3 لاعبين من بيراميدز ينافسون على جائزة الأفضل في أفريقيا

بيراميدز يتنافس مع صن داونز على جائزة أفضل نادي أفريقي (نادي بيراميدز)
بيراميدز يتنافس مع صن داونز على جائزة أفضل نادي أفريقي (نادي بيراميدز)
TT

3 لاعبين من بيراميدز ينافسون على جائزة الأفضل في أفريقيا

بيراميدز يتنافس مع صن داونز على جائزة أفضل نادي أفريقي (نادي بيراميدز)
بيراميدز يتنافس مع صن داونز على جائزة أفضل نادي أفريقي (نادي بيراميدز)

كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الأربعاء، عن اللاعبين المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب داخل القارة لعام 2025 التي تصدرها 3 لاعبين من بيراميدز، حامل لقب دوري الأبطال، إضافة إلى إمام عاشور لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر الذي يتعافى من وعكة صحية شديدة حالياً.

ونشر «كاف» على منصة «إكس» القائمة التي تضم ثلاثي بيراميدز، وهم: المغربي محمد الشيبي وفيستون مايلي مهاجم الكونغو الديمقراطية وبلاتي توريه من بوركينا فاسو.

كما تضم القائمة إبراهيم عادل لاعب منتخب مصر ونادي الجزيرة الإماراتي الحالي وبيراميدز السابق.

وينافس أيضاً على الجائزة أسامة المليوي وإيسوفو دايو ثنائي نهضة بركان المغربي، ومحمد حريمات لاعب الجيش الملكي المغربي، وشوماري كبابومي لاعب سيمبا التنزاني، وإسماعيل بلقاسمي لاعب أهلي طرابلس.

وكان رونوين وليامز حارس مرمى ماميلودي صن داونز قد فاز بجائزة أفضل لاعب داخل قارة أفريقيا عام 2024، وأيضاً بجائزة أفضل حارس خلال حفل جوائز الأفضل من «كاف» الذي أقيم في مدينة مراكش المغربية.

وينافس حسام حسن مدرب منتخب مصر والكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز على جائزة أفضل مدرب في أفريقيا. وتضم قائمة المرشحين أيضاً وليد الركراكي مدرب المغرب، ومحمد وهبي مدرب منتخب المغرب للشباب، والتونسي معين الشعباني مدرب نهضة بركان المغربي، وسامي الطرابلسي مدرب منتخب تونس، وبيدرو بريتو (بوبيستا) مدرب الرأس الأخضر، وروموالد راكونتدراب مدرب منتخب مدغشقر، وطارق السكتيوي مدرب منتخب المغرب للمحليين، وباب ثياو مدرب منتخب السنغال.

كما أعلن «كاف» عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل منتخب في القارة لعام 2025. وشهدت القائمة وجود منتخب مصر، الذي تأهل لكأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته، مع 9 منتخبات أخرى، هي: منتخب المغرب الأول ومنتخب المغرب للشباب المتوج بكأس العالم. كما تضم القائمة منتخبات كوت ديفوار والرأس الأخضر والجزائر وغانا والسنغال وجنوب أفريقيا وتونس. ويتنافس بيراميدز، الفائز بدوري الأبطال وكأس السوبر الأفريقية، مع صن داونز على جائزة أفضل نادٍ في غياب الأهلي والزمالك.

وشهدت القائمة وجود ثلاثة أندية من جنوب أفريقيا هي صن داونز وأورلاندو بايرتس وستيلينبوش.


مقالات ذات صلة

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

رياضة عالمية تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تخوض باراغواي وتركيا مباراةً، الجمعة المقبل، ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم دون وجود هامش كبير للخطأ، بعد هزيمة كل منهما في الجولة الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جواو كانسيلو (أ.ف.ب)

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

انتقد البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني المعار من الهلال السعودي أداء منتخب بلاده خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي انتهت بالتعادل 1-1.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

انفرد هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني، برقم مميز في مشاركاته ببطولات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تكساس )
رياضة عالمية روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)

مدرب البرتغال: لسنا مطالبين بتحقيق كأس العالم 2026

حاول روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، تخفيف الضغوط عن فريقه بعد التعادل المخيب مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (أميركا))
رياضة عالمية كودي خاكبو (رويترز)

خاكبو يحذر هولندا من زميله إيزاك قبل مواجهة السويد

قال المهاجم الهولندي كودي خاكبو، الأربعاء، إن فريقه يجب أن يتوخى الحذر من زميله في ليفربول ألكسندر إيزاك عندما يواجه السويد في مباراتهما المقبلة.

