الحكومة الفلسطينية: المساعدات التي دخلت غزة تمثل 15 إلى 30 % من المتفق عليه

«الأونروا» تطالب برفع الحظر المفروض على الإمدادات

شاحنات المساعدات تستعد لعبور معبر رفح من الجهة المصرية لدخول قطاع غزة (أ.ب)
شاحنات المساعدات تستعد لعبور معبر رفح من الجهة المصرية لدخول قطاع غزة (أ.ب)
TT

الحكومة الفلسطينية: المساعدات التي دخلت غزة تمثل 15 إلى 30 % من المتفق عليه

شاحنات المساعدات تستعد لعبور معبر رفح من الجهة المصرية لدخول قطاع غزة (أ.ب)
شاحنات المساعدات تستعد لعبور معبر رفح من الجهة المصرية لدخول قطاع غزة (أ.ب)

قال مجلس الوزراء الفلسطيني، السبت، إن كمية المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة حتى الآن تمثل من 15 إلى 30 في المائة فقط من الكميات المتفق عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف مجلس الوزراء، في بيان بصفحته على «فيسبوك»، أن غزة بحاجة إلى نحو 420 ألف خيمة جديدة لتأمين المأوى للنازحين والمتضررين من الدمار الواسع في القطاع خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وحذرت الحكومة الفلسطينية من استمرار إسرائيل في عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية لغزة، مشيرة إلى أن أكثر من 90 في المائة من مرافق المياه والصرف الصحي بالقطاع مدمرة؛ ما يزيد من المخاطر الصحية وتفشي الأمراض.

وطالبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، السبت، بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة، وفقاً لما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت «الأونروا»: «يجب رفع الحظر المفروض على إمدادات المساعدات التي تقدمها الوكالة، بما في ذلك مجموعات أدوات النظافة، بعد عامين طويلين من الحرب، يحتاج سكان غزة إلى أبسط الاحتياجات الأساسية».

وأكّدت «الأونروا» ضرورة دخول المعدات الثقيلة لفتح الطرقات والشوارع في قطاع غزة، مشيرة إلى أن أهالي غزة لم يشعروا بتحسن أوضاعهم بسبب نوعية المساعدات الإنسانية التي تصلهم ومحدوديتها، ومؤكدة جاهزية فرقها داخل غزة وخارجها.

بدورها، قالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن الرعاية الطبية ما زالت غير كافية للسكان في أنحاء قطاع غزة، بعد نحو أسبوعين من بدء وقف إطلاق النار الأخير.

وقال ريك بيبركورن، ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، في جنيف، إن إمدادات الأدوية والمعدات الطبية التي جرى منعها لشهور، بدأت تصل لتوها.

وأضاف أن إسرائيل لم تفتح سوى معبرين فقط، الأمر الذي يجعل من الصعب تلبية الاحتياجات.

وقالت المنظمة إن 14 مستشفى فقط من 36 مستشفى في القطاع تعمل بشكل جزئي وكذلك الحال مع 64 من أصل 181 مركزاً صحياً، و109 من أصل 359 غرفة علاج.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه يتوفر لديها كل المعدات اللازمة، لكنها بحاجة إلى حرية وصول أفضل وأسرع.

وتتحكم إسرائيل في الدخول إلى قطاع غزة، ويتعين عليها منح الإذن لإيصال المساعدات إلى القطاع المحاصر.

وحتى الآن، يتم تفتيش كل شحنة على حدة، ويتعين الحصول على تصريح منفصل لكل مادة يتم إدخالها.

وقال بيبركورن إن الأمر استغرق من منظمة الصحة العالمية عامين ونصف العام لإدخال 8 أجهزة أشعة سينية متنقلة إلى غزة.

وأعدت منظمة الصحة العالمية قائمة بالأدوية والمعدات الأساسية، وتحث السلطات الإسرائيلية على الموافقة عليها بشكل شامل بدلاً من إعادة فحص كل شحنة على حدة.


مقالات ذات صلة

وثيقة نتنياهو حول «7 أكتوبر»... هل كانت سلاحاً انتخابياً؟

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة في الكنيست بالقدس في 2 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وثيقة نتنياهو حول «7 أكتوبر»... هل كانت سلاحاً انتخابياً؟

كتاب وصحافيون يتهمون نتنياهو بنشر وثيقة مضللة حول 7 أكتوبر لأغراض شخصية وانتخابية ويرون أنها دليل على نيته تقريب الانتخابات.

