ماريسكا: كنت قلقاً قبل مواجهة وولفرهامبتون

ماريسكا (رويترز)
ماريسكا (رويترز)
TT

ماريسكا: كنت قلقاً قبل مواجهة وولفرهامبتون

ماريسكا (رويترز)
ماريسكا (رويترز)

عبر الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لنادي تشيلسي عن سعادته بفوز فريقه على ضيفه وولفرهامبتون واندررز بنتيجة 3-صفر ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مساء السبت.

ونقل الموقع الرسمي لتشيلسي عن ماريسكا قوله: «نحن سعداء بالأداء، كنت أشعر بقلق بالغ قبل المباراة، لأن مثل هذه المباريات دائماً ما تكون مخادعة، لكن في الشوط الأول والثاني، صنعنا الكثير من الفرص ولم نستقبل أي شيء».

وأضاف: «حتى في الشوط الأول، كنت سعيداً بالأداء، والفرق بين الشوطين هو أننا سجلنا أهدافاً في الثاني وأهدرنا العديد من الفرص في الأول، عليك أن تكون حاسماً، وإلا فستظل المباراة مفتوحة، في الشوط الثاني، سجلنا ثلاثة أهداف وكنا قادرين على تسجيل المزيد».

وأثنى ماريسكا على الظهير الأيمن الفرنسي مالو جوستو الذي سجل هدفه الأول بقميص تشيلسي، وقال: «مالو كان قريباً جداً عدة مرات، ونحن نحب المدافعين الذين يهاجمون ويصلون إلى داخل منطقة الجزاء».

وأشار: «في العام الماضي، حدث هذا مرات عديدة مع كوكوريلا، وأمس سجل مالو ليساعد الفريق، لأن ذلك الهدف فتح اللعب قليلاً. لذلك نحن سعداء جداً له».

وحاول المدرب الإيطالي أن يطمئن الجماهير على حالة الإكوادوري الدولي مويسيس كايسيدو، الذي كان يعرج أثناء المباراة، لكنه بقي داخل الملعب.

وقال ماريسكا: «هو بخير، مجرد كدمة في ركبته خلال الشوط الأول، لكنه أنهى المباراة، وسألته بعد نهاية اللقاء وكان على ما يرام».

أنجز تشيلسي المهمة بثلاثية في الشوط الثاني، سجلها مالو جوستو وجواو بيدرو وبيدرو نيتو في الدقائق 51 و65 و73.

وحقق الفريق اللندني فوزه السادس في مشواره بالدوري هذا الموسم مقابل تعادلين وثلاث هزائم، ليرفع رصيده إلى 20 نقطة، ويرتقي للمركز الثاني مؤقتاً، أمامه آرسنال في الصدارة بـ 26 نقطة بعد تعادله مع سندرلاند بنتيجة 2-2 في وقت سابق، يوم السبت.

ويتفوق تشيلسي بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي وسندرلاند (19 نقطة) لكل منهما، علما بأن مانشستر سيتي سيخوض مواجهة أمام ليفربول، على ملعب الاتحاد، في وقت لاحق من مساء اليوم الأحد، في قمة منافسات الجولة.

وتجاوز تشيلسي بقيادة مديره الفني الإيطالي إنزو ماريسكا بهذا الفوز كبوة التعادل المفاجئ أمام كاراباغ الأذربيجاني بنتيجة 2-2 في دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء الماضي.

ويعزز هذا الفوز أيضاً من معنويات تشيلسي قبل التوقف الدولي لشهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، حيث يستأنف الفريق مشواره بثلاث مباريات صعبة بعد التوقف، الأولى خارج ملعبه أمام بيرنلي، ثم يستقبل برشلونة الإسباني في دوري أبطال أوروبا، ثم آرسنال في الدوري، أيام 22 و25 و30 من الشهر الجاري.

أما وولفرهامبتون فقد تواصلت معاناته بعد خسارة تاسعة، ليتجمد رصيده عند نقطتين من تعادلين فقط في ذيل الترتيب بالمركز العشرين.


