«ابن الأصول»... كوميديا استعراضية تبرز الصراع بين الحب والمال

العرض يُعيد المخرج مراد منير للمسرح بعد غياب 11 عاماً

ميرنا وليد والمطرب مصطفى شوقي في أحد مشاهد المسرحية (وزارة الثقافة المصرية)
ميرنا وليد والمطرب مصطفى شوقي في أحد مشاهد المسرحية (وزارة الثقافة المصرية)
TT

«ابن الأصول»... كوميديا استعراضية تبرز الصراع بين الحب والمال

ميرنا وليد والمطرب مصطفى شوقي في أحد مشاهد المسرحية (وزارة الثقافة المصرية)
ميرنا وليد والمطرب مصطفى شوقي في أحد مشاهد المسرحية (وزارة الثقافة المصرية)

تضع مسرحية «ابن الأصول» أبطالها في لحظة اختيار فاصلة، لتكشف ماذا يفعل الإنسان الفقير حين تهبط عليه ثروة مفاجئة، هل يتخلّى عمن أحبهم وارتبط بهم، ويسير في ركب الأثرياء، ماحياً ماضياً لم يعد يليق به، أم يتنازل عن هذه الثروة؟

لا يلجأ العرض المسرحي «ابن الأصول» إلى أي تعقيد أو تنظير، متعمداً بساطة الفكرة التي كتبها المؤلف والمخرج مراد منير، الذي تُعيده المسرحية بعد غياب 11 عاماً.

وافتُتحت مسرحية «ابن الأصول» يوم الخميس الماضي على مسرح ميامي بوسط القاهرة، وهي من إنتاج فرقة المسرح الكوميدي بإدارة الفنان ياسر الطوبجي، ضمن عروض البيت الفني للمسرح بوزارة الثقافة، وقد شهد العرض الافتتاحي حضوراً لافتاً من الأسر المصرية.

يشارك في بطولة المسرحية ميرنا وليد، ومصطفى شوقي، ومحمود عامر، وحسان العربي، وليلى مراد، ويوسف مراد، وحامد سعيد، ورشا فؤاد، وعبير مكاوي.

الملصق الترويجي للمسرحية (وزارة الثقافة المصرية)

ويقدّم المخرج العرض في إطار موسيقي غنائي استعراضي، ويستهلّه داخل ديكور لعزبة فقيرة على خلفية قصة الحب بين «شادية وشريف» (ميرنا وليد، ومصطفى شوقي)، قبل أن يظهر العم (محمود عامر) لتتبدل مجريات الأحداث فجأة؛ إذ يكشف لشريف أن والده الذي تخلّى عنه منذ طفولته ولم يعرف عنه شيئاً قد توفي، وأنه أوصى له بكامل ثروته البالغة 14 مليار دولار، مشترطاً أن يكون ابن أصول، ويقيم في قصر العائلة. ويدفع أهل العزبة شريف إلى الذهاب للقصر، في حين ترفض شادية مرافقته، ويغمرها إحساس بالخيبة والحزن، فتصف غيابه بقولها: «راح زي النفس ما بيروح»، وتغني في فراقه «على بالي حبيبي».

ويسعى عمه وعمته إلى تزويجه من العائلة ودفعه إلى نسيان ماضيه، تمهيداً للاستحواذ على ثروته، في الوقت الذي يواجه فيه أهل العزبة قراراً بهدمها. غير أن شريف يتصدى لهذا القرار، ويقرر تغيير حياة أهلها والعمل على تطوير العزبة بدلاً من هدمها.

ويتضمن العرض لوحات غنائية مبهجة يؤديها أبطال المسرحية مثل استعراضي «الإتيكيت» و«الكاوبوي» مع سفر البطل لأميركا، فيغني «أنا مصري وعمري ما هتأمرك»، في حين يغني أكثر من 50 ممثلاً وممثلة والمجاميع في النهاية «سالمة يا سلامة».

ويؤكد مراد منير أن رسالة العرض الرئيسية هي «هيا بنا نستمتع»؛ لافتاً إلى أن هذا دور مهم في المسرح وبشكل خاص في مسرح الدولة، مشدداً على أنه أراد تقديم عرض مبهج للجمهور. مشيراً إلى أن العروض «الميوزيك كوميدي» يشترط أن تكون «ثيمتها» بسيطة على غرار «سيدتي الجميلة».

الممثلة ليلى مراد في أحد مشاهد مسرحية «ابن الأصول» (وزارة الثقافة المصرية)

ولفت إلى أن هذه «الثيمة» تشغله منذ 10 سنوات، وتطرقه لفكرة الصراع بين الحب والمال في زمن طغت فيه الماديات حتى كتبها خلال أسبوع واحد، وساعده أن معه مطرباً قوياً هو مصطفى شوقي، الذي حمل عبء العرض بشكل كبير، وفريق عمل متناغماً ومحباً للمسرح.

وحول مفهوم «ابن الأصول» يقول: «كنت مشغولاً بمفهوم ابن الأصول الذي لا ينهار أمام أي متغيرات في حياته، ويتمسك بجذوره في مواجهة ثروة طائلة تطيح بالعقل، وقد أردت تقديم المسرحية في قالب موسيقي غنائي استعراضي لأصدر للناس البهجة، فهذا أقل شيء أقدمه لهم».

