بريطانيا تحذف «هيئة تحرير الشام» السورية من قائمة المنظمات الإرهابيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5199885-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%81-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
بريطانيا تحذف «هيئة تحرير الشام» السورية من قائمة المنظمات الإرهابية
في إطار «تجاوب المملكة المتحدة مع التطورات المهمة في سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد
الرئيس السوري أحمد الشرع (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بريطانيا تحذف «هيئة تحرير الشام» السورية من قائمة المنظمات الإرهابية
الرئيس السوري أحمد الشرع (د.ب.أ)
قالت بريطانيا، الثلاثاء، إنها قررت حذف «هيئة تحرير الشام» السورية من قائمة المنظمات الإرهابية، مشيرة إلى أن هذا القرار سيسمح بتعزيز التواصل مع الحكومة السورية الجديدة.
وذكرت الحكومة البريطانية في بيان أن من شأن القرار أيضاً أن يدعم أولويات المملكة المتحدة الخارجية والداخلية «من مكافحة الإرهاب إلى الهجرة وتدمير الأسلحة الكيميائية».
وأشار البيان إلى أن إلغاء التصنيف يأتي في إطار «تجاوب المملكة المتحدة مع التطورات المهمة في سوريا، منذ أن أطاحت قوات بقيادة الرئيس أحمد الشرع بنظام (الرئيس السابق بشار) الأسد».
وقد اتخذ قرار حذف اسم الهيئة من قائمة الممنوعين، بعد مشاورات مفصّلة مع الشركاء التنفيذيين والجهات المعنية، وتقييم دقيق أجرته مجموعة مراجعة التوصيف الحكومية المشتركة، بحسل البيان البريطاني.
وزير الخارجية السابق ديفيد لامي زار دمشق في يوليو الماضي والتقى الشرع وعدد من المسؤولين السوريين (وزارة الخارجية البريطانية)
ويُعدّ إلغاء تصنيف "هيئة تحرير الشام" جزءا من رد المملكة المتحدة على التطورات الهامة في سوريا منذ الإطاحة بنظام الأسد في ديسمبر الماضي.
وذكرت الحكومة في بيانها أن زيارة وزير الخارجية السابق إلى سوريا في يوليو (تموز) الماضي، أعادت العلاقات العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة وسوريا.
وأشارت الحكومة أن المملكة المتحدة ستواصل الضغط من أجل تحقيق تقدم حقيقي، ومحاسبة الحكومة السورية على أفعالها في مكافحة الإرهاب واستعادة الاستقرار في سوريا والمنطقة، كما ستواصل الحكم على الحكومة السورية الجديدة بناء على أفعالها لا أقوالها.
وتولّى الشرع رئاسة سوريا، بعد أن قاد فصائل مسلحة على رأسها «هيئة تحرير الشام» للإطاحة بالأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما أنهى حرباً أهلية استمرت نحو 13 عاماً.
المبعوثة البريطانية الى سوريا آن سنو مع وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية هند قبوات (حساب بريطاني خاص بسوريا فيسبوك)
هذا، وقد وكانت اولى ردود الفعل على القرار البريطاني، من (المجلس السوري البريطاني) الذي طالب الحكومة السورية، الإسراع في إعادة افتتاح السفارة السورية في المملكة المتحدة وإعادة الخدمات القنصلية.
وقال الدكتور هيثم الحموي رئيس المجلس في رسالة الى وزارة الخارجية في دمشق، ان المجلس مؤسسة أنشأها ويقودها سوريون في المملكة المتحدة، وعملت لسنوات على مناصرة القضية السورية ودعم تطلعات الشعب السوري نحو دولة ديمقراطية شاملة وعادلة. لافتا إلى "الأهمية البالغة للإسراع في إعادة افتتاح السفارة السورية في بريطانيا، لإعادة التمثيل الدبلوماسي السوري الرسمي في لندن، للأهمية السياسية والدبلوماسية التي تتمتع بها المملكة المتحدة على الساحة الدولية، بالإضافة إلى إعادة تفعيل الخدمات القنصلية للسوريين المقيمين في بريطانيا".
