أفضل أجهزة المساعدة الصوتية الذكية لعام 2025

جهاز أمازون إيكو (الجيل الرابع)
جهاز أمازون إيكو (الجيل الرابع)
TT

أفضل أجهزة المساعدة الصوتية الذكية لعام 2025

جهاز أمازون إيكو (الجيل الرابع)
جهاز أمازون إيكو (الجيل الرابع)

يمكن لأجهزة المساعدة الصوتية الذكية القيام بأكثر من مجرد تشغيل الموسيقى، إذ يمكن لها أن تعمل كمنصات للتحكم المنزلي «Home Hubs»، وساعات مُنبهة، ومُضيفات مشارِكات للحفلات.

وبما أن لكل منها خصائصها المميزة، فإن ذلك يعني أنك بحاجة إلى اختيار الطراز المناسب لمنزلك الذكي.

اختبار أجهزة المساعدة الصوتية الذكية

اختبرنا في مجلة «سي نت» أحدث أجهزة المساعدة الصوتية الذكية المتصلة من علامات تجارية تشمل «أمازون»، و«غوغل نست»، و«أبل»، بالإضافة إلى طرازات أكثر تركيزاً على الصوت من «سونوس - Sonos»، و«بوز - Bose»، تحدثنا إليها، وربطناها بتقنيات المنزل لدينا، وقمنا بتشغيل الموسيقى الخاصة بها في كل غرفة بمنازلنا.

وهذه هي الطُّرُز التي نوصي بها، بناء على خبرتنا في تحديد أفضل ما يقوم به كل جهاز.

جهازغوغل نيست ميني (الجيل الثاني)

• أمازون إيكو (الجيل الرابع) - Amazon Echo (4th Gen)-أفضل جهاز مساعدة صوتية ذكي بصفة عامة.

تُعد أجهزة المساعدة الصوتية «أمازون إيكو» من بين الأجهزة الذكية الأكثر سهولة في الإعداد والأقل تكلفة في السوق. ولهذا السبب فإن الجيل الرابع من «أمازون إيكو» هو خيارنا لأفضل جهاز منها بصفة عامة. يقدم هذا الجهاز صوتاً قوياً للغاية بالنظر إلى حجمه الصغير، كما أن المساعد «أليكسا - Alexa» يتمتع بأفضل توافق مع الأجهزة المنزلية الذكية، مقارنة بجميع المساعِدات الصوتية الأخرى. من السهل أيضاً توصيله بتطبيقات بث الموسيقى الشهيرة مثل «سبوتيفاي - Spotify» أو البث ببساطة عبر تقنية البلوتوث.

لقد استخدمناه في الحفلات، وللمساعدة في الطهي، وللتذكيرات، وغير ذلك من المهام، ويظل هو أحد أهم توصياتنا، إذا كنت مرتاحاً لبعض تفاصيل الخصوصية. وما يساعد «إيكو» على احتلال المركز الأول هو جودة صوته: إذ يوفر هذا الجهاز صوتاً مرتفعاً يملأ الغرفة مع كثير من الوضوح والتحكم في نغمات مستوى الجهير «bass».

رغم وجود أجهزة المساعدة الصوتية ذات صوت أفضل، مثل سلسلة «سونوس إيرا - «Sonos Era»، و«إيكو ستوديو - Echo Studio»، إلا أن أياً منهما لا يمكنه التغلب على سعر «إيكو» البالغ 100 دولار، مما يجعله الخيار الأفضل من جميع النواحي.

خيارات أخرى

• أمازون إيكو دوت (الجيل الخامس) - Amazon Echo Dot (5th Gen)- أفضل جهاز مساعدة صوتية ذكي اقتصادي.

لا يوجد جهاز مساعدة صوتية ذكي اقتصادي يضمّ ميزات أكثر من «أمازون إيكو دوت» من الجيل الخامس. يقدم مجموعة كبيرة من الإمكانيات، بما في ذلك مُستشعر للحرارة، ومُوسع لشبكة إيرو «Eero mesh extender»، والقدرة على النقر عليه لاستخدامه كمُنبه. وهذا يجعله خياراً ممتازاً للاستفادة من الأنظمة الذكية الأخرى التي قد تكون لديك في المنزل، وكل هذا مقابل 50 دولاراً فقط.

