سارة حمودة مؤسّسة «شوكولاته دبي»: لندن و«هارودز» يشكلان الحنين لطفولتي

تطلق علامة متجر مؤقت ومشروباً جديداً لأول مرة خارج الإمارات

سارة حمودة مؤسّسة «شوكولاته دبي»: لندن و«هارودز» يشكلان الحنين لطفولتي
TT

سارة حمودة مؤسّسة «شوكولاته دبي»: لندن و«هارودز» يشكلان الحنين لطفولتي

سارة حمودة مؤسّسة «شوكولاته دبي»: لندن و«هارودز» يشكلان الحنين لطفولتي

أطلقت علامة «فيكس ديزرت للشوكولاته» Fix Dessert Chocolatier، المعروفة باسم «الشوكولاته الأصلية من دبي» أول متجر مؤقت دولي لها في مَحَالّ «هارودز» الشهيرة في منطقة نايتسبريدج بلندن؛ ليكون ذلك أول ظهور للعلامة خارج دولة الإمارات. وسيستقبل المتجر على طريقة «البوب أب» محبي الشوكولاته، وتحديداً لغاية الثالث والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني).

وبأسلوب «فيكس» المميز، يقدم المتجر المؤقت في قاعة الشوكولاته داخل «هارودز» تجربة تفاعلية غامرة تأخذ الزوار في رحلة من النكهات والاكتشاف. وتم تصميم ركن FIX Flavour Stop بطريقة مستوحاة من أجواء لندن، حيث تم اختيار ألوان زاهية ومقاعد باللون الوردي الفاتح، مع لمسات فنية تعيد تخيّل خريطة المترو الشهيرة وفرصاً متعددة لالتقاط الصور التذكارية.

جانب من متجر "فيكس" المؤقت في هارودز بلندن (الشرق الاوسط)

وكشفت الشركة عن شوكولاته ساخنة بالتعاون مع «هارودز» أُطلق عليها اسم: The OG FIX Hot Chocolate، وتم وضع شاحنة «فيكس» المميزة خارج المتجر في شارع هانز كريسنت، حيث يمكنك تذوق مشروب الشوكولاته الفاخر المغطى بكريمة الشانتييه بالفستق، مع قرص من الشوكولاته الداكنة، ولمسة من عجينة الكرواسون المقرمشة. وسيكون بإمكان محبي هذا النوع من الشراب الاستمتاع به لغاية التاسع عشر من نوفمبر.

وقامت «الشرق الأوسط» بمقابلة مع سارة حمودة، الشريكة المؤسّسة لعلامة «فيكس ديزرت للشوكولاته»، واستهلت حديثها عن اختيارها للندن لإطلاق المتجر المؤقت؛ لأن نشأتها كانت فيها، وهذا الإطلاق هو بمثابة تجربة مميزة تحمل معاني خاصة بالنسبة لها، كما أن اختيار «هارودز» يشكل حنيناً للطفولة، حيث تستجمع فيه ذكرياتها خلال زيارتها لقاعات الطعام في هذا المتجر الضخم والشهير، مضيفة: «وبين الحلم الذي تحقق اليوم بإطلاق علامتي الخاصة في المكان ذاته. إنها رحلة مليئة بالشغف والإنجاز، ونتطلع للقاء عملائنا في المملكة المتحدة ورؤية انطباعاتهم عند تذوق (فيكس) للمرة الأولى».

الشريكة المؤسسة لعلامة "فيكس" سارة حمودة (الشرق الاوسط)

سارة حمودة هي سيدة أعمال بريطانية - مصرية، شاركت في تأسيس العلامة إلى جانب زوجها يزن العلاني عام 2021.

تزوج الثنائي في عام 2014 وانتقلا إلى دبي في عام 2015، وهي الخطوة التي قادتهما لاحقاً إلى ابتكار الظاهرة التي انتشرت بشكل واسع والمعروفة اليوم باسم «الشوكولاته الأصلية من دبي» (The Original Dubai Chocolate). جاءت فكرة العلامة التجارية FIX نتيجة رغبة شديدة راودت سارة خلال فترة حملها لتناول حلوى مميزة لم تجدها في المتاجر؛ ما دفعها إلى إعادة اكتشاف وتجربة النكهات التقليدية للشرق الأوسط مثل الفستق الحلبي والكنافة، ودمجها مع الشوكولاته الفاخرة.

تُعدّ سارة من الروّاد في عالم الحلويات الفاخرة، وقد حظيت قصّة نجاحها باهتمام عالمي واسع من قِبل وسائل إعلام كبرى مثل CNN وBBC و«نيويورك تايمز» و«فوغ»، وغيرها.

