الطفلة السعودية «سما» تدخل التاريخ بمباراة استعراضية مع سابالينكا

تعد إحدى موهوبات برنامج «أبطال الغد» المقدم من صندوق الاستثمارات

الطفلة سما مع سابالينكا (الشرق الأوسط)
الطفلة سما مع سابالينكا (الشرق الأوسط)
TT

الطفلة السعودية «سما» تدخل التاريخ بمباراة استعراضية مع سابالينكا

الطفلة سما مع سابالينكا (الشرق الأوسط)
الطفلة سما مع سابالينكا (الشرق الأوسط)

في مشهدٍ تجسدت فيه أحلام المستقبل وازدهار الحاضر، حظيت الموهبة السعودية الصاعدة سما البكر بفرصةٍ استثنائيةٍ لمشاركة المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا أرض الملعب، ضمن فعاليات برنامج «أبطال الغد» المقدم من صندوق الاستثمارات السعودي، الذي يندرج تحت مظلة نهائيات رابطة محترفات التنس 2025 في الرياض برعاية صندوق الاستثمارات العامة.

وتُعد سما البكر، ابنة مدينة الظهران البالغة من العمر تسع سنوات، إحدى المواهب الواعدة في رياضة التنس، حيث تشارك في برنامج «أبطال الغد» برعاية صندوق الاستثمارات العامة الذي أطلقه الاتحاد السعودي للتنس على هامش البطولة، ويستهدف الفتيات السعوديات من عمر 9 إلى 12 عاماً لتطوير مهاراتهن وتعريفهن بأجواء البطولات العالمية.

وكانت سما من بين عشر فتيات قُمن بزيارة الصالة الداخلية بجامعة الملك سعود، وتجوّلن في مرافقها الحديثة، وتابعن حصة تدريبية لنجمات التنس العالمي، قبل أن يلتقطن الصور التذكارية مع سابالينكا بجانب الملعب الرئيسي.

لكن لحظة التألق الحقيقية جاءت حين وقفت سما على الملعب المركزي لتتبادل الضربات مع المصنفة الأولى عالمياً، في تجربةٍ وصفتها سابالينكا بأنها مبهرة.

وقالت النجمة البيلاروسية عقب اللقاء، «إنها مذهلة بالنسبة لفتاة في التاسعة من عمرها! تعرف كيفية تنفيذ ضربات متقنة ودقيقة، وهو أمر لم أكن أستطيع القيام به حين كنت في مثل عمرها. إنها بالتأكيد نجمة المستقبل».

وتجسّد قصة سما البكر حجم التطور اللافت الذي تشهده رياضة التنس في المملكة، حيث بدأت مشوارها في اللعبة منذ سنوات قليلة ونجحت في تحقيق عدة ألقاب محلية، بفضل الفرص التي أتاحها الاتحاد السعودي للتنس من خلال بطولات وبرامج تطويرية متواصلة، شملت تنظيم 77 بطولة محلية خلال عام 2024 فقط، وهو رقم قياسي في تاريخ اللعبة بالمملكة.

ويشهد التنس السعودي نمواً متسارعاً، لا سيما في فئة السيدات والفتيات، حيث ارتفعت نسبة المشاركة النسائية بأكثر من 24 في المائة منذ استضافة الرياض لأول نسخة من نهائيات رابطة محترفات التنس، العام الماضي، كأول بطولة احترافية للسيدات تُقام في المملكة.

وتُعد نهائيات رابطة محترفات التنس بالرياض برعاية صندوق الاستثمارات العامة ركناً أساسياً في استراتيجية الاتحاد السعودي للتنس الهادفة إلى إلهام الأجيال الجديدة وتوسيع قاعدة الممارسين للعبة، فيما تتيح البطولة لعشاق الرياضة من مختلف الأعمار فرصة فريدة لمتابعة أفضل لاعبات العالم عن قرب عند انطلاق المنافسات السبت.


