إليسا ووائل كفوري يُشعلان ليل الرياض في أمسية من الحبّ والرومانسية

ليلة لبنانية الطابع ضمن ثاني حفلات «موسم الرياض» بنسخته السادسة

إليسا خلال وصلتها الغنائية في ثاني حفلات الموسم الترفيهي الأضخم عالمياً (هيئة الترفيه)
إليسا خلال وصلتها الغنائية في ثاني حفلات الموسم الترفيهي الأضخم عالمياً (هيئة الترفيه)
TT

إليسا ووائل كفوري يُشعلان ليل الرياض في أمسية من الحبّ والرومانسية

إليسا خلال وصلتها الغنائية في ثاني حفلات الموسم الترفيهي الأضخم عالمياً (هيئة الترفيه)
إليسا خلال وصلتها الغنائية في ثاني حفلات الموسم الترفيهي الأضخم عالمياً (هيئة الترفيه)

ليلة مليئة بالرومانسية والإحساس، امتدَّ صداها من العاصمة السعودية الرياض إلى العالم العربي حتى ساعات الصباح الأولى من يوم السبت، أحياها الفنانان اللبنانيان إليسا ووائل كفوري على «مسرح أبو بكر سالم» في ثاني حفلات الموسم الترفيهي الأضخم عالمياً بنسخته السادسة.

وقدَّم الثنائي باقة من أجمل أغنيات الحبّ التي أسرَت قلوب الملايين، ضمن أجواء ساحرة جمعت بين الإحساس العالي وأعذب الألحان والأداء المميّز، وسط حضور تجاوز 6 آلاف شخص في الحفل الذي تابعه الملايين خلف الشاشات عبر القنوات التي نقلت الأمسية مباشرة، بتنظيم من «بنش مارك»، وإشراف «هيئة الترفيه» السعودية، ورعايتها.

حماسة جماهيرية كبيرة في ثاني حفلات «موسم الرياض» بنسخته السادسة (هيئة الترفيه)

وأشعلت إليسا، المُلقَّبة بـ«ملكة الإحساس»، حماسة الجماهير مع إطلالتها الأولى في الحفل، مقدِّمة باقة متنوّعة من أجمل أغنياتها، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي شاركها الغناء في عدد منها، بعدما حرصت على تلبية طلبات الحاضرين من أجمل أعمالها.

وقدّمت خلال وصلتها الغنائية الشكر للجمهور الحاضر، مُعربة عن سعادتها بوجودها معهم، وقالت: «أشكر الحضور، و(موسم الرياض)، والراعي لكل هذه المهرجانات والمواسم المستشار تركي آل الشيخ». كما حيَّت الجمهور الذي يشاهدها من خلف شاشات التلفزيون، قائلة إنّ الحفل يُبث على قنوات عدّة في أنحاء العالم العربي، مُعبّرة عن بالغ حبّها لهم.

قدَّمت إليسا أغنياتها بصوت حمل دفء المشاعر وإحساساً كبيراً (هيئة الترفيه)

وعلى مدار ساعتين، تنقّلت إليسا بين مجموعة من أغانيها الراسخة في الأذهان، وشاركت الجماهير في أدائها، ومنها: «أيّامي بيك»، و«شو كان بيمنعك»، و«كرمالك»، و«بتمون»، و«نفسي أقوله»، و«هخاف من إيه»، و«سهر الليالي»، و«يا مرايتي»، و«بدّي دوب»، و«أجمل إحساس»، و«أواخر الشتا»، و«لو يعرفوه»، و«شافونا تنين»، و«كرهني»، و«عايشالك»، وسط تفاعل كبير من الحضور الذي شاركها الغناء، ورقصاتها العفوية.

وأبدت إعجابها بالتفاعل الكبير الذي حظيت به وصلتها الغنائية، مُعبّرة عن سعادتها بأغنية «أنا أسعد وحدة»، لتواصل الإبداع بتقديم أغنية «من أوّل دقيقة»، وهي عمل جمعها بالمُغنّي المغربي سعد لمجرد، من كلمات أمير طعيمة، وألحان رامي جمال، وتوزيع أحمد إبراهيم، في حين عُرض الفيديو كليب على الشاشة خلال أدائها لها.

وواصلت الفنانة اللبنانية التألّق بأداء أغنية «طب وأنا مالي» للفنانة الراحلة وردة الجزائرية، من كلمات محمد حمزة، وألحان بليغ حمدي، لتتفاعل مع الجمهور مجدداً بأداء «هنغنّي كمان وكمان»، قبل أن يحتفل الحضور معها بعيد ميلادها إثر انتهاء وصلتها الغنائية.