وقبل أن تتفرغ سارة لإدارة «فيكس» بشكل كامل في عام 2024، عملت لأكثر من عقد مستشارة في مجال التعليم مع المدارس البريطانية. نشأت في لندن، وتحمل درجة في الهندسة من جامعة ميدلسكس، قبل أن تنتقل للعيش في القاهرة عام 2011.

وقامت «الشرق الأوسط» بتهنئة سارة على افتتاح أول متجر مؤقت دولي جديد لـ«فيكس ديزرت تشوكلاتير» في متجر «هارودز» وسألتها عن شعورها حيال هذا الأمر؟ وعما إذا كان لديها خطط لافتتاح متجر دائم في لندن؟ وأجابت سارة: «شكراً. إنها لحظة خاصة بالنسبة لنا. نظراً لنشأتي في لندن، كان متجر (هارودز) متعدد الأقسام مكاناً سحرياً أزوره مع أسرتي؛ لذا رؤيتي لـ(فيكس) هنا تبدو سريالية تماماً لا تشبه الواقع، وكأن كل شيء قد اكتمل ليشكّل دائرة. أشعر أن كوننا جزءاً من قاعة (تشوكليت هول) الأيقونية للشوكولاته يشعرنا بأن هذا هو المنزل المثالي لـ(شوكولاته دبي الأصلية)».

شاحنة "فيكس" تقدم الشوكولاتة الساخنة في لندن (الشرق الاوسط)

أصبحت «شوكولاته دبي» رمزاً للحلوى الشرق أوسطية الفاخرة. كيف تخططين لترجمة تلك الهوية إلى تجربة «هارودز»؟ وكان رد سارة: «كان الهدف وراء كل شيء يتعلق بقفزة (هارودز) هو إحضار حسّ اللذة المميز الخاص بدبي وإبداعها إلى لندن. تقدم المساحة نفسها تجربة انغماس ولهو شاملة، حيث أعدنا تصور نظام العبور الأيقوني للمدينة مع إضافة لمسة (فيكس) الخاصة».

وعن سؤال ما الذي يمكن لزبائن لندن توقعه من المتجر الصغير في «هارودز»، وعما إذا كان سيقدم منتجات حصرية أم ألواح الشوكولاته المميزة نفسها التي صنعت شهرة العلامة التجارية؟ أجابت حمودة بأن الزبائن يبحثون في لندن عن لذة، ويشمل خط الإنتاج Can’t get kenafa of it، إلى جانب أنواع ونكهات مفضلة لكثير من العملاء ومنها «كاتش مي إف بيكان»، و«بيك أب إيه بريتزل» و«مايند يور بيسكيت». مع ذلك لقد ابتكرنا أيضاً صنفاً جديداً تماماً من أجل تجربة «هارودز» وهو «أو جي فيكس هوت شوكولات»، وهو نوع فريد حصري لن تجده في أي مكان آخر. إنه يُقدم من شاحنة «فيكس» الخاصة بنا لمدة قصيرة.

وكان من الضروري التطرق لموضوع تقليد شوكولاته دبي حيث ظهرت نسخ مقلدة منه. فسألنا سارة عن موقف العلامة تجاه هذا الأمر، وما الذي تقوم به لحماية هوية العلامة التجارية؟ وجاء جواب سارة دبلوماسياً جداً ولا يخلو من الفكاهة، فقالت: «التقليد هو أخلص شكل من أشكال الإطراء، أليس كذلك؟ لكن صراحة سوف نشعر بالقلق عندما تتوقف الناس عن الاستلهام منا، حيث يعني التقليد أننا نقوم بأمر ما على النحو الصحيح. يكون تركيزنا دائماً على التصنيع وضمان الجودة، وإضافة المشاعر والحنين إلى كل لوح شوكولاته، إنه تجلٍ لما نحن عليه، ومزيج من المكونات الممتازة الفاخرة والإبداع، ويمثل صلة عميقة بمجتمعنا. كل نكهة مصممة لإثارة مشاعر الحنين وإعادة تخيل الحلوى المألوفة، التي نشأنا عليها، بطريقة عصرية رفيعة وراقية».

وعن نشأتها البريطانية - المصرية والوقت الذي أمضته في دبي، تقول سارة إن النشأة بين الثقافات تعني أنك محاط بالكثير من النكهات والتقاليد المختلفة، من ألواح الحلوى البريطانية الكلاسيكية إلى حلوى الشرق الأوسط الغنية التي تبعث على الشعور بالراحة. وتمثل دبي بوتقة تنصهر بها الأفكار والمذاقات والإبداع. وهذا تحديداً هو مصدر الإلهام فيما تقدمه «فيكس» من نكهات، حيث يتم الجمع بينها جميعاً مع نكهة عصرية رفيعة. إنه هذا المزيج من التراث والابتكار الذي يميز الشركة.

