تغيير نظام الدوري الأميركي لينطلق مع الموسم الكروي في أوروبا بداية من 2027

فريق انتر ميامي في الدوري الأميركي (رويترز).
فريق انتر ميامي في الدوري الأميركي (رويترز).
TT

تغيير نظام الدوري الأميركي لينطلق مع الموسم الكروي في أوروبا بداية من 2027

فريق انتر ميامي في الدوري الأميركي (رويترز).
فريق انتر ميامي في الدوري الأميركي (رويترز).

أعلنت رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم، الخميس، أنها ستعيد هيكلة جدول منافساته اعتبارا من عام 2027، لينتقل إلى موسم يمتد من الصيف إلى الربيع بما يتماشى مع مسابقات الدوري الأوروبية الكبرى، على أن تلعب الأدوار الإقصائية في مايو (أيار).

وسيبدأ النظام الجديد بفترة انتقالية قصيرة من فبراير (شباط) حتى مايو 2027، تتضمن الموسم الاعتيادي من 14 مباراة، ثم الأدوار الإقصائية ونهائي كأس الدوري الأميركي.

أما أول موسم كامل وفق الجدول الجديد فسينطلق من يوليو (تموز) 2027 وحتى أواخر مايو 2028، مع توقف شتوي من منتصف ديسمبر (كانون الأول) حتى أوائل فبراير، ولن تُقام مباريات في يناير (كانون الثاني).

*تغيير كبير

وصف دون غاربر مفوض رابطة الدوري الأميركي للمحترفين الخطوة بأنها "واحدة من أهم القرارات في تاريخنا"، مؤكدا أن التوافق مع الجداول العالمية سيعزز تنافسية الأندية، ويحسن نشاط سوق الانتقالات، ويضمن أن تحظى الأدوار الإقصائية "بالأولوية دون انقطاع".

وتمت الموافقة على تغيير الجدول وهيكل الموسم المنتظم اليوم الخميس خلال اجتماع مجلس المحافظين في الدوري في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وأشارت رابطة الدوري إلى أنها لا تزال تعمل مع رابطة لاعبي الدوري الأميركي على خطة الانتقال، وستواصل مراجعة التعديلات المحتملة على صيغة الأدوار الإقصائية.

وبحسب التصور الجديد، تتوقع رابطة الدوري أن تبقى معظم المباريات ضمن نفس الإطار المناخي الحالي تقريبا، مع تقليل المباريات في القسم الشمالي خلال ديسمبر وفبراير. وتتوقع أن 91 بالمئة من مباريات موسم 2027-2028 ستقع ضمن الإطار الزمني المعتاد للموسم الحالي.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

رياضة سعودية برونو لاجي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)

لوكسمبورغ يهزم ألبانيا ودياً بهدف مبكر

حقق منتخب لوكسمبورغ فوزاً مفاجئاً على مضيفه منتخب ألبانيا بنتيجة 1-0، السبت، في مباراة دولية ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)
رياضة عالمية أعلن «يويفا» اسبتعاد فريق «توران توفوز» بسبب تورط سابق للاعبين في التلاعب بنتائج المباريات (رويترز)

نادٍ أذربيجاني يلجأ إلى «كاس» بعد إبعاده من «دوري المؤتمر» لشبهة تلاعب

استُبعد نادي توران توفوز، المنافس في «دوري الأضواء» بأذربيجان من المشاركة في بطولة «دوري المؤتمر» الأوروبي، الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية  البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر السابق (رويترز)

خيسوس بعد رحيله عن النصر: لن أستعجل في الاختيار… قد أذهب لفنربخشة

أكّد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس أنه لم يحسم بعد وجهته المقبلة للموسم 2026 - 2027، مشيراً إلى أنه يدرس عدة عروض تلقاها خلال الفترة الماضية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

ميندي: نقص التركيز كلّف السنغال أمام فرنسا... ولن نستسلم

 ميندي يتصدى لمحاولة تهديف من مبابي (أ.ف.ب)
ميندي يتصدى لمحاولة تهديف من مبابي (أ.ف.ب)
TT

ميندي: نقص التركيز كلّف السنغال أمام فرنسا... ولن نستسلم

 ميندي يتصدى لمحاولة تهديف من مبابي (أ.ف.ب)
ميندي يتصدى لمحاولة تهديف من مبابي (أ.ف.ب)

قال حارس المرمى، إدوار ميندي، إن منتخب بلاده (السنغال)، دفع ثمن فقدان التركيز في لحظات حاسمة خلال الخسارة (1 - 3) أمام فرنسا، وذلك في مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026.

وندم السنغاليون لعدم استغلال فرصهم في الشوط الأول، قبل أن يجد المنتخب الفرنسي إيقاعه؛ حيث سجّل كيليان مبابي هدفين، وأضاف البديل برادلي باركولا هدفاً، ليقودا بطل العالم مرتين إلى انتصار مريح، في مباراة ضمن منافسات المجموعة التاسعة في إيست راذرفورد.

وأحرز البديل، إبراهيم مباي، هدف السنغال الوحيد.

وقال ميندي إنه رغم تفوق منتخب بلاده النسبي في الشوط الأول، لكنهم فشلوا في تنفيذ خطة اللعب الموضوعة للمباراة.

