إسرائيل: نقل المدعية العامة العسكرية السابقة إلى المستشفى بعد «محاولة انتحار»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5206754-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1
إسرائيل: نقل المدعية العامة العسكرية السابقة إلى المستشفى بعد «محاولة انتحار»
الشرطة تسعى إلى تمديد إقامتها الجبرية ومصادرة جواز سفرها ومنعها من مغادرة البلاد
المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية السابقة يفعات تومر يروشالمي (وسائل إعلام إسرائيلية)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
إسرائيل: نقل المدعية العامة العسكرية السابقة إلى المستشفى بعد «محاولة انتحار»
المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية السابقة يفعات تومر يروشالمي (وسائل إعلام إسرائيلية)
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، بأن هيئة الإسعاف «نجمة داود الحمراء» أرسلت أحد فرقها، صباح اليوم الأحد، إلى منزل المدعية العامة العسكرية المنتهية ولايتها، يفعات تومر يروشالمي، في رامات هشارون، وتم نقلها إلى المستشفى بعد «محاولة انتحار مشتبه بها».
وأفاد مسؤولون بأنها في وعيها وأن «حياتها ليست في خطر في هذه المرحلة».
ووفق موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، تسعى الشرطة الإسرائيلية إلى تمديد الإقامة الجبرية للمدعية العسكرية السابقة.
وقالت الشرطة إنها تنوي تطبيق نفس القيود التي فُرضت عليها أثناء إقامتها الجبرية على فترة وجودها في المستشفى «بغرض الاستشفاء»؛ كما يسعى المحققون إلى مصادرة جواز سفرها ومنعها من مغادرة البلاد.
ومن المتوقع أن تطلب الشرطة من المحكمة، الأحد، تمديد الإقامة الجبرية لتومر يروشالمي.
كان مصدر بالشرطة قال لوكالة «رويترز»، يوم الأربعاء، إن السلطات الإسرائيلية مددت احتجاز المدعية العامة العسكرية السابقة حتى يوم الجمعة بعد أن اعتُقلت يوم الأحد الماضي.
واستقالت تومر يروشالمي الأسبوع قبل الماضي بسبب تحقيق جنائي في تسريب مقطع مصور يُظهر على ما يبدو جنوداً يسيئون معاملة معتقل فلسطيني احتجز في أثناء حرب غزة.
وأفادت تقارير، يوم الأحد الماضي، باختفائها لفترة وجيزة، لكن تسنى العثور عليها في وقت لاحق ثم احتجزتها السلطات. وقالت إنها استقالت لأنها وافقت على تسريب المقطع المصور في أغسطس (آب) 2024.
وظهر المقطع المصور في أثناء إجراء تحقيق في انتهاكات أدى إلى إصدار الادعاء العام العسكري الإسرائيلي لوائح اتهام بحق خمسة من جنود الاحتياط جاء فيها أنهم ارتكبوا انتهاكات جسيمة أفضت إلى إصابات لمحتجز فلسطيني في سجن إسرائيلي، شملت كسراً في الضلوع وثقباً في الرئة وتمزقاً في المستقيم.
وندد الساسة اليمينيون بالتحقيق، فيما اقتحم متظاهرون مجمعين عسكريين بعد أن طلب المحققون استدعاء جنود للاستجواب في القضية.
وبعد أسبوع من اقتحام المجمعين، سُرب مقطع مصور من كاميرا أمنية إلى «القناة 12» الإخبارية الإسرائيلية يُظهر لقطات قيل إنها للاعتداء على السجين الفلسطيني.
وقالت تومر يروشالمي إنها حاولت بتصرفها هذا صد الدعاية السلبية ضد الإدارة القانونية في الجيش المكلفة بدعم سيادة القانون.
وأفادت منظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بوقوع انتهاكات جسيمة بحق فلسطينيين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية خلال حرب غزة. ويُجري الجيش الإسرائيلي تحقيقات في عشرات الحالات لكنه يقول إن الانتهاكات ليست ممنهجة.