يتميز جهاز «دوت» أيضاً بجودة صوت أفضل من الأجهزة الأخرى في هذا النطاق السعري، بما في ذلك «إيكو بوب - Echo Pop» و «غوغل نيست ميني - Google Nest Mini»، مع وضوح صوتي كبير ووزن مقبول لنغمات الجهير. كما أن ميكروفوناته حساسة بما يكفي للسماع من جميع أنحاء الغرفة، حتى مع وجود جهاز مساعدة صوتية آخر قيد التشغيل.

• غوغل نيست ميني (الجيل الثاني) - Google Nest Mini (2nd Gen)- أفضل جهاز مساعدة صوتية من غوغل.

حققت غوغل إنجازاً رائعاً في اللحاق بأمازون في سباق أجهزة المساعدة الصوتية الذكية. وفي هذه المرحلة، فإن الاختيار بين الأجهزة الذكية الأقل سعراً من الشركتين يعود إلى تفاصيل دقيقة.

يُعد جهاز «غوغل نيست ميني»، البالغ سعره 50 دولاراً، بديلاً قوياً لجهاز «أمازون إيكو دوت» إذا كنت تُفضل «مساعد غوغل - Google Assistant»، ويأتي بسعر مماثل.

أظهرت اختباراتنا أن مساعد غوغل (الذي سيجري قريباً استبدال «جيميناي - Gemini» الأكثر قدرة على التفاعل به) يستجيب بمرونة أكبر للأوامر الصوتية إذا لم تتمكن من تذكر الاسم الدقيق لأجهزتك المنزلية الذكية، كما أنه عموماً أكثر دراية بالمعلومات التي يمكن العثور عليها عبر الإنترنت.

بصفة عامة، تتمتع غوغل بميزة التفوق من زاوية الذكاء، ويُعد جهاز «غوغل نيست ميني» طريقة رائعة ومنخفضة التكلفة للاستفادة من هذا الذكاء. وبينما قد لا يحتوي «نيست ميني» على كثير من الميزات الإضافية مثل «إيكو دوت» (في الوقت الحالي)، فإنه يتباهى بميزة مهمة لا يمتلكها «دوت»، وهو خيار مُدمج لتركيبه على الحائط وتوفير المساحة، مثل وضعه بجوار مكتب أو في ركن المطبخ. ومع ذلك، قد يتفوق «دوت» بشكل طفيف من حيث جودة الصوت.

• مجلة «سي نت»، خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

تصفُّح الجوال ساعة قبل النوم يزيد الأرق بنسبة 59 %

يوميات الشرق الإفراط في استخدام الشاشات قبل النوم يؤثّر في جودته ومدته (جامعة بايلور الأميركية)

تصفُّح الجوال ساعة قبل النوم يزيد الأرق بنسبة 59 %

حذّرت دراسة حديثة من أنّ استخدام الجوال أو أي شاشة إلكترونية قبل الذهاب إلى الفراش لمدة ساعة واحدة يزيد خطر الإصابة بالأرق كما يقلّل مدة النوم يومياً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مسؤولون في «آلات» و«لينوفو» يقومون ببدء عمليات البناء للمصنع الجديد في المنطقة اللوجستية (سيلز)

إنشاء مركز عالمي لتصنيع الحواسيب والخوادم تحت علامة «صُنع في السعودية»

يدخل قطاع التصنيع في المملكة مرحلة جديدة مع إنشاء شركتي «آلات» السعودية و«لينوفو» الصينية مركزاً للتصنيع في المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية في الرياض (الموقع الإلكتروني)

بدء تطبيق المرحلة الإلزامية الأولى لتوحيد منافذ الشحن في السعودية

بدأ تطبيق المرحلة الإلزامية الأولى لتوحيد منافذ الشحن للهواتف المتنقلة والأجهزة الإلكترونية في السوق، لتكون من نوع «USB Type - C».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال «هواوي» تكشف عن حقبة جديدة من التميز في الهواتف القابلة للطي خلال فعالية «طيّة تنبض بالكلاسيكية» في دبي

«هواوي» تدشن حقبة جديدة من الابتكار في الأجهزة القابلة للطي

أعلنت مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين (CBG) عن إطلاق مجموعة من المنتجات الرائدة.