قصة الشوكولاته الشهيرة بدأت بوحام الحمل، فسألت «الشرق الأوسط» سارة بأن تروي لنا اللحظة التي أدركت فيها أنها ترغب في تقديم شيء جديد بدلاً من مجرد شراء حلوى، وكان ردها: «بدأت فكرة (فيكس) عندما كنت حاملاً في ابنتنا الثانية، وأرغب في نكهة لا أجدها في أي مكان، وفي حلوى تثير الانغماس في اللذة وفريدة في الوقت ذاته. سوف تفهم السيدات الحوامل ما أقوله، فأنتِ لا تستطيعين الشعور بالارتياح إلى أن تجدي ما تبحثين عنه بالضبط؛ وهو ما كان يعني تجربة مئات الأفكار والوصفات إلى أن يتحقق الوصول إلى التركيبة المثالية. بدأت أنا ويزن التجربة في المنزل وعملنا على تركيب نكهات ذكرتني بطفولتي، وكانت ردود أفعال أصدقائي وعائلتي مذهلة. وكانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها أن هذا الأمر يمكن أن يتحول شيئاً أكبر من مجرد وحام».

انتقلت سارة من العمل في الشركات إلى صناعة الشوكولاته؛ فكان لا بد من وجود بعض التحديات في طريق هذا التحول، فبحسب سارة، كان ترك مجال العمل في الشركات بمثابة قفزة إيمانية حقاً، وتابعت: «لقد أتيت من خلفية منظمة بنيوية وتحليلية في مجال التعليم؛ لذا كان الغوص داخل شيء مبدع وغير متوقع مثيراً للحماسة ومخيفاً في الوقت ذاته. من أكبر التحديات بالنسبة لي تعلم الثقة في حدسي واحتواء الفوضى التي ترافق مجال ريادة الأعمال. مرت عليّ ليالٍ بلا نوم، وواجهت معوقات في طريق الإنتاج، ولحظات شك، لكنني ذكّرت نفسي أن كل تحدي يمثل جزء من الرحلة. وكان ما ساعدني على الاستمرار الصبر والمرونة ونظام الدعم القوي الذي يساندني».

وتحدثت سارة عن عملية الإبداع الخاصة بها لابتكار نكهة جديدة لكل لوح شوكولاته وعن الخطوات التي تتبعها بدءاً بالفكرة وصولاً إلى المنتج النهائي، ففسرت الأمر بأن كل نكهة تبدأ بذكرى، وعادة ما تكون حلوى تبعث على الشعور بالحنين، أو لحظة من لحظات الطفولة. ومن تلك النقطة نبدأ استكشاف كيفية ترجمة ذلك الشعور إلى مذاق وملمس وتصميم. يتطلب الأمر قدراً كبيراً من التجريب والتذوق والتنقيح حتى يصبح كل شيء مثالياً، بدءاً بمرحلة القضم وصولاً إلى العمل الفني النهائي. ولا تتعلق العملية بالنكهة فحسب، بل هي مثل سرد قصة من خلال الشوكولاته. وحتى الغرض من أسماء ألواح الشوكولاته، مثل «مايند يور بيسكيت» أو «كاتش مي إف بيكان»، هو جعل الناس تشعر بشيء ما حتى قبل أن تقضم اللوح.

المعروف عن علامة «فيكس» أنها انتشرت على نطاق واسع سريعاً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. وكان لا بد من معرفة اللحظة التي أدركت فيها سارة أن الأمور كانت تتغير وبسرعة، فروت لنا سارة كيف استيقظت عل مئات الرسائل من جميع أنحاء العالم، وقالت: «أتذكر أنني استيقظت ذات صباح على مئات الرسائل من جميع أنحاء العالم يسألون فيها عن كيفية الحصول على ألواح الشوكولاته. حينها أدركت أن (فيكس) قد أصبحت شيئاً كبيراً. لم يعد الأمر يتعلق بحلوى محلية، بل كان مثل محادثة عالمية. أعتقد أن ما أحدث فرقاً ليس مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، بل الأصالة، حيث تتواصل الناس مع القصة والحنين والإتقان الذي يوجد وراء كل لوح شوكولاته».

وفي النهاية، نصحت سارة السيدات بأن يبدأن قبل أن يصبحن مستعدات. مضيفة: «لا تنتظرن التوقيت المثالي؛ لأن النجاح يأتي من العمل نفسه لا من المخرج النهائي فقط».

وإذا دل هذا الجواب على شيء، فهو يدل على الثقة النابعة من التخطيط والتنظيم في الابتكار والتقدم والاستمرارية في النجاح.