إسرائيل: أكثر من 20 ألفاً عادوا و120 ألفاً يسعون للعودةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5247957-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-20-%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D9%88120-%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9
إسرائيل: أكثر من 20 ألفاً عادوا و120 ألفاً يسعون للعودة
مطار بن غوريون في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
قالت وزارة النقل الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن أكثر من 20 ألف إسرائيلي عادوا من الخارج منذ بدء الحملة العسكرية على إيران يوم السبت.
وأضافت الوزارة أن هناك 120 ألف إسرائيلي حالياً في الخارج ويرغبون في العودة.
وباشرت إسرائيل إعادة فتح مجالها الجوي اليوم الخميس وسمحت لعدد قليل من الرحلات الجوية بالهبوط في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب.
وكان المجال الجوي الإسرائيلي أُغلق يوم السبت مع بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أدت إلى إطلاق إيران وابلاً من الصواريخ على إسرائيل، ما أدى إلى تعطل رحلات عشرات الآلاف من المسافرين.
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن بياناتها تُظهر وجود 120 ألف إسرائيلي في الخارج حالياً يرغبون بالعودة، وأن عملية إعادتهم ستستغرق على الأرجح من سبعة إلى عشرة أيام.
وأفادت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية بأن ما يقرب من 300 ألف إسرائيلي سافروا جواً إلى الخارج خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مشيرة إلى أن شركات الطيران أكدت أن عشرات الآلاف من المسافرين يسعون للعودة.
وأضافت أنها تعمل على توسيع خيارات الوصول إلى إسرائيل والمغادرة منها جواً وبراً وبحراً.
وعاد معظم الإسرائيليين حتى الآن براً إلى مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر.
وتُسيّر شركات الطيران الإسرائيلية رحلات عودة من مدن أوروبية إلى طابا في مصر والعقبة في الأردن، المجاورتين لإيلات.
مسافرون يمرون بجوار لافتة تشير إلى اتجاه مطار بن غوريون (أ.ف.ب)
وستستمر الرحلات، لكن شركات الطيران الإسرائيلية الأربع، العال وإسرا إير وأركياع وإير حيفا، بدأت بتسيير رحلات إلى تل أبيب. وبينما يُعاد فتح المجال الجوي تدريجياً، يُسمح حالياً فقط بالرحلات القادمة، بمعدل هبوط واحد فقط في الساعة نظراً لإطلاق الصواريخ المتكرر من إيران.
وقالت وزيرة النقل ميري ريجيفر: «نبذل قصارى جهدنا لضمان عودة كل إسرائيلي إلى دياره سالماً».
وأضافت: «مع إعادة فتح المجال الجوي، بدأت عودة الإسرائيليين إلى إسرائيل، ونواصل العمل على مدار الساعة مع جميع الأطراف لتوسيع خيارات العودة ومغادرة البلاد بما يتوافق مع القيود الأمنية».
وفي وقت سابق، كانت أولى الطائرات التي وصلت إلى مطار بن غوريون هي رحلات تابعة لشركتي إسرا إير وأركياع قادمة من روما، ورحلة تابعة لشركة العال قادمة من أثينا. ومن المقرر أيضاً تسيير رحلات من مدن أخرى في أوروبا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وآسيا.
وأعلن مطار بن غوريون أن الرحلات المغادرة ستُستأنف يوم الأحد، ولكن في البداية ستقتصر على 50 راكباً لكل رحلة.
وأوقفت شركات الطيران الإسرائيلية بيع التذاكر بين 15 و21 مارس (آذار)، لإتاحة الفرصة للمسافرين الذين أُلغيت رحلاتهم للعودة إلى وجهاتهم عند إعادة فتح المجال الجوي.
تركيا تراقب تحرّكات جماعات كردية مع تفاقم حرب إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5247953-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%91%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
تركيا تراقب تحرّكات جماعات كردية مع تفاقم حرب إيران
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (إ.ب.أ)
أكّدت تركيا أنها تراقب من كثب أي تحركات من قبل تنظيم «حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك)» الانفصالي المسلح، في وقت تواترت فيه تقارير عن مشاورات بين جماعات كردية يقودها «الحزب» والولايات المتحدة بشأن عملية برية ضد النظام الإيراني استغلالاً للحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وحذّرت تركيا من هذه التحركات، لافتةً إلى أنها لا تُهدّد أمن إيران فقط؛ بل استقرار المنطقة عموماً.