تكنولوجيا صورة نشرتها «أبل» تكشف عن حجم «ميني ماك» الجديد (الشرق الأوسط)

«أبل» تكشف عن آخر إصدارات جهاز «ميني ماك» بمعالج جديد

أزاحت «أبل» الستار، الثلاثاء، عن جهاز جديد، يتمثّل في «ماك ميني»، المعزّز بمعالج M4، وشريحة M4 Pro الجديدة، مشيرةً إلى أن تصميمه الجديد.

«الشرق الأوسط» (دبي)

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
TT

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)

ظل التصميم التقليدي في عالم الطائرات دون طيار يعتمد على المراوح والمحركات، وهي مقاربة أثبتت فاعليتها لكنها تفرض حدوداً واضحة على الحركة والمرونة. اليوم، يحاول باحثون إعادة التفكير في هذا النموذج من خلال العودة إلى الطيور كمصدر إلهام قديم.

تسلط دراسة حديثة الضوء على جيل جديد من الروبوتات الطائرة، تُعرف باسم «الأورنيثوبتر» (Ornithopters)، وهي طائرات تحاكي طريقة الطيران الطبيعية للطيور عبر أجنحة مرنة تتحرك وتتكيف مع الهواء، بدلاً من الاعتماد على مراوح ثابتة.

تعتمد الطائرات دون طيار التقليدية على أنظمة ميكانيكية معقدة تشمل محركات وتروس وأجزاء متحركة. لكن هذا النموذج الجديد يتجه نحو ما يمكن وصفه بـ«التصميم الصلب» أو (solid-state) حيث يتم الاستغناء عن هذه المكونات بالكامل. بدلاً من ذلك، يستخدم الباحثون مواد ذكية تعتمد على ما يُعرف بالتأثير الكهروضغطي، وهي مواد تتغير أشكالها عند تطبيق جهد كهربائي عليها. وبهذه الطريقة، يمكن تحريك الأجنحة مباشرة من خلال الكهرباء، من دون الحاجة إلى وصلات ميكانيكية. هذا التحول لا يقلل فقط من تعقيد التصميم، بل يفتح الباب أمام حركة أكثر سلاسة وتكيفاً مع البيئة، حيث يمكن للأجنحة أن تنثني وتلتف بشكل مستمر، تماماً كما تفعل الطيور أثناء الطيران.

أدوات محاكاة متقدمة طوّرها باحثون تساعد على تصميم طائرات تحاكي الطيور رقمياً ما يسرّع التطوير ويقلل النماذج التجريبية (مختبر بيلغن)

مرونة أكبر في بيئات معقدة

تكمن أهمية هذا النهج في قدرته على التعامل مع البيئات المعقدة. فالطائرات التقليدية غالباً ما تواجه صعوبة في الأماكن الضيقة أو غير المتوقعة، مثل المناطق الحضرية المزدحمة أو البيئات الطبيعية المليئة بالعوائق. في المقابل، توفر الأجنحة المرنة قدرة أعلى على المناورة والاستجابة السريعة لتغيرات الهواء. وهذا يجعل هذه الروبوتات مناسبة لمجموعة واسعة من التطبيقات مثل عمليات البحث والإنقاذ ومراقبة البيئة وفحص البنية التحتية والتوصيل في المدن. في مثل هذه السيناريوهات، لا يكون التحدي في الطيران فقط، بل في القدرة على التكيف مع بيئة متغيرة بشكل مستمر.

محاكاة الطبيعة... دون نسخها

رغم أن الفكرة مستوحاة من الطيور، فإن الهدف لا يقتصر على تقليد الطبيعة. يشير الباحثون إلى أنهم لا يسعون إلى بناء نسخة ميكانيكية من جناح الطائر، بل إلى فهم المبادئ الأساسية التي تجعل الطيران الطبيعي فعالاً، ثم إعادة تصميمها بطرق أبسط وأكثر كفاءة. في هذا النموذج، تلعب المواد دوراً محورياً ومنها الألياف الكربونية التي تعمل كهيكل يشبه العظام والريش، والمواد الكهروضغطية تقوم بدور العضلات.

وبذلك، يصبح الجناح نفسه نظاماً متكاملاً للحركة، بدلاً من كونه مجرد سطح يتحرك بواسطة أجزاء خارجية.