مقالات ذات صلة

رولان غاروس: رود يعوّل على خبرته وفونسيكا يتمسك بالهدوء في ثمن النهائي

رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود يتفاعل خلال مباراته أمام الأميركي تومي بول (أ.ب)

رولان غاروس: رود يعوّل على خبرته وفونسيكا يتمسك بالهدوء في ثمن النهائي

تتجه الأنظار الأحد إلى الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس»، حيث تبدأ مرحلة الحسم في البطولة وسط منافسة مفتوحة بعد خروج عدد من أبرز المرشحين

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فاجأت الفرنسية ديان باري الأميركية آماندا أنيسيموفا وبلغت الدور الـ4 من «بطولة فرنسا المفتوحة» (رويترز)

باري تطيح أنيسيموفا وتبلغ الدور الرابع في «رولان غاروس» لأول مرة

حققت الفرنسية ديان باري إنجازاً تاريخياً في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس - رولان غاروس»، بعدما تأهلت إلى الدور الرابع...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الأوكرانية أوليكساندرا أولينيكوفا (رويترز)

أولينيكوفا تهاجم مشاركة اللاعبين الروس وتطالب بإجراءات أكثر صرامة

وجهت الأوكرانية أوليكساندرا أولينيكوفا انتقادات حادة للاعبي التنس الروس المشاركين في البطولات الدولية، معتبرة أن بعضهم يواصل دعم المواقف المرتبطة بالحرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا تحتفل بفوزها في نهاية مباراتها أمام الأسترالية داريا كاساتكينا (أ.ف.ب)

سابالينكا وأوساكا تشعلان ثمن نهائي «رولان غاروس» في مواجهة مرتقبة

ضربت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، موعداً نارياً مع اليابانية ناومي أوساكا في الدور ثمن النهائي من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الأميركي زاكاري سفايدا (أ.ف.ب)

«رولان غاروس»: سفايدا يواصل مفاجآته… ويضرب موعداً مع كوبولي في الدور الرابع

واصل الأميركي زاكاري سفايدا كتابة قصته الاستثنائية في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس - رولان غاروس»...

«الشرق الأوسط» (باريس)

بسبب الوديات... نيوم ينقل معسكره من فارو إلى ماربيا

نيوم سيقيم معسكره في إسبانيا (تصوير: عدنان مهدلي)
نيوم سيقيم معسكره في إسبانيا (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

بسبب الوديات... نيوم ينقل معسكره من فارو إلى ماربيا

نيوم سيقيم معسكره في إسبانيا (تصوير: عدنان مهدلي)
نيوم سيقيم معسكره في إسبانيا (تصوير: عدنان مهدلي)

قررت إدارة نادي نيوم نقل المعسكر الخارجي للفريق من فارو البرتغالية إلى ماربيا الأسبانية، وذلك بعد مراجعة البرنامج الإعدادي للموسم الجديد، والتأكد من محدودية الخيارات المتاحة لإقامة عدد كافٍ من المباريات الودية في المعسكر السابق.

يأتي اختيار ماربيا في إطار سعي الجهازين الإداري والفني لتوفير بيئة إعداد متكاملة تضمن تحقيق أكبر قدر من الاستفادة الفنية، خلال فترة التحضير، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الأندية العربية والإسبانية والأوروبية من مختلف الدرجات، ما يمنح الفريق فرصاً أوسع لخوض مباريات ودية متنوعة وقوية تتناسب مع أهداف المرحلة المقبلة.

ومن المقرر أن يمتد المعسكر لمدة 22 يوماً، بدءاً من 8 يوليو (تموز) حتى الـ30 من الشهر نفسه، يتخلله برنامج تدريبي مكثف يعتمد على حصتين يومياً صباحية ومسائية؛ بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية.

ويراهن الجهاز الفني، بقيادة المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه، على المعسكر في الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية، من خلال الجمع بين العمل التدريبي المكثف والاحتكاك الميداني المستمر عبر سلسلة من المباريات الودية التي ستوفر تقييماً دقيقاً لمستوى الفريق وتمنح المدرب فرصة لتجربة مختلف الخيارات الفنية والتكتيكية.