وقال مصدر عسكري مسؤول، خلال إفادة صحافية أسبوعية من وزارة الدفاع التركية الخميس، رداً على سؤال بشأن أنشطة «بيجاك» الذي يُعدّ امتداداً في إيران لـ«حزب العمال الكردستاني»، إن تركيا تؤيد الحفاظ على وحدة أراضي الدول المجاورة؛ لا تقسيمها. وأضاف أن «أنشطة الكيانات التي تغذي النزعة الانفصالية العرقية، مثل تنظيم (بيجاك) الإرهابي، لا تؤثر سلباً على أمن إيران فقط؛ بل على السلام والاستقرار العام في المنطقة، ونحن نراقب من كثب أنشطة (بيجاك) الإرهابية في إيران والتطورات بالمنطقة بالتنسيق مع المؤسسات المعنية في دولتنا».
تحركات كردية تحت المراقبة
ونقلت وكالة «رويترز»، الثلاثاء، عن مصادر لم تحددها بالأسماء، أن جماعات كردية مسلحة في إيران تشاورت مع الولايات المتحدة بشأن مهاجمة القوات الإيرانية في الأجزاء الغربية من البلاد.
عناصر من مسلحي «حزب الحياة الحرة الكردستاني» (أ.ب)
وذكرت صحيفة «تركيا»؛ القريبة من الحكومة التركية، الأربعاء، أن «حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك)، الذي يسعى لحكم ذاتي في إيران، ومنظمات تابعة له، شكلوا ائتلافاً أطلق عليه (تحالف القوى السياسية الكردستانية الإيرانية)، ويخططون للسيطرة على 40 ألف كيلومتر مربع من المحافظات الإيرانية القريبة من الحدود مع تركيا وأذربيجان».
وزعمت أن إسرائيل شنّت غارات على مئات المواقع الإيرانية «لإفساح المجال أمام هذا التحالف الجديد، بعد اجتماع لممثليه مع مسؤولين في (الموساد) الإسرائيلي، ووعده إسرائيل بجيش يضم 100 ألف جندي للقيام بعملية برية بدعم أميركي إسرائيلي، تستهدف إسقاط النظام الإيراني بعد الضربات الأخيرة التي تسببت في إضعافه».
عناصر من «حزب الحياة الحرة الكردستاني» خلال تدريب في أربيل شمال العراق يوم 12 فبراير 2026 (رويترز)
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في لقاء مع صحافيين أتراك خلال برنامج إفطار الاثنين، إن أنقرة تتابع التحالفات التي «توحّد جماعات كردية ذات آيديولوجيات مختلفة في إيران» والبيانات التي تصدر عنها. وتابع: «رصدنا بالفعل بوادر اضطرابات مماثلة لتلك التي حدثت خلال الحرب الأولى (على إيران في يونيو/ حزيران 2025)، ونراقب من كثب ما إذا كانت ستحدث اضطرابات أخرى». وأضاف: «نرصد ونحلل مدى استعدادهم لمقاومة النظام، ومدى استعدادهم لمقاومة الجماعات العرقية الأخرى في مناطقهم، وما سيحدث، وما أهدافهم، وما الذي سينتج عن ذلك».
وتعمل تركيا حالياً على إنهاء مشكلة «حزب العمال الكردستاني» عبر جهود انطلقت عام 2024 من خلال «مبادرة تركيا خالية من الإرهاب»، أو ما تُعرف لدى الجانب الكردي بـ«عملية السلام والمجتمع الديمقراطي»، التي أعلن «الحزب» في إطارها حلّ نفسه وإلقاء أسلحته، استجابةً لدعوة زعيمه السجين في تركيا عبد الله أوجلان.
وفي الوقت ذاته، لا تبدي تركيا أي استعداد للتسامح مع استمرار نشاط جماعات محسوبة على «الحزب»، المصنف لديها منظمة إرهابية، بالقرب من حدودها في سوريا والعراق وإيران.