ويكشف مراد عن أن هذا التوجه الذي اختاره مَثّل مجهوداً كبيراً لمخرج مثله في عمره الثمانيني، حسبما يقول: «عملت على مدى 8 أشهر في جو مشحون، عانيت بشدة في المسرحية لظروف الإنتاج الصعبة وعدم وجود بند للدعاية في الميزانية، حتى إننا ننفق عليها من جيوبنا في محبة المسرح، مثلما عانيت كذلك في رحلة بحثي عن شاعر جيد وملحن متميز لأعطي نموذجاً للمسرح الغنائي، مثلما قدمت قبل سنوات مسرحية (لولي) وحققت نجاحاً كبيراً».

وتماهت ديكورات العرض لحمدي عطية لتعكس المضمون الذي تطرحه المسرحية مع الأغنيات التي كتبها أحمد الشريف وموسيقى أحمد الناصر والاستعراضات لضياء شفيق وملابس نورهان طرابية التي اتسمت بالألوان الزاهية.

مصطفى شوقي ويوسف مراد خلال العرض الافتتاحي للمسرحية (وزارة الثقافة المصرية)

ويشارك بالتمثيل في العرض المخرج يوسف مراد، والممثلة الشابة ليلى مراد، وهما نجلا المخرج. وبرع يوسف في مواقف كوميدية أثارت ضحك الجمهور، فيما أدت ليلى شخصية صديقة البطلة التي تساندها في قصة حبها، ويشير مراد إلى أن ليلى قدمت 5 أعمال مسرحية قبل ذلك، وأن يوسف داخله ممثل كوميدي رغم توجهه للإخراج.

ويلفت مراد منير إلى أنه لم يتعمد الغياب عن المسرح طوال السنوات الإحدى عشرة الماضية، موضحاً أنه كان يقدّم مشروعاً كل عام يضم كبار النجوم، إلا أن هذه المشروعات كانت تتوقف قبل انطلاقها لأسباب لا يعرفها. ويؤكد أن وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو دعاه للقاء وكرّمه في مهرجان المسرح العربي، مطالباً إياه بالعودة إلى المسرح، وهو ما شكّل له دفعة قوية للعودة. كما يشير إلى أن المخرج هشام عطوة، رئيس البيت الفني للمسرح، اتصل به طالباً عودته وسانده بقوة في تقديم هذه المسرحية.

وقدم مراد منير عروضاً مسرحية ناجحة ظلّت تعرض لشهور على مسارح الدولة خلال عقدي الثمانينات والتسعينات، ومن بينها «الملك هو الملك» لسعد الله ونوس وبطولة صلاح السعدني ومحمد منير وفايزة كمال، و«منين أجيب ناس» و«ملك الشحاتين» لنجيب سرور.


مقالات ذات صلة

روميو وجولييت على المسرح: سادي سينك ونوح جوب وروعة الحب الفَتيّ

يوميات الشرق ملصق مسرحية «روميو وجولييت»

روميو وجولييت على المسرح: سادي سينك ونوح جوب وروعة الحب الفَتيّ

في مسرحية «روميو وجولييت»، تبدو الأحداث رهناً بسوء التوقيت؛ إذ يواجه عاشقا شكسبير الشابان حظاً عاثراً بقدر ما يواجهان الواقعية السياسية لقبائلهما المتحاربة.

هومن بركت (لندن)
يوميات الشرق دينا وإيمي سمير غانم تستعدان للعمل معاً مجدداً (إنستغرام)

«ديو» دنيا وإيمي سمير غانم لأول مرة في المسرح يخطف الاهتمام

فور الإعلان عن اجتماع الفنانتين دنيا وإيمي سمير غانم في عمل مسرحي قريباً، تصدرت تفاصيل العرض «الترند».

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق عروض المسرح بمصر شهدت إقبالاً لافتاً في العيد (وزارة الثقافة)

مصر تحتفل باليوم العالمي للمسرح عبر تكريم رموزه واستعادة تاريخه

تحتفل مصر بـ«اليوم العالمي للمسرح» عبر فعاليات متنوعة وتكريمات، واستعادة لتاريخ المسرح المصري والعالمي، وسط حالة من الانتعاش التي يشهدها المسرح حالياً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق دار الأوبرا المصرية تعدل مواعيد حفلاتها (دار الأوبرا)

تداعيات الحرب الإيرانية تتسبب في تغيير فعاليات فنية بمصر

شهدت فعاليات فنية في مصر تغييرات في مواعيد إقامتها المعلن عنها مسبقاً بسبب تداعيات الحرب الإيرانية.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق المخرج الدنماركي مع والدته خلال تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)

بوي دام: «بيريتا» يوثق عودة أمي للمسرح بعد إصابتها بألزهايمر

قال المخرج الدنماركي بوي دام إن فكرة فيلمه الوثائقي «بيريتا» جاءت من تجربة شخصية عميقة عاشها مع والدته الممثلة المسرحية بيريتا موهر.

أحمد عدلي (القاهرة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».