ديلاب مهاجم تشيلسي يقترب من العودة للملاعب

ليام ديلاب يستعد للعودة لتشيلسي (رويترز)
ليام ديلاب يستعد للعودة لتشيلسي (رويترز)
TT

ديلاب مهاجم تشيلسي يقترب من العودة للملاعب

ليام ديلاب يستعد للعودة لتشيلسي (رويترز)
ليام ديلاب يستعد للعودة لتشيلسي (رويترز)

قال إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي الجمعة إن مهاجمه ليام ديلاب عاد إلى التدريبات بعد تعافيه من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية لكنه لن يكون متاحاً للمشاركة عندما يستضيف الفريق منافسه سندرلاند الصاعد حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم السبت.

وتعرض اللاعب (22 عاماً)، والذي انتقل إلى ستامفورد بريدج قادما من إبسويتش تاون مقابل 30 مليون جنيه إسترليني في يونيو (حزيران) الماضي، للإصابة خلال فوز فريقه 2-صفر على ضيفه فولهام في أغسطس (آب).

وكان من المتوقع في البداية أن يغيب اللاعب الإنجليزي لمدة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع، لكن ماريسكا ألمح لاحقا إلى أنه سيغيب حتى ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وقال ماريسكا للصحافيين قبل مباراة السبت: «لا توجد إصابات جديدة لدينا. شارك ليام في جزء من الحصة التدريبية للفريق الخميس لأول مرة. لن يكون متاحاً للمشاركة السبت، ولكن ربما يكون جاهزاً للمباراة المقبلة».

ويحل تشيلسي ضيفاً على وولفرهامبتون المتعثر في الدور الرابع من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الأربعاء المقبل.

وأضاف ماريسكا: «الجدول الزمني يمكن أن يتغير قليلاً، فذلك يعتمد على مدى تحسنه أو تراجعه مقارنة بالتقييم الأول الذي تم إرساله لي، لكن (ليام) قد يكون متاحاً لمواجهة وولفرهامبتون».

وأوضح ماريسكا أن مارك غويو، الذي عاد من إعارته التي كانت مقررة لموسم واحد مع سندرلاند بعد إصابة ديلاب، جاهز لبدء مباراة الدوري مع تشيلسي.

وعانى المهاجم الإسباني (19 عاماً) في البداية لإقناع ماريسكا بقدراته في التدريبات، لكنه تحسن منذ ذلك الحين.

وانضم غويو إلى تشيلسي قادماً من برشلونة العام الماضي.

وتابع: «تحدثنا مع مارك قبل بضعة أسابيع. أخبرته أنني لم أكن راضياً عن أسلوب تدريبه. كان بحاجة إلى التغيير. وقد تغير بالفعل وحصل على فرصة».

وعندما سُئل عن الأشياء التي لم تعجبه، أجاب الإيطالي: «لم يكن يتدرب جيداً. على كل حال... لهذا السبب يتأرجح اللاعبون الشبان أحياناً بين الأداء الجيد والسيئ. يجب التعامل معهم بالتدريج. لكن منذ أن تحدثنا، تغير الأمر. إنه لاعب رائع. ويعمل الآن بشكل ممتاز للغاية».

ويسعى تشيلسي لتحقيق فوزه الخامس على التوالي في كل المسابقات بعد فوزه الساحق 5-1 على أياكس أمستردام في دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي، ويستعد لمواجهة صعبة أمام سندرلاند.

وجمع فريق المدرب الفرنسي ريجيس لو بري 14 نقطة من مبارياته الثماني الافتتاحية ليحتل المركز السابع بفارق نقطة واحدة خلف ليفربول حامل اللقب متساوياً مع تشيلسي صاحب المركز الخامس. وختم بقوله: «أثبتوا منذ بداية الموسم أنهم فريق قوي للغاية. يلعبون بشكل جماعي ويعملون بروح الفريق الواحد. لديهم نفس عدد النقاط التي نملكها، لذا فهم يُظهرون مدى كفاءتهم. قضيت موسماً واحداً مع ليستر سيتي في دوري الدرجة الأولى، وأعشق هذه البطولة. كنت أتابع سندرلاند منذ الموسم الماضي عندما تولى المدرب المسؤولية. يلعبون كرة قدم جيدة، ويتمتعون بقوة بدنية هائلة، لذا أحب طريقة لعبهم».


