَّع من حكاية تبدو للوهلة الأولى مألوفة. فبعض الجمهور يعرف أنها تعرّضت لحادثة تسبَّبت بكسر في قدمها، وفرضت عليها إعادة ترتيب 6 أشهر كاملة من حياتها تمضيها بين العكّازتين، والكرسي المتحرّك. أبو فرحات تُدرك أنّ الحكاية اليومية المباشرة تُعدّ فخّاً لأيّ عرض مسرحي، والسرد لا ينجو إلا حين يتذاكى على واقعه، فيبتعد عن التكرار لمصلحة إعادة تشكيل التجربة، وتوليد طبقات جديدة لها. العروض التي قدَّمتها على مسرح «لا سيتي» في جونية، وتلك التي ستُقدّمها على «مسرح المونو»، لا تروي القصة بخطّ مستقيم. فعلى شكل دوائر صغيرة تتَّصل بدوائر أكبر، يُصبح الحدث الخاص نقطة انطلاق إلى عوالم أعمق، وأكثر تركيباً.

ندى أبو فرحات تسرد وجعها بابتسامة عريضة بين السخرية والاعتراف (الشرق الأوسط)

المسرحية في بنيتها تفاصيل قبل أن تكون حادثة. فالمُشاهد يظنّ أنه يعرف ما سيُروى، لكنّ العرض يسحبه خارج منطقة توقّعاته. استفادت أبو فرحات من تداخُل الموضوعات، وتجاورها، فهي الكاتبة، والممثلة الوحيدة على الخشبة، وقد حوَّلت كسر القدم إلى فرصة للغوص في كسور أخرى لا تقلّ وجعاً. على المسرح امرأة لم تكن حادثة سقوطها آخر ما انكسر فيها. العجز الراهن عن المشي يكشف عن سلسلة أعطال أقدم، من تصدّعات داخلية، وصراع مع العمر، وتحوّلات الجسد، وشعور بأنّ الزمن يترك ندوبه على الروح. ثم يأتي العجز الأكبر، وهو عجز المواطِنة في بلد يُجرّد أبناءه من حقوق بسيطة. من وديعة في مصرف، إلى عدالة بعد انفجار، إلى حماية من سقوط مُهين في قنوات الصرف الصحي.

ولولا ما أضافته ندى أبو فرحات، لكانت الحكاية صالحة لفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي. لكنها ضخَّت في التجربة «مقادير» فنّية جعلت «الطبخة» أكثر شهية. وبمقاربة إخراجية رقيقة تُحسِن التقاط التفاصيل، يُوظّف إيلي كمال الضوء أحد عناصر اللغة المسرحية، ويُدخل أدوات الحركة المُستعارة، من العكّازتين إلى الكرسي المتحرّك، في نسيج السرد البصري. هكذا يتحوّل كلّ تنقُّل على الخشبة إلى امتداد للفكرة، وكلّ انتقال جسدي إلى طبقة تُضيف بُعداً إلى الحكاية.

جسد شاهد على ما ينكسر وما ينهض (الشرق الأوسط)

شيءٌ في هذا العرض يجعل قصته الشخصية أقلّ انحباساً في ذاتها. ربما لأنّ الجميع مُعرَّض لحادثة مُشابهة في بلد اعتاد قَلْب حياة الناس رأساً على عقب. بلد تتبدَّل فيه المعادلات فجأة، ويصحو المواطن كلّ يوم على احتمال خسارة جديدة. ندى أبو فرحات في شخصيتها الحقيقية. سردها «توثيقي»، لكنه لا يكتفي بأن يروي الحدث، فيُوسّعه ليوقظ أسئلة حول الإنسان وطاقته على تحمُّل التحوّلات، والصدمات، وقدرته على الوقوف بعد الضربة القاضية، وسط سخريته العاجلة من الأقدار التي تحشره دائماً في امتحانات لا تنتهي.