«الشرق الأوسط» (ريفرسايد (ميزوري))

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)
تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)
TT

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)
تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)

تخوض باراغواي وتركيا مباراةً، الجمعة المقبل، ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم دون وجود هامش كبير للخطأ، بعد أن أدَّت هزيمة كل منهما في الجولة الافتتاحية إلى وضع كلا الفريقين في موقف يتعيَّن عليه فيه اللحاق بالركب في السباق نحو مراحل خروج المغلوب.

فقد تعرَّضت تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا في فانكوفر، بينما عانت باراغواي من خسارة قاسية بنتيجة 1 - 4 أمام الولايات المتحدة، إحدى 3 دول مستضيفة للبطولة، في لوس أنجليس.

تركيا كانت مرشحة لتكون أقوى منافس للولايات المتحدة بوجود أردا غولر لاعب ريال مدريد (إ.ب.أ)

وبما أنَّ أميركا وأستراليا ستلتقيان أيضاً، يوم الجمعة، فإنَّ الصورة في المجموعة الرابعة ستصبح أكثر وضوحاً قبل انطلاق المباراة في استاد «سان فرانسيسكو باي أريا».

ولكن بغض النظر عن النتيجة المبكِّرة، فإنَّ أي هزيمة أخرى لتركيا أو باراغواي ستضعهما في موقف صعب للغاية في الجولة الأخيرة، وستجعلهما تعتمدان على الأرجح على نتائج المباريات الأخرى في البطولة، التي تضم 48 فريقاً من أجل البقاء في المنافسة.

وكانت تركيا، التي تزخر بالمواهب بقيادة قائدها هاكان تشالهان أوغلو، وتستند لإلهام من مهاجم ريال مدريد أردا غولر البالغ من العمر 21 عاماً، مرشَّحةً لتكون أقوى منافس للولايات المتحدة في المجموعة عند عودتها إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاماً.

ومع ذلك، بدا أنَّ الإحباط خيَّم على المدرب فينشنزو مونتيلا بعدما وقف فريقه عاجزاً أمام جدار دفاعي أسترالي صلب، رغم سيطرة الأتراك المطلقة واستحواذهم على الكرة، وهجماتهم المتتالية.

عودة باراغواي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً كانت أكثر إيلاماً لفريق المدرب غوستافو ألفارو (إ.ب.أ)

انهيار الانضباط

كانت عودة باراغواي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً أكثر إيلاماً لفريق المدرب غوستافو ألفارو، حيث سخرت الولايات المتحدة من سمعة الفريق المقبل من أميركا الجنوبية على صعيد التنظيم الدفاعي.

وتلقى 5 لاعبين من باراغواي بطاقات صفراء في انهيار تام للانضباط، بما في ذلك المهاجم الأساسي ميغيل ألميرون، لذا سيتعيَّن عليهم توخي الحذر عند مواجهة الأتراك.

وستعني البطاقة الصفراء الثانية لأي من الـ5 الإيقاف عن المباراة النهائية في دور المجموعات أمام أستراليا.

وبعد تعرُّضها مراراً للهجمات المرتدة أمام الولايات المتحدة، لا يمكن لباراغواي أن تتحمَّل اتباع أي نهج سلبي أمام منافسين يتفوقون عليها من الناحية الفنية.

ويجب أن يجد الفريق مزيداً من السبل لإطلاق العنان لإبداع المهاجم خوليو إنسيسو، الذي قدَّم تمريرةً حاسمةً صنعت هدف الفريق الوحيد الذي سجَّله البديل ماوريسيو ماغالهايس في مرمى البلد المشارِك في الاستضافة.

وقدَّمت أستراليا نموذجاً لكيفية التغلب على تركيا التي كانت المرشحة للفوز بالمباراة، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت باراغواي تمتلك الانضباط الدفاعي والكفاءة في التحرُّكات الهجومية لتحقيق مفاجأة مماثلة.

وقال المدرب ألفارو إنَّ باراغواي ربما غلبتها العواطف في عودتها التي طال انتظارها إلى كأس العالم في مواجهة أميركا. وحثَّ لاعبيه على التركيز أكثر على ما ينتظرهم يوم المباراة.

وقال: «عليكم أن تنحوا تلك (العواطف) جانباً، لأنَّ كأس العالم تتطلب التفكير في اتخاذ القرارات، والقيام بالأمور بشكل صحيح، والحفاظ على التركيز».


كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

جواو كانسيلو (أ.ف.ب)
جواو كانسيلو (أ.ف.ب)
TT

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

جواو كانسيلو (أ.ف.ب)
جواو كانسيلو (أ.ف.ب)

انتقد البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني المعار من الهلال السعودي أداء منتخب بلاده خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي انتهت بالتعادل 1-1، مساء الأربعاء، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال كانسيلو في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): "لقد استحوذنا على الكرة لفترات طويلة، لكننا لم نخلق فرصا حقيقية، ولم نتسم بالحماس المطلوب في الثلث الهجومي".

وأضاف: "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ومنحنا الفرصة للمنتخب الكونغولي لتشكيل خطورة من الهجمات المرتدة".

وختم كانسيلو: " يجب أن نراجع الأخطاء ونصححها، لنفوز في المباراة المقبلة".

ولم يستغل المنتخب البرتغالي تقدمه بهدف مبكر سجله جواو نيفيز في الدقيقة السادسة، ليرد المنتخب الكونغولي بهدف سجله يوان ويسا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع بالشوط الأول.

وحصل المنتخب البرتغالي على نقطة بعد أداء مخيب، بينما انتزع المنتخب الكونغولي نقطة تاريخية هي الأولى له بعد ثلاث هزائم في ظهوره الأول والوحيد في مونديال 1974 بألمانيا الغربية.

في تلك المشاركة الوحيدة تحت المسمى السابق "زائير" كان مصير الفريق الخسارة أمام اسكتلندا والبرازيل ويوغوسلافيا، وعجز عن هز الشباك في المباريات الثلاث.

وفي الجولة الثانية، سيلعب منتخب البرتغال ضد أوزبكستان يوم الثلاثاء المقبل، بينما تلتقي الكونغو الديمقراطية مع كولومبيا، فجر الأربعاء.

وتعد هذه النسخة هي الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخبا، حيث يتأهل لدور الـ32، الأول والثاني من كل مجموعة إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12.


مدرب جنوب أفريقيا لمنتقديه: اصمتوا!

هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
TT

مدرب جنوب أفريقيا لمنتقديه: اصمتوا!

هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)

طلب هوغو بروس، مدرب جنوب أفريقيا، من منتقدي تكتيكاته في المباراة الأولى للمنتخب في كأس العالم أن يصمتوا. وأكد أنه سيواصل العمل بطريقته الخاصة في التحضير للمباراة المقرَّرة الخميس أمام التشيك ضمن المجموعة الأولى.

وثارت ضجة كبيرة في جنوب أفريقيا بعدما اتبع بروس نهجاً دفاعياً غير معتاد في المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، والتي خسرتها جنوب أفريقيا صفر - 2 دون أن تصنع أي فرص حقيقية.

وأنهى الفريق المباراة بـ9 لاعبين فقط بعد طرد لاعبَين اثنَين في الشوط الثاني، ولم يترك بصمة إيجابية تذكر.

وقال بروس في مؤتمر صحافي الأربعاء: «أنا مدرب منذ 40 عاماً وأعلم أن التعرُّض للنقد جزء من هذه المهنة. لذا، في الوقت الحالي، أتعرَّض للنقد، لكن على الناس أن يعلموا... وبالنسبة لأولئك الذين ما زالوا لا يعلمون... أنني أفعل ذلك بطريقتي الخاصة».

وقال في إشارة إلى المحللين من اللاعبين السابقين: «لا أستمع أبداً إلى الهراء الذي يُنشَر على وسائل التواصل الاجتماعي. ولا أستمع أبداً إلى الأشخاص الذين يشعرون بأنَّهم مهمون بما يكفي لانتقاد الفريق. وعندما أعود بالذاكرة إلى ما حقَّقوه في الماضي، أعتقد أنه من الأفضل لهم أن يصمتوا».

وكرر بروس: «أعرف ما الذي أخطأنا فيه أمام المكسيك. اللاعبون يعرفون ذلك، وهذا هو الأهم، أما الباقي فسأفعله بطريقتي الخاصة».

وقال المدرب البلجيكي المخضرم إن فوز جنوب أفريقيا، الخميس في أتلانتا، أمر حتمي للحفاظ على أي فرصة للتأهل.

وخسر منتخب التشيك مباراته الأولى في المجموعة أمام كوريا الجنوبية.

وقال بروس: «أعتقد أن وضعنا واضح. إذا لم نفز الخميس، فلن ننافس على شيء في مباراتنا الأخيرة ضد كوريا الجنوبية».

وأضاف: «هذا أمر يجب أن نتجنبه. نعرف الأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأولى، وقال البعض إن المدرب متساهل للغاية مع لاعبيه، لكنني لا أحب أن ألوم لاعبي فريقي أمام الكاميرات. لذا، أحياناً يتعيَّن عليك بصفتك مدرباً أن تكذب قليلاً».

وكان بروس قد صرَّح بعد مباراة المكسيك بأنه يشعر بأن فريقه يمكنه أن يستمد الثقة من الأداء الذي قدمه، مما أثار سخرية مشجعي جنوب أفريقيا.

وأضاف: «نحن نعرف ما الذي أخطأنا فيه في المباراة أمام المكسيك، وسنحاول تحسين ذلك غداً، لكننا لا نستطيع تحسين ذلك إلا إذا استحوذنا على الكرة»، مشيراً بذلك إلى احتمال اتباع نهج تكتيكي مختلف، الخميس.