مقالات ذات صلة

117 مليون بنغلاديشي يشجعون الأرجنتين ضد إنجلترا

رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يلقى مساندة كبيرة من شعب بنغلاديش (أ.ف.ب)

117 مليون بنغلاديشي يشجعون الأرجنتين ضد إنجلترا

تترقّب دولة تبعد آلاف الكيلومترات عن الأرجنتين وإنجلترا مباراة الفريقين في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم وتنتظر المواجهة بكل شغف وجنون.

«الشرق الأوسط» (دكا (بنغلاديش))
رياضة عالمية دييغو فورلان مديراً فنياً لمنتخب أوروغواي (رويترز)

دييغو فورلان مديراً فنياً لمنتخب أوروغواي

أعلن اتحاد أوروغواي لكرة القدم تعيين النجم السابق دييغو فورلان مديراً فنياً للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (مونتفيديو (أوروغواي))
رياضة عالمية ليونيل ميسي نجم وقائد منتخب الأرجنتين (أ.ف.ب)

لماذا لم يلعب ميسي من قبل ضد إنجلترا؟

أمضى ليونيل ميسي أكثر من عقدين من الزمن وهو يشق طريقه في عالم كرة القدم دولياً.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إيرلنغ هالاند مهاجم منتخب النرويج (د.ب.أ)

هالاند يوجه رسالة مؤثرة للجمهور النرويجي بعد «وداعية المونديال»

قال إيرلنغ هالاند، مهاجم منتخب النرويج، إن فريقه تغير تماماً بعد خوضه منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية جود بلينغهام يواصل تألقه بالمونديال (أ.ف.ب)

تألق بلينغهام يطغى على الخلاف مع توخيل

سادت لحظات توتر قصيرة في أعقاب فوز إنجلترا 2-1 على النرويج السبت، عندما رد جود بلينغهام على الانتقادات التي وجهها المدرب توماس توخيل.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

«مونديال 2026»: فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي

فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي (أ.ف.ب)
فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي

فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي (أ.ف.ب)
فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي (أ.ف.ب)

تلتقي فرنسا، بطلة العالم في 1998 و2018، مع إسبانيا، المتوَّجة مرة واحدة عام 2010، في صدام أوروبي من العيار الثقيل، الثلاثاء، في دالاس بولاية تكساس في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.

وتحقق فرنسا مَسيرة شبه مثالية في هذه البطولة، بعدما حصدت 9 نقاط، من أصل 9 ممكنة في المجموعة التاسعة، قبل أن تتجاوز 3 أدوار إقصائية دون أن تستقبل أي هدف: تغلبت على السويد (3-0، دور الـ32) والباراغواي (1-0 في ثمن النهائي)، قبل عرض قوي في ربع النهائي أمام المغرب 2-0، رغم إهدار نجمها وقائدها وهدّافها كيليان مبابي ركلة جزاء مبكرة.

ويمنح بلوغ نصف النهائي، للمرة الثالثة على التوالي في «كأس العالم»، منتخب ديدييه ديشان مكانة تاريخية، إذ تصل فرنسا إلى المربع الذهبي للمرة الثامنة، ولا يتفوق عليها سوى ألمانيا (12 مرة)، كما يشهد هذا اليوم رقماً قياسياً جديداً لديشان لأكبر عدد من المباريات التي يقودها في كأس العالم (26 مباراة).

وبلوغ نهائي ثالث على التوالي في أكبر مسابقات كرة القدم سيضع فرنسا ضمن دائرة ضيقة من 3 منتخبات فقط (مع البرازيل وألمانيا) حققت هذا الإنجاز، ويمنحها فرصة للثأر من خيبة الأمل قبل 4 سنوات، حين منعها السقوط بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في قطر من الاحتفاظ باللقب.

أما إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، فقد تعادلت بشكل مفاجئ مع الرأس الأخضر في مباراتها الافتتاحية، ضمن المجموعة الثامنة (0-0)، لكنها استعادت توازنها وتصدرت برصيد 7 نقاط (فوزان وتعادل)، وواصلت بعدها الصعود في الأداء.