وتُطلّ أيضاً المرأة على مشارف الخمسين، مُنشغلة بتقلّبات الأنوثة، وهاجس الخصوبة. تُشارك ما تمرّ به بسخرية حزينة، كأنها تضحك لتُنقذ ما يمكن إنقاذه من ثقل الاعترافات. هذا النَّفَس الساخر يُرافق العرض، حتى ليبدو كأنه «رقصة طائر مذبوح» يحاول عبر الحركة الموجوعة أن يحفظ بعض الفرح. وفي كلّ مرة تُمسك بجراحها لترويها، تُطعّمها بابتسامة تُخفّف وَقْعها، لتعلن أنّ مشاركة الألم تُخفّف حدّته، والحكاية لا تُصبح قابلة للقول إلا حين يتناثر عليها شيء من الضوء.

لايتٌ يُرافق رحلة امرأة تعيش وبلدها (الشرق الأوسط)

وتنتقد أبو فرحات أيضاً رخاوة المهنة، وواقع أن يُمنَح بعضهم أدواراً بلا موهبة كافية. تمرُّ سريعاً على علاقتها بالتمثيل، والانكسارات التي رافقت رحلتها. ثم تظهر المرأة مجدّداً بعلاقتها بزوجها، وبإيقاعها السريع في مقابل هدوء إيقاعاته. وبين المَشاهد، تتداخل شهادات مُصوَّرة على شاشة دائرية لأشخاص تعرَّضوا لسقوط مُشابه، بينهم حالة مأساوية لامرأة حامل سقطت بسبب غطاء مسروق لقناة صرف صحي، في مشهد يختصر عبثية بلد يمكن أن يُفقدك رجلك أو حياتك من دون سبب مفهوم.

المرأة على عتبة الخمسين، والممثلة التي تحتفظ بلوم قديم على معايير تتبدَّل، والزوجة التي تُشارك شريكها اختلاف الإيقاعات، والمواطِنة التي تعيش في بلد لا يترك مجالاً كبيراً للإيمان به، تقف على المسرح لتروي كلّ ذلك عنها، لكنها في العمق تروي عنّا جميعاً.


مقالات ذات صلة

أوبرا «توت عنخ آمون» تنطلق من القاهرة إلى العالم

يوميات الشرق أوبرا «توت عنخ آمون» بالتعاون بين مصر وإيطاليا (فيسبوك)

أوبرا «توت عنخ آمون» تنطلق من القاهرة إلى العالم

فكَّر حواس في تقديم أوبرا عن توت عنخ آمون بالتعاون مع موسيقي إيطالي، مستوحاة من شخصيات حقيقية وقصة درامية من وحي أفكاره.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق فريق العمل وتحية الختام (الشرق الأوسط)

مسرحية «تقبرني»... بين تراجيديا الإغريق وسخرية الواقع اللبناني

يُسلَّم الجمهور عند مغادرته منشوراً كتبه إدمون حدّاد يوضح فيه فلسفة المسرحية ورسالتها الشخصية حول أنتيغون والبحث عن متنفس قبل الموت.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق العرض استعاد مسيرة الفنان نجيب الريحاني (المركز القومي للمسرح المصري)

«صاحب السعادة نجيب الريحاني»... مسرحية تبرز مسيرة رائد الكوميديا المصرية

تحت عنوان «صاحب السعادة... نجيب الريحاني» استضاف مسرح الغد بالقاهرة عرضاً فنياً إحياء لذكرى رائد الكوميديا المصرية الراحل.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق ميرنا وليد والمطرب مصطفى شوقي في أحد مشاهد المسرحية (وزارة الثقافة المصرية)

«ابن الأصول»... كوميديا استعراضية تبرز الصراع بين الحب والمال

تضع مسرحية «ابن الأصول» أبطالها في لحظة اختيار فاصلة، لتكشف ماذا يفعل الإنسان الفقير حين تهبط عليه ثروة مفاجئة.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق العرض المسرح «على كيفك ميل» بمسرح نهاد صليحة (أكاديمية الفنون)

«على كيفك ميل»... مسرحية كوميدية تحتفي بـ«نوستالجيا» التسعينات في مصر

في حالة تستدعي نوستالجيا فترة التسعينات في مصر، جاء العرض المسرحي «على كيفك ميل» ليقدم لنا حالة فنية تمزج بين الكوميديا وتراجيديا الحياة اليومية للأسر المصرية.

محمد الكفراوي (القاهرة )

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
TT

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

أطلقت مجلة «List» الرائدة في عالم السفر وأسلوب الحياة، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع العلامة المرموقة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي، في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يُكرّس مكانة المنطقة كوجهة للفخامة والتفرّد.