من جهة ثانية، قال أندريه لويس، رئيس قسم المشتريات – الأغذية والمشروبات في «هارودز»: «يفخر (هارودز) باحتضان أول متجر مؤقت دولي لعلامة (فيكس ديزرت للشوكولاته)، والذي يمثل إنجازاً جديداً في مسيرتنا نحو استقطاب العلامات التجارية المتميزة والمبتكرة من جميع أنحاء العالم. فقد أحدثت (فيكس) نقلة نوعية في عالم الحلويات الفاخرة بفضل ابتكارها الجريء ونكهاتها المميزة وروحها المرحة، ما يجعلها شريكاً طبيعياً لقاعة الشوكولاته في (هارودز). ويجسد هذا التعاون التزام (هارودز) بتقديم تجارب حصرية واستثنائية لعملائنا تجمع بين الإبداع والحرفية وأرقى مفاهيم الفخامة».

تم إطلاق «فيكس» في لندن بالتعاون مع شركة Imagine FMCG، وتتوفر منتجاتها حصرياً في هارودز حتى 23 نوفمبر، بأسعار تبدأ من 25 جنيهاً إسترلينياً. وسيحصل أول 150 زائراً على هدية مميزة عند شراء أي من ألواح الشوكولاته، في حين يمكن لزوار الشاحنة الخارجية تذوق مشروب OG FIX Hot Chocolate بسعر 10 جنيهات إسترلينية.


مقالات ذات صلة

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

مذاقات ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

شهدت لندن خلال السنوات الأخيرة ازدهاراً ملحوظاً في ثقافة المقاهي التي تقدم وجبات البرانش، لتتحول من مجرد صيحة عابرة إلى جزء أساسي من أسلوب الحياة في العاصمة.

جوسلين إيليا (لندن)
مذاقات أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

لم تعد شهرة المطاعم والفنادق العالمية الكبرى تقتصر على قوائم التذوُّق الفاخرة أو الغرف الفندقية الفخمة، بل امتدت إلى عالم المخابز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
مذاقات طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

بعيد انتهاء فصل الشتاء وتناول الأطعمة الساخنة من حساء ويخنة، تتفرغ ربات المنزل لاستقبال فصل الربيع، فمعه تأخذ الأطباق منحى مغايراً، بحيث تتلوّن بفواكه وخضار...

فيفيان حداد (بيروت)
مذاقات «المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

من قلب مدينة نصر، يختزل مطعم «المذاق العراقي» المسافة بين بغداد والقاهرة مقدِّماً تجربة طهي أصيلة تعتمد على دسامة المكونات وروح البيوت...

محمد عجم (القاهرة)
مذاقات غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)

مبانٍ تاريخية تتحوّل إلى مطاعم وفنادق فاخرة في لندن

شهدت لندن في السنوات الأخيرة موجة لافتة من إعادة توظيف المباني التاريخية، حيث تحوّلت مساحات كانت مخصّصة لأغراض مالية أو دينية أو سكنية إلى مطاعم راقية.

جوسلين إيليا (لندن)

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)
حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)
TT

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)
حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)

شهدت لندن خلال السنوات الأخيرة ازدهاراً ملحوظاً في ثقافة المقاهي التي تقدم وجبات البرانش، لتتحول من مجرد صيحة عابرة إلى جزء أساسي من أسلوب الحياة في العاصمة البريطانية. ومع تغيّر عادات تناول الطعام، أصبحت المقاهي وجهة مفضلة لسكان المدينة والسياح على حد سواء، خصوصاً في عطلات نهاية الأسبوع.

ويمثل البرانش مزيجاً بين وجبتي الإفطار والغداء، لكنه في لندن تجاوز مفهوم الوجبة التقليدية ليصبح تجربة متكاملة تجمع بين الطعام المبتكر، القهوة المختصة، والتصميم الداخلي الجذاب الذي يشجع على الجلوس لساعات طويلة والعمل أو اللقاءات الاجتماعية. وقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز شعبية هذا النوع من المقاهي، حيث تتنافس الأماكن على تقديم أطباق مبتكرة وأجواء فريدة تجذب الزوار.

الشيف الفرنسي نيكولا روزو (الشرق الأوسط)

كما يعكس انتشار مقاهي البرانش في لندن تنوع المدينة الثقافي؛ إذ تستوحي الكثير من المقاهي قوائمها من المطابخ الفرنسية، والأسترالية، والشرق أوسطية، والآسيوية، مع التركيز على المكونات الموسمية والخيارات الصحية والفاخرة في آن واحد. ومع دخول أسماء معروفة من عالم الضيافة والحلويات الراقية إلى هذا القطاع، باتت المقاهي الجديدة تقدم تجربة تجمع بين الفخامة والراحة اليومية؛ وهو ما يفسر التوسع المستمر لهذا المفهوم في أحياء لندن المختلفة.

