واشنطن تحتفي بشي... وترمب يتحدث عن «صداقة عظيمة»

الرئيس الصيني دعا إلى «منافسة صحية» وإبقاء الذكاء الاصطناعي تحت «رقابة البشر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يستقبلان الرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته بنغ لييوان في البيت الأبيض بواشنطن 24 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يستقبلان الرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته بنغ لييوان في البيت الأبيض بواشنطن 24 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تحتفي بشي... وترمب يتحدث عن «صداقة عظيمة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يستقبلان الرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته بنغ لييوان في البيت الأبيض بواشنطن 24 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يستقبلان الرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته بنغ لييوان في البيت الأبيض بواشنطن 24 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، بـ«الصداقة العظيمة» التي قال إنه بناها مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، مع بدء الأخير زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام إلى الولايات المتحدة.وخصّ ترمب نظيره الصيني باستقبال استثنائي، بدأ مساء الأربعاء عندما توجّه شخصياً إلى قاعدة أندروز الجوية لاستقباله لدى وصوله، في خطوة لم تحصل منذ أكثر من ستة عقود لرئيس أميركي يستقبل رئيس دولة أجنبية في القاعدة العسكرية قرب واشنطن. أما الخميس، فأقيمت مراسم الاستقبال الرسمية في البيت الأبيض، وسط اصطفاف حرس الشرف ورفع العلمين الأميركي والصيني وعزف النشيدين الوطنيين، قبل عروض عسكرية في حديقة الورود. واختُتمت المراسم بتحليق قاذفة من طراز «B-2 Spirit» وأربع مقاتلات من طراز «F-22 Raptor».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل نظيره الصيني شي جينبينغ لدى وصوله إلى البيت الأبيض في واشنطن 24 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

ورغم كثافة الملفات الخلافية المطروحة على طاولة المحادثات، حرص ترمب في كلمته الافتتاحية على إبراز متانة علاقته بنظيره الصيني، قائلاً: «منذ انتخابي الأول عام 2016، بنينا، أنا والرئيس شي، صداقة عظيمة حقاً، قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح الحيوية لشعبينا».واستعاد ترمب زيارته إلى بكين في مايو (أيار) الماضي، واصفاً إياها بأنها كانت «شرفاً عظيماً»، ومشيداً بما وصفه بـ«كرم الضيافة الاستثنائي والجميل للغاية» الذي أبداه شي. وأضاف أن استضافة الرئيس الصيني وزوجته في «البيت الأبيض الجميل» تمثل بدورها «شرفاً» له وللسيدة الأولى ميلانيا ترمب. وأشار الرئيس الأميركي كذلك إلى أن اللقاء يشكل المرة الأولى التي يجتمع فيها الزعيمان داخل البيت الأبيض، قائلاً: «لقد أمضينا أوقاتاً معاً في مختلف أنحاء العالم».وتتصدر أجندة المحادثات ملفات شائكة عدة، في مقدمتها الحرب في إيران، وتايوان، والقيود الأميركية على صادرات الرقائق المتقدمة إلى الصين، فضلاً عن التجارة والذكاء الاصطناعي.

منافسة صحية

قال شي، في كلمة لدى وصوله، إن المنافسة بين الصين والولايات المتحدة يجب أن تكون «منافسة صحية» وأن تبقى «ضمن حدودها»، مضيفاً: «ينبغي أن تكون سباقاً للحاق أحدنا بالآخر، لا مصارعة لا بد أن يفوز فيها طرف ويخسر الآخر».

