مسلحون تدعمهم «حماس» يعلنون «اعتقال» عناصر من «ميليشيا أبو شباب»

الفلسطيني ياسر أبو شباب الذي يقود ميليشيا مسلحة في غزة تناوئ «حماس» (صورة نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»)
الفلسطيني ياسر أبو شباب الذي يقود ميليشيا مسلحة في غزة تناوئ «حماس» (صورة نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»)
TT

مسلحون تدعمهم «حماس» يعلنون «اعتقال» عناصر من «ميليشيا أبو شباب»

الفلسطيني ياسر أبو شباب الذي يقود ميليشيا مسلحة في غزة تناوئ «حماس» (صورة نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»)
الفلسطيني ياسر أبو شباب الذي يقود ميليشيا مسلحة في غزة تناوئ «حماس» (صورة نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»)

أعلنت مجموعة مسلحة مدعومة من حركة «حماس» في غزة، تُسمى «أمن المقاومة» (رادع)، أنها «اعتقلت» عدداً من عناصر فصيل مسلح تدعمه إسرائيل ويقوده الفلسطيني ياسر أبو شباب، موضحة أنها «صادرت معدات وأدوات عسكرية كانت تستخدم في أنشطتهم التخريبية».

ونقل بيان صادر باسم «رادع» أنها «نفذت عملية ضد عناصر يعملون لصالح ما يعرف بمجموعات ياسر أبو شباب»، الذي يطلق على مجموعته اسم «القوات الشعبية»، وينشط بشكل أساسي في رفح جنوب القطاع داخل مواقع تمركز وسيطرة القوات الإسرائيلية.

وأفاد البيان بأنه في إطار ما وصفه بـ«عملية الردع المتواصلة ضد أوكار الخيانة»، نفذت المجموعة فجر الثلاثاء «عملية أمنية دقيقة جنوب غزة استهدفت (ميليشيا الهارب من العدالة) ياسر أبو شباب، التي عملت على زعزعة الأمن الداخلي وتنفيذ أنشطة مشبوهة خارج إطار القانون».

وبحسب البيان، فإن المهمة تمت «بعد تطويق كامل للمنطقة المستهدفة، ما مكّن القوة من السيطرة على الموقع، واعتقال المطلوبين دون أي مقاومة تذكر»، وفق المجموعة.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر ميدانية في قطاع غزة أن الحادث وقع «بعد أن نجحت عناصر تتبع لأمن (حماس) في نصب كمين لمجموعة تتبع لأبو شباب، فيما يعرف بمنطقة أرض الليمون الواقعة شمال مركز مساعدات (الطينة) جنوب غرب مدينة خان يونس».

وأشارت إلى أن «عناصر القوة الأمنية رصدوا تقدم مجموعة مسلحة تتبع لأبو شباب للمكان وأطلقوا النيران باتجاههم، وبعد أن أصابوا واعتقلوا جميع أفراد المجموعة، سيطروا على ما كان بحوزتهم من أسلحة خفيفة ومركبتين ودراجة نارية».

ووفق المصادر، فإن «القوة الأمنية انسحبت، ولم تسجل حتى وقت مغادرتها للموقع تدخلاً من الجيش الإسرائيلي، رغم أنه عادة ما يستخدم الدبابات أو الطائرات المسيرة لحماية مجموعة أبو شباب عند تحركاتها».


مقالات ذات صلة

«اتفاق غزة»: الوسطاء يضغطون لنشر «قوات الاستقرار» وفتح «معبر رفح»

المشرق العربي منازل مدمرة جراء غارات إسرائيلية جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

«اتفاق غزة»: الوسطاء يضغطون لنشر «قوات الاستقرار» وفتح «معبر رفح»

تحركات مكثفة للوسطاء لاستكمال باقي بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، خاصة بندي فتح معبر رفح ونشر قوات الاستقرار.

محمد محمود (القاهرة)
المشرق العربي عناصر من «كتائب القسام» خلال مراسم تسليم جثامين 4 رهائن إسرائيليين بخان يونس (أرشيفية - د.ب.أ)

«القسام»: حريصون على إغلاق ملف جثث الرهائن الإسرائيليين

أكدت «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، حرصها على إغلاق ملف جثث الرهائن الإسرائيليين الذين قضوا نحبهم في أثناء احتجاز الحركة لهم بقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي طفل فلسطيني يبحث يوم الأحد عن مواد قابلة لإعادة التدوير بين النفايات في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب) play-circle

التفاهمات على فتح معبر رفح لم تسد الهوة بين الإسرائيليين والأميركيين

رغم التصريحات الإسرائيلية والأميركية عن أجواء «بناءة» في لقاءات المبعوثين الأميركيين مع نتنياهو، فإن مصادر سياسية كشفت أن ذلك لم يسد الهوة بين الطرفين.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي مشيعون فلسطينيون يتفاعلون خلال جنازة قتلى الغارات الإسرائيلية على غزة الخميس (رويترز) play-circle

الدفاع المدني في غزة يعلن مقتل فتيين في غارة إسرائيلية

أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل فتيين في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة، السبت، بينما قال الجيش إنه قضى على «إرهابيين» زرعا عبوة ناسفة قرب قواته.

«الشرق الأوسط» (غزة )
المشرق العربي مسافرون على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري - 14 أكتوبر 2023 (د.ب.أ)

مبعوثا ترمب في إسرائيل لبحث مستقبل غزة وفتح معبر رفح

المبعوثان الأميركيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف وصلا إلى إسرائيل لمناقشة مستقبل غزة بما في ذلك فتح معبر رفح والوصول إلى حل للخلافات حول عدة قضايا.

