محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«سيتي سكيب» 2025 يستقطب نخبة المطوّرين ويطرح فرصاً نوعية

يجمع أكثر من 200 مطوّر عقاري من كبرى الشركات الإقليمية والعالمية

«سيتي سكيب» 2025 يستقطب نخبة المطوّرين ويطرح فرصاً نوعية
محتوى مـروج
TT

«سيتي سكيب» 2025 يستقطب نخبة المطوّرين ويطرح فرصاً نوعية

«سيتي سكيب» 2025 يستقطب نخبة المطوّرين ويطرح فرصاً نوعية

يستضيف معرض «سيتي سكيب» العالمي 2025، أبرز المطورين العالميين الذين يتصدرون مجالات الاستدامة والتقنيات الذكية للمدن، حيث يقام المعرض برعاية وزارة البلديات والإسكان، وبالشراكة مع الهيئة العامة للعقار، وبرنامج الإسكان أحد برامج رؤية السعودية 2030.

وينظم الحدث من شركة «تحالف»، المشروع المشترك بين الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز وصندوق الفعاليات الاستثماري وشركة «إنفورما» العالمية، وذلك في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم خلال الفترة من 17 إلى 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

ويُعد معرض «سيتي سكيب» العالمي الحدث العقاري الأضخم من حيث المشاركة الدولية والتنوّع الاستثماري، إذ يجمع أكثر من 200 مطوّر عقاري من كبرى الشركات الإقليمية والعالمية، لاستعراض مشاريع تمتد من المجتمعات السكنية الكبرى إلى المشاريع الفاخرة والوجهات الاستثمارية الناشئة، بما يسهم في توسيع فرص التملّك والاستثمار العقاري داخل المملكة.

كما يتيح المعرض لزوّاره عروضاً استثنائية حصرية يقدمها المطورون وشركات التمويل، تشمل أسعاراً تفضيلية ومعدلات تمويل ورهن تنافسية متاحة فقط خلال فترة المعرض، مما يعكس دوره بوصفه محركاً رئيسياً للاستثمار العقاري، ومنصة ملهمة تدفع الابتكار وتُسهم في تعزيز نمو الأسواق الإقليمية.

وإلى جانب ما يقدمه من فرص استثمارية نوعية، يقدّم المعرض لزوّاره جوائز مليونية تشمل وحدات سكنية فاخرة، وسيارات، وجوائز نقدية مقدّمة من شركاء المعرض، في مبادرة تهدف إلى إثراء تجربة الزوار ومنحهم تجربة مميزة، وتعزيز المعرفة لدى الراغبين في التملك والاستثمار العقاري.

ويأتي انعقاد معرض «سيتي سكيب» العالمي في وقتٍ تشهد فيه المملكة تحولات عمرانية واقتصادية كبرى، تُجسّدها مشاريع وطنية رائدة؛ مثل الشركة الوطنية للإسكان، و«روشن»، و«الدرعية»، ومشروع المربع الجديد، و«القدية»، و«نيوم»، ورؤى الحرم المكي، ووجهة مسار، ومؤسسة حديقة الملك سلمان، وغيرها من المشاريع التي تسهم في إعادة تشكيل المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة في المدن السعودية.

كما يسلّط المعرض الضوء على الأثر الإيجابي لتشريع تملّك الأجانب للعقارات السكنية الذي أقرّته المملكة مؤخراً، بوصفه خطوة محورية في تطوير السوق العقارية المحلية ودعامة أساسية في جذب الاستثمارات الدولية، وفتح آفاقٍ جديدة للمطورين والمستثمرين للمشاركة في مسيرة التحول العمراني التي تشهدها المملكة.

وأكد محمد البطي، الرئيس التنفيذي لشركة الإسكان الوطنية (NHC)، أن المشاركة في المعرض تأتي استكمالاً لمسيرة النجاح التي تحققت في نسخة العام الماضي، مشيراً إلى أن الشركة تستعد لإطلاق 100 ألف وحدة سكنية جديدة تم تصميمها وفق أعلى المعايير، بما يترجم رؤيتها في بناء مجتمعات حيوية ومستدامة.

وقال البطي: «استحوذ الاستثمار في المملكة على اهتمام عالمي واسع، ونحن في الشركة الوطنية للإسكان نواصل قيادة هذا التحول النوعي، مستندين إلى رؤية السعودية 2030، وإلى التزامٍ راسخ ببناء أحياءٍ متكاملةٍ تجمع بين جودة الحياة والاستقرار الاقتصادي».

من جهته، أوضح صباح بركات، الرئيس التنفيذي المكلف لمجموعة «روشن»، أن المشاركة في «سيتي سكيب» العالمي 2025، تعكس مكانة المجموعة بوصفها أحد أبرز رواد التنمية الوطنية، وقال: «نسلط الضوء هذا العام على مشاريعنا المتنوعة متعددة الاستخدامات، والتزامنا بالابتكار والاستدامة؛ من الوجهات البحرية والمراكز الثقافية إلى الأحياء العصرية المتكاملة، بما يسهم في صياغة مفهوم جديد للمدن المستقبلية في المملكة».

وفي سياق متصل، شددت سوريلا سيغو، أول مسؤولة معنية بملف حرارة المناخ في المكسيك، على أهمية تصميم المدن المستقبلية وفق مبادئ صديقة للبيئة، وقالت: «علينا إعادة التفكير في طريقة بناء المدن، بالتركيز على المساحات الخضراء والمظللة والمواد المستدامة لتقليل استهلاك الطاقة وتحسين جودة الحياة».

ويشهد المعرض حضوراً دولياً واسعاً من أبرز شركات التطوير العقاري والمخططين الحضريين والمبتكرين في التصميم، مما يعزز مكانة المملكة بوصفها مركزاً عالمياً للاستثمار العقاري والتنمية المستدامة، ويؤكد دور الرياض في قيادة مستقبل المدن الذكية بالمنطقة والعالم.


مقالات ذات صلة

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

عالم الاعمال «الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر وزارة البلديات والإسكان في الرياض (الشرق الأوسط)

القطاع البلدي السعودي: 21 ألف فرصة استثمارية بـ3.36 مليار دولار في 2025

حقَّقت وزارة البلديات والإسكان السعودية طفرةً استثماريةً كبرى خلال عام 2025، بعد طرح أكثر من 21 ألف فرصة استثمارية متنوعة عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي خلال حديثه في الجلسة الحوارية على هامش «منتدى مستقبل العقار» (الشرق الأوسط)

القطاع المصرفي السعودي يضيف 24 مليار دولار للقروض العقارية الجديدة

أكد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي، طارق السدحان، أن القطاع المصرفي في المملكة نجح في إضافة نحو 90 مليار ريال (24 مليار دولار) من القروض العقارية الجديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية خلال الجلسة الحوارية في منتدى مستقبل العقار (الشرق الأوسط)

رئيس «التنمية العقارية»: دخول المستثمرين الأجانب ينعش السوق السعودية

قال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية، لؤي الناهض، إن دخول المستثمرين الأجانب في التملك العقاري «إيجابي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير البلديات والإسكان خلال كلمته الافتتاحية في منتدى مستقبل العقار بالرياض (الشرق الأوسط) p-circle

300 ألف وحدة سكنية جديدة لتحقيق «التوازن» في الرياض

كشف وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار، ماجد الحقيل، عن امتلاك العاصمة مساحات مطورة تتجاوز 100 مليون متر مربع من الأراضي الجاهزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.