مقالات ذات صلة

سكالوني: فترة التوقف لشرب المياه قسمت المباريات لأربعة أشواط

رياضة عالمية سكالوني (أ.ف.ب)

سكالوني: فترة التوقف لشرب المياه قسمت المباريات لأربعة أشواط

أكد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين أنه لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم؛ مشيراً إلى أن فترات التوقف لشرب المياه تجعل الظروف أكثر صعوبة.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أيوب بوعدي (أ.ف.ب)

التزامات كأس العالم لا تعوق سعي اللاعبين لإبرام انتقالات مربحة

تُعدّ نهائيات كأس العالم لكرة القدم منصة مثالية للاعبين من أجل إبرام صفقات انتقال مربحة، غير أن كثيرين في النسخة الحالية يواصلون العمل على مستقبلهم مع الأندية.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية مدرب الجزائر خلال التحضيرات لمواجهة الأردن (أ.ب)

مدرب الجزائر يدافع عن زيدان ويثير الغموض حول مشاركة عمورة أمام الأردن

دافع فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر عن حارس مرماه لوكا زيدان، معبراً عن ثقته في نجل أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية بعثة منتخب إيران شكرت مدينة لوس أنجليس (رويترز)

رسالة إيرانية من غرفة الملابس: جئنا بفخر ونغادر بكرامة

تركت إيران رسالة بغرفة الملابس الخاصة بها بملعب «سو.في»، الأحد، شكرت فيها مدينة لوس أنجليس على حسن ضيافتها خلال كأس العالم لكرة القدم، مؤكدة أنها تغادر بكرامة

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية مدرب نيوزيلندا قال إن رتم أداء مصر ارتفع الشوط الثاني (إ.ب.أ)

مدرب نيوزيلندا: خسارتنا أمام مصر مخيبة للآمال... لم نتمكن من مجاراة إيقاعهم

قال دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، إن الخسارة أمام مصر 1- 3 كانت مخيبة للآمال، عطفاً على ما قدمه فريقه في الشوط الأول.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

سكالوني: فترة التوقف لشرب المياه قسمت المباريات لأربعة أشواط

سكالوني (أ.ف.ب)
سكالوني (أ.ف.ب)
TT

سكالوني: فترة التوقف لشرب المياه قسمت المباريات لأربعة أشواط

سكالوني (أ.ف.ب)
سكالوني (أ.ف.ب)

أكد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين أنه لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم؛ مشيراً إلى أن فترات التوقف لشرب المياه التي تم إدخالها حديثاً، تعد من بين الأمور التي تجعل الظروف أكثر صعوبة.

ويستعد أبطال العالم لخوض مباراتهم الثانية في دور المجموعات أمام النمسا، اليوم (الاثنين)، بعد الفوز على الجزائر في الجولة الأولى بثلاثية نظيفة سجلها القائد ليونيل ميسي.

وقال سكالوني في مؤتمر صحافي مساء الأحد: «لا توجد مباريات سهلة؛ خصوصاً في دور المجموعات، والآن مع ظروف الحرارة وفترة التوقف لشرب المياه، بات اللعب يتوقف باستمرار».

واستحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فترة التوقف لشرب المياه، للتخفيف من حدة الإجهاد البدني للاعبين؛ حيث يتعين على الحكم في كل شوط إيقاف اللعب لمدة 3 دقائق بعد مرور 22 دقيقة من اللعب. ويحول هذا النظام الشوطين فعلياً إلى نظام الأربعة أشواط، وهو نظام مألوف جداً لمواطني الولايات المتحدة في رياضات أخرى، مثل كرة السلة وكرة القدم الأميركية.

وعلق سكالوني على ذلك قائلاً: «في النهاية، يتم ذلك للحصول على مزيد من الوقت، ولكنه يجزئ المباراة. تصبح 4 أشواط، ثم في فترة الاستراحة بين الشوطين يكون لدينا 3 دقائق فقط للتحدث مع اللاعبين بين دخولهم وخروجهم مجدداً».

وتابع قائلاً: «يبدو من الغريب التكيف مع هذا. في النهاية، سيصبح الأمر معتاداً، تماماً مثل أي تحسين آخر. في الوقت الحالي يبدو الأمر غير مألوف؛ لأن التدفق متقطع للغاية».


التزامات كأس العالم لا تعوق سعي اللاعبين لإبرام انتقالات مربحة

أيوب بوعدي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي (أ.ف.ب)
TT

التزامات كأس العالم لا تعوق سعي اللاعبين لإبرام انتقالات مربحة

أيوب بوعدي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي (أ.ف.ب)

تُعدّ نهائيات كأس العالم لكرة القدم منصة مثالية للاعبين من أجل إبرام صفقات انتقال مربحة، غير أن كثيرين في النسخة الحالية يواصلون العمل على مستقبلهم مع الأندية بينما لا يزالون يؤدون واجباتهم الدولية.

أُعلن رسمياً عن انتقال الإسباني مارك كوكوريّا إلى ريال مدريد، وذلك قبل ساعات فقط من نزوله إلى أرض الملعب مع أبطال أوروبا، في تعادل سلبي مفاجئ أمام الرأس الأخضر التي تشارك للمرة الأولى في البطولة.