وائل كفوري قدَّم أبرز أغنياته وسط أجواء ساحرة (هيئة الترفيه)

ثمّ صعد وائل كفوري إلى المسرح وسط ترحيب كبير من الجماهير، ليبدأ بصوته الدافئ وصلته الغنائية مُقدّماً باقة من أبرز أغنياته التي شاركه الجمهور في أدائها وسط أجواء ساحرة، منها: «يا ضلّي يا روحي»، و«بحبّك أنا كتير».

وواصل التألّق، فألقى موالاً خاصاً حبّاً في السعودية وجَّه من خلاله تحيّة محبّة، قائلاً: «يا مملكة يا جنينة ورودي... اسمِك عزفته على وتر عودي... وكلّ ما القلب يطلب لجرحه علاج... بشوفِك بنصّ القلب موجودي» قبل أن يختتم الموال بـ«شمس العروبة تاجها سعودي»، وسط تفاعل كبير من الحضور.

وبتناغم كبير مع الكورال، قدّم كفوري، الملقّب بـ«ملك الرومانسية»، جملة من الأغنيات المتنوّعة بصوت واسع المدى حمل دفء المشاعر، وإحساساً عميقاً، منها «يا هوا روح وقلّو» و«أبعاد أنتم وإلا قريبين»، وهي أغنية للفنان محمد عبده، من كلمات فائق عبد الجليل، وألحان يوسف المهنا، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي شاركه جمالية تلك الليلة الساحرة.

وائل كفوري أبدى إعجابه بالحضور الكبير الذي شهده الحفل (هيئة الترفيه)

وانطلقت النسخة السادسة من «موسم الرياض» الترفيهي الأكبر في المنطقة في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بحدث استثنائي تضمَّن مسيرة احتفالية ضخمة. ويحتضن في نسخته الحالية فعاليات ترفيهية متنوّعة ضمن مناطق جديدة، حيث بدأ استقبال الزوّار في منطقة «بوليفارد وورلد» التي ضمّت 3 دول جديدة، ومنطقة «بوليفارد سيتي» التي استُحدثت فيها فعاليات، وتجارب فريدة، إضافةً إلى الحفلات الغنائية والموسيقية التي تُقام على مسارحها المتعدّدة.


مقالات ذات صلة

ماسترز السعودية: الإنجليزي ليتلر بطلاً للمرة الثالثة

رياضة سعودية الإنجليزي لوك ليتلر بطلاً لبطولة ماسترز السعودية للسهام 2026 (موسم الرياض)

ماسترز السعودية: الإنجليزي ليتلر بطلاً للمرة الثالثة

تُوِّج الإنجليزي لوك ليتلر بلقب بطولة ماسترز السعودية للسهام 2026، للمرة الثالثة في تاريخه، عقب فوزه في المباراة النهائية على نظيره الهولندي مايكل فان غيروين

شوق الغامدي (الرياض )
رياضة سعودية أجواء حماسية وتركيز عالي في منافسات البطولة (موسم الرياض)

ماسترز السعودية للسهام 2026: ربع النهائي على موعد مع نزال النخبة

انطلقت، يوم الاثنين، منافسات بطولة ماسترز السعودية للسهام 2026، بإقامة مباريات الدور الأول، التي أسفرت عن تأهل ثمانية لاعبين إلى الدور ربع النهائي.

شوق الغامدي (الرياض )
يوميات الشرق يعكس الإقبال الكبير قوة المحتوى الذي يقدمه «موسم الرياض» في مختلف نسخه (هيئة الترفيه)

«موسم الرياض» يستقطب 14 مليون زائر

أعلن المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، تسجيل «موسم الرياض» بنسخته السادسة 14 مليون زائر منذ انطلاقته في 10 أكتوبر الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الفنان السعودي خالد عبد الرحمن في مقدمة الواصلين إلى مقر الحفل (هيئة الترفيه)

روبي ويليامز وكيتي بيري على السجادة الخزامية في الرياض

بدأ نخبة من أكبر نجوم الوطن العربي والعالم التوافد على مقر حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة.

عمر البدوي (الرياض)
يوميات الشرق تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تشهد العاصمة السعودية، السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، ضمن فعاليات «موسم الرياض».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

وجه «مصّاص دماء» يظهر للمرة الأولى منذ أكثر من 400 عام

رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
TT

وجه «مصّاص دماء» يظهر للمرة الأولى منذ أكثر من 400 عام

رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)

للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة قرون، ظهر وجه رجل وُصف بأنه «مصّاص دماء»، بعدما تعرّضت رفاته لتشويه متعمّد بعد وفاته، في محاولة لمنع عودته من الموت، وفق معتقدات كانت سائدة آنذاك، حسب «سكاي نيوز» البريطانية.