وستُكرّم «جوائز List» مجموعة استثنائية من التجارب التي تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي، بما فيها مطاعم «ميشلان ستار» ومنتجعات الرفاهية المتكاملة، والفنادق وتجارب السفر.

وستكشف المجلة، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام - SRMG»، عن تفاصيل النسخة الأولى من جوائزها في عددها لشهر فبراير (شباط) الحالي، وعلى منصّاتها الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، لتقدّم رؤية فريدة لمفهوم التميّز العالمي في عصر جديد من الضيافة السعودية، والإبداع، وأسلوب الحياة القائم على التجارب المُلهمة.

وسيعمل فريق تحرير المجلة مع لجنة مستقلّة من الخبراء على اختيار وتقييم التجارب عبر عملية دقيقة ونقاش معمّق، وبالاستناد إلى معايير الأصالة والإتقان، والاستدامة، والانسجام مع ذائقة المسافر السعودي المعاصر، بما يُجسّد جوهر التميّز في أدق تفاصيله، بعيداً عن الترشيحات والتصويت العام والمشاركات المدفوعة.

من جانبها، قالت نوارين هيغارتي، رئيسة تحرير المجلة: «تعيش السعودية تحوّلات ثقافية وإبداعية استثنائية، وقد جاءت (جوائز List)، للاحتفاء بهذه الطاقة المتجددة، وإعادة تعريف الريادة والتميّز ومعايير الفخامة في عصرنا الحاضر».

وأبانت هيغارتي أن «هذه الجوائز ستكون بعيدة كل البعد عن المظاهر الشكلية، لتُركّز على عمق التجربة، وأصالة الفكرة، وصدق النية في الإبداع».

تُقدّم مجلة «List» من خلال جوائزها رؤية فريدة لمفهوم التميّز العالمي (SRMG)

وأكدت رئيسة تحرير المجلة أن «كل اسم ورد في القائمة استحق موقعه بجدارة، لأنه يُجسّد قمّة التميّز والفخامة المعاصرة، ويعكس مستقبل الرفاهية في المنطقة وخارجها».


«مالمو» لتكريم رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن

المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه  الرسمي)
المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه الرسمي)
TT

«مالمو» لتكريم رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن

المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه  الرسمي)
المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه الرسمي)

يحتفي مهرجان «مالمو للسينما العربية» بالسويد في دورته السادسة عشرة برائد السينما السعودية عبد الله المحيسن بعد اختياره ليكون الشخصية المكرّمة في المهرجان، مع عرض فيلمه «اغتيال مدينة»، وتنظيم «ماستر كلاس» يناقش فيه تجربته الفنية الممتدة ورؤيته السينمائية.

ومن المقرر أن يتسلم المحيسن التكريم في حفل افتتاح المهرجان المقرر في 10 أبريل (نيسان) المقبل، بحضور عدد من نجوم الفن العربي وأبناء الجاليات العربية في السويد، ليكون أول مكرّم سعودي في المهرجان السينمائي العربي الأبرز في الدول الاسكندنافية.

ويعد المحيسن المولود في مكة المكرمة عام 1947 أول مخرج سينمائي سعودي، وانتقل إلى لبنان لاستكمال دراسته الثانوية، ليغادر بعدها إلى لندن ليدرس السينما بشكل متخصص في «مدرسة لندن للأفلام»، ويحصل منها على دبلوم الإخراج السينمائي.

وقال مؤسس ورئيس مهرجان «مالمو للسينما العربية» محمد قبلاوي، لـ«الشرق الأوسط» إن «اختيار المحيسن للتكريم في الدورة الجديدة يأتي لدوره في وضع أساس مبكر للحركة السينمائية في السعودية، وعمله على مدار سنوات طويلة من أجل هذا المشروع، ومساعدته للأجيال الجديدة سينمائياً»، لافتاً إلى أن اختيار عرض فيلم «اغتيال مدينة» يأتي لرغبتهم في تسليط الضوء على الفيلم، ومناقشة تفاصيل صناعته في وقت شديد الصعوبة.

