«المركزي البرازيلي» يقر قواعد تنظيمية جديدة لتداول الأصول الافتراضية

تشمل مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

صورة عامة لمقر البنك المركزي في برازيليا (رويترز)
صورة عامة لمقر البنك المركزي في برازيليا (رويترز)
TT

«المركزي البرازيلي» يقر قواعد تنظيمية جديدة لتداول الأصول الافتراضية

صورة عامة لمقر البنك المركزي في برازيليا (رويترز)
صورة عامة لمقر البنك المركزي في برازيليا (رويترز)

أصدر البنك المركزي البرازيلي، يوم الاثنين، قواعد طال انتظارها لتداول الأصول الافتراضية، بما في ذلك العملات المشفرة، لتوسيع نطاق لوائح مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لتشمل مقدمي خدمات الأصول الافتراضية.

ووافق أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية على إطار قانوني للعملات المشفرة في عام 2022، إلا أن تطبيقه كان معلقاً بانتظار تنظيم تكميلي من البنك المركزي الذي أجرى أربعة مشاورات عامة حول الموضوع، وفق «رويترز».

في الوقت نفسه، سجل استخدام العملات المشفرة ارتفاعاً كبيراً، مما دفع محافظ البنك المركزي غابرييل غاليبولو للتعبير عن مخاوفه من الاستخدام المتزايد للعملات المستقرة المرتبطة بأصول حقيقية، مثل الدولار، التي غالباً ما ترتبط بأنشطة غير قانونية.

وقال مدير التنظيم في البنك المركزي، جيلنو فيفان، خلال مؤتمر صحافي: «ستقلص القواعد الجديدة نطاق عمليات الاحتيال والنصب، وتحد من استخدام أسواق الأصول الافتراضية لغسل الأموال».

وتدخل اللوائح الجديدة حيز التنفيذ في فبراير (شباط)، وستغطي إجراءات الترخيص لوسطاء الصرف والأوراق المالية والموزعين ومقدمي خدمات الأصول الافتراضية، وفق بيان البنك المركزي.

وأكد صانعو السياسات أن العملات المستقرة، الأقل تقلباً من العملات المشفرة مثل البتكوين، تُستخدم غالباً في المدفوعات بدلاً من الاستثمار، إذ يسعى المستخدمون إلى تجاوز أنظمة الدفع التقليدية الخاضعة لرقابة وضرائب أكثر صرامة.

وبموجب القواعد الجديدة، سيُعدّ أي شراء أو بيع أو تبادل للأصول الافتراضية المرتبطة بالعملة الورقية بمثابة عملية صرف أجنبي، وينطبق التصنيف نفسه على المدفوعات أو التحويلات الدولية باستخدام هذه الأصول، بما في ذلك تلك التي تتم لتسوية الالتزامات عبر البطاقات أو وسائل الدفع الإلكترونية الأخرى.

وأعلن البنك المركزي أن اللوائح توسّع نطاق القواعد المتعلقة بحماية العملاء والشفافية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لتشمل مقدمي خدمات الأصول الافتراضية، وتشمل متطلبات الحوكمة والأمن والضوابط الداخلية وواجبات الإبلاغ وغيرها من التزامات الامتثال.


مقالات ذات صلة

«المركزي» الباكستاني يثبِّت سعر الفائدة عند 11.5 % وسط مخاطر التضخم

الاقتصاد شعار البنك المركزي الباكستاني على مكتب الاستقبال في المقر الرئيسي للبنك بمدينة كراتشي (رويترز)

«المركزي» الباكستاني يثبِّت سعر الفائدة عند 11.5 % وسط مخاطر التضخم

أبقى البنك المركزي الباكستاني، يوم الاثنين، سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 11.5 %، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (كراتشي (باكستان))
الاقتصاد مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)

أسعار الطاقة تختبر قدرة «بنك إنجلترا» على تثبيت الفائدة الخميس

من المرجح أن يُبقي «بنك إنجلترا» أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75 في المائة يوم الخميس، رغم الارتفاع الأخير في أسعار النفط التي تجاوزت 100 دولار للبرميل...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)

عوائد السندات البريطانية تهبط لأدنى مستوى في أسبوع مع تراجع النفط

انخفضت عوائد السندات الحكومية البريطانية إلى أدنى مستوياتها في أسبوع، الاثنين، مع تراجع حاد في أسعار النفط بعدما تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد وزير أمانة الدولة الإندونيسية براسيتيو هادي يتحدث خلال مؤتمر صحافي أعلن فيه استقالة محافظ بنك إندونيسيا بيري وارجيو (رويترز)

استقالة مفاجئة لمحافظ بنك إندونيسيا تهز الأسواق وتضغط على الروبية

استقال محافظ «المركزي الإندونيسي»، بيري وارجيو، يوم الاثنين، في خطوة مفاجئة أثارت مخاوف محللين بشأن استقلالية البنك.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا )
الاقتصاد شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار الأميركي مقابل الوون داخل قاعة التداول ببنك هانا (أ.ب)

الأسهم الآسيوية تنتعش مع تراجع النفط وترقب قرارات البنوك المركزية

انتعشت أسواق الأسهم في آسيا، يوم الاثنين، بينما سجلت أسواق السندات مكاسب، بعدما أدى انحسار التوترات الأميركية الإيرانية إلى هبوط أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (سيدني)