ودعا شي ترمب إلى إبداء «الحيطة والتروي» في التعامل مع مسألة تايوان. كما أكّد تأييد بلاده ​عودة ‌الولايات ‌المتحدة وإيران إلى العمل بمذكرة ‌تفاهم توصل إليها البلدان في ⁠يونيو (حزيران) ⁠بهدف إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يستقبلان الرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته بنغ لييوان في البيت الأبيض بواشنطن 24 سبتمبر 2026 (أ.ب)

وفي حين قلّل ترمب مراراً من شأن المخاوف من أن يشكل الذكاء الاصطناعي تهديداً للبشرية، تبنى شي لهجة أكثر ترويّاً حيال هذه القضية. وقال الرئيس الصيني في البيت الأبيض: «لدينا القدرة والمسؤولية معاً لتطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام، وضمان أن يظل تطويره دائماً في ظل الرقابة البشرية». وتابع أن «الصين والولايات المتحدة، باعتبارهما دولتين كبيرتين، تتحمّلان مسؤولية تاريخية تتمثل في دفع التنمية البشرية والتقدم»، مشدداً على ضرورة «تعزيز التواصل».وكان وزيرا المالية في البلدين قد اجتمعا في وقت سابق هذا الأسبوع، فيما اقترحت واشنطن إنشاء «آلية إخطار» جديدة بشأن حوادث الذكاء الاصطناعي بين الجانبين.

أشخاص يرفعون علمي الصين والولايات المتحدة قرب البيت الأبيض تزامناً مع وصول الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى واشنطن 24 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

إلى ذلك، اتفق الجانبان على تمديد هدنة تجارية لمدة شهرين حتى 10 يناير (كانون الثاني)، بعدما كان من المقرر أن تنتهي في 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، في وقت يواصلان فيه العمل للتوصل إلى اتفاق أكثر استدامة. وأعلن الرئيس الصيني كذلك أن بلاده ستدعو 100 ألف شاب أميركي للدراسة والمشاركة في برامج تبادل في الصين خلال السنوات الخمس المقبلة، كما سترسل اثنين من دببة الباندا إلى حديقة الحيوان في أتلانتا، واصفاً إياهما بأنهما «مبعوثا صداقة».وحضر ملفّ الذكاء الاصطناعي أيضاً بقوة في الكلمات الافتتاحية. وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الملف سيكون من أبرز موضوعات المحادثات، في ظل القلق العالمي المتزايد من تأثير التكنولوجيا على الوظائف والمجتمعات.

الدبلوماسية الناعمة

يقيم الرئيس ترمب والسيدة الأولى ميلانيا مأدبة عشاء مساء الخميس في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض. وقد صممت تفاصيلها لتمزج بين التقاليد الأميركية والصينية. واختارت ميلانيا اللون الأحمر محوراً للزهور وديكورات الموائد، بينما يتضمن البرنامج الموسيقي فرقاً عسكرية أميركية والمغني الأوبرالي كريستوفر ماتيو.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يستقبلان الرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته في البيت الأبيض بواشنطن 24 سبتمبر 2026 (رويترز)

وقد تولت ميلانيا ترمب جانباً مهماً من الدبلوماسية الناعمة المصاحبة للقمة. فبينما انخرط ترمب وشي في المباحثات السياسية، اصطحبت السيدة الأولى نظيرتها الصينية بنغ لي يوان إلى المتحف الوطني للفن الآسيوي التابع لمؤسسة سميثسونيان، في جولة تركز على التراث الفني والتبادل الثقافي الصيني - الأميركي. كما أشرفت ميلانيا على إعداد مأدبة العشاء وتفاصيلها.ويستمر البرنامج الجمعة، عندما يستقبل ترمب وميلانيا الرئيس الصيني وزوجته مجدداً في البيت الأبيض لتناول الشاي في الغرفة الحمراء، قبل أن يتوجه الزوجان معاً إلى الأرشيف الوطني للاطلاع على وثائق وسجلات تاريخية مرتبطة بالعلاقات الأميركية - الصينية. وهناك يختتم ترمب وميلانيا زيارة الدولة بتوديع شي وبنغ، في محطة تحمل رمزية إضافية مع احتفال الولايات المتحدة بمرور 250 عاماً على تأسيسها.