وقال فيدان إنه «لكي تُتخذ خطوات نحو (تركيا خالية من الإرهاب)، يتعين على (حزب العمال الكردستاني) إظهار الإرادة في سوريا وإيران والعراق».
حادث الصاروخ
على صعيد آخر، أكّدت القوات المسلحة الإيرانية، في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية، الخميس، احترامها سيادة تركيا، نافية إطلاق أي صواريخ باتجاه أراضيها.
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان الأربعاء، إن منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لـ«حلف شمال الأطلسي (ناتو)» في شرق البحر المتوسط دمّرت صاروخاً باليستياً أُطلق من إيران باتجاه المجال الجوي التركي ومرّ فوق سوريا والعراق، وسقطت شظية منه في قضاء دورتيول التابع لولاية هطاي الواقعة على الحدود السورية في جنوب البلاد.
وعبّر مسؤولون وخبراء أتراك عن اعتقادهم بأن تركيا لم تكن هدفاً للصاروخ، وأنه كان يستهدف قاعدة في جنوب قبرص، لكنه انحرف عن مساره.
حطام صاروخ باليستي أسقطته دفاعات «الناتو» بينما كان في طريقه إلى الأراضي التركية (أ.ف.ب - نقلاً عن وكالة دوغان التركية)
وأبلغ فيدان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، استياء تركيا تجاه إطلاق صاروخ باتجاه أراضيها، مشدداً على ضرورة تجنّب «أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع رقعة الصراع».
واستدعت وزارة الخارجية التركية سفير إيران في أنقرة، محمد حسن حبيب الله زاده، وعبرت له عن استياء أنقرة إزاء الحادث. كما بحث فيدان التطورات في إيران والمنطقة وحادث الصاروخ الإيراني مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، في اتصال هاتفي ليل الأربعاء - الخميس.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن روبيو أكّد أن «الهجمات التي تستهدف أراضي وسيادة تركيا غير مقبولة، وأن بلاده ملتزمة الدعم الكامل» لتركيا.
لا هجرة جماعية للإيرانيين
وفي ملف آخر، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، مزاعم تتناقلها وسائل التواصل الاجتماعي وبعض التقارير الإخبارية عن وجود هجرة جماعية من إيران نحو الحدود التركية؛ بسبب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران، مؤكداً أنها «لا تعكس الحقيقة، والحدود مؤمّنة على مدار الساعة، دون انقطاع، باستخدام أحدث التقنيات وأعلى التدابير فاعلية».
أتراك عائدون من إيران وإيرانيون مغادرون إلى بلادهم من معبر كابي كوي بولاية وان شرق تركيا قبل قرار أنقرة إغلاقه مؤقتاً يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
وقال وزير الداخلية، مصطفى تشيفتشي، الأربعاء، إن تركيا وضعت خططاً للتعامل مع أي تدفق محتمل للفارين من الحرب في إيران، بما يشمل استعدادات لإقامة مناطق عازلة على الحدود وأماكن مخيمات، لافتاً إلى أنه لا توجد حالياً أي تحرّكات غير عادية عند البوابات الحدودية الثلاث على الحدود التركية - الإيرانية.
كما استبعدت «المفوضية الأوروبية» أن يؤدي الصراع المتصاعد المتعلق بإيران إلى موجة هجرة جماعية نحو أوروبا، مستشهدة بتطمينات من تركيا بشأن مراقبة الحدود.
مصادر عبرية: لا تنسيق بين إيران و«حزب الله»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5247938-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87
الدخان يتصاعد في طهران عقب انفجار وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
تل أبيب - لندن:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب - لندن:«الشرق الأوسط»
TT
مصادر عبرية: لا تنسيق بين إيران و«حزب الله»
الدخان يتصاعد في طهران عقب انفجار وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
قالت «القناة 13» الإسرائيلية إنه بعد يومين من انضمام «حزب الله» إلى القتال، ويوم واحد بعد دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى جنوب لبنان، شهد سكان إسرائيل هجمات متعددة من إيران ولبنان في آنٍ واحد. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة على وجود تنسيق مباشر بين إيران و«حزب الله». ونقلت القناة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن «حزب الله» لم يستخدم بعد كامل قدراته.