وأضاف لاعب الأهلي السعودي، البالغ 34 عاماً، لقناة «بي إن سبورتس»: «كنا بطيئين بعض الشيء في الشوط الأول. كنا نعلم أنه في الشوط الثاني علينا رفع مستوانا، وأن نكون أكثر حدة في الهجوم. نجحنا في ذلك أحياناً، لكن أمام منتخبات من هذا المستوى، يجب أن تكون في القمة دفاعياً وهجومياً».

وتابع: «لا يمكنك أن تفقد تركيزك ولو للحظة، لأنك تواجه مواهب استثنائية».

وأكّد ميندي المتوّج بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي عام 2021 أنه لا يعتقد بوجود فارق شاسع بين المنتخبين.

وقال: «نعرف ما هي إمكاناتنا، وأننا قادرون على تقديم أداء أفضل. كنا متساهلين بشكل خاص فيما يتعلق بالحفاظ على الاستحواذ، وكان ينبغي أن نكون أكثر ثباتاً في ذلك. لكن في المقابل واجهنا فريقاً قوياً جداً اليوم».

وأشار ميندي الفائز بكأس الأمم الأفريقية، عام 2021، إلى أن فرصة التأهل إلى الدور الثاني لا تزال قائمة.

ويواجه منتخب السنغال الذي بلغ ربع نهائي مونديال 2002، النرويج، الاثنين المقبل، ثم العراق، بعد ذلك أربعة أيام.

وختم ميندي: «كما قلت، حتى لو فزنا في هذه المباراة، فإن المجموعة كانت ستبقى مفتوحة. اليوم خسرنا، لكن كما حدث في 2022 (عندما خسرت السنغال مباراتها الافتتاحية في دور المجموعات ثم عوّضت لبلوغ الأدوار الإقصائية). يجب أن نستريح ونركز على مواجهة النرويج».


«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)
مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)
مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)

اندلعت مشاجرة عنيفة بين حشود من مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في ميدان «تايمز سكوير» الشهير بنيويورك، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، فجر الأربعاء، في بطولة كأس العالم 2026، مما أسفر عن تدخل فوري من قوات الشرطة للسيطرة على الشغب الذي أثار الذعر في واحدة من أكثر المناطق السياحية حيوية في العالم.

ونقلت صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، عن شرطة نيويورك أن المشادات بدأت بتلاسن وتبادل للإشارات النابية والإهانات اللفظية بين المجموعتين عند تقاطع الشارع 46 وممر برودواي في مانهاتن، قبل أن يتحول الأمر سريعاً إلى تشابك بالأيدي وركل ودفع متبادل، واستخدام العصي وإلقاء المواد الصلبة والمشروبات في الهواء، مما عرَّض بعض الأطفال والعائلات المًوجودة في الموقع لخطر الدهس، نتيجة التدافع والهلع.

وأفادت تقارير صحافية وصحف دولية، مثل «لو باريزيان» الفرنسية، ومواقع رياضية، مثل «تي يو دي إن»، بأن مقاطع الفيديو المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت مطالبات من المارة بضرورة التهدئة، قبل أن تتدخل عناصر شرطة نيويورك بشكل حازم لفض الشجار؛ حيث ألقت القبض على أحد المشجعين، ووجهت إليه استدعاء جنائياً، بتهمة السلوك الفوضوي والإخلال بالأمن العام، في حين أكدت مصادر الشرطة عدم تسجيل أي إصابات رسمية جراء الحادث.

تأتي هذه الأحداث المؤسفة لتفتح النقاش مجدداً حول التدابير الأمنية الوقائية المتبعة في المدن الكبرى المستضيفة لفعاليات المونديال، في وقت ضربت فيه جماهير الأرجنتين المًوجودة في مدينة كانساس سيتي نموذجاً مثالياً مغايراً؛ حيث احتشد الآلاف منهم في مسيرات سلمية وعائلية بالطبول والأهازيج التقليدية لدعم كتيبة المدرب ليونيل سكالوني.


بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)
فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)
TT

بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)
فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)

بعد غياب أكثر من 40 عاماً، عاد منتخب العراق لهز الشباك من جديد في بطولة كأس العالم لكرة القدم، عن طريق لاعبه، أيمن حسين.

وأحرز حسين هدف التعادل للمنتخب العراقي في شباك نظيره النرويجي، في الدقيقة 39 من عمر المباراة المقامة بينهما، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتلقى حسين تمريرة عرضية متقنة من الجانب الأيسر عن طريق أمير العماري، ليسدد ضربة رأس رائعة، واضعاً الكرة داخل الشباك.

وكان حسين أحرز هدف تأهل العراق لكأس العالم 2026، بعدما سجَّل هدف الفوز للفريق في شباك منتخب بوليفيا، خلال انتصاره (2 - 1)، بالملحق العالمي المؤهل للمونديال.

وبات هذا أول هدف للعراق في كأس العالم منذ الهدف الوحيد للفريق في المونديال، الذي سجله اللاعب الراحل أحمد راضي، خلال خسارة منتخب «أسود الرافدين» (1 - 2) أمام منتخب بلجيكا، في الثامن من يونيو (حزيران) 1986، بمرحلة المجموعات لمونديال المكسيك.

يُشار إلى أن منتخب العراق عاد للمشاركة في كأس العالم بعد ظهوره الوحيد في المونديال المكسيكي، عام 1986.