نتائج استبقت القمة

وكانت النتيجة الملموسة الأولى للقمة قد سبقت جلوس الرئيسين إلى طاولة المفاوضات، بعد تمديد الهدنة التجارية الأميركية - الصينية شهرين، من 10 نوفمبر إلى 10 يناير 2027، في خطوة تمنح الجانبين وقتاً إضافياً للتفاوض على اتفاق اقتصادي أكبر، لكنها لا تحل حتى الآن الخلافات البنيوية بينهما.

ترمب وشي وزوجتاهما خلال مراسم في البيت الأبيض بواشنطن في 24 سبتمبر 2026 (رويترز)

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الإعلان باعتباره تمديداً لمدة شهرين يمنح المفاوضين وقتاً إضافياً، فيما قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن المحادثات تحولت إلى بحث إمكانية إنجاز صفقة أكبر بدلاً من الاكتفاء بسلسلة من الاتفاقات الصغيرة. وهو ما يعني قراراً مشتركاً بعدم العودة إلى التصعيد. وكانت الهدنة السابقة قد خفضت الرسوم المتبادلة التي وصلت خلال المواجهة إلى مستويات مرتفعة للغاية، مقابل التزامات صينية تتعلق بالمعادن النادرة والمشتريات الزراعية الأميركية والاستثمار، لكن التنفيذ ظل متفاوتاً.وأشارت شبكة «فوكس نيوز» إلى أن القمة تمثل اختباراً لما إذا كانت بكين قد نفذت بالفعل التعهدات التي قدمتها خلال اتفاق مايو (أيار) الماضي، خصوصاً بشأن المعادن النادرة والمشتريات الزراعية والتجارية والاستثمار. ولا تزال ملفات الرسوم والتكنولوجيا المتقدمة والملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي وتايوان دون تسوية.

ورقة ضغط صينية

ربما كانت أكبر نقطة تغير في ميزان التفاوض مقارنة بالحرب التجارية الأولى في ولاية ترمب السابقة هي اكتشاف واشنطن مدى قوة ورقة المعادن النادرة التي تمتلكها بكين، حيث تحتاج الصناعات الأميركية، بما فيها الصناعات الدفاعية والتكنولوجية والسيارات، إلى المعادن والمغناطيسات التي تسيطر الصين على أجزاء رئيسية من سلاسل إنتاجها ومعالجتها.

شي يصفق خلال كلمة لترمب في البيت الأبيض بواشنطن في 24 سبتمبر 2026 (رويترز)

ولهذا لم تعد المعادلة مجرد رسوم أميركية في مقابل صادرات صينية. تستطيع واشنطن الضغط عبر الرسوم والرقائق المتقدمة والأسواق المالية، بينما تستطيع بكين الرد عبر سلاسل الإمداد والمعادن الحيوية.


مقالات ذات صلة

قاليباف: الأميركيون قالوا «لا للحرب»

شؤون إقليمية رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ب)

قاليباف: الأميركيون قالوا «لا للحرب»

قال كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف اليوم (الأربعاء) إن تصويت الأميركيين هو «لا للحرب» بعد فوز الديمقراطيين على الجمهوريين.

«الشرق الأوسط» (طهران)
الولايات المتحدة​ ردود فعل متابعين لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس خلال حفل أقامه الديمقراطيون في ميشيغان (إ.ب.أ)

ترمب يقر بأن هزيمة الجمهوريين تعود «جزئياً» إلى الحرب مع إيران

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لقناة «فوكس نيوز»، إن الحرب مع إيران أسهمت في الهزيمة المدوية لحزب الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مبنى الكابيتول كما بدا اليوم مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي (ا.ف.ب)

الأجواء في البيت الأبيض «تتسم بالتحدي» رغم مكاسب الديمقراطيين

أكد مسؤول في البيت الأبيض،أن الأجواء في مقر الرئاسة الأميركية تتسم بـ«التحدي»، رغم تحقيق الديمقراطيين انتصارات مبكرة، الثلاثاء، في انتخابات التجديد النصفي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاشة تعرض متابعة قناة «فوكس نيوز» لنتائج الانتخابات النصفية (ا.ف.ب)