وبدأ اليوم السادس من الحرب بإطلاق عدد من الصواريخ من إيران باتجاه وسط إسرائيل، واستمر ذلك طوال اليوم. ودوت صفارات الإنذار في وسط البلاد، وسُمع دوي انفجارات قوية، دون تسجيل أي إصابات. كما دوّت صفارات الإنذار في ملجأ عام بمنطقة إيبير هاليل شمال إسرائيل، جراء إطلاق صواريخ من لبنان، في حين تم تنبيه سكان منطقة العربة بسبب دخول طائرة مسيَّرة. وفي وقت لاحق، دوت الصفارات مرة أخرى في وسط البلاد، مع الإبلاغ عن سقوط جسم في أرض مفتوحة دون وقوع إصابات، كما شملت التنبيهات مناطق وسط البلاد والقدس، دون تسجيل إصابات.
طائرات عسكرية أميركية مخصصة للتزود بالوقود في الجو خلال توقفها بمطار بن غوريون قرب تل أبيب (إ.ب.أ)
أما طائرات شركة «إل-عال» التي كانت تقل إسرائيليين عائدين من الخارج فكانت على وشك الهبوط في مطار بن غوريون الدولي قبل دوي الصفارات، وبقيت في الهواء بدل الهبوط.
من جانبه، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، صباح الخميس، أنه استهدف مطار بن غوريون الإسرائيلي وقاعدة جوية إسرائيلية في المنطقة ذاتها. وقال «الحرس الثوري»، في بيان نقلته وكالة «تسنيم»، إنه «جرى إطلاق صواريخ (خرمشهر-4) الثقيلة التي تحمل رؤوساً حربية تزن طناً، صوب قلب تل أبيب ومطار بن غوريون وقاعدة (الفرقة 27) في سلاح الجو الموجودة في المطار».
ورداً على إطلاق النار، شن الجيش الإسرائيلي صباح الخميس هجوماً جوياً على منصّة صواريخ ونظام دفاع جوي في أصفهان وكوم في إيران. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائرات هاجمت ودمرت في منطقة كوم في إيران منصة صواريخ باليستية مُسلّحة وجاهزة للإطلاق باتجاه إسرائيل، كما دُمر نظام دفاع كان مخصصاً لاستهداف طائرات سلاح الجو في أصفهان.
وعند تحقيق السيطرة الجوية فوق إيران، يتحول الجيشان الإسرائيلي والأميركي إلى تنفيذ ضربات من قبل قوى احتياطية فوق الأهداف، ما يتيح لهم استخدام أسلحة أخرى أكثر توافراً وكفاءة. وبالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية تستمر عمليات إطلاق الطائرات المسيّرة من إيران، وإن كانت تتناقص، ولذا خففت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية من إجراءاتها.
وفي هذا السياق، قال مصدر عسكري إسرائيلي: «نحقق اليوم إنجازاً بالغ الأهمية بتخفيف إجراءات قيادة الجبهة الداخلية. لقد زال التهديد للجبهة الداخلية حالياً، وهذا ما يؤكده البنتاغون. لم يتوقع أحد أن نصل إلى هذه المرحلة بعد 5 أيام من الحرب، وسنعود تدريجياً إلى الوضع الطبيعي».
وفيما يتعلق بتغيير سياسة الدفاع الداخلي، أوضح المصدر أن إسرائيل ستنتقل إلى مستوى سياسة مخفف، يسمح بالتجمعات لما يصل إلى 50 شخصاً، والدخول إلى أماكن العمل، رهناً بوقت الوصول إلى منطقة محمية. ولكن في هذه المرحلة لا يُسمح بأي أنشطة تعليمية لأن «التهديد لا يزال قائماً، والعدو يمتلك قدرات إطلاق، لكننا نرصد انخفاضاً يومياً في عدد عمليات الإطلاق».
وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي يعمل جنباً إلى جنب مع سلاح الجو الأميركي في الأجواء الإيرانية لمواصلة البحث عن منصات إطلاق الصواريخ.