كفاح زبون (رام الله)

ضغوط أميركية لفتح معبر رفح

عناصر الدفاع المدني الفلسطيني يبحثون عن جثث ضحايا الحرب الإسرائيلية في ساحة مسجد صلاح الدين بمدينة غزة أمس (إ.ب.أ)
عناصر الدفاع المدني الفلسطيني يبحثون عن جثث ضحايا الحرب الإسرائيلية في ساحة مسجد صلاح الدين بمدينة غزة أمس (إ.ب.أ)
TT

ضغوط أميركية لفتح معبر رفح

عناصر الدفاع المدني الفلسطيني يبحثون عن جثث ضحايا الحرب الإسرائيلية في ساحة مسجد صلاح الدين بمدينة غزة أمس (إ.ب.أ)
عناصر الدفاع المدني الفلسطيني يبحثون عن جثث ضحايا الحرب الإسرائيلية في ساحة مسجد صلاح الدين بمدينة غزة أمس (إ.ب.أ)

كثّف مسؤولون أميركيون من ضغوطهم، أمس، على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لدفع «المرحلة الثانية» من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في غزة، والمضي نحو فتح معبر رفح بين القطاع الفلسطيني ومصر في الاتجاهين.

وعلى المستوى الرسمي، جاءت التصريحات الإسرائيلية والأميركية لتتحدث عن أجواء «إيجابية» و«بنّاءة» في لقاءات المبعوثين الأميركيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجوش غرينباوم، مع نتنياهو. لكن مصادر سياسية في تل أبيب كشفت أن ذلك «لم يسد الهوة السحيقة في الرؤى بين الجانبين».

وقال ويتكوف إن المحادثات التي أجراها مع نتنياهو ‌بشأن «المرحلة الثانية» من ‌«خطة السلام» التي طرحها الرئيس ترمب بشأن غزة، والتي تتضمن 20 بنداً، كانت «بنّاءة». واستبقت حكومة نتنياهو الزيارة بتسريب تصريحات عدائية غير رسمية ضد ويتكوف وكوشنر؛ إذ نُشرت أقوال باسم «مسؤول كبير» في وسائل الإعلام العبرية، تضمنت انتقادات شخصية لاذعة لهما.


البرلمان العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية غداً


إحدى جلسات البرلمان العراقي (إ.ب.أ)
إحدى جلسات البرلمان العراقي (إ.ب.أ)
TT

البرلمان العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية غداً


إحدى جلسات البرلمان العراقي (إ.ب.أ)
إحدى جلسات البرلمان العراقي (إ.ب.أ)

يعقد البرلمان العراقي جلسة غداً (الثلاثاء) لانتخاب رئيس للجمهورية، عقب إعلان «الإطار التنسيقي» الشيعي ترشيح رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، لتشكيل الحكومة الجديدة، وسط انقسام حاد بين الحزبين الكرديين الرئيسيين إزاء منصب الرئاسة، دفع بهما إلى الذهاب للجلسة بمرشحَين اثنين؛ أحدهما من «الحزب الديمقراطي» هو وزير الخارجية الحالي فؤاد حسين، والآخر من «الاتحاد الوطني» هو نزار أمدي وزير البيئة السابق.

وكان زعيم «الديمقراطي الكردستاني»، مسعود بارزاني، أول المهنئين الكرد بترشيح المالكي لرئاسة الوزراء لثالث مرة، رغم الخصومات الشديدة بين الرجلين خلال السنوات الماضية، فيما برز لافتاً الترحيب الحار بهذا الترشيح من قِبل السفير الأميركي الأسبق في بغداد زلماي خليل زاد.

توازياً؛ تحدثت مصادر سياسية عن «موافقة» المرشد الإيراني، علي خامنئي، على ترشيح المالكي ودعمه إياه.


دمشق تعمل بدعم أميركي للسيطرة على السويداء

انتشار الجيش السوري وقوات الأمن في السويداء جنوب سوريا الاثنين (سانا - أ.ف.ب)
انتشار الجيش السوري وقوات الأمن في السويداء جنوب سوريا الاثنين (سانا - أ.ف.ب)
TT

دمشق تعمل بدعم أميركي للسيطرة على السويداء

انتشار الجيش السوري وقوات الأمن في السويداء جنوب سوريا الاثنين (سانا - أ.ف.ب)
انتشار الجيش السوري وقوات الأمن في السويداء جنوب سوريا الاثنين (سانا - أ.ف.ب)

قالت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي (كان 11)، إن دمشق تعمل بدعم أميركي للسيطرة على السويداء، ما يفيد بأن واشنطن تدعم تحركات الرئيس السوري أحمد الشرع.

وحسب المصدر، تعمل دمشق بدعم أميركي للسيطرة على جبل العرب (ذي الأغلبية الدرزية) في جنوب سوريا، كما حصل في الشمال الشرقي مع المناطق ذات الحضور الكردي.

ورغم أن الدعم «مشروط بعدم المساس بالأمن القومي الإسرائيلي»، فإن تل أبيب لا تشعر بالارتياح إزاءه.

وجاء في التقرير أن المسؤول السوري المهتم بالشأن العسكري، قال إن دمشق تتصرف في الآونة الأخيرة بطريقة واثقة تدل على أن لديها تنسيقاً مع واشنطن. وأشار إلى أن الحكومة السورية لم تتخذ قراراً بعد بشأن السويداء مجدداً، موضحاً أن «هذا سيحدث عاجلاً أم آجلاً، ونأمل أن يتم ذلك من خلال الحوار والتفاهم».