وزير الخارجية السابق ديفيد لامي التقى "الخوذ البيضاء" في زيارته لدمشق يوليو الماضي ومساهمة بريطانيا في تأسيس الدفاع المدني أثناء الحرب السورية (وزارة الخارجية البريطانية)
الحموي اضاف، ان إعادة افتتاح السفارة السورية في لندن، سيساهم في تمكين التواصل الفعّال والمباشر مع المسؤولين وصناع القرار البريطانيين، بما يخدم المصالح الوطنية السورية، كما إنه يسهل إنجاز المعاملات والخدمات القنصلية للمواطنين السوريين المقيمين في بريطانيا الذين واجهوا صعوبات كبيرة في هذا المجال خلال السنوات الأربع عشرة الماضية نتيجة إغلاق السفارة". معبرا كمجلس عن الاستعداد الكامل للتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بما يخدم هذا الهدف، "بما في ذلك المساعدة في إعادة ترميم مقر السفارة إن تطلب الأمر".
واختتم رسالته بالقول انه في حال تعذّر إرسال سفير إلى بريطانيا لأي سببٍ كان، تطالب الجالية السورية بإعادة تفعيل الخدمات القنصلية، "على الأقل إلى حين تيسّر تعيين سفير، بما يتيح للسوريين المقيمين على الأراضي البريطانية إنجاز معاملاتهم المدنية والمالية".
بين واجهة احتفالية مصقولة وعمق اجتماعي منهك وتحديات أمنية هائلة تواجه سوريا سؤالاً مفتوحاً حول قدرة الدولة الناشئة على التحول من حالة فصائلية إلى مفهوم الدولة.
وصل وزير الخارجية السوري إلى واشنطن في توقيت يعدّ في غاية الأهمية حيث يعقد اجتماعات «عالية المخاطر» مع المشرّعين الأميركيين على مدى يومين لحثهم على رفع العقوبات
هبة القدسي (واشنطن)
ستارمر يطالب الأمير السابق أندرو بالإدلاء بشهادته أمام الكونغرس بشأن علاقاته بإبستينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235921-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87
ستارمر يطالب الأمير السابق أندرو بالإدلاء بشهادته أمام الكونغرس بشأن علاقاته بإبستين
الأمير البريطاني أندرو (رويترز)
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس (السبت)، إن الأمير السابق أندرو يجب أن يدلي بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأميركي، عقب الكشف عن معلومات جديدة حول صلاته بالممول الراحل جيفري إبستين، المجرم المدان في قضايا جنسية.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد تضمَّنت الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أمس (الجمعة)، رسائل بريد إلكتروني تظهر أن شقيق الملك تشارلز كان على اتصال منتظم بإبستين لأكثر من عامين بعد إدانته بجرائم جنسية بحق أطفال.
وتتضمَّن الملفات أيضاً صوراً تظهر أندرو وهو زاحف على يديه وركبتيه ويلمس خصر امرأة مجهولة الهوية مستلقية على الأرض. وطُمس وجه المرأة في الصور. وجرد الملك تشارلز شقيقه من لقب الأمير وأجبره على ترك مقر إقامته ضمن أراضي «قلعة وندسور» في نوفمبر (تشرين الثاني) في أعقاب الكشف عن صلاته بإبستين.
ويستخدم الآن الأمير السابق، البالغ من العمر 65 عاماً، اسم العائلة أندرو ماونتباتن - وندسور.
ونفى أندرو ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بإبستين، وأنكر في وقت سابق استمرار علاقته به بعد إدانته في 2008، باستثناء زيارة قام بها إلى نيويورك في 2010 لإنهاء علاقتهما.
ولم يرد أندرو على طلب من «رويترز» للتعليق. كما أحجم قصر باكنغهام عن التعليق.
