وزير الدفاع السوري يستقبل وفداً تركياً رفيع المستوى في دمشق

وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة خلال مقابلة مع وكالة «رويترز» في دمشق... سوريا 19 يناير 2025 (رويترز)
وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة خلال مقابلة مع وكالة «رويترز» في دمشق... سوريا 19 يناير 2025 (رويترز)
TT

وزير الدفاع السوري يستقبل وفداً تركياً رفيع المستوى في دمشق

وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة خلال مقابلة مع وكالة «رويترز» في دمشق... سوريا 19 يناير 2025 (رويترز)
وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة خلال مقابلة مع وكالة «رويترز» في دمشق... سوريا 19 يناير 2025 (رويترز)

استقبل وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، وفداً تركياً رفيع المستوى برئاسة المدير العام للدفاع والأمن في وزارة الدفاع التركية إلكاي آلتينداج، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة دمشق.

وذكرت وزارة الدفاع السورية، اليوم الجمعة، أن اللقاء تناول عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وفقاً لما نقلته قناة «الإخبارية» السورية.

وكان الوزير أبو قصرة قد أجرى زيارة إلى تركيا في 12 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، ضمن وفد حكومي رفيع المستوى ضم وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، حسين السلامة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأكد أبو قصرة أن زيارته إلى تركيا تمثل محطة مهمة جديدة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الجيشين السوري والتركي، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي منشور سابق على منصة «إكس»، أعرب وزير الدفاع السوري عن شكره وتقديره لنظيره التركي، يشار جولر، على حفاوة الاستقبال وجهوده الملموسة في دعم مساعي بناء الجيش العربي السوري.

كما وجّه الشكر إلى رئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، ووزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، على مشاركتهم الفاعلة وجهودهم المخلصة في دعم مسارات التعاون والتفاهم المشترك.

وخلال أغسطس (آب) الماضي، أجرى وفد من وزارة الدفاع السورية زيارتين إلى الجمهورية التركية، الأولى إلى جامعة الدفاع الوطني، والثانية إلى هيئة التدريب في كلية البحرية التابعة للجامعة ذاتها.

وأوضحت وزارة الدفاع حينها أن الوفد التقى نائب رئيس الجامعة وعدداً من الضباط، حيث جرى بحث تبادل الخبرات ووجهات النظر، إلى جانب مساعي تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتدريس بمختلف التخصصات الدفاعية.


مقالات ذات صلة

«داعش» يتبنى قتل جنديين سوريين على طريق حلب

المشرق العربي حملة أمنية بمحافظة دير الزور استهدفت مواقع تنظيم «داعش» في نوفمبر 2025 (الداخلية السورية)

«داعش» يتبنى قتل جنديين سوريين على طريق حلب

أعلن تنظيم «داعش» تبنيه قتل عنصرين من الجيش السوري على أوتوستراد حلب–الباب (شمالاً)، وسط تصاعد لعمليات التنظيم الإرهابي في البلاد.

سعاد جروس (دمشق)
شؤون إقليمية قوات تركية في منطقة «نبع السلام» شمال شرقي سوريا (الدفاع التركية)

أنقرة: لا انسحاب من منطقة «نبع السلام» في سوريا

نفت مصادر عسكرية تركية ما تردد بشأن الانسحاب من مناطق «عملية نبع السلام» في شمال شرقي سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي صاروخ إيراني سقط في القامشلي بمحافظة الحسكة شرق سوريا يوم 5 مارس الجاري (أ.ف.ب)

سقوط مسيّرات إيرانية في محافظة درعا

مع دخول الحرب الإسرائيلية - الأميركية ضد إيران أسبوعها الثاني، أُفيد اليوم السبت بسقوط مسيّرات إيرانية جديدة في ريف محافظة درعا جنوب سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي سوريون يغادرون لبنان معبر جديدة يابوس (رويترز)

نزوح عكسي من لبنان إلى سوريا: 50 ألف لاجئ يعودون إلى بلاهم هرباً من الحرب

على وقْع تصعيد القصف الإسرائيلي ونزوح عشرات آلاف اللبنانيين من منازلهم، بدأت تسجَّل حركة نزوح عكسية للاجئين السوريين.

كارولين عاكوم (بيروت)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)

تقرير: المخابرات التركية طلبت من بريطانيا المساعدة في حماية الشرع

ذكرت 5 مصادر لوكالة «رويترز» ​أن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم آي 6) الشهر الماضي، الاضطلاع بدور ‌أكبر في ‌حماية ​الرئيس ‌السوري ⁠أحمد الشرع.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)

ثمانية قتلى جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

الدخان يتصاعد من المباني التي استهدفها القصف الإسرائيلي بمدينة صور في جنوب لبنان بعد تحذيرات لسكانها بالإخلاء (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من المباني التي استهدفها القصف الإسرائيلي بمدينة صور في جنوب لبنان بعد تحذيرات لسكانها بالإخلاء (أ.ف.ب)
TT

ثمانية قتلى جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

الدخان يتصاعد من المباني التي استهدفها القصف الإسرائيلي بمدينة صور في جنوب لبنان بعد تحذيرات لسكانها بالإخلاء (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من المباني التي استهدفها القصف الإسرائيلي بمدينة صور في جنوب لبنان بعد تحذيرات لسكانها بالإخلاء (أ.ف.ب)

قتل ثمانية أشخاص على الأقل السبت في جنوب لبنان، وفق حصيلة رسمية، جراء سلسلة غارات اسرائيلية استهدفت مناطق عدة.