حالياً، يتجه الكثير من الطهاة البارزين إلى عالم المقاهي والمعجنات بدلاً من الاكتفاء بالمطاعم الفاخرة التقليدية، من أبرزهم الشيف نيكولا روزو الذي رسم خطه الخاص في عالم فن تحضير الحلويات في فندق «لو بريستول» بباريس ليصقل بعدها موهبته في فندق لاينزبورو بلندن قبل أن يمضي أكثر من 8 سنوات رئيساً تنفيذياً لفريق الحلويات في فندق ذا كونوت، وأصبح اسمه كبيراً جداً في عالم تصنيع الحلوى؛ فأطلق علامة «نيكولا روزو» التي تُعرف بأسلوب الطهي المنزلي الذي يمزج ما بين الطعام اللذيذ والعاطفة المبنية على الذكريات في مطبخ المنزل مع إضافة لمسة من التميز من خلال طريقة التقديم.

ديكور يعتمد على اللونين الوردي والأحمر (الشرق الأوسط)

واليوم، جديد نيكولا روزو هو «لو كافيه» الذي اختار روزو عنواناً مميزاً له في «بيرلينغتون أركيد» في منطقة مايفير بوسط لندن، والمعروف عن هذا الممر المسقوف أنه يضم أفخم العلامات التجارية ويعود تاريخه إلى أكثر من قرنين، إلا أنه لا يزال يحتفظ بروح مميزة، لا سيما خلال فترة أعياد الميلاد، حيث يتحول وجهةً سياحية تجذب الزوار الباحثين عن أماكن شهيرة بزينتها الرائعة.

عندما تصل إلى «لو كافيه» تشعر وكأنك في باريس المعروفة بمقاهيها التقليدية، التصميم الداخلي يعود لشركة «سابرينا كيسون ديزاين»، وتم اختيار لونين مفعمين بالحيوية للجدران والأرضية وحتى الطاولات، وهما اللونان الوردي والأحمر المستوحيان من لون التوت.

قهوة «لو كافيه» الجديد في لندن (الشرق الأوسط)

يتألف المقهى من ثلاث طبقات، الطابق الأرضي مخصص لعرض بعض من المعجنات والقهوة، وتصل إلى الطابق الأول عبر سلم حلزوني بالألوان نفسها مع إنارة هادئة ووجهات زجاجية عملاقة تطل على ثريات من الكريستال تزين الممر.

لائحة الطعام بسيطة جداً وأطباقها معدودة، وهي من نوع البرانش الذي يتم تقديمه طيلة النهار. وقال الشيف نيكولا روزو عن الكافيه الجديد: «في (لو كافيه) أردت العودة إلى الدفء، والذاكرة، والعاطفة، لكن بروح أكثر حرية ومرحاً. أكثر جرأة وعفوية وحيوية. أردته أن يكون مكاناً يرحب بالجميع، يأتي إليه الناس من أجل متعة بسيطة ويغادرون منه بذكرى مريحة وموسمية ومصنوعة بأفضل صورة ممكنة».

منظر مطل على «بيرلينغتون أركيد» مباشرة (الشرق الأوسط)

وتابع روزو بأنه استلهم قائمة «لو كافيه» من طفولته، مؤكداً بأنها ستكون حصرية لهذا المكان.

من ألذ ما يمكن تذوقه في «لو كافيه» البريوش الفرنسي الذي يتم تحضيرها يومياً في المقهى، وهي معجنات فرنسية تقليدية تستحضر ذكريات طفولة روزو ووالده الذي كان يحشوها بمكونات بسيطة ويخبزها كوجبات عائلية دافئة.

ومن الأطباق الحلوة اللذيذة، كعك «فكتوريا سبونغ» التي تمزج ما بين التقاليد البريطانية والتقني الفرنسية.

واستوحى روزو من مطبخ بلد زوجته البولندية شوربة موسمية يضعها داخل رغيف خبز طازج. ومن الأطباق اللذيذة أيضاً، البريوش المحشو باللحم «سولت بيف» وبريوش بالأفوكادو والسلمون.


أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)
مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)
TT

أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)
مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)

لم تعد شهرة المطاعم والفنادق العالمية الكبرى تقتصر على قوائم التذوُّق الفاخرة أو الغرف الفندقية الفخمة، بل امتدت إلى عالم المخابز.

من قوائم التذوُّق الحائزة الجوائز، إلى خبز العجين المخمر أو الـ«ساوردو» الفاخر، ترفع هذه المشروعات الجانبية الشهية، التي يديرها طهاة وفرق عمل قائمة خلف أرقى مطاعم وفنادق العالم، مستوى ومعايير الجودة العالمية للمخبوزات إلى آفاق جديدة. سواء كنت تبحث عن نسخة مبتكرة من بسكويت «جامي دودجرز» المحشو بالمربى، أو معجنات «شبانداو» الدنماركية الكلاسيكية، فإنَّ هذه المخابز ومحال الحلويات تُقدِّم تجارب استثنائية، وبأسعار أقل كثيراً من وجبات المطاعم الفاخرة.