وبعد أيام قليلة، حسم ليفربول الإنجليزي سباق التعاقد مع زميله في «لا روخا» فيكتور مونيوس مقابل 46 مليون دولار.

كما يستعد زميلهما الآخر أليكس غريمالدو للانتقال من باير ليفركوزن الألماني إلى أتلتيكو مدريد، في حين وقّع مواطنهم بيدرو بورو عقداً جديداً مع توتنهام الإنجليزي منذ انطلاق البطولة.

إسماعيل صيباري (أ.ف.ب)

هذه الموجة من الانتقالات، إلى جانب بداية مخيبة، دفعت إلى طرح تساؤلات في إسبانيا عمّا إذا كان المنتخب قد تشتت تركيزه بسبب اهتمام اللاعبين المفرط بمستقبلهم على صعيد الأندية، وهو اتهام نفاه مدرب «لا روخا» لويس دي لا فوينتي بشكل قاطع.

وقال مدرب إسبانيا: «نحن نحتفل بالأخبار الجيدة، سواء كانت لكوكوريّا أو لأي زميل آخر خلال هذه البطولة، لأن ما هو جيد لهم يصب في مصلحة المجموعة بأكملها».

وأضاف: «أي شيء يجلب السعادة للاعبيّ يجعلني سعيداً مثلهم».

وأوضح كوكوريّا أن صفقة انتقاله مقابل 63 مليون دولار من تشيلسي الإنجليزي تم الاتفاق عليها خلال «يوم ونصف» حتى يتمكن من التركيز على كأس العالم.

لكن إسبانيا ليست الوحيدة التي تخيّم عليها تحركات سوق الانتقالات داخل معسكرها.

فقد أعلن ريال مدريد أيضاً عن التعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتيه ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا في صفقتي انتقال حر الأسبوع الماضي.

كما أفادت تقارير بأن بايرن ميونيخ الألماني توصّل إلى اتفاق مع آيندهوفن الهولندي لضم المغربي إسماعيل الصيباري الذي سجل هدفين في مباراتين، ليصبح أحد أبرز نجوم البطولة الصاعدين، مقابل 63 مليون دولار.

وانضم المدافع الهولندي يان بول فان هيكه إلى توتنهام قادماً من مواطنه برايتون مقابل نحو 69 مليون دولار، بين مباراتي منتخب بلاده أمام اليابان والسويد في دور المجموعات.

وقال فان هيكه في مؤتمر صحافي قبل الفوز الساحق على السويد 5-1 «هذا الأمر مهم بالنسبة لي. المدرب منحني الوقت للتركيز على هذه الصفقة. أنا ممتن لذلك لأنها خطوة كبيرة إلى الأمام في مسيرتي الاحترافية».

الأميركي فولارين بالوغون (د.ب.أ)

ومن المرجح أن يصبح إيليوت أندرسون أغلى لاعب إنجليزي على الإطلاق، رغم أنه لا يزال في الولايات المتحدة مع منتخب «الأسود الثلاثة».

ويقترب مانشستر سيتي الإنجليزي من ضم لاعب وسط نوتنغهام فوريست البالغ 23 عاماً، وسط تقارير تشير إلى أن القيمة الإجمالية للصفقة قد تتجاوز 160 مليون دولار.

ويمتلك المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل خبرة أكبر في التوازن بين متطلبات الأندية والمنتخبات.

وأوضح المدرب السابق لباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي وبايرن ميونيخ قبل البطولة، أن محاولة إيقاف الانتقالات خلال كأس العالم أمر غير واقعي، حتى وإن كان سيضع بعض القيود على ما يُسمح للاعبين بفعله.

وقال توخيل: «يتعلق الأمر بالمنطق. لا أفضّل حدوث ذلك في اليوم الذي يسبق المباراة أو يوم المباراة، هذه هي السياسة».

وأضاف: «إذا تم الأمر بشكل خاص وفعال وهادئ، فنحن دائماً سعداء بالمساعدة. من المفيد أن يكون هناك وضوح بشأن أي لاعب. إذا أتيحت الفرصة لأي لاعب لإتمام انتقال، فلن نقف في طريقه».

وتابع: «قد يكون من المثالي عدم وجود انتقالات، لكن هذه ليست الحياة الواقعية. السؤال هو إلى أي مدى ينبغي القلق. إذا طلبت من اللاعبين عدم التعامل مع الأمر الآن، فإن هواتفهم ستظل ترنّ باستمرار. كيف يمكننا السيطرة على ذلك؟».