وقبل هذا الصيف، لم يكن منتخب «لا روخا» قد فاز بأي مباراة إقصائية في «كأس العالم» منذ تتويجه عام 2010 في جنوب أفريقيا، لكنه أقصى النمسا (3-0، دور الـ32) ثم البرتغال (1-0، دور الـ16)، قبل أن تستقبل شِباكه أول هدف لها في البطولة، خلال فوزه على بلجيكا 2-1 في ربع النهائي، حيث برز البديل مهاجم «آرسنال» الإنجليزي ميكل ميرينو بتسجيله هدفين حاسمين في الوقت القاتل من المباراتين الأخيرتين.

وبعد عام 2010، تُعد هذه المرة الثانية فقط التي تبلغ فيها إسبانيا نصف نهائي «كأس العالم»، مع مؤشر إيجابي يتمثل في تأهلها في 6 من آخِر 7 مشاركات في نصف النهائي في البطولات الكبرى، كما أن مدربها لويس دي لا فوينتي يملك أطول سلسلة دون هزيمة في «كأس العالم» و«كأس أوروبا» (12 فوزاً وتعادل واحد)، وسيدخل منتخب بلاده هذه المواجهة بثقة، إذ لم يتعرض لأي خسارة في الوقت الأصلي منذ مارس (آذار) 2024 (26 فوزاً و10 تعادلات).

وفي حال استمرار هذه السلسلة، ستُعادل إسبانيا الرقم القياسي المطلق لإيطاليا (37) المسجل عام 2021.

والتقى المنتخبان 38 مرة حتى الآن، وكان الفوز حليف إسبانيا 18 مرة، مقابل 7 تعادلات و13 خسارة، بينها 7 انتصارات في آخِر 10 مباريات (تعادل واحد وخسارتان)، بما في ذلك انتصاران في نصف النهائي، خلال مواجهتيهما الأخيرتين في «كأس أوروبا 2024» (2-1)، ونهائي «دوري الأمم الأوروبية 2025» (5-4).

وسجلت فرنسا 16 هدفاً في النسخة الحالية؛ بينها 11 بعد الاستراحة، وهي تملك أفضل معدل للتسديدات على المرمى في المباراة الواحدة في البطولة (7.8).

في المقابل، حصلت إسبانيا على معدل 7.33 ركنية في المباراة، خلال «مونديال 2026»، وتُعوّل فرنسا على الشهية المفتوحة لهدّافها وقائدها مبابي، صاحب 8 أهداف في النسخة الحالية يتصدر بها لائحة الهدّافين مع مهاجم وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي، الذي قد يضرب موعداً جديداً مع «الزرق»، في حال بلوغهم المباراة النهائية معاً حيث تلتقي حاملة اللقب مع إنجلترا، الأربعاء، في أتلانتا. ويقود مبابي خطاً هجومياً نارياً للزرق مع جناح «باريس سان جيرمان» عثمان ديمبيلي صاحب 5 أهداف حتى الآن، والجناحين زميليه في فريق العاصمة برادلي باركولا وديزيريه دويه، وجناح «بايرن ميونيخ» الألماني الموهوب مايكل أوليسيه.

في الجهة الأخرى، تُعقَد آمال كبيرة على نجم «برشلونة» لامين يامال، الذي لم يلمع بعدُ في «مونديال 2026»، لكنه سجل 3 أهداف في مباراتين أمام فرنسا، ويأمل في إضافة مزيد في أرلينغتون.

وتُبدي فرنسا حذراً بشأن حالة مبابي، بعد خروجه مصاباً في الكاحل خلال مباراة ربع النهائي ضد المغرب، لكن الجهاز الفني يتوقع الاعتماد على نجمه.


زفيريف: كنت دائماً الرجل الثالث في عالم التنس

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

زفيريف: كنت دائماً الرجل الثالث في عالم التنس

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)

قال نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف إنه اعتاد أن يكون الرجل الثالث في عالم التنس.