وقال ستارمر، في حديثه للصحافيين على متن الطائرة المتجهة إلى اليابان بعد زيارة استمرت 4 أيام إلى الصين، إن الأمير السابق يجب أن يمثل أمام المُشرِّعين الأميركيين لشرح كل ما يعرفه عن إبستين لمساعدة ضحاياه.
وأضاف ستارمر: «يجب على أي شخص لديه معلومات أن يكون مستعداً لمشاركتها بأي شكل يُطلب منه. لا يمكنكم أن تركزوا على مصلحة الضحايا إذا لم تكونوا مستعدين لفعل ذلك».
وفي نوفمبر، كثّف أعضاء لجنة بالكونغرس الأميركي تحقق في قضية إبستين مطالبهم للأمير السابق أندرو بالمثول أمامهم للإجابة عن أسئلة.
وتوفي إبستين منتحراً في 2019 في أحد سجون مانهاتن وهو ينتظر محاكمته في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر بغرض الجنس. وسُجن في 2008 بتهمة التحرش الجنسي بقاصر مقابل المال.
روسيا تُحجِم عن قصف مرافق الطاقة قبل بدء جولة المباحثات الثلاثيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235789-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%8F%D8%AD%D8%AC%D9%90%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9
أوكرانيون يصطفُّون للحصول على وجبات طعام ساخن بعدما أدى قصف روسي إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة في كييف (أ.ب)
TT
TT
روسيا تُحجِم عن قصف مرافق الطاقة قبل بدء جولة المباحثات الثلاثية
أوكرانيون يصطفُّون للحصول على وجبات طعام ساخن بعدما أدى قصف روسي إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة في كييف (أ.ب)
لم تتعرض منطقة العاصمة الأوكرانية والبنية التحتية للطاقة لغارات جوية ليلية من روسيا، الجمعة. وهو ما يتوافق مع توقف قصير للهجمات توسَّطَ فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الجمعة، بأن ترمب «طلب شخصياً من الرئيس بوتين الامتناع عن شن غارات على كييف لمدة أسبوع، حتى الأول من فبراير (شباط)، بهدف تهيئة ظروف مواتية للمفاوضات».
أوكرانيون عند مدخل محطة لقطارات الأنفاق في كييف بعد توقفها عن العمل (رويترز)
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي، الجمعة: «لم تكن هناك أي ضربات على منشآت الطاقة الليلة الماضية»، غير أنه أضاف: «لكن بعد ظهر الخميس تعرضت البنية التحتية للطاقة لدينا في عدة مناطق لهجمات». واتهم روسيا أيضاً باستهداف مسالك لوجستية.
وقالت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو: «خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها، شنَّ العدوُّ 7 ضربات بمُسيَّرات على منشآت لسكك الحديد».
والسبت، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على قريتي بيتريفكا في منطقة زابوريجيا، جنوب شرقي أوكرانيا، وتوريتسك في منطقة دونيتسك الشرقية، وأنها مستمرة في هجماتها على أهداف أوكرانية. وأضافت الوزارة عبر تطبيق «تلغرام» أنه تم قصف البنية التحتية للنقل ومستودعات الذخيرة التي تستخدمها القوات الأوكرانية.
وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت 58 مُسيَّرة في الساعات الأولى من السبت. ولم تَرِد تقارير مبدئياً عن قصف منشآت الطاقة. وتحدثت روسيا بدورها عن أنه جرى صد الهجمات الأوكرانية، قائلة إنه جرى إسقاط 47 مُسيَّرة و4 قنابل انزلاقية، ولكن الوزارة لم تفصح عن معلومات بشأن أضرار.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يعقدان مؤتمراً صحافياً في المستشارية ببرلين يوم 15 ديسمبر 2025 (إ.ب.أ)
وشهدت كييف انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي، السبت، وتوقف شبكة مترو الأنفاق لديها، بسبب ما وُصف بانخفاض الجهد الكهربائي عبر شبكة الكهرباء في المنطقة.