وأحصت وزارة الصحة مقتل ستة أشخاص جراء غارة اسرائيلية على بلدة خربة سلم، بينما أسفرت ضربة ثانية عن مقتل شخصين على الأقل في بلدة كفررمان.

وأفادت الوكالة الوطنية تباعا عن سلسلة غارات اسرائيلية استهدفت أكثر من عشرين بلدة وقرية في جنوب لبنان.


إسرائيل تغتال ناشطاً من «حماس» وعصابات مسلحة تختطف 6 فلسطينيين

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ب)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ب)
TT

إسرائيل تغتال ناشطاً من «حماس» وعصابات مسلحة تختطف 6 فلسطينيين

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ب)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ب)

واصلت إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مخلفةً مزيداً من الضحايا، في وقت يزداد فيه نشاط العصابات المسلحة في مناطق مختلفة من القطاع.

وفي تطور لافت، هاجمت طائرة مسيّرة إسرائيلية، يوم السبت، فلسطينياً أثناء توجهه لإيصال طفلته إلى مدرسة في وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وعلمت «الشرق الأوسط» أن المستهدف هو أحمد القدرة، من نشطاء «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس».

ووفقاً لمصادر ميدانية، فإن طفلة القدرة أصيبت بجروح خطيرة إثر الهجوم الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن القدرة يُعتبر من مهندسي الصناعات العسكرية في «القسام». وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اغتيال ناشط من «حماس» داخل قطاع غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران، قبل أسبوع، فيما لم تتوقف الخروقات في غزة عند الخط الأصفر، وتسببت في مقتل العديد من الفلسطينيين خلال الأيام الماضية.

وحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن 3 فلسطينيين قُتلوا في آخر 48 ساعة، وأصيب 3 آخرون، في اعتداءات إسرائيلية متفرقة، ما رفع عدد الضحايا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ إلى أكثر من 641، بينما وصل العدد التراكمي منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72,123.

عمليات نسف كبيرة

خيام نازحين فلسطينيين في مدينة غزة (رويترز)

وتزامنت عملية تصفية القدرة مع عمليات نسف كبيرة نفذتها القوات الإسرائيلية في المناطق الشرقية لخان يونس. فيما أطلقت آليات إسرائيلية النيران في أكثر من منطقة وسط قصف مدفعي، وعمليات إطلاق نار من الزوارق الحربية في عرض البحر لحرمان الصيادين من الصيد فيه.

ويتزامن هذا التصعيد من قبل إسرائيل مع تكثيف العصابات المسلحة في قطاع غزة نشاطاتها في عمق مناطق سيطرة حركة «حماس».

وعلمت «الشرق الأوسط» أن عناصر مسلحة تتبع لعصابة رامي حلس في المناطق الواقعة شرق مدينة غزة، اختطفوا موظفاً في حكومة «حماس» من منطقة المدهون بحي الزيتون جنوب شرق المدينة، فيما أصيب عدد آخر من المواطنين في الحدث نفسه، وصادروا قطعة سلاح كانت بحوزة تاجر أسلحة قبل أن يحققوا معه ويغادروا المنطقة.

ووفقاً لمصادر ميدانية، فإن الحدث وقع وسط غطاء من طائرات مسيّرة إسرائيلية حلّقت في أجواء حي الزيتون وكانت تطلق النار في كل اتجاه.

واختطف عناصر مسلحة يتبعون لعصابة حسام الأسطل في جنوب خان يونس، 5 مواطنين من منطقة قيزان أبو رشوان، في حادثة تتكرر للمرة الثانية في غضون أسابيع.

ويأتي ذلك بعد يوم مما ذكرته «الشرق الأوسط» عن إحباط «حماس» هجوماً حاولت عناصر مسلحة تتبع لعصابة أشرف المنسي شمال القطاع تنفيذه في عمق مناطق غرب مدينة غزة، وتحديداً حي النصر، حيث تمكنت من اعتقال أحدهم والسيطرة على قطع سلاح، فيما فر آخرون إلى مناطق انتشارهم.

أسلحة رشاشة جديدة

وتُجرى التحقيقات مع المعتقل حول هدف الهجوم الذي خطط له، وما إذا كان سيستهدف أحد ضباط أمن حكومة «حماس»، أم أنه مجرد هجوم على نقطة أمنية، خاصةً أن تلك العصابات المسلحة كانت قد اغتالت في الأشهر الثلاثة الماضية اثنين من كبار ضباط الأمن في خان يونس والمغازي.

وقبل أيام، شوهدت مركبات دفع رباعي تتجول في شارع صلاح الدين شرق خان يونس، وعليها أسلحة رشاشة جديدة «دوشكا»، ليتضح لاحقاً أنها لعناصر يتبعون عصابة مسلحة تنشط في تلك المناطق، فيما كانت في تلك اللحظات طائرات مسيّرة إسرائيلية تحلق في سماء المنطقة.

وتخوض «حماس» حرباً سرية ضد عناصر هذه العصابات المسلحة بهدف محاولة قتلهم أو اعتقال أي منهم، كما أنها تسعى باستمرار، عبر العشائر، لمحاولة تفكيك تلك العصابات من خلال التواصل مع أبناء هذه العشائر لتسليم أنفسهم ومنحهم فرصة «التوبة».


هجوم بالصواريخ يستهدف السفارة الأميركية في بغداد

عناصر من «الحشد الشعبي» يعالجون زميلاً لهم جرح في قصف استهدف أحد مقراتهم جنوب الموصل (رويترز)
عناصر من «الحشد الشعبي» يعالجون زميلاً لهم جرح في قصف استهدف أحد مقراتهم جنوب الموصل (رويترز)
TT

هجوم بالصواريخ يستهدف السفارة الأميركية في بغداد

عناصر من «الحشد الشعبي» يعالجون زميلاً لهم جرح في قصف استهدف أحد مقراتهم جنوب الموصل (رويترز)
عناصر من «الحشد الشعبي» يعالجون زميلاً لهم جرح في قصف استهدف أحد مقراتهم جنوب الموصل (رويترز)

قالت مصادر أمنية عراقية إن هجوماً منسقاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف، السبت، محيط السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء ببغداد.

وأضافت المصادر الأمنية أنه جرى تفعيل منظومات الدفاع الجوي «سي رام» داخل السفارة الأميركية ببغداد إثر تعرضها لهجمات منسقة.

وسمع صحافيو وكالة الصحافة الفرنسية في العاصمة العراقية بغداد، مساء السبت، دوي انفجارات لم يُعرف سببها بعد.

وذكرت وسائل إعلام عراقية أن صافرات الإنذار دوت داخل السفارة الأميركية في بغداد، ثم تم تفعيل الدفاعات الجوية.

ويُعدّ هذا الهجوم الأول من نوعه على السفارة في العاصمة العراقية منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران الأسبوع الماضي، والتي لم يسلم العراق من توسّع نطاقها.

وقال مسؤول أمني عراقي، لوكالة الصحافة الفرنسية: «أطلقت 4 صواريخ (...) باتجاه السفارة الأميركية (...) تمكّنت الدفاعات الجوية من صد 3 منها، فيما سقط واحد في مطار عسكري تابع للسفارة».

وأكّد مسؤولان أمنيان آخران وقوع هجوم بالصواريخ. ولفت أحدهما النظر إلى أن كلّ الصواريخ تم إسقاطها، بما فيها الصاروخ الذي سقط في القاعدة الجوية للسفارة.

وأمر رئيس الوزراء العراقي محمّد شياع السوداني بـ«ملاحقة مرتكبي العمل الإرهابي بإطلاق المقذوفات باتجاه محيط السفارة الأميركية في العراق وتقديمهم للعدالة»، وفق بيان صدر عن مكتبه.

وأكّد أن «استهداف البعثات والسفارات الدبلوماسية العاملة في العراق، هو فعل لا يمكن تبريره أو القبول به تحت أي ظرف».

وكان العراق، الذي ساده في الآونة الأخيرة قدر من الاستقرار بعدما كان لمدة طويلة ساحة صراع بالوكالة بين واشنطن وطهران، أعلن أنه لا يريد الانجرار إلى الحرب الراهنة في الشرق الأوسط، لكنه لم يبق في منأى منها.

ومنذ بداية الحرب، تم اعتراض العديد من الطائرات المسيّرة قرب مطار بغداد.

كذلك في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، اعترضت الدفاعات الجوية في الأيام الأخيرة، مسيّرات في أجواء المدينة التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ 2014 لمحاربة المتطرفين، بالإضافة إلى قنصلية أميركية ضخمة.

وفي محيط مدينة الموصل بشمال العراق، قُتل عنصر في هيئة «الحشد الشعبي» وأُصيب ثلاثة آخرون في قصف على مقرّين للحشد، حسبما أفادت السلطات، مساء السبت.

وهيئة «الحشد الشعبي» هي تحالف فصائل تأسس في عام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش»، قبل أن ينضوي رسمياً ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، وبات يتبع للقوات المسلحة.

ويضم الحشد في صفوفه أيضاً ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران، بينها «كتائب حزب الله». وتتحرك تلك الفصائل بشكل مستقل، وتنضوي أيضاً ضمن ما يعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، وقد استهدفت مراراً قوات أميركية في العراق والمنطقة.