وعُثر على الجثة في قبر داخل قلعة راتشيسا، في شرق كرواتيا، حيث جرى نبشها وقُطعت رأسها، ثم أُعيد دفنها مقلوبة على وجهها تحت حجارة ثقيلة. وبما أن هذا التدنيس لا يمكن تفسيره بعوامل بيئية، فإن خبراء يعتقدون أنه نُفّذ لمنع الرجل من العودة باعتباره «مصّاص دماء».

وللمرة الأولى منذ قرون، بات الآن بالإمكان رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته اعتماداً على جمجمته.

وقالت عالمة الآثار ناتاشا ساركيتش، وهي عضوة في فريق التنقيب، إن الخوف الذي أثاره الرجل بعد موته قد يكون امتداداً للخوف الذي بثّه في حياته. وأضافت: «أظهرت التحاليل البيوأثرية أن هذا الرجل شارك مراراً في نزاعات عنيفة، وأنه لقي حتفه في حادث عنف، فضلاً عن تعرّضه خلال حياته لما لا يقل عن ثلاث حوادث خطيرة بسبب العنف بين الأفراد».

وأوضحت أن «إحدى تلك الهجمات خلّفت تشوّهاً في وجهه، ما قد يكون أثار الخوف والنفور وأدى إلى نبذه اجتماعياً. وقبل أن يتعافى حتى من الصدمة قبل الأخيرة، تعرّض لهجوم أخير أودى بحياته».

وتابعت: «كان يُعتقد أن الأفراد الذين يموتون ميتة عنيفة، أو يمارسون العنف في حياتهم، أو يُنظر إليهم بوصفهم آثمين أو منحرفين اجتماعياً، معرّضون لخطر التحول إلى مصّاصي دماء. وربما اعتُبر هذا الرجل (مصّاص دماء) أو تهديداً خارقاً للطبيعة، بسبب تشوّه وجهه ونمط حياته الهامشي، الذي اتسم بتكرار العنف».


سوريا ضيف شرف «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
TT

سوريا ضيف شرف «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)

أعلن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي ورئيس مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة، اختيار سوريا ضيفَ شرف للدورة المقبلة من «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»، المقرر تنظيمها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأوضح أن اختيار سوريا يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، ويأتي في إطار حرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي، بوصفه أحد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية تحت مظلة «رؤية المملكة 2030»، التي أولت الوزارة من خلالها اهتماماً خاصاً بمواصلة الحوار الخلّاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وترسيخ الحضور الثقافي الفاعل للمملكة على المستويين العربي والدولي.

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي (الشرق الأوسط)

ونوّه الأمير بدر بثراء الثقافة السورية وتنوعها، مؤكداً أن مشاركتها ستسهم في إثراء فعاليات المعرض وبرامجه. وأضاف أن استضافة سوريا بوصفها ضيفَ شرف ستوفر مساحة تفاعلية واسعة بين الجمهورين السعودي والسوري، وبين المثقفين في البلدين، وإنتاجاتهم الفكرية والإبداعية.

ومن المنتظر إقامة المعرض في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بإشراف وتنظيم هيئة الأدب والنشر والترجمة، وفق رؤية تهدف إلى تعزيز مكانته بوصفه أكبر معرض كتاب في المنطقة من حيث عدد الزوار، وحجم المبيعات، وتنوع برامجه الثقافية.


بيرلا حرب: الثقة بالنفس أقوى من تنمّر المنصات

تستعد لإطلاق حملات تعزز صورة المرأة في العالم الرقمي (بيرلا حرب)
تستعد لإطلاق حملات تعزز صورة المرأة في العالم الرقمي (بيرلا حرب)
TT

بيرلا حرب: الثقة بالنفس أقوى من تنمّر المنصات

تستعد لإطلاق حملات تعزز صورة المرأة في العالم الرقمي (بيرلا حرب)
تستعد لإطلاق حملات تعزز صورة المرأة في العالم الرقمي (بيرلا حرب)

تضع ملكة جمال لبنان، بيرلا حرب، تعزيز صورة المرأة في العصر الرقمي نصب عينيها. وقد اختارت هذا الموضوع عنواناً لحملات برنامج ولايتها الممتدّة على مدى عام كامل. وبالتعاون مع مؤسسات إعلامية واجتماعية، ستعمل على نشر ثقافة جديدة في هذا المجال، لا سيَّما بشأن الأذى الذي تتعرض له المرأة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما ستسعى إلى تسويق مفهوم الجمال الطبيعي عبر المنصات الإلكترونية، مبرمجة نشاطاتها ضمن إطار حملات توعوية هادفة.