من مخبوزات كلاريدجز (أفضل 50 مطعماً)

مخبز «كلاريدجز» في لندن

يواصل فندق «كلاريدجز»، المُصنَّف ضمن أفضل 50 فندقاً في العالم لعام 2025، ترسيخ مكانته بوصفه رمزاً للفخامة البريطانية، وذلك من خلال إطلاق مخبز «كلاريدجز بيكري» لأنَّه لا يتوقف عن الابتكار.

ويقود المشروع الخباز العالمي ريتشارد هارت، الذي أعاد تقديم الحلويات البريطانية التقليدية بروح معاصرة راقية، فظهرت أصناف شهيرة مثل «جامي دودجرز» ومخبوزات «آيسد فينغر»، و«وولنت ويب» بحلّة جديدة أكثر فخامة. أما القسم المالح، فيضم ابتكارات جديدة مثل «يوركشير بودنغ»، إلى جانب خبز الـ«ساوردو» الذي أصبح علامةً مميزةً للمخبز.

مخبز «بوتشون» الفرنسي (ديبورا جونز)

«بوتشون بيكري» في يوونتفيل

على مقربة من المطعم الأسطوري «ذا فرينش لاندري» في وادي نابا، يواصل مخبز «بوتشون بيكري» على مدار عقدين تقديم تشكيلة مذهلة من الخبز والحلويات المستوحاة من المطبخ الفرنسي. ويُعدُّ «ذا فرنش لاندري» واحداً من 11 مطعماً فقط دخلت ضمن فئة «الأفضل بين الأفضل» بعد تصدرها قائمة «أفضل 50 مطعماً في العالم» لما تقدِّمه من خبز ومعجنات مستوحاة من الثقافة الفرنسية. ويصطّف الزوار في صفوف انتظار لتذوُّق المخبوزات ذات الطابع المميز التي يُقدِّمها توماس كيلر، ومنها حلوى الـ«ماكرون» المتقنة وكرواسون اللوز، فضلاً عن نسخ مبتكرة من النكهات الأميركية الكلاسيكية.

مخبز «بريكوليدج» (أفضل 50 مطعماً)

«بريكوليدج بيكري» في طوكيو

تتقن طوكيو فنَّ المخابز الفرنسية بمهارة تضاهي أي مدينة فرنسية أخرى، لا سيما في مخبز «بريكوليدج بيكري» الذي يشرف عليه شينوبو ناماي، الطاهي ومالك مطعم «ليفيرفيسانس» المُصنَّف ضمن القائمة الموسَّعة لـ«أفضل 50 مطعماً في آسيا لعام 2026». وسواء اخترت فرع حي روبونغي العصري أو شيبويا الحيوي، فإنَّ الخبز هو نجم التجربة، سواء قُدِّم بصورته البسيطة أو على هيئة «تارتين» (شطيرة مفتوحة الوجه) بالفراولة مع الجبن الكريمي والشوكولاته البيضاء والفستق. وعلى خلاف كثير من المخابز، يظل «بريكوليدج» مفتوحاً حتى ساعات متأخرة من المساء، مما يجعله مثالياً للمسافرين الذين يعانون اضطراب التوقيت.

من مخبوزات «سانت جون» (سام هاريس)

«سانت جون بيكري» في لندن

كل شيء هنا يدور في فلك الدونات المحشوة، فقد انطلق هذا المخبز من رحم مطعم «سانت جون» الشهير للطاهي فيرغوس هندرسون. ورغم أنَّ هدف تأسيسه في مطلع الألفية كان تلبية الطلب المتزايد على خبز الـ«ساوردو»، فإنَّ الدونات المحشوة هي التي جعلت الزبائن يعودون إليه مراراً اليوم. ولا يزال فرع برموندسي الأصلي، الذي افتُتح عام 2010، يبيع منتجاته في سوق شارع مالتبي ستريت خلال عطلات نهاية الأسبوع، بينما تتوافر قطع الدونات المحشوة بالكريمة والمربى والشوكولاته طوال الأسبوع في «بورو ماركت» الشهير.

«كونغ هانز بيكري» في كوبنهاغن

يُعدُّ مطعم «كونغ هانز كيلدر»، الواقع داخل قبو تاريخي مقبب في قلب العاصمة الدنماركية، واحداً من أكثر مطاعم كوبنهاغن شهرة، وقد حافظ على مكانته لنحو نصف قرن. مع ذلك لم يفتتح مخبزه الخاص إلا حديثاً. ويجمع فرع حي أوستربرو بين الدقة الفرنسية الراقية والهوس الدنماركي المتجذر الراسخ بالقهوة والكعك. ويمكن للزوار الاستمتاع بحلوى «باريس بريست» الخفيفة أو كعكة المانجو والباشون فروت، أو معجنات «سبندور» المحلية المغطاة بالسكر، قبل شراء خبز الجاودار الدنماركي لأخذه معهم.