وقال مسؤولون إن أجزاء من أوكرانيا ومولدوفا، من بينها عاصمتا البلدين، شهدت حالات انقطاع للتيار الكهربائي، السبت، بسبب عطل في اثنين من خطوط الجهد العالي.
ولم يربط المسؤولون انقطاع التيار الكهربائي بشكل مباشر بالحرب. وعانت شبكة الكهرباء الأوكرانية من التأثير المتراكم لضربات جوية استهدفتها على مدى أشهر، مما أدى إلى قيود شديدة على إمدادات الكهرباء في الأسابيع القليلة الماضية. وتأثرت 4 مناطق أوكرانية على الأقل وبعض أنحاء مولدوفا بانقطاع التيار الكهربائي، بالإضافة إلى العاصمتين كييف وكيشيناو، حسب تقرير «الصحافة الفرنسية».
وأعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس فلاديمير بوتين وافق على وقف ضرب كييف لمدة أسبوع، ينتهي الأحد، بعد طلب بهذا الخصوص من نظيره الأميركي. وقال ترمب الخميس إنه طلب من بوتين وقف الهجمات على كييف والمنطقة المجاورة، بسبب موجة البرد التي تجتاح أوكرانيا.
غير أن موسكو قالت إن الطلب الأميركي جاء للدفع بعملية التفاوض التي تقودها واشنطن، لإنهاء ما يقرب من 4 سنوات من الحرب بين الجارتين. وأدت الضربات الروسية الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة وإمدادات المياه، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة، ما أدى إلى تعميق الأزمة الإنسانية.
وقال وزير الطاقة الأوكراني، دينيس شميهال، إن أعطالاً فنية في خطَّي كهرباء يربطان أوكرانيا ومولدوفا ورومانيا تسببت في انقطاع التيار في الشبكة الأوكرانية، السبت. وأضاف شميهال على تطبيق «تلغرام» أن 3 مناطق على الأقل والعاصمة كييف تشهد حالات قطع طارئ للتيار الكهربائي. وتوقع الوزير عودة إمدادات الطاقة خلال الساعات المقبلة.
وتم تعليق خدمات مترو كييف. وقال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إن المدينة تعاني انقطاعاً طارئاً للتيار الكهربائي، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، السبت. ويمكن لمحطات مترو الأنفاق حالياً العمل كمراكز إيواء فقط، تعمل بالطاقة الاحتياطية. وتوقفت شبكة المترو أيضاً في خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، في شمال شرقي البلاد.
وعُلِّقت كلُّ الرحلات السبت في قطار الأنفاق بسبب انقطاع الكهرباء. ويستخدم نحو 800 ألف راكب شبكة المترو يومياً، حسب بيانات نشرت العام الماضي. ويلجأ السكان أيضاً إلى محطاته الـ52 للاحتماء من القصف الروسي.
ومن المقرر استئناف جولة ثانية من المفاوضات الثلاثية المباشرة بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي الأحد، عقب توقف استمر أشهراً عدة. وبدأت المفاوضات من جديد مطلع الأسبوع الماضي، بهدف استكشاف نهاية محتملة للحرب. وأشارت أوكرانيا وروسيا إلى أن المحادثات التي جرت في أبوظبي بمشاركة أميركية سارت بشكل إيجابي.
على خلفية المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، أعرب وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، عن شكوكه في وجود رغبة لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تحقيق السلام.
وفود المحادثات الثلاثية في أبوظبي الأسبوع الماضي (رويترز)
وفي تصريحات لصحف شبكة «دويتشلاند» الألمانية الإعلامية، قال بيستوريوس، السبت، إنه رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أحدث حراكاً في مفاوضات السلام: «فإنني حتى الآن لا أرى أي مؤشرات على أن روسيا تريد السلام بجدية». وتابع الوزير المنتمي إلى «الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني» أنه خلال مفاوضات أطراف الحرب بوساطة أميركية في العاصمة الإماراتية أبوظبي، السبت الماضي: «قصف بوتين أوكرانيا بطريقة لم نشهدها من قبل في هذه الحرب».