وتُعد ماربيا واحدة من أبرز الوجهات الأوروبية لاستضافة المعسكرات الصيفية للأندية، بفضل بنيتها الرياضية المتطورة ووجود عدد من الفِرق المحترفة خلال فترة الإعداد، الأمر الذي يسهم في توفير برنامج تنافسي متكامل يخدم أهداف الفِرق المشاركة ويعزز جودة التحضير للموسم الجديد.


أخضر الشابات يدشن معسكره الأوروبي... ويلاعب مالطا

لاعبات الأخضر خلال معسكرهن التدريبي في مالطا (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
لاعبات الأخضر خلال معسكرهن التدريبي في مالطا (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

أخضر الشابات يدشن معسكره الأوروبي... ويلاعب مالطا

لاعبات الأخضر خلال معسكرهن التدريبي في مالطا (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
لاعبات الأخضر خلال معسكرهن التدريبي في مالطا (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

انطلق، السبت، معسكر المنتخب السعودي للشابات تحت 20 عاماً، ومنتخب الناشئات تحت 17 عاماً في مدينة مالطا، والذي يستمر حتى 7 يونيو (حزيران) المقبل، ضمن البرنامج الإعدادي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

ويهدف المعسكر إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، وتعزيز الانسجام بين العناصر من خلال البرنامج التدريبي الذي أعده الجهاز الفني، إلى جانب منح اللاعبات فرصة الاحتكاك الدولي، واكتساب المزيد من الخبرات.

واستدعى الجهاز الفني لمنتخب الشابات تحت 20 عاماً 24 لاعبة، هن «ديمة شيخ، وتين الزهراني، وجود إبراهيم، وليان أمير، ومضاوي العتيبي، وأسيل أحمد، ومودة المغربي، وميرال داغستاني، وتولين الغامدي، وسلمى الزبيدي، ومها البدراني، ومايا الزهراني، ولارا النصر، وديالا الصبان، ولولو عبد الله، وصبا اليحيا، ولمى ثامر، ولانا الحديثي، وزهراء طالب، ولارين بسيوني، ولمار وائل، ولينة عيد، ونورة الدوسري، وزهراء جلال».

ويخوض أخضر الشابات خلال فترة المعسكر مباراتين وديتين أمام منتخب مالطا، حيث تُقام المباراة الأولى يوم 3 يونيو، فيما تُلعب المباراة الثانية يوم 6 يونيو.

فيما استدعى الجهاز الفني للمنتخب الوطني للناشئات تحت 17 عاماً 24 لاعبة هن «دانة البنعلي، وتالية كتبي، ومريم الطيار، وسوار عمرو، وريتال حكمي، وأروى الرشيد، وديالا سروجي، وريتال المطيري، وحوراء جلال، وريم المبارك، وجود العمودي، وهبة أوهاشي، وريما عبد العزيز، وغدي العتيبي، وريماس أحمد، وحور الفريد، وحلا الشدوخي، وسديم السهيمي، وغلا صالح، وكنزي علاء، ويارا آل صالح، ودانة الضحيان، ولاتين الكندي، وزينب رضا».

ويتخلل المعسكر خوض مباراتين وديتين أمام منتخب مالطا للناشئات، حيث تُقام المواجهة الأولى يوم 3 يونيو، فيما تُلعب المباراة الثانية يوم 6 يونيو، وذلك في إطار منح اللاعبات فرصة اكتساب المزيد من الخبرات الدولية وتطبيق الجوانب الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني خلال فترة الإعداد.

من جهتها، أكدت عالية الرشيد، مدير إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن إقامة المعسكرات الخارجية تمثل عنصراً مهماً في مسيرة تطوير المنتخبات النسائية، لما توفره من فرص للاحتكاك، واكتساب الخبرات الفنية، المقبلة.


