أكبر اتحاد نقابي في اليابان يسعى لرفع الأجور 5 % رغم الرسوم الأميركية

الزيادات الثابتة شرط أساسي للمركزي لاستئناف دورة الفائدة

علم اليابان يرفرف أمام مقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)
علم اليابان يرفرف أمام مقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)
TT

أكبر اتحاد نقابي في اليابان يسعى لرفع الأجور 5 % رغم الرسوم الأميركية

علم اليابان يرفرف أمام مقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)
علم اليابان يرفرف أمام مقر البنك المركزي في العاصمة طوكيو (رويترز)

أعلن تحالف «رينغو»، أكبر اتحاد نقابي عمالي في اليابان، يوم الخميس، أنه سيسعى لزيادة الأجور بنسبة 5 في المائة أو أكثر في عام 2026، وذلك بهدف تحقيق زيادات كبيرة في الأجور للعام الرابع على التوالي لمواجهة التضخم رغم التأثيرات المعاكسة للرسوم الجمركية الأميركية. وهذه الزيادة البالغة 5 في المائة هي نفسها التي سعى إليها «رينغو»، وهو اتحاد نقابي يضم 7 ملايين عضو، في مفاوضات العمل السنوية هذا العام، والتي أسفرت عن زيادة في الأجور بنسبة 5.25 في المائة في المتوسط، وهي أكبر زيادة منذ 34 عاماً. ورغم الزيادات الكبيرة في الأجور، ظل نمو الأجور الحقيقية سلبياً في الغالب بسبب التضخم المستمر، مما دفع «رينغو» إلى مواصلة الضغط من أجل زيادات مستدامة، وواسعة النطاق في الأجور. وتُعد الزيادات الثابتة في الأجور أمراً بالغ الأهمية لاستدامة الانتعاش الاقتصادي القائم على الاستهلاك، وهو شرط أساسي لاستئناف بنك اليابان رفع أسعار الفائدة. ويشمل هدف «رينغو» الأخير البالغ 5 في المائة أكثر من 3 في المائة من زيادات الأجور الأساسية، وهو مقياس رئيس لقوة الأجور، إذ يحدد منحنيات الأجور التي تُشكل أساس المكافآت ومكافآت نهاية الخدمة والمعاشات التقاعدية. وتحدد المجموعة هدفاً منفصلاً أعلى للشركات الصغيرة، مستهدفةً 6 في المائة على الأقل، لتضييق فجوة الدخل مع العمال في الشركات الكبيرة.

• ضغط التعريفات ويقول الاقتصاديون إن الحجج الداعية إلى زيادة الأجور في مفاوضات العام المقبل، والتي بدأت بجدية الآن، قد لا تكون بنفس قوة ما كانت عليه هذا العام، حيث تضغط التعريفات الجمركية الأميركية المرتفعة على أرباح كبار المُصدرين اليابانيين. يقول سايسكي ساكاي، كبير الاقتصاديين اليابانيين في شركة «ميزوهو» للأبحاث والتقنيات: «يُخفّض كبار المُصدّرين أسعار التصدير لاستيعاب تكاليف التعريفات الجمركية على حساب هوامش ربح أقل، ومع بدء رفع الأسعار، ستبدأ أحجام الصادرات بالانخفاض، وتباطؤ الإنتاج». وقال ساكاي، الذي يتوقع زيادةً في المتوسط تتراوح بين 4.5 و4.7 في المائة في الشركات الأعضاء في «رينغو»: «قد يتوخى كبار المُصدّرين، مثل شركات صناعة السيارات، الحذر حتماً (في محادثات الأجور العام المقبل)». ومن ناحية أخرى، من المُرجّح أن يُشكّل النقص الحاد في العمالة ضغطاً على الشركات لمواصلة مكافأة موظفيها بزياداتٍ مُجزية في الأجور، في ظلّ المنافسة على توظيف العمال والاحتفاظ بهم. وقال مونيهيسا تامورا، الخبير الاقتصادي في معهد دايوا للأبحاث: «الاقتصاد نفسه ليس في وضعٍ سيئ، والأسعار لا تزال مرتفعة... ونظراً لأن نقص العمالة لم يتغير أيضاً، فإننا لا نرى أي عوامل من شأنها أن تُؤدّي إلى انخفاض معدل زيادات الأجور».