وأعرب بيستوريوس عن اعتقاده بأن الأمر لم تعد له علاقة بمواجهة عسكرية، وأردف قائلاً إنه «إرهاب يستهدف السكان المدنيين حصرياً، في شتاء تصل فيه درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر». ورأى بيستوريوس أن بوتين «لا يبدي -عند اللحظات الحاسمة- أي استعداد لتقديم تنازلات».
ومن المتوقع أن تركز المحادثات على قضايا رئيسية عالقة؛ ولا سيما مطالبة روسيا بمنطقة دونباس بشرق أوكرانيا. وأضاف زيلينسكي أنه يعوِّل على واشنطن لضمان وقف إطلاق النار الذي نوقش مبدئياً خلال الجلسة الأولى من محادثات أبوظبي التي حضرها الأميركيون.
رجال إنقاذ يحملون جثة شخص عُثر عليها تحت أنقاض مبنى سكني استهدفته غارة روسية (رويترز)
وناقشت الأطراف الثلاثة في تلك المحادثات مطالبة روسيا بضم مناطق أوكرانية للمرة الأولى بشكل علني، ولكن المفاوضين لم يحرزوا أي تقدم يُذكر بهذا الشأن.
وقال زيلينسكي: «حتى الآن، لم نتمكن من التوصل إلى تسوية بشأن مسألة السيادة، وتحديداً فيما يتعلق بجزء من شرق أوكرانيا». وأضاف: «أكدنا مراراً استعدادنا لتقديم تنازلات تُفضي إلى إنهاء فعلي للحرب، ولكنها لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالمساس بوحدة أراضي أوكرانيا». وصرح بوتين مراراً بأن روسيا تعتزم السيطرة على ما تبقى من شرق أوكرانيا بالقوة، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
جدل بسبب شبه بين تمثال مرمم حديثاً في كنيسة بروما وميلونيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235745-%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B4%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%85-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A
الجدارية التي تم ترميمها في الكنيسة تشبه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أ.ف.ب)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
جدل بسبب شبه بين تمثال مرمم حديثاً في كنيسة بروما وميلوني
الجدارية التي تم ترميمها في الكنيسة تشبه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أ.ف.ب)
لفتت لوحة جدارية رُممت مؤخراً في كنيسة بالعاصمة الإيطالية روما، الانتباه بتشابهها مع رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، ما أثار اهتماماً واسعاً في الصحافة الإيطالية، السبت.
واللوحة الجدارية موجودة في كنيسة صغيرة تابعة لبازيليكا سان لورينزو إن لوتشينا في وسط روما، حيث جرت أعمال ترميم حديثاً، وفق صحيفة «لا ريبوبليكا» التي كانت أول من نشر الخبر.
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
إلى يمين تمثال نصفي من الرخام لأومبرتو الثاني، آخر ملوك إيطاليا، يظهر ملاك يحمل لفافة عليها خريطة إيطاليا، بملامح تُشبه إلى حد كبير ملامح رئيسة الحكومة الإيطالية المحافظة المتشددة، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ونفى الفنان الذي أشرف على الترميم برونو فالنتينيتي، في تصريحات صحافية نيته تصوير جورجيا ميلوني، مؤكداً أنه أعاد اللوحة الجدارية إلى حالتها الأصلية فحسب.
وأثار هذا التشابه ردود فعل سياسية، لا سيما من جانب المعارضة المنتمية إلى يسار الوسط، التي دعت وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي إلى التواصل مع هيئة الإشراف على التراث في روما، المسؤولة عن إدارة وصيانة وتعزيز التراث الأثري والتاريخي والفني للمدينة، لإجراء تحقيق في الموضوع.