«إيه بي بيكري» في سيدني

يعتمد فريق مخبز «إيه بي بيكري» في اختيار المكونات على النهج الدقيق ذاته الذي يتبعه مطعم «إستر» في تشيبينديل، إذ يشترون الحبوب مباشرة من المزارعين، ويقومون بطحنها داخل مقرهم في ماريكفيل. وقد حظي الخبز بإقبال كبير من سكان سيدني حتى توسَّع المشروع ليضم 8 فروع موزعة في أنحاء ولاية نيو ساوث ويلز، ولكل منها قائمة مختلفة. مع ذلك أينما ذهبت، ستجد ابتكارات شهية مثل كرواسون اللبن الرائب، وفطيرة لحم البريسكت المدخن، وخبز الفوكاشيا بزهرة نبات القرع الصيفي، ونبات «سولت بوش» والخثارة الحامضة.

مخبز «تابيسري» ( مورين توسين)

«تابيسري» في باريس

في مدينة تزخر بمحال الحلويات الأنيقة، يبرز «تابيسري» في الحي الـ11 العصري بفضل ارتباطه بمطعم «سيبتيم» المُصنَّف في المرتبة الـ39 ضمن قائمة «أفضل 50 مطعماً في العالم لعام 2025». ويحمل الاسم معنى «نسيج»، في إشارة إلى فلسفة المطعم القائمة على المواسم والنكهات العالمية، والبساطة المدروسة المقترنة بفرعه الأكبر. وتشمل الحلويات تارت ليمون «ماير» المنعشن وكعكات الكريمة المعطرة بالأعشاب الربيعية، وكعك الـ«سكونز» الاسكوتلندي التقليدي بنكهة جبن الفيتا والزعتر.

«باناديريا روزيتا» في مكسيكو سيتي

احتلَّ مطعم «روزيتا» المرتبة الـ45 ضمن قائمة «أفضل مطاعم العالم لعام 2025»، بفضل ابتكاراته في التاكو والأطباق التي تمزج بين تقاليد البحر الأبيض المتوسط، مثل الريزوتو والمعكرونة، والنكهة المكسيكية. وقد نقلت الطاهية إلينا رييغاداس الفلسفة نفسها إلى مخبزها الذي افتتحته عام 2012، مقدمةً إبداعات مثل لفائف الجوافة الهشة، والمعجنات الغنية بحلوى «دولتشي دي ليتشي».


أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
TT

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)

بعيد انتهاء فصل الشتاء وتناول الأطعمة الساخنة من حساء ويخنة، تتفرغ ربات المنزل لاستقبال فصل الربيع، فمعه تأخذ الأطباق منحى مغايراً، بحيث تتلوّن بفواكه وخضار الربيع اللذيذة. الفول والبازلاء يتصدران اللائحة، بينما الأفوكادو والفراولة والجنارك تجتمع في أطباق واحدة لتؤلِّف سلطات بطعم الربيع المنعش والشهي.

الجنارك مكون محبوب في السلطة الربيعية (إنستغرام)

ولا يقتصر حضور هذه المكونات على نكهتها المميزة فحسب، بل يتعداه إلى قيمتها الغذائية العالية. فهي غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يحتاج إليها الجسم لاستعادة نشاطه بعد فصل الشتاء. كما تتميز أطباق الربيع بخفتها وسهولة هضمها، ما يجعلها خياراً مثالياً لمَن يسعون إلى نظام غذائي متوازن وصحي. وتسهم هذه المائدة المتنوعة في تعزيز المناعة وإمداد الجسم بالطاقة، إلى جانب إضفاء لمسة جمالية على السُّفرة بألوانها الزاهية التي تعكس روح الطبيعة في هذا الفصل.

هكذا يتحوَّل الربيع إلى فرصة لإعادة ترتيب العادات الغذائية، والعودة إلى المكونات الطازجة والبسيطة التي تجمع بين الفائدة والطعم، فتغدو المائدة مساحةً للاحتفاء بالحياة وتجدّدها.

الفول الأخضر من خضار الربيع الشهية (إنستغرام)

سلطات الربيع نكهة وفائدة

تُعدُّ أطباق السلطة من أكثر الأكلات التي تُقبل ربّة المنزل على تحضيرها لمائدة شهية. وفي فصل الربيع تكثر الخضراوات والفواكه التي تتزيّن بها هذه الأطباق. فتدخل في مكوّناتها بانسجام، كما يؤلّف شكلها الخارجي مشهداً يجذب النظر قبل التذوّق.