وأكد قبلاوي أن الـ«ماستر كلاس» الذي سيجري تنظيمه للمخرج السعودي ضمن فعاليات المهرجان، سيتضمن نقاشات موسعة معه حول تجربته، لإتاحة الفرصة للجمهور للاستماع إليه ومناقشته في التجربة التي وصفها بـ«الملهمة» لصنّاع الأفلام من الأجيال الجديدة.

ويستند فيلم «اغتيال مدينة» المقرر عرضه في المهرجان إلى لقطات نادرة التقطها المحيسن خلال الحرب الأهلية في لبنان عام 1976، وتم تصويره مباشرة بعد بدء الحرب في بيروت، حيث كانت المدينة في خطر، وعلى الرغم من المخاطرة التي تضمنها السفر إلى هناك. وعُرض الفيلم في حفل افتتاح النسخة الثانية من «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» عام 1977، وحصل على شهادة تقدير خاصة من المهرجان، وجائزة «نفرتيتي الفضية» لأفضل فيلم قصير.

المحيسن خلال تسلم جائزة «نفرتيتي» عن فيلمه «اغتيال مدينة» من «مهرجان القاهرة» (موقعه الرسمي)

وفي مسيرته الفنية الممتدة نال المحيسن تكريمات عدة من جهات داخل وخارج المملكة، كان أبرزها منحه جائزة «الإنجاز مدى الحياة» في فعاليات الدورة الخامسة من «جوي أووردز» بالرياض العام الماضي.

وأكد الناقد السعودي أحمد العياد لـ«الشرق الأوسط» أن تكريم المحيسن يعكس اهتماماً كبيراً بمسيرته السينمائية الممتدة والظروف الصعبة التي عمل فيها ليقدم تجارب سينمائية استثنائية تعد مرجعاً مهماً للسينمائيين السعوديين، مشيراً إلى أنه بالرغم من محدودية عدد الأفلام التي قدمها، فإن كل تجربة حملت تميزاً على أكثر من مستوى.

وأضاف أن «المحيسن يُنظر إليه باعتباره ليس رائداً للسينما السعودية فقط، ولكن كأحد صنّاعها المخلصين الذين أخذوا على عاتقهم العمل على تطويرها والمحافظة عليها، بل ينقل خبرته وما اكتسبه في مسيرته الممتدة للأجيال الجديدة باستمرار».

وتشهد الدورة السادسة عشرة من مهرجان «مالمو للسينما العربية» التي تقام خلال الفترة من 10 إلى 16 أبريل المقبل، إتاحة جميع الأفلام العربية المعروضة مترجمة للغة السويدية للمرة الأولى في تاريخ المهرجان، في خطوة تستهدف «الوصول لشريحة أكبر من الجمهور السويدي».


الشرطة الإيطالية تستعيد سبائك ذهبية أُلقيت في القمامة بالخطأ

سبائك ذهب (رويترز)
سبائك ذهب (رويترز)
TT

الشرطة الإيطالية تستعيد سبائك ذهبية أُلقيت في القمامة بالخطأ

سبائك ذهب (رويترز)
سبائك ذهب (رويترز)

قالت الشرطة في جنوب إيطاليا، الخميس، إنها استعادت صندوقاً به سبائك ذهبية من منشأة لفرز النفايات بعد أن ألقاه أحد السكان بالخطأ مع نفايات منزله.

وذكرت الشرطة، في بيان، أن الرجل دخل إلى مركز لقوات الدرك (كارابينيري) في بورتو تشيزاريو قرب مدينة ليتشي، للإبلاغ عن اختفاء صندوق يحتوي على 20 سبيكة من الذهب تبلغ قيمتها نحو 120 ألف يورو (142 ألف دولار).

وسرعان ما تتبع المحققون تحركات الرجل الذي لم يُكشف اسمه، وراجعوا لقطات كاميرات المراقبة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأشارت الصور إلى أن الرجل ألقى بالصندوق في سلة مهملات عامة في منتجع ساحلي قريب، وكشفت تحقيقات إضافية أن الصندوق نُقل إلى المنشأة المحلية للتخلص من النفايات.

وذكر البيان أنه «بعد عدة ساعات من الفرز الدقيق، تمكنت القوات من العثور على الصندوق الذي لحقت به أضرار، لكنه كان لا يزال يحتوي على جميع السبائك الذهبية... التي أعيدت بعد ذلك إلى مالكها الشرعي».