وزير الدفاع الأميركي: ضربنا زوارق يُشتبه في تهريبها المخدرات شرق المحيط الهادئ

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (رويترز)
TT

وزير الدفاع الأميركي: ضربنا زوارق يُشتبه في تهريبها المخدرات شرق المحيط الهادئ

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (رويترز)

أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الثلاثاء، أن القوات الأميركية قتلت 14 شخصاً في ضربات استهدفت أربعة قوارب يشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، ليرتفع عدد القتلى في إطار الحملة الأميركية ضد المخدرات هناك إلى 57 شخصاً على الأقل، وذلك في أحدث عمليات حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمكافحة المخدرات.

وقال هيغسيث في منشور على منصة «إكس» إن «ما مجموعه 14 من مهربي المخدرات قُتلوا في ثلاث ضربات، فيما نجا شخص واحد فقط. وقد نفذت كل الضربات في المياه الدولية، من دون وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية».

وأضاف أن السلطات المكسيكية تولت عملية البحث والإنقاذ عن الناجي الوحيد من الضربات الثلاث التي نُفّذت الاثنين ضد منظمات «إرهابية» تعمل على تهريب المخدرات.

وتابع هيغسيث: «رصدت أجهزتنا المخابراتية السفن الأربع التي كانت تبحر في مسار معروف لتهريب المخدرات، وكانت تنقل مخدرات»، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وتأتي هذه الهجمات وسط تعزيزات عسكرية أميركية في البحر الكاريبي شملت مدمرات تحمل صواريخ موجهة وطائرات مقاتلة من طراز «إف - 35» وغواصة نووية وآلاف الجنود. وأمرت الإدارة الأميركية بإرسال مجموعة حاملة الطائرات الهجومية فورد إلى هذه المنطقة، ومن المتوقع أن تصل خلال الأسابيع المقبلة، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

تكتّم على التفاصيل

نشر هيغسيث مقطعاً مصوّراً مدته 30 ثانية تقريباً يُظهر سفينتين متقاربتين في المياه قبل أن تنفجرا. وتُظهر لقطات مصوّرة أخرى سفينة تتحرك في المياه ثم تنفجر.

وتأتي هذه الغارات في أعقاب 10 غيرها على الأقل في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في حملة أثارت حالة من التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا وكولومبيا. وأذن ترمب أيضاً لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) بتنفيذ عمليات سرية في فنزويلا.

ولم تقدم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سوى القليل من المعلومات حول هذه الغارات، بما في ذلك كمية المخدرات التي قيل إن السفن كانت تنقلها وهويات القتلى.

وأثارت الغارات قلق بعض الديمقراطيين من أعضاء الكونغرس الأميركي الذين تساءلوا عما إذا كانت لا تنتهك قوانين الحرب.

لقطة من مقطع فيديو نشره وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث على حسابه على منصة «إكس» في 24 أكتوبر 2025 قال إنه خلال شن الجيش الأميركي ضربة على سفينة تديرها عصابة تهريب مخدرات في البحر الكاريبي في 23 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

وتساءل خبراء قانونيون عن سبب تنفيذ الجيش الأميركي هذه الغارات بدلاً من خفر السواحل، وهو وكالة إنفاذ القانون البحرية الأميركية الرئيسية، وسبب عدم بذل جهود أخرى لوقف الشحنات قبل اللجوء إلى هذه الهجمات الدامية.

وأوردت «رويترز» في وقت سابق أن اثنين يشتبه بأنهما من مهربي المخدرات نجوَا من ضربة جوية أميركية في منطقة البحر الكاريبي هذا الشهر وجرى إنقاذهما ونقلهما إلى سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية قبل إعادتهما إلى كولومبيا والإكوادور.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مراراً إن الولايات المتحدة تأمل في إبعاده عن السلطة.

وزادت واشنطن في أغسطس (آب) مكافأتها إلى المثلين؛ أي 50 مليون دولار، لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو، متهمة إياه بالارتباط بتهريب المخدرات وجماعات إجرامية، وهو ما ينفيه مادورو.


مقالات ذات صلة

عصابات المخدرات تستغل وسائل التواصل لتجنيد مهربين بقطاع الطيران

يوميات الشرق صالة المغادرة في مطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك (د.ب.أ)

عصابات المخدرات تستغل وسائل التواصل لتجنيد مهربين بقطاع الطيران

أثار اعتقال نادر لأحد أفراد الطواقم الجوية في شركة طيران وطنية قلقاً في تايلاند، فضلاً عن مخاوف من استهداف شبكات التهريب الدولية لأفراد الطواقم الجوية.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
المشرق العربي قوات الأمن السورية تحرس المكان الذي وقع فيه انفجار في مقهى بوسط دمشق - سوريا 2 يوليو 2026 (إ.ب.أ)

اشتباك مسلحين مع عناصر من الأمن السوري على أطراف مدينة دمشق

لقي شخص مصرعه إثر انفجار قنبلة يدوية به، أثناء محاولته إلقاءها على حاجز لقوات الأمن العام السوري على أطراف العاصمة السورية دمشق الجمعة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
أوروبا مسافرون في مطار برلين براندنبورغ في شونيفيلد بالقرب من برلين - ألمانيا 7 يوليو 2022 (رويترز)

ضبط مسافر يحمل 16 كيلوغراماً من الكيتامين في مطار برلين

ضبطت سلطات الجمارك في مطار برلين مسافراً كان يحمل 16 كيلوغراماً من مادة الكيتامين داخل أمتعته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
آسيا شرطي يقود دراجته أمام متجر بمنطقة أوكوبو في العاصمة اليابانية طوكيو يوم 12 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

دراسة: 350 ألف شخص في اليابان استخدموا الكوكايين

أوضحت دراسة حكومية، الخميس، أنه يُعتقد أن نحو 350 ألف شخص في اليابان تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاماً استخدموا الكوكايين...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الخليج «الداخلية» السعودية أكدت أن الجهات الأمنية متيقظة لجميع المُخططات الإجرامية (واس)

السعودية: ضبط شبكة إجرامية في الرياض تمتهن ترويج المخدرات

أعلنت وزارة الداخلية السعودية ضبط شبكة إجرامية بمنطقة الرياض تمتهن تهريب المخدرات وترويجها، والقبض على عناصرها، وعددهم 22 شخصاً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ترمب يجدد خلافه مع ميلوني ويلمح إلى أنها «تطارده»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أرشيفية-رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أرشيفية-رويترز)
TT

ترمب يجدد خلافه مع ميلوني ويلمح إلى أنها «تطارده»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أرشيفية-رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أرشيفية-رويترز)

أشعل دونالد ترمب، من جديد، خلافه مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عبر منشور جديد على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشر ترمب صورة لميلوني وهي تنظر إلى الرئيس الأميركي مبتسمةً، على موقع «تروث سوشيال»، مساء أمس الأحد، وكتب تعليقاً أعلى الصورة: «مطلوب أمر تقييدي».

وفي السابق، أشاد ترمب بميلوني، واصفاً إياها بأنها «شابة جميلة». ومع ذلك، دخل الاثنان في خلاف علني، بعد منشور على موقع «تروث سوشيال»، في 20 يونيو (حزيران) الماضي، اتهم فيه ترمب ميلوني بطلب صورة معه «مراراً وتكراراً» في قمة مجموعة السبع بفرنسا.

وزعم ترمب أن شعبية ميلوني في إيطاليا «متدنية»، ربما لأنها رفضت عرض الولايات المتحدة الأميركية، الدولة التي تُكنّ لإيطاليا كل الحب والحماية، بمنع إيران من امتلاك أو تطوير سلاح نووي.

ثم ألمح ترمب إلى أن ميلوني ترغب في استعادة صداقتها مع ترمب لرفع شعبيتها، وانتقدها لرفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام مَهابط الطائرات الإيطالية، خلال حربها مع إيران.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي ردّت فيه على ترمب، هاجمت ميلوني الرئيس بشدة، واصفةً هجماته بـ«العبثية» و«المستمرة وغير المبرَّرة». وأضافت ساخرةً: «أما بالنسبة لشعبيتي، فصداقتي بك لم تُحسِّنها، بالتأكيد، ولا تعتمد على علاقتي بك. شعبيتي ليست من شأنك، أنصحك بالتركيز على شعبيتك أنت».

وأشارت ميلوني أيضاً إلى أن استخدام القواعد الإيطالية «يخضع لاتفاقيات طالما احترمناها، ولا يمكن انتهاكها ما دمتُ أنا رئيسة الوزراء».

جاء منشور ترمب الأخير عن ميلوني وسط سلسلة من الصور الأخرى التي تضم خصوم ترمب السياسيين.

وانقلب ترمب على ميلوني، في أبريل (نيسان) الماضي، بعدما دافعت عن البابا ليو الرابع عشر في مواجهة انتقاداته لمواقف الحَبر الأعظم المناهِضة للحرب، متهماً الزعيمة الإيطالية بعدم مساعدة الولايات المتحدة عبر حلف شمال الأطلسي.


انقطاع الكهرباء عن 623 ألف منزل ومنشأة في الولايات المتحدة بسبب الطقس

ولاية بنسلفانيا هي الأكثر تضرراً وسجلت نحو 119 ألفاً و300 حالة انقطاع للتيار الكهربائي (أ.ف.ب)
ولاية بنسلفانيا هي الأكثر تضرراً وسجلت نحو 119 ألفاً و300 حالة انقطاع للتيار الكهربائي (أ.ف.ب)
TT

انقطاع الكهرباء عن 623 ألف منزل ومنشأة في الولايات المتحدة بسبب الطقس

ولاية بنسلفانيا هي الأكثر تضرراً وسجلت نحو 119 ألفاً و300 حالة انقطاع للتيار الكهربائي (أ.ف.ب)
ولاية بنسلفانيا هي الأكثر تضرراً وسجلت نحو 119 ألفاً و300 حالة انقطاع للتيار الكهربائي (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات من موقع «باور أوتيدج دوت يو إس» أن الكهرباء كانت مقطوعة عن أكثر من 623 ألف منزل ومؤسسة تجارية، حتى وقت متأخر من أمس الأحد؛ بسبب الظروف الجوية القاسية التي شهدتها عدة مناطق بالولايات المتحدة.

وكشفت البيانات أن ولاية بنسلفانيا هي الأكثر تضرراً، وسجلت نحو 119 ألفاً و300 حالة انقطاع للتيار الكهربائي؛ أيْ ما يمثل نحو 1.8 في المائة من إجمالي العملاء في الولاية، وعددهم 6.7 مليون.

كانت شركة المرافق الأكثر تضرراً هي إحدى وحدات شركة بي بي إل للخدمات الكهربائية في ولاية بنسلفانيا، حيث انقطعت الكهرباء عن نحو 79945 منزلاً ومؤسسة تجارية، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت «بي بي إل للخدمات الكهربائية»، على موقعها الإلكتروني: «أعدنا الكهرباء إلى أكثر من 130 ألف عميل منذ بدء العاصفة، لكن لا يزال هناك عمل كبير يتعيّن القيام به، ولا تزال فِرق العمل تُصلح الأضرار الكبيرة وتعيد بناء أجزاء من شبكة الكهرباء».

وجاءت ولاية ميشيغان في المرتبة الثانية من حيث عدد حالات انقطاع الكهرباء، مع تضرر نحو 110 آلاف و60 عميلاً.

وكانت شركة الكهرباء الأكثر تضرراً في المنطقة هي إحدى وحدات شركة «دي تي إي إنرجي»، مع بلوغ عدد حالات الانقطاع نحو 82 ألفاً و183 حالة.

وقالت شركة «دي تي إي إنرجي»، على موقعها الإلكتروني: «نتوقع إعادة التيار الكهربائي إلى 95 في المائة من العملاء المتضررين، بحلول نهاية اليوم الاثنين الموافق السادس من يوليو (تموز)».

وذكرت شركة «كون إديسون» للطاقة في نيويورك، أمس الأحد، أنها أعادت الكهرباء إلى أكثر من 166 ألفاً و800 عميل، من أصل نحو 173 ألفاً و700 عميل تأثرت خدمتهم بالظروف الجوية القاسية.

وأضافت الشركة أن مدن يونكرز وماونت فيرنون وراي ونيو روشيل في مقاطعة ويستشستر الواقعة شمال مدينة نيويورك، شهدت أكبر عدد من حالات الانقطاع المرتبطة بالعاصفة، وأنه من المتوقع إعادة التيار إلى 95 في المائة من العملاء المتضررين في ويستشستر من العواصف التي وقعت في الرابع من يوليو، بحلول الساعة السابعة من مساء اليوم الاثنين، بتوقيت شرق الولايات المتحدة (23:00 بتوقيت غرينتش).


ترمب يلتقي الشرع وزيلينسكي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يلتقي الشرع وزيلينسكي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

أعلن البيت الأبيض، الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيلتقي بنظيريه الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والسوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة الأسبوع المقبل.

وقالت المتحدثة المساعدة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين: «بعد ظهر الأربعاء، سيشارك الرئيس ترمب في محادثات ثنائية مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي والرئيس السوري الشرع».

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى حول المحادثات مع زيلينسكي: «من الواضح أن الرئيس سيلتقي به لمناقشة كيفية إنهاء الحرب. لقد كانت هذه أولوية طويلة الأمد بالنسبة له».

وأضاف المسؤول الكبير، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الرئيس الأميركي سيتحدث بعد ذلك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

واتصل بوتين وزيلينسكي مع دونالد ترمب هاتفياً، السبت، لتهنئته بالذكرى السنوية 250 لاستقلال الولايات المتحدة.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض (أرشيفية - رويترز)

أما الرئيس السوري، الذي استقبله ترمب في البيت الأبيض في نوفمبر (تشرين الثاني)، فقد نفى في يونيو (حزيران) رغبته في التدخل عسكرياً في لبنان ضد «حزب الله» الموالي لإيران، والذي يخوض صراعاً مع إسرائيل، خلافاً لتصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي.

وقال الشرع إن البحث يجري حالياً عن قنوات اقتصادية بين لبنان وسوريا وليس قنوات عسكرية.

وسمحت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو بين الولايات المتحدة وإيران بدخول وقف إطلاق النار الهش في لبنان حيز التنفيذ اعتباراً من 21 يونيو، قبل التوقيع في 26 يونيو على اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل بهدف التحضير لاتفاق يرسي «السلام الدائم» بين البلدين.