ورغم خسارته أمام الإيطالي يانيك سينر في نهائي بطولة ويمبلدون، أمس (الأحد)، يرى زفيريف (29 عاماً) أنه كان قريباً أكثر من أي وقت مضى من تهديد النجم الإيطالي، المصنف الأول عالمياً، ومنافسه الإسباني كارلوس ألكاراس.

وفاز كل من سينر وألكاراس، الذي غاب بسبب الإصابة، بآخر 9 ألقاب في بطولات غراند سلام، قبل أن ينجح زفيريف في الفوز بأول لقب من البطولات الكبرى في مسيرته عبر تحقيق لقب بطولة فرنسا (رولان غاروس) هذا العام.

وقال اللاعب الألماني: «لطالما دار هذا النقاش حول من سيكون اللاعب الثالث. لطالما كنت اللاعب الثالث، لكنني كنت بعيداً عن هذين اللاعبين، كنت دائماً في المركز الثالث بطريقة ما. لذا، إذا اقتربت منهما فهذا أمر رائع».

وأضاف: «أعتقد أنني كنت أدفع كلاهما لتقديم أفضل أداء، لم أتغلب عليهما هذا العام، لكنني أوصلتهما إلى أقصى حد... يمكنني قول ذلك».

وقال زفيريف بعد المباراة: «أبلغ من العمر 29 عاماً وهذه هي المرة الأولى التي أثق فيها بقدرتي على الفوز بهذا اللقب».


إرث كأس العالم... رهان أكاديمية دالاس لصناعة مواهب أميركا

سيستضيف ملعب دالاس مباراته التاسعة والأخيرة في كأس العالم يوم الثلاثاء عندما تلتقي فرنسا مع إسبانيا (رويترز)
سيستضيف ملعب دالاس مباراته التاسعة والأخيرة في كأس العالم يوم الثلاثاء عندما تلتقي فرنسا مع إسبانيا (رويترز)
TT

إرث كأس العالم... رهان أكاديمية دالاس لصناعة مواهب أميركا

سيستضيف ملعب دالاس مباراته التاسعة والأخيرة في كأس العالم يوم الثلاثاء عندما تلتقي فرنسا مع إسبانيا (رويترز)
سيستضيف ملعب دالاس مباراته التاسعة والأخيرة في كأس العالم يوم الثلاثاء عندما تلتقي فرنسا مع إسبانيا (رويترز)

عندما أعلن ماوريسيو بوكيتينو عن تشكيلة المنتخب الأميركي لكأس العالم لكرة القدم، لم يكن هناك نادٍ لعب دوراً أكبر من دالاس في تنمية مهارات اللاعبين الذين سيمثلون البلد المشارك في استضافة البطولة.

وأسهم النادي الذي يتخذ من فريسكو مقراً له في تطوير الرباعي وستون ماكيني وكريس ريتشاردز وريكاردو بيبي وأليخاندرو زينديخاس، ليعتبر رائداً في تقديم المواهب من بين أندية الدوري الأميركي.

وقال دان هانت، رئيس دالاس، لـ«رويترز»: «نؤمن إيماناً راسخاً بالمواهب المحلية. ونريد أن نساعد ليس فقط دالاس على الفوز، بل نريد أن نساعد المنتخبات الوطنية على الفوز أيضاً. لأنني أعتقد حقاً أن عدم وجود منتخب وطني قوي يضر بالدوري المحلي أيضاً. لذا فإننا نبقى أوفياء لهويتنا».

وشارك اللاعبون الأربعة جميعهم في مشوار الولايات المتحدة إلى دور الـ16، لكن مكانة دالاس باعتبارها المدينة التي استضاف ملعبها أكبر عدد من مباريات كأس العالم بين المدن الـ16 المستضيفة للبطولة، تشير إلى إمكانية مستقبل أكثر إشراقاً.

وسيستضيف ملعب دالاس مباراته التاسعة والأخيرة في كأس العالم يوم الثلاثاء، عندما تلتقي فرنسا مع إسبانيا في أول مباراة من مباريات قبل النهائي في البطولة، ليختتم بذلك أكثر من 4 أسابيع من الاحتفالات.

ويقول هانت، الذي شغل أيضاً منصب الرئيس المشارك للجنة تنظيم كأس العالم في شمال تكساس: «نحن ممتنون للغاية لأننا استضفنا 9 مباريات، وقد شهدنا هنا مباريات لا تُصدق. أعني مباراة إنجلترا وكرواتيا تلك. كما قدمت اليابان أداءً مذهلاً هنا مرتين، وكذلك الأرجنتين مرتين. بل وحتى استضافة آخر مباراة لكريستيانو رونالدو في كأس العالم. أعني هذه أمور مذهلة حقاً».

دالاس باعتبارها المدينة التي استضاف ملعبها أكبر عدد من مباريات كأس العالم بين المدن المستضيفة للبطولة (رويترز)

ولطالما كانت عائلة هانت جزءاً لا يتجزأ من هذه الرياضة، سواء على مستوى المنطقة أو على الصعيد الوطني، منذ أن أسس لامار، والد دان، نادي دالاس تورنادو في عام 1967.

وبعد عام واحد، أصبح الفريق أحد الأعضاء المؤسسين لدوري أميركا الشمالية لكرة القدم، واستمر في تلك المسابقة حتى توقف نشاطها في عام 1981.

جذور عميقة

يعتقد هانت أن جذور فريق تورنادو العميقة والاستثمار المستمر في كرة القدم للشباب من خلال الفريق الحالي في الدوري الأميركي هما من بين الأسباب الرئيسية التي تجعل منطقة دالاس تنتج باستمرار أفضل اللاعبين في البلاد.

وقال: «تحتل الرياضة مكانة كبيرة في تكساس. فالعائلات مستعدة للاستثمار وتكريس الوقت والجهد اللازمين لذلك. كما أن المناخ هنا ملائم، على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة. يعود السبب في كون هذه المنطقة سوقاً رائعة لكرة القدم للشباب إلى فريق دالاس تورنادو، لأن مجموعة من هؤلاء اللاعبين ظلوا بعد انتهاء مسيرتهم الكروية، وأسسوا أندية للشباب».

وأضاف: «هناك فتيان وفتيات على حد سواء عملوا كمدربين في المدارس الثانوية المحلية أو نظموا معسكرات وورش تدريبية. وهكذا أصبح لديك هذا النظام المتكامل والضخم من الفرق، حيث تكون المباريات شديدة التنافس طوال الوقت، والجميع في صراع مستمر، ما يدفع بعضهم بعضاً إلى التطور والتحسن بدرجة أكبر بكثير».

ويثق هانت بأن النظام الذي أسهم في تطوير ماكيني ورفاقه قد تلقى دفعة إضافية من استضافة كأس العالم، ويمكنه الاستمرار في تطوير اللاعبين على جميع المستويات.

ستون ماكيني أحد أربعة لاعبين قدمهم نادي دالاس للمنتخب الأميركي (رويترز)

وشهد نادي دالاس نمواً في فرق الشباب بنسبة 10 في المائة تقريباً في عام 2025 مع توقع ارتفاع إضافي بنسبة 7 في المائة على الأقل هذا العام، إذ أدى تأثير كأس العالم إلى زيادة الاهتمام بهذه الرياضة.

كما أدت استضافة البطولة إلى بدء أعمال إعادة تطوير ملعب تويوتا التابع للنادي، والذي استخدمته السويد كقاعدة تدريبية.

ويأمل هانت أن تساعد هذه البنية التحتية على اكتشاف «ميسي الأميركي» الخاص بالولايات المتحدة.

وقال: «تأمل أن يلهم هذا طفلاً ربما لم يكن ليختار كرة القدم، وهو رياضي مميز ولديه ذكاء خاص في هذه اللعبة، ليأتي ويلعب، ونأمل أن يلعب هنا في نادي دالاس أو في فرق الدوري الأميركي، ونحن نطور لاعبين من هذا النوع. نواصل تطوير المزيد والمزيد من المواهب المتميزة هنا. أنا متحمس جداً للجيل القادم من لاعبينا الشباب».

وأضاف: «حقاً، الشيء الوحيد الذي يقيدنا هو الملاعب. لدينا، بطريقة أو بأخرى، ما بين 40 و55 ملعباً تحت إدارتنا. يمكنني بناء 100 ملعب آخر ويمكنني ملء كل ملعب منها».