مقالات ذات صلة

«لوك أويل» الروسية توافق على بيع أصولها الدولية لـ«كارلايل» الأميركية

الاقتصاد شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)

«لوك أويل» الروسية توافق على بيع أصولها الدولية لـ«كارلايل» الأميركية

أعلنت شركة «لوك أويل» الروسية، يوم الخميس، موافقتها على بيع معظم أصولها الأجنبية إلى شركة الأسهم الخاصة الأميركية «مجموعة كارلايل».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد علم «سامسونغ» يرفرف خارج مبنى الشركة في سيوتشو بسيول (أ.ف.ب)

طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع أرباح «سامسونغ»... وتحذيرات من نقص في الرقائق

شهد الربع الرابع من العام الماضي قفزة هائلة في الأرباح التشغيلية لشركة سامسونغ، حيث تضاعفت لتصل إلى 20 تريليون وون (نحو 14 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد شعار شركة «شيفرون» (رويترز)

كازاخستان: «شيفرون» تتعهد بتشغيل حقل تنغيز بكفاءة وأمان

قالت كازاخستان، يوم الخميس، إن «شيفرون» أكدت للحكومة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان التشغيل الآمن والموثوق للمنشآت في حقل تنغيز النفطي.

«الشرق الأوسط» (آستانا)
الاقتصاد الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)

«المركزي» الكندي يثبت الفائدة ويحذر من ضبابية المشهد المستقبلي

أبقى البنك المركزي الكندي الأربعاء على سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 2.25 % وهو القرار الذي جاء متوافقاً مع توقعات الأسواق على نطاق واسع 

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
الاقتصاد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال حملة للانتخابات بالعاصمة طوكيو (أ.ف.ب)

من العجز إلى السندات المضطربة... هل تخاطر طوكيو بتكرار «سيناريو ليز تروس»؟

تعهّدت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، بإلغاء ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية لمدة عامين، في خطوة أثارت مخاوف الأسواق.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«لوك أويل» الروسية توافق على بيع أصولها الدولية لـ«كارلايل» الأميركية

شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)
شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)
TT

«لوك أويل» الروسية توافق على بيع أصولها الدولية لـ«كارلايل» الأميركية

شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)
شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)

أعلنت شركة «لوك أويل»، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، يوم الخميس، أنها وافقت على بيع معظم أصولها الأجنبية - التي يقدر المحللون قيمتها الإجمالية بنحو 22 مليار دولار - إلى شركة الأسهم الخاصة الأميركية «مجموعة كارلايل» (Carlyle Group)، وذلك بانتظار موافقة الحكومة الأميركية.

وذكرت «لوك أويل» أنها اتفقت مع «كارلايل» على بيع وحدتها «LUKOIL International GmbH»، وهي الذراع المسؤولة عن إدارة والإشراف على أصول الشركة خارج روسيا.

وصرحت الشركة قائلة: «الاتفاقية الموقَّعة ليست حصرية للشركة، وتخضع لبعض الشروط المسبقة، مثل الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، بما في ذلك تصريح من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لوزارة الخزانة الأميركية لإتمام الصفقة مع (كارلايل)».

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على شركتي «لوك أويل» و«روسنفت» (أكبر منتج للنفط في روسيا) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بينما وصفته واشنطن بأنه رد على البطء في إحراز تقدم في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.

وتأتي هذه العقوبات كجزء من مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغط على روسيا للموافقة على اتفاق سلام ينهي الصراع في أوكرانيا، والذي يعد الحرب الأوروبية الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية.

يُذكر أن وزارة الخزانة الأميركية قد عرقلت محاولتين سابقتين لإبرام صفقات؛ الأولى كانت بين «لوك أويل» ومجموعة «غونفور» السويسرية للتجارة في أكتوبر، والثانية كانت مقترحاً لتبادل أسهم صممته شركة «إكستيلوس بارتنرز» - الذراع الأميركية السابقة لبنك VTB الروسي - في ديسمبر (كانون الأول).

وقد منحت وزارة الخزانة الأميركية شركة «لوك أويل» مهلة تنتهي في 28 فبراير (شباط) لبيع محفظتها العالمية بالكامل.


طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع أرباح «سامسونغ»... وتحذيرات من نقص في الرقائق

علم «سامسونغ» يرفرف خارج مبنى الشركة في سيوتشو بسيول (أ.ف.ب)
علم «سامسونغ» يرفرف خارج مبنى الشركة في سيوتشو بسيول (أ.ف.ب)
TT

طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع أرباح «سامسونغ»... وتحذيرات من نقص في الرقائق

علم «سامسونغ» يرفرف خارج مبنى الشركة في سيوتشو بسيول (أ.ف.ب)
علم «سامسونغ» يرفرف خارج مبنى الشركة في سيوتشو بسيول (أ.ف.ب)

شهد الربع الرابع من العام الماضي قفزة هائلة في الأرباح التشغيلية لشركة سامسونغ، حيث تضاعفت لتصل إلى 20 تريليون وون (نحو 14 مليار دولار). هذا النمو القوي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بالطلب المتزايد على رقائق الذاكرة نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي، مما منح الشركة قوة تسعيرية كبيرة في الأسواق العالمية.

ومع ذلك، حذَّر المسؤولون في «سامسونغ» من أن النقص الحاد في الرقائق سيستمر خلال العام الحالي. ومن المتوقع أن يظل المعروض محدوداً حتى عامي 2026 و2027، نظراً لأن وتيرة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تفوق قدرة المصانع على التوسع في الإنتاج.

بين قطاعي الرقائق والهواتف

بينما حقق قطاع الرقائق أرباحاً تاريخية بلغت 16.4 تريليون وون (بزيادة 470 في المائة)، تضرر قطاع الهواتف المحمولة في الشركة بشكل واضح. فقد انخفضت أرباح هذا القطاع بنسبة 10 في المائة لتستقر عند 1.9 تريليون وون، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في تكلفة شراء الرقائق التي تدخل في صناعة الهواتف.

هذا التناقض الداخلي يضع «سامسونغ» في موقف حرج؛ فارتفاع أسعار منتجاتها من الذاكرة يزيد من أرباحها الكلية، لكنه في الوقت ذاته يضغط على هوامش الربح في هواتفها الذكية (مثل سلسلة غالاكسي) وحتى في قطاع الشاشات الذي يزود شركات كبرى مثل «أبل».

السباق نحو رقائق المستقبل

في إطار سعيها لاستعادة الصدارة، أعلنت «سامسونغ» بدء إنتاج الجيل الجديد من الرقائق فائقة السرعة المعروفة باسم HBM4. وتخطط الشركة لشحن هذه الرقائق في شهر فبراير (شباط) لتلبية طلبات «عميل رئيسي»، والذي يُرجح بقوة أنه شركة «إنفيديا»، الرائدة في مجال معالجات الذكاء الاصطناعي.

وتحاول «سامسونغ» من خلال هذه الخطوة تضييق الفجوة مع منافستها المحلية «إس كيه هاينكس»، التي كانت المورد الأول لهذه الرقائق المتقدمة. وتتوقع «سامسونغ» أن تتضاعف إيراداتها من هذا النوع من الذاكرة ثلاث مرات خلال هذا العام بعد تأمين طلبيات لكامل قدرتها الإنتاجية.

تحديات العام المقبل

وصف الرئيس التنفيذي لـ«سامسونغ»، تي إم روه، وضع نقص الرقائق الحالي بأنه «غير مسبوق». ولم يستبعد المسؤولون إمكانية رفع أسعار المنتجات النهائية للمستهلكين كحل لمواجهة ارتفاع تكاليف المكونات، وهو ما أدى إلى تراجع أسهم الشركة بنسبة 1.2 في المائة نتيجة مخاوف المستثمرين من ضعف الطلب المستقبلي.

كما أبدى قطاع الشاشات قلقاً مماثلاً، حيث يتوقع تباطؤ الطلب على الهواتف الذكية في الربع الحالي، مع ضغوط من العملاء لخفض الأسعار، رغم النجاح الذي حققه القطاع مؤخراً بفضل مبيعات سلسلة «آيفون 17» لشركة «أبل».


الأسهم الآسيوية تتراجع وسط حذر الأسواق بعد تثبيت «الفيدرالي» الفائدة

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات التداول في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات التداول في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط حذر الأسواق بعد تثبيت «الفيدرالي» الفائدة

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات التداول في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات التداول في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

تراجعت غالبية الأسهم الآسيوية خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل أجواء من الحذر والترقب التي خيمت على الأسواق الإقليمية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير.

وكان القرار متوقعاً على نطاق واسع، إذ أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن أسعار الفائدة تبدو في وضع مناسب في الوقت الراهن، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي اليابان، لم تتمكن مكاسب بعض شركات التكنولوجيا التي أعلنت نتائج مالية قوية من دعم السوق، إذ انخفض مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.2 في المائة في تعاملات الصباح ليصل إلى 53274.71 نقطة.

وارتفعت أسهم شركة «أدفانتست»، المتخصصة في تصنيع معدات اختبار رقائق الكمبيوتر، بنسبة 6.7 في المائة بعد إعلانها أرباحاً فاقت التوقعات، بينما تعرضت أسهم شركات تكنولوجية أخرى لخسائر ملحوظة.

وبدأ موسم إعلان النتائج المالية بقوة، إذ من المرتقب أن تعلن شركات يابانية كبرى مثل «تويوتا موتور» و«سوني» و«نينتندو» عن نتائجها الأسبوع المقبل.

وفي بقية الأسواق الآسيوية، صعد مؤشر «كوسبي” في كوريا الجنوبية بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 5218.81 نقطة، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، مدفوعاً بارتفاع سهم شركة «إس كيه هاينكس» لصناعة رقائق الكمبيوتر بنسبة 2 في المائة عقب إعلان نتائج قوية.

كما ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة ليبلغ 27905.24 نقطة، بينما تراجع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.1 في المائة إلى 4147.15 نقطة. وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 8883.30 نقطة.

وفي جاكرتا، هوى مؤشر «جي إس إكس» بنسبة حادة بلغت 7.4 في المائة، عقب تحذير مؤسسة «إم إس سي آي» الأميركية، المتخصصة في إعداد مؤشرات الأسهم والدخل الثابت والعقارات، من المخاطر التي تواجه السوق الإندونيسية.

وكان رد فعل الأسواق الأميركية على قرار الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء محدوداً، إذ انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بشكل طفيف ليستقر عند 6978.03 نقطة. وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 12 نقطة، أي أقل من 0.1 في المائة، ليصل إلى 49015.60 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2 في المائة ليبلغ 23857.45 نقطة.

وسجل سهم شركة «سيغيت تكنولوجي» قفزة قوية بلغت 19.1 في المائة، محققاً أكبر مكاسب ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، بعد إعلان الشركة عن أرباح فاقت توقعات المحللين في الربع الأخير.

كما ارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.6 في المائة، وكان من أبرز الداعمين لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، في حين تراجع سهم «أبل» بنسبة 0.7 في المائة، مسجلاً أكبر خسارة في المؤشر.

وعلى صعيد السندات، استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.24 في المائة.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض أسعار الفائدة عدة مرات خلال العام الماضي في محاولة لدعم سوق العمل، إلا أن التضخم لا يزال أعلى من مستهدفه البالغ 2 في المائة. وقد يؤدي أي خفض إضافي في أسعار الفائدة إلى زيادة الضغوط التضخمية، رغم ما قد يوفره من دعم للنشاط الاقتصادي، فضلاً عن احتمال تراجع الدولار الأميركي، بما قد يفيد الصادرات الأميركية. ويُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مارس ضغوطاً متكررة من أجل خفض أسعار الفائدة.