نموذج رقمي لفهم الطيران

إلى جانب التطوير المادي، ركزت الدراسة على بناء نموذج حاسوبي متكامل يحاكي عملية الطيران. هذا النموذج يدمج عدة عناصر في وقت واحد كحركة الأجنحة والجسم والديناميكيات الهوائية والأنظمة الكهربائية وآليات التحكم. يسمح ذلك للباحثين باختبار التصاميم افتراضياً قبل تصنيعها، ما يسرّع عملية التطوير ويقلل الحاجة إلى تجارب مكلفة ومتكررة.

ورغم التقدم الذي تحققه هذه النماذج، لا تزال هناك تحديات رئيسية، أبرزها أداء المواد المستخدمة. فالمواد الكهروضغطية الحالية لا توفر بعد القوة أو الكفاءة الكافية للوصول إلى الأداء المطلوب في التطبيقات العملية واسعة النطاق. لكن الباحثين يرون أن هذه المشكلة قد تكون مؤقتة؛ إذ يسمح النموذج الحاسوبي بتوقع كيف يمكن أن تتحسن هذه الأنظمة مع تطور المواد في المستقبل.

في هذا التسلسل الحاسوبي تتحرك أجنحة الطائرة دون محركات باستخدام مشغلات كهروضغطية مرنة (مختبر بيلغن)

أكثر من مجرد طائرات

لا تقتصر أهمية هذه الأبحاث على الطائرات دون طيار فقط. فالمبادئ نفسها يمكن تطبيقها في مجالات أخرى، مثل الطاقة المتجددة. على سبيل المثال، يمكن استخدام مواد مرنة لتعديل شكل شفرات توربينات الرياح بشكل مستمر، ما قد يحسن كفاءتها في التقاط الطاقة. وهذا يعكس اتجاهاً أوسع في الهندسة، حيث لم يعد الهدف فقط بناء أنظمة أقوى، بل أنظمة أكثر ذكاءً وتكيفاً.

تشير هذه الدراسة إلى أن مستقبل الطائرات دون طيار قد لا يكون مجرد تحسين للأنظمة الحالية، بل إعادة تعريف كاملة لطريقة الطيران. فبدلاً من الاعتماد على أنظمة ميكانيكية معقدة، قد تتجه الصناعة نحو تصاميم أبسط من حيث المكونات، لكنها أكثر تعقيداً من حيث السلوك والتفاعل مع البيئة. في هذا السياق، تصبح الطائرة أقل شبهاً بآلة صلبة، وأكثر قرباً من كائن حي قادر على التكيف.

ما الذي يتغير فعلاً؟

لا يكمن التغيير في شكل الطائرة فقط، بل في فلسفة التصميم نفسها. الانتقال من المراوح إلى الأجنحة المرنة يعكس تحولاً أعمق من أنظمة تعتمد على القوة والثبات، إلى أنظمة تعتمد على المرونة والاستجابة. وبينما لا تزال هذه التقنيات في مراحل البحث، فإن اتجاه مستقبل الطيران قد يكون أقرب إلى الطبيعة مما كان يُعتقد.


النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

أعلن الائتلاف الحاكم في النمسا، اليوم الجمعة، عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً، لتنضم إلى سلسلة من الدول الأخرى في فرض مثل هذه القيود على الصغار.

وقال ألكسندر برول، مسؤول شؤون الرقمنة في مكتب المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إنه سوف يتم طرح مشروع قانون بهذا الشأن بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن «الأساليب الحديثة تقنياً للتحقق من العمر سوف تطبق للسماح بالتحقق من أعمار المستخدمين مع احترام خصوصيتهم».

ولم يتضح على الفور الموعد الذي ربما تدخل فيه الخطة لتحديد الحد الأدنى للعمر حيز التنفيذ والتي ستحتاج إلى موافقة برلمانية.

العديد من الدول تعتزم حظر وصول الأطفال دون سن الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

يشار إلى أن أستراليا أخذت بزمام المبادرة في هذا الصدد عام 2024، لتصبح أول دولة تحظر استخدام الأطفال تحت سن 16 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ومن المقرر سريان حظر مماثل في إندونيسيا غداً السبت.


«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.