5 وصفات لسلطات ربيعية بامتياز

- سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير

يُعدُّ اللوز الأخضر من المكوّنات التي يمكن استخدامها فاكهةً وخضاراً في آن واحد، مع إضافة أنواع خضار أخرى إليه بحيث يكتمل المذاق المرغوب في أطباق السلطة.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى باقة من الجرجير (روكا)، و3 حبّات من الخيار، ونصف خسّة، وكوب من النعناع الأخضر، و30 غراماً من حبّات الرمان، و50 غراماً من بذور اليقطين المقشّرة، إضافة إلى ربع كوب من عصير الليمون الحامض، وحبّتَي جزر مبروشتين، ورشّة سمّاق، وملعقة من زيت الزيتون.

سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير (إنستغرام)

يُقطَّع اللوز الأخضر إلى شرائح صغيرة ويُنقَع في الماء. في هذه الأثناء، يُفرم الجرجير والخيار والخس إلى قطع متوسطة، ثم يُضاف إليها اللوز المنقوع والجزر المبشور وبذور اليقطين. يُمزَج الخليط جيداً، ويُزيَّن بأوراق النعناع وحبَّات الرمان ورشّة من السمّاق. أخيراً، تُضاف الصلصة المؤلّفة من زيت الزيتون وعصير الليمون وملعقة من دبس الرمان مع رشّة ملح.

- سلطة الجنارك مع خس «آيسبيرغ»

يُعدُّ الجنارك من الفواكه المحبّبة لدى اللبنانيين، إذ يشكِّل تناوله مع الملح طقساً ربيعياً يجمع الكبار والصغار.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى 300 غرام من الجنارك، ونصف خسّة «آيسبيرغ»، ونصف كوب من البندورة الكرزية، ونصف كوب من الأرضي شوكي المقطّع.

أما الصلصة فتتألّف من ملعقتين من خلّ البلسميك، وملعقة من زيت الزيتون، ونصف كوب من البقدونس المفروم، مع رشّة ملح.

يُقطّع الجنارك والخس والبندورة الكرزية، ثم تُضاف إليها قطع الأرضي شوكي الطازجة. تُسكَب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدَّم السلطة باردة بعد وضعها في الثلاجة لنحو ساعة.

سلطة المانغو مع البازيلا الخضراء (إنستغرام)

- سلطة الفول الأخضر والأفوكادو

تُعدُّ هذه السلطة من الأطباق السريعة التحضير، وهي صحية ومنعشة في آن.

لتحضيرها، يُخلط 500 غرام من حبوب الفول الأخضر مع حبّتين من الأفوكادو المقطّع إلى مكعّبات، و3 أعواد من البصل الأخضر المفروم، ونصف كوب من البندورة الكرزية، مع رشّة من الزعتر الأخضر.

تُخلط المكوّنات جيداً، ثم تُضاف إليها الصلصة المؤلّفة من ثوم مهروس وعصير ليمون وزيت زيتون مع رشّة ملح. ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من الكمّون حسب الرغبة.

- سلطة الفراولة مع الجرجير والجوز

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى ضمّتين من الجرجير المقطّع، وكوب ونصف الكوب من الفراولة المقطّعة، وبصلة مفرومة شرائح، و150 غراماً من جبن الفيتا، و50 غراماً من الجوز.

يُوضع الجرجير في وعاء التقديم، ثم تُضاف إليه الفراولة والبصل، ثم جبن الفيتا والجوز. أما الصلصة فتتألّف من عصير الليمون، وملعقة صغيرة من العسل، وأخرى من الخردل، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، مع رشّة ملح وبهار أبيض. تُسكب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدّم فوراً.

- سلطة المانجو مع البازلاء الخضراء

تجمع هذه السلطة بين الطعم الحلو والمنعش للمانجو، ونكهة البازلاء الطازجة، مع غنى الحمص، لتقدَّم طبقاً ربيعياً صحياً ومتكاملاً. وتتألّف من حبّة مانجو ناضجة مقطّعة إلى مكعّبات. وكوب من البازلاء الخضراء (طازجة أو مسلوقة قليلاً) وكوب من الحمص المسلوق، ونصف كوب من البندورة الكرزية المقطّعة. وربع كوب من البصل الأحمر المفروم ناعماً. وحفنة من الكزبرة أو النعناع (حسب الرغبة)

ولتحضير الصلصة يلزمنا عصير ليمونة واحدة، وملعقة كبيرة زيت زيتون، وملعقة صغيرة دبس رمان.

في وعاء كبير تُخلط مكعّبات المانجو مع البازلاء والحمص والبندورة والبصل. تُضاف الأعشاب الطازجة وتُقلّب المكوّنات بلطف.

وفي وعاء صغير، تُحضّر الصلصة بمزج عصير الليمون مع زيت الزيتون ودبس الرمان والملح والبهار. تُسكب فوق السلطة وتُحرّك بخفّة كي تتوزّع النكهات دون أن تفقد المانجو قوامها. تُقدّم السلطة باردة، ويمكن تبريدها لمدة قصيرة قبل التقديم لتعزيز النكهة.