ترمب يهاجم «فوكس نيوز» مع بدء إغلاق مراكز الاقتراع في الانتخابات النصفية

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، هجوماً على قناة «فوكس نيوز» المحافظة، في ظل تصاعد إحباطه مع بدء ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مبنى وزارة العدل الأميركية في العاصمة واشنطن (رويترز - أرشيفية)

«العدل الأميركية» ترسل مراقبي انتخابات إلى دوائر يغلب عليها الديمقراطيون

نشرت وزارة العدل الأميركية مسؤولين في أنحاء أميركا لمراقبة سير عملية التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في دوائر انتخابية ذات أغلبية ديمقراطية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يقر بأن هزيمة الجمهوريين تعود «جزئياً» إلى الحرب مع إيران

ردود فعل متابعين لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس خلال حفل أقامه الديمقراطيون في ميشيغان (إ.ب.أ)
ردود فعل متابعين لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس خلال حفل أقامه الديمقراطيون في ميشيغان (إ.ب.أ)
TT

ترمب يقر بأن هزيمة الجمهوريين تعود «جزئياً» إلى الحرب مع إيران

ردود فعل متابعين لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس خلال حفل أقامه الديمقراطيون في ميشيغان (إ.ب.أ)
ردود فعل متابعين لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس خلال حفل أقامه الديمقراطيون في ميشيغان (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الحرب مع إيران أسهمت في الهزيمة المدوية لحزب الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، ولكنه شدد على أنه لا يشعر بأي ندم إزاء قراره شن الحرب في وقت سابق من العام الحالي.

وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مع صحيفة «وول ستريت جورنال»، رداً على سؤال بشأن تأثير الحرب على الأداء الانتخابي للجمهوريين: «إيران كانت جزءاً من الأمر».

وأضاف الرئيس الأميركي أنه لا يعيد النظر في قراره العسكري، رغم التداعيات السياسية التي ألقت بظلالها على شعبيته وأداء إدارته؛ مشيراً إلى أنه اتخذ القرار الصحيح. وقال: «لا أفكر في الأمر، لقد فعلت الصواب، ولو عاد بي الزمن لاتخذت القرار نفسه».

وأشار ترمب إلى اعتقاده بأن ارتفاع أسعار النفط، وليست الحرب في حد ذاتها، كان العبء السياسي الأكبر والعامل الأكثر تأثيراً في الموقف السياسي للجمهوريين؛ إذ أدى الصراع إلى قفزة في أسعار البنزين والديزل، مما أثار استياء الناخبين الأميركيين.

ورفض ترمب اعتبار نتائج الانتخابات بمثابة رفض شعبي لأدائه الرئاسي، رغم خسارة الجمهوريين في ولايات تُعد معاقل تقليدية للحزب، من بينها كانساس وساوث كارولاينا وتكساس، فضلاً عن تراجع معدلات تأييده في استطلاعات الرأي بشكل ملحوظ في عدد من الولايات.

وقال ترمب إن نتائج الانتخابات تعكس «لحظة زمنية معينة»، مضيفاً: «لم أكن مرشحاً على بطاقة الاقتراع. لم يكن اسمي مطروحاً في الانتخابات».

كما نفى أن تكون الخسائر مرتبطة بغضب الناخبين من الأوضاع الاقتصادية أو مزاعم الفساد داخل إدارته، مؤكداً أنه لا يندم على عدم تركيزه بصورة أكبر على الملف الاقتصادي خلال الحملات الانتخابية.

وعلى صعيد آخر، أكد ترمب أنه لا يعتزم إجراء تغييرات في المناصب القيادية داخل إدارته، معرباً عن دعمه لوزير الحرب بيت هيغسيث، الذي قاد جهود الحرب.

وقال ترمب عن وزير دفاعه: «أعتقد أنه رائع بالفعل».

وفي تعليقه على خسارة عدد من المرشحين الجمهوريين الذين سبق أن دعمهم، أقرّ ترمب بأن بعضهم لم يكن على المستوى المطلوب، قائلاً: «بعضهم كانت لديه عيوب كثيرة، ومن الواضح أنهم لم يكونوا مقبولين لدى الناخبين»، مضيفاً: «كما تعلمون، لا يمكنك فعل الكثير».

ومن بين المرشحين الذين خسروا في الانتخابات، مرشحون حظوا بدعم ترمب، من بينهم السيناتورة الجمهورية دارلين غراهام في ولاية ساوث كارولاينا، إلى جانب المدعي العام الجمهوري لولاية تكساس كين باكستون، الذي خسر سباق مجلس الشيوخ أمام الديمقراطي جيمس تالاريكو.

وقال ترمب إنه حاول مساعدة المرشحين؛ مشيراً إلى أن كلاً من غراهام وباكستون بذل جهوداً كبيرة خلال حملته الانتخابية، ولكنه أقر في النهاية بفشلهما في الفوز.

ولم يشكك ترمب في صحة نتائج الانتخابات، وأعرب عن تطلعه للعمل مع الديمقراطيين؛ مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه سيلجأ إلى استخدام حق النقض الرئاسي (الفيتو) إذا اقتضت الضرورة.

وقال: «أعتقد أننا سنتعاون مع الديمقراطيين وسنتفاهم معهم بشكل جيد للغاية، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكون حازمين معهم، وسيكونون حازمين معنا».

ولم يجب ترمب عندما سُئل عن أسماء الديمقراطيين الذين يعتقد أنه سيتمكن من العمل معهم بشكل جيد.


زعيم الديمقراطيين المقبل في مجلس النواب يتوعّد مستغلي مناصبهم للإثراء

زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز يتحدث خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات (ا.ب)
زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز يتحدث خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات (ا.ب)
TT

زعيم الديمقراطيين المقبل في مجلس النواب يتوعّد مستغلي مناصبهم للإثراء

زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز يتحدث خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات (ا.ب)
زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز يتحدث خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات (ا.ب)

تعهّد أبرز قادة الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي، اليوم، استخدام الغالبية التي يُتوقع أن يحوزها حزبه في مكافحة الفساد، في انتخابات برزت فيها اتهامات للرئيس دونالد ترمب بالإثراء غير المشروع كإحدى القضايا الرئيسة لدى الناخبين.

وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز الذي يُتوقع أن يتولى رئاسة المجلس في الكونغرس الجديد، أمام أنصاره «سنحاسب أولئك الذين جرّوا هذا البلد إلى مستويات غير مسبوقة من الفساد».

وأضاف «عندما ينشغل مسؤولون في مناصب رفيعة بإثراء أنفسهم أو أفراد أسرهم أو أصدقائهم أو مموليهم، فإنهم لا يعيرون اهتماماً بتحسين حياة الشعب الأميركي».


الأجواء في البيت الأبيض «تتسم بالتحدي» رغم مكاسب الديمقراطيين

مبنى الكابيتول كما بدا اليوم مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي (ا.ف.ب)
مبنى الكابيتول كما بدا اليوم مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي (ا.ف.ب)
TT

الأجواء في البيت الأبيض «تتسم بالتحدي» رغم مكاسب الديمقراطيين

مبنى الكابيتول كما بدا اليوم مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي (ا.ف.ب)
مبنى الكابيتول كما بدا اليوم مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي (ا.ف.ب)

أكد مسؤول في البيت الأبيض،أن الأجواء في مقر الرئاسة الأميركية تتسم بـ«التحدي»، رغم تحقيق الديمقراطيين انتصارات مبكرة، الثلاثاء، في انتخابات التجديد النصفي، في نتيجة تمثل ضربة للرئيس دونالد ترمب.

وقال المسؤول الأميركي بحسب وكالة الصحافة الأميركية: «الأجواء في البيت الأبيض تتسم بالتحدي»، مشيراً إلى أن ترمب سيوقف «اليسار المتطرف»، بغض النظر عن النتائج، وحذّر قائلا «استعدوا للآتي».