تنصح من يمر بتجربة سلبية على الـ«سوشيال ميديا» بغض الطرف (بيرلا حرب)

وكانت بيرلا قد تعرَّضت، بعد انتخابها «ملكة جمال لبنان» في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2025، لحملة تنمّر طالتها بتعليقات سلبية شكَّكت في مستوى جمالها. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «تعرضت لحملات مؤذية شكّكت في جمالي. بعضهم راح ينتقدني مدعياً أنني خضعت لعمليات تجميل، لكن هذا الأمر زادني قوة». وتتابع: «التنمُّر ظاهرة منتشرة في عالمنا الرقمي. واخترت ألّا أتأثر بالتعليقات السلبية. كما تعلمت الإصغاء إلى صوتي الداخلي، مؤمنة بأن كل تجربة تحمل درساً. هذا ما حفَّزني لأكون داعمة لكل من يخوض تجربة مماثلة. فشخصياتنا لا تُحدِّدها وسائل التواصل الاجتماعي ولا آراء الآخرين، بل ثقتنا بأنفسنا».

وعن النصيحة التي تقدّمها تقول: «لكلّ شخص أسلوبه في التعامل مع هذا النوع من الأذى؛ فهناك من يختار إغلاق هاتفه طلباً للهدوء، وهناك من ينجرّ إلى دوامة الرد والرد المضاد. أما أنا، فاعتمدت تجاهل التعليقات السلبية تماماً، لا أقرأها ولا أمنحها أي اهتمام. وأنصح كل من يمرّ بتجربة مماثلة باللجوء إلى شخص داعم يثق به».

وتتابع: «لا تسمحوا لأشخاص يختبئون خلف الشاشات بأن يؤثّروا فيكم. إنهم يفتقرون إلى الشجاعة، ويتخذون من وسائل التواصل مساحة لإيذاء الآخرين. تجاهلوهم ولا تمنحوا آراءهم أي وزن».

تجد الجمال الطبيعي عند المرأة نعمة يجب عدم التفريط فيها (بيرلا حرب)

وتشير بيرلا إلى أنّ اهتمامها بـ«تعزيز صورة المرأة في العصر الرقمي ينبع من قناعة راسخة بأن التوعية أصبحت ضرورة ملحّة، في ظلّ تصاعد خطاب الكراهية، والابتزاز، والتحرّش، والإساءة النفسية عبر التطبيقات الإلكترونية». وتضيف أنّ من مسؤوليتها أيضاً «توعية الأهل بطرق متابعة أبنائهم، وتسليط الضوء على وسائل حماية الحسابات والبيانات، مع التشديد على حماية القاصرين بوصفهم الفئة الأكثر عرضة للأذى. فكلّما طُرحت هذه القضايا للنقاش ووُضعت تحت المجهر، اتَّسعت دائرة الوعي وتراجعت احتمالات وقوع الضحايا».

وعمّا إذا كانت تمنّت يوماً أنها وُلدت في زمن بعيد عن وسائل التواصل الاجتماعي، تقول إن «لهذه المنصّات وجهين؛ سلبي وإيجابي»، لكن أثرها الإيجابي في تقارب الناس ودعم القضايا الإنسانية يجعلها تشعر بأنها تعيش في الزمن المناسب، مشيرةً إلى «مبادرات علاجية وإنسانية نجحت عبر حملات إلكترونية».

وتستعد ابتداءً من الأسبوع المقبل لإطلاق حملة توعوية بالتعاون مع مؤسسة اجتماعية، تتضمن فيديوهات إرشادية بشأن الحماية في العالم الرقمي، إلى جانب سلسلة مصوّرة عبر شاشة «إل بي سي آي» لمواجهة ترِنْد الجمال المصطنع. وتؤكد أن معايير الجمال المروّجة رقمياً غير واقعية، وأن الجمال الحقيقي يكمن في الاختلاف لا في التشابه.

لقب «ملكة جمال لبنان» لم يبدّل تصرفاتها وشخصيتها الحقيقية (بيرلا حرب)

وتُشدد على أن الجمال الطبيعي هو ما يمنح كل امرأة تميّزها، محذّرة من تأثير تقليد النماذج الرائجة وما يسببه ذلك من إحباط، ومعلنة أنها ستواصل حملات تؤكد من خلالها قيمة الخصوصية والاختلاف.

وتلفت إلى أن لقب «ملكة جمال لبنان» لم يُغير حياتها جذرياً، باستثناء اتساع حضورها الرقمي، لكنه زاد إحساسها بالمسؤولية، ودفعها إلى التعمّق في قضايا العالم الرقمي. وتؤكد تمسّكها بقيمها وسعيها لتقديم تأثير فعلي، ولو كان محدوداً في العدد.

وتُعبر بيرلا عن حماسها لتمثيل لبنان في مسابقة «ملكة جمال العالم» يوم 26 فبراير (شباط) الحالي في فيتنام، مركّزة على إبراز صورة بلدها، وثقافته، وقوة المرأة فيه.

وتختم بالقول إن رسالتها لن تتوقف بانتهاء ولايتها، مع عزمها على متابعة دراساتها العليا والبقاء منفتحة على الفرص المقبلة.

Cannot check text—confirm privacy policy first