كفاح زبون (رام الله)
تحليل إخباري رجل فلسطيني يسير وسط مبانٍ مدمّرة في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة... حسم للقضايا الشائكة وتفكيك للجمود

تتراكم قضايا شائكة أمام مسار تنفيذ المرحلة الثانية الحاسمة من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، التي بدأت نظرياً منتصف يناير الماضي.

محمد محمود (القاهرة )
المشرق العربي سيارة إسعاف مصرية قرب معبر رفح في 4 فبراير 2026 (رويترز)

«حماس» تطالب بالضغط على إسرائيل للسماح بدخول لجنة إدارة قطاع غزة

دعت حركة «حماس»، اليوم (السبت)، جميع الأطراف للضغط على إسرائيل؛ للسماح بدخول اللجنة المستقلة لإدارة غزة للقطاع لمباشرة عملها.

«الشرق الأوسط» (غزة)
أوروبا رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز) p-circle

رئيس وزراء المجر يتلقى دعوة لاجتماع «مجلس السلام» الذي يعقده ترمب

كشف رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان عن أنه تلقى دعوة لحضور اجتماع «مجلس السلام» الذي يعقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب «بعد أسبوعين» في واشنطن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي نازحون يتدافعون لملء أوعية بلاستيكية بالماء من منشأة لتكرير الماء في خان يونس السبت (أ.ف.ب)

الواقع الصحي والإنساني ينهار في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار

لا تتوقف الجهات الحكومية في قطاع غزة، وكذلك المنظمات الإنسانية، والأممية، عن التحذير من واقع الحياة الصعب الذي يواجهه السكان.

«الشرق الأوسط» (غزة)

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


سجناء «داعش» يهددون الأمن العراقي

قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

سجناء «داعش» يهددون الأمن العراقي

قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

كشفت مصادر أمنية عن أن سجناء من تنظيم «داعش» وجّهوا تهديدات إلى حراس عراقيين خلال نقلهم من سوريا، متوعدين بالقتل بعد هروبهم من السجون.

يأتي ذلك بالتزامن مع تسلّم العراق دفعة جديدة من المعتقلين في خطوة وصفتها الحكومة بالاستباقية لحماية الأمن القومي.

وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن «معظم السجناء يودعون في سجون ومراكز احتجاز في بغداد والحلة»، وهما منطقتان تضمّان منشآت احتجاز عالية التحصين.

وأضافت أن «جهاز مكافحة الإرهاب يتولى الإشراف على النقل والتوزيع»، موضحةً أن «أرجل وأيدي السجناء تُقيّد مع وضع أغطية لحجب وجوههم»، وأن «بعضهم يوجه تهديدات مباشرة إلى الحراس بالقتل في حال تمكنهم من الهروب».

وأشارت المصادر إلى أن «الأوامر مشدَّدة بعدم الحديث مع السجناء أو الاحتكاك بهم»، وأن «غالبية الحراس لا يعرفون الجنسيات المختلفة التي ينحدر منها السجناء».


«حماس» سلّمت المختطفين فنالت إشادات من ترمب

مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

«حماس» سلّمت المختطفين فنالت إشادات من ترمب

مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)

لم يتوقف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خلال تصريحاته المتكررة عن قطاع غزة في الآونة الأخيرة، عن الإشادة بحركة «حماس»، ودورها في إعادة المختطفين الأحياء والأموات الإسرائيليين.

وتظهر تصريحات ترمب المتكررة أن أشد المتفائلين الأميركيين والإسرائيليين لم يتوقعوا أن تتم استعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات في هذه الفترة القصيرة، في ظل حرب إسرائيلية استمرت عامين، وطالت الأخضر واليابس في القطاع.

إلى ذلك، يتباهى الجيش الإسرائيلي بتشكيل 5 فرق ميليشيات فلسطينية تعمل ضد «حماس» في قطاع غزة، في حين حذّرت أوساط في اليمين الحاكم من دورها، ومن صرف الأموال الطائلة عليها، من منطلق أن هذا النوع من التنظيمات يعمل بدافع الجشع إلى المال في أحسن الأحوال، وليس مستبعداً أن ينقلب على مشغليه، ويصبح معادياً لإسرائيل في حال وجد مَن يدفع له أكثر.