خيسوس والنصر... هل انتهت المهمة بمجرد تحقيق حلم رونالدو؟

خيسوس رحل بعدما أهدى النصر بطولة الدوري السعودي (رويترز)
خيسوس رحل بعدما أهدى النصر بطولة الدوري السعودي (رويترز)
TT

خيسوس والنصر... هل انتهت المهمة بمجرد تحقيق حلم رونالدو؟

خيسوس رحل بعدما أهدى النصر بطولة الدوري السعودي (رويترز)
خيسوس رحل بعدما أهدى النصر بطولة الدوري السعودي (رويترز)

شكَّل رحيل المدرب البرتغالي خيسوس من النصر حالة عاطفية خاصة لدى أنصار الأخير، خصوصاً بعد نجاحه في إنهاء السنوات العجاف وتتويج الفريق بطلاً للدوري السعودي.

وجاء المدرب البرتغالي في الموسم المنصرم من أجل هدف واحد وواضح وهو مساعدة مواطنه الأسطورة كريستيانو رونالدو على تحقيق مجد كبير في مشواره الاحترافي الأخير في المملكة بعد أن ظل يعاني من عدم تحقيق أي إنجاز في البطولات الرسمية السعودية، وحتى القارية، حيث ظل هذا الهاجس يطارد أنصار اللاعب وناديه.

وحسب خيسوس فإنه خطط لهذا الرحيل من قبل، وأنه جاء من أجل مساعدة مواطنه رونالدو على تحقيق الألقاب وفي النهاية نجح في الفوز بالدوري، الذي انتظر فيه حتى الجولة الأخيرة بالفوز على ضمك وإبقاء الفارق بينه وبين منافسه الهلال عند نقطتين.

وعلى الرغم من مساعي إدارة نادي النصر من أجل بقاء هذا المدرب على رأس الجهاز الفني للموسم المقبل، الذي سيشهد تحديات أكبر من بينها العودة إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى السعي للحفاظ على بطولة الدوري واستهداف كسر الإخفاقات في تحقيق بطولة كأس الملك عدا بطولة السوبر السعودي، فإن خيسوس قرر الرحيل والاكتفاء بما قدمه من مساعدة «الدون» وكتيبته لتحقيق المزيد من الإنجازات مع أن رونالدو سيعتزل على الأرجح كرة القدم بعد نهاية عقده الحالي مع النصر الممتد حتى الموسم المقبل، وبالتالي يريد نهاية سعيدة في مسيرته الاحترافية حيث إن أهم الألقاب التي يود حصدها دوري أبطال آسيا للنخبة لتضاف إلى سجله من المنجزات، التي تركزت على مستوى الدوريات الأوروبية المحلية والقارية وحتى حصده لقب كأس العالم للأندية عدة مرات من خلال الأندية التي احترف بها، وأشهرها ريال مدريد.

رونالدو لحظة تتويج النصر باللقب (أ.ف.ب)

وفرض خيسوس السؤال الكبير على قرار رحيله، الذي أُعلن رسمياً من إدارة نادي النصر. ما الذي جعله يفضل الرحيل؟ هل كان خشية تجربة مماثلة لما حصل له مع الهلال حينما أقيل مرتين وحرم حتى من حلم قيادته للفريق في كأس العالم للأندية في نسختها الماضية في أميركا، أم أنه أدرك صعوبة تكرار ما حققه الموسم المنصرم مع النصر، وبالتالي قرر الرحيل ليحفظ الصورة الإيجابية له بعد أن أنجز المهمة التي جاء من أجلها؟

تلك الأسئلة تراود المشجع النصراوي البسيط، الذي بات يترقب أي أخبار إيجابية يمكن أن تسهم في قدرة فريقه الحفاظ على لقب الدوري، وكذلك حصد أول لقب قاري ما زال مستعصياً على الفريق، حيث سيكون ذلك اللقب بطاقة عبور مؤكدة للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2029 عدا المباريات التي سيخوضها فيما يعرف بـ«بطولة القارات» التي ستضيف في سجل أنصار هذا النادي الذي يطلق عليه أنصاره لقب «العالمي».