جناح سويسرا يوهان مانزامبي

أما بالنسبة للاعبين آخرين، فتظل كأس العالم الواجهة المثالية لرفع قيمتهم والسعي نحو صفقة كبيرة.

ومن بين هؤلاء الأميركي فولارين بالوغون، ولاعب وسط نيوزيلندا إيلايغا جاست، وجناح سويسرا يوهان مانزامبي، بعد تسجيلهم هدفين لكل منهم، في حين تتابع كبار أندية أوروبا المغربي أيوب بوعدي بعد تألقه أمام البرازيل.

وقال الأسترالي أليساندرو تشيركاتي المرتبط بالانتقال إلى أتلتيكو مدريد ونيوكاسل الإنجليزي «يمنحك هذا الأمر الدافع».

وأضاف: «يجعلك تشعر بشكل أفضل تجاه نفسك، وأن ما تقوم به يسير في الاتجاه الصحيح».


المصري زيكو يقتنص فرصته في كأس العالم على حساب إجازته الصيفية

زيكو (أ.ب)
زيكو (أ.ب)
TT

المصري زيكو يقتنص فرصته في كأس العالم على حساب إجازته الصيفية

زيكو (أ.ب)
زيكو (أ.ب)

كان مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» يستعد لقضاء إجازة صيفية في الساحل الشمالي لمصر، عندما بدَّل انضمامه غير المتوقع لصفوف المنتخب الوطني خططه.

وقال مهاجم نادي بيراميدز للصحافيين، بعدما سجل هدفاً وصنع آخر في فوز مصر 3-1 على نيوزيلندا في كأس العالم لكرة القدم اليوم (الاثنين): «كنت بعيداً عن المنتخب الوطني، وبصراحة لم أكن أتوقع ذلك. أحضرني المدرب حسام حسن من الساحل الشمالي. كنت على وشك الذهاب في إجازة، وفجأة وجدت نفسي في كأس العالم».

وكان زيكو لاعباً مغموراً قبل البطولة؛ لكنه سرعان ما برز كأحد أبرز لاعبي المنتخب المصري.

وقد أُطلق عليه اسم الأسطورة البرازيلية زيكو، وهو جزء من تقليد عريق في كرة القدم المصرية، يتمثل في قيام اللاعبين باختيار أسماء النجوم العالميين كأسماء شهرة لهم.

وردَّ هذا المهاجم الذي يمكنه اللعب على أي من الجناحين أو كمهاجم صريح، ثقة المدرب، بسلسلة من العروض المؤثرة.

وسجَّل في المباريات الودية التي سبقت كأس العالم ضد روسيا والبرازيل، قبل أن يفتتح رصيده في البطولة ضد نيوزيلندا في فانكوفر؛ حيث صنع أيضاً هدف محمد صلاح بتمريرة ذكية بالكعب داخل منطقة الجزاء.

وفوز مصر على نيوزيلندا الأول للبلاد في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم، ووضعها في صدارة المجموعة السابعة قبل مباراتها الأخيرة ضد إيران، في سعيها للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى.

وقال زيكو: «منذ الدقيقة الأولى وحتى الآن، منحنا المدرب حسام حسن الثقة. والحمد لله على أنني لم أخيب ظنه ولو لثانية واحدة».

وأضاف أن اللاعبين لم ينجرفوا في التفاؤل رغم البداية القوية لمصر.

وقال: «لم نحقق أي شيء بعد. نأمل أن نتمكن من الذهاب إلى أبعد من ذلك. نحن أقوى فريق في أفريقيا. فلماذا لا نذهب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة؟ قدمنا مباراة تاريخية وحققنا فوزنا الأول في تاريخ مشاركاتنا في البطولة. تسجيل الأهداف توفيق من الله ومكافأة على مجهودنا. جميع اللاعبين يبذلون أقصى ما لديهم من أجل تقديم نسخة مميزة واستثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم، وإن إسعاد الجماهير المصرية لا يقدر بثمن».

وأكد إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، أن الجهات الأمنية رفضت طلب إقامة المنتخب في مدينة سياتل كما كان مقرراً بعد مباراة نيوزيلندا، وبالتالي ستعود بعثة المنتخب إلى مدينة سبوكين.

وأضاف حسن أن المنتخب كان يرغب في السفر من فانكوفر مباشرة إلى سياتل، حفاظاً على اللاعبين من إجهاد السفر بسبب كثرة التنقلات، استعداداً لمباراة إيران يوم الجمعة المقبل؛ لكن بعد موقف الأمن